BANGBROS - Stepmom Videos Compilation Featuring Rachel Starr, Diamond Kitty, Riley Reid & More!

قصص جنسية رحلة إلى العهر​

 




مقدمة:

اسف على المقدمة ولكن ارجوا من السادة القراء ان يتسع صدرهم لي
هذه قصة حقيقية بكل مافيها من احداث غريبة وغير متوقعة ولكن صدقوني وبدون حلفان انها الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة
وارجوا ان يتسع صدوركم لسماع بعض الاجزاء التي قد لا تعجبكم ولكن انا اردت ان اقول الاحداث مثلما حدثت
فالقصة فعلا حقيقية ويها كل انواع الحنس سواء كان (لواط –حيانة زوجية –محاارم –دياثة – سحاق - سادية) ولكن ماذا افعل فهدية هي الحقيقة كامة


رحلة إلى العهر

الجزء الاول:

ﻛﻨﺖ ﺍﺭﻗﺒﻬﻢ ﺍﻧﺎ ﻭﺯﺑﻲ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻱ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻟﻌﺎﻫﺮﻩ رانيا وانا ارها امامي غارقة في بحر الهياج الذي اثاره لديها الشيخ محمد بما يفعلة بها فقد وضع يده في شق صدرها ودسها قليلا بينهما متحسسا ذلك الجسد الخمري الطري فوجد منها ممانعة خجولة فزاده اثارة فامسك صدرها الايمن واصابعة تحت سوتيانها وفعصه بلطف قبل ان يضغط حلمتها النافرة دائماً بشموخ امامها بين اصبعيه بلطف ولكن لفترة استمرت ما يقرب من الساعة و انا اشاهدهم و كان قضيبي منتصبا و صلبا كالحجاره على غير العاده.....

ليست هذه البداية ولا النهاية


فبدايتي منذ الزواج لا من قبل الزواج من بداية ايام الشباب ساقص عليكم قصتي كاملة وكيف تحولت من البراءة إلى العهر.

( قصتي الحقيقية ):

انا سامي اسكن باحد احياء القاهرة ابلغ من العمر الان 39عاما طولي 173 سم ووزني 70 كجم خمري البشرة جسدي معتدل ولكن لست برياضي متزوج واحب زوجتي لست احبها فقط بل اعشقها
اعرفكم بزوجتي وحبيبتي رانيا – اسم مستعار- تبلغ من العمر الان 38 عاما محجبة و هي بغايه الجمال تشبة كثيرا الفنانة بسمة اللتي مثلت في فيلم ليلة سقوط بغداد


فطولها 168 وعيناها سوداوتين وجسدها متناسق جسدها مليئ بالأنوثة جسم فرنساوي رهيب خمرية جسدها طري جدأ ومؤخرتها تجعل الجميع يشتهي ادخال قضيبة الساخن بها حتى برغم حجابها تدنوا لها الازبار وتتمنى ان تغوص في كس زوجتي الرهيب وطيزها متوسطة الحجم ويتمنى الكثيرون وان يقطروا حليب الازبار الساخن بدخل فمها وعلى شفاه زوجي المغرية او على صدرها الطري


زوجتي تحب الجنس جدا وخبيره في التعامل معي ومع قضيبي وتستطيع اشباع رغباتي بأن تكون شرموطة بين احضاني فهي لا تخجل ان تقول كلام قبيح او تصبح عاهرة معي
وانا احب ان تكون زوجتي عاهرة وكم تخيلتها وهي تمارس الجنس مع غيري شهوتي تصل الي ذروتها عندما اتخيلها تمص قضيب رجل اخر

ولكن ....

كما قولت من قبل لم تكن هذه هي البداية ..... ولم تكن هذه هي النهاية


بدايتي في الشهوة قديمة جدا وااسف انني سوف اطيل عليكم .... ولكني احببت ان اتقدم بكل ما يجول بداخلي حتى اريح صدري من ثقلة


رحلة إلى العهر

الجزء الثاني :

أأسف على البداية التي من الممكن ان تملوا منها ولكن هي الحقيقة كاملة، كنت في الخامسة عشر من عمري عندما دخلت عالم الجنس بقوة ولم يفوت وقت قليل لا يتعدى الاربع ساعات من بداية تعرفي على الجنس حتى بدأت في مرحلة التعريص نعم صدقوني فانا في اربع ساعات فقط تجولت من سوي إلى معرص ، ... كان لي زميل بالدراسة اسمة جو – اسم حقيقي- وكانت علاقتنا وطيدة جدا

ففي بعض الاحيان فانا وهو معروفان عند عائلتنا ، ويتخلل مجلسنا دائماً كلمات القبيح العاهر (شتايم) وفي بعض الاحيان نشاهد صور لبز او كس او امرة ترتدي ملابس مغرية فقد تعرفت على السكس ولكن لم امارسة او حتى اعرف كيف اضرب عشرة وكنت اخاف ان اسال (جو) عن كيفية ضرب العشرة حتى لايعتقدني عيل فافي ولا اهبل،

ففي بعض الاحيان فانا وهو معروفان عند عائلتنا ، ويتخلل مجلسنا دائماً كلمات القبيح العاهر (شتايم) وفي بعض الاحيان نشاهد صور لبز او كس او امرة ترتدي ملابس مغرية فقد تعرفت على السكس ولكن لم امارسة او حتى اعرف كيف اضرب عشرة وكنت اخاف ان اسال (جو) عن كيفية ضرب العشرة حتى لايعتقدني عيل فافي ولا اهبل،

اسرتي مكونة من ابي وامي وهما موظفان واختاي الكبيرة مروة – اسم مستعار- تكبرني بخمس سنوات ذات الجسد الرهيب الذي يذبح اعتى الرجال تنافس الفنانة غادة عبد الرازق في جمال جسدها فهي بيضاء البشرة طويلة نهدها نافر كبيران مع عيون خضراء بتجنن وشعر اسود مسترسل طويل ومؤخرة نافرة طرية ترتج وهي تمشي لتعلن عن انوثة طاغية وكانت في كلية الاداب قسم الماني في ذلك الوقت والصغرى رحاب – اسم مستعار- تصغرني بخمس سنوات في مرحلة من التعليم الابتدائي ايضاً كانت عائلتنا متحررة نوعا ما ليس التحرر الجنسي ولكن التحرر الفكري وكان شعارنا افعل ما شئت مادمت لا تضر بنفسك او غيرك فامي كانت محجبة ولكن تلبس الطرح الشيفون الخفيفة التي كانت موضة في ذلك الوقت ولا ضرر من ان يظهر بعض من لحم جسدها دون قصد ليظهر هذا النور الساطع من جمال بشرتها البيضاء والتي تدل على انوثة فتاكة تفتك بجميع الرجال ويظهر من خلال تقاسيم ملابسها الجسم المغري المثير الذي يقف لة الازبار احترما الصدر الطري الكبير والمؤخرة النافرة التي تعلن عن استقلالها عن جسدها والجسم المتناسق الرهيب الذي لا يمكن ان تعتقد ان هذه السيدة في منتصف العقد الرابع من عمرها واختي الكبيرة كانت مثل امي محجبة اما الصغيرة فلم تكن ترتدي ال**** وذلك لصغر سنها.

تقابلنا انا وصديقي جو في صباح يوم دراسي ودار بيننا الحديث التالي :

جو : اية يا سمسم انت وراك اية دلوقتي

انا وبضحك بسخرية :ولا حاجة رايح المدرسة زيك ياخفيف لية فية اية

جو ينظر بسخرية ويتكلم بلهجة تهكمية : خفيف ماشي يا حيلتها انا هكت (ههرب) انهاردة من المدرسة انا راجل يا حبيبي مش حيلتها زيك

انا وانا ارد بسخرية لازعة : حبيبك في بطنك يا جوجو يابتاعة جمعة الشوال ، وفيها اية لما تكت انا كمان هكت يالا بينا ، بس هنروح فين

يقول جو بتفاخر : يا سمسم يا صحبي انا معايا حاجة لو شوفتها هتوطي على رجلي تبوسها

قولت له باستغراب : حاجة اية ياض ما تنطق انت عارفني مابحبش نظام التشويق دة

فقال : معايا فيلم سيكو سيكو يعني فيلم سكس يا حيلتها

فغرت فمي وانا في ذهول فكم تمنيت ان ارى فيلم سكس بدلا من الصور التي كنا نراها نظر الي وانفجر ضاحكا وقال : مالك يا كس امك انت فاتح بقك زي الشرموطة اللي نفسها تاخدة في بقها

فقلت : يا ابن اللعيبة انت عرفت تجيبة الفيلم دة منين دانت طلعت واد ابن المتناكة ماحصلتش

فقال : أي خدمة يا شقيق علشان تعرف اني دكر يا حيلتها مش جوجو

وانفجرنا ضحكا ثم تنبهت وقولت بجدية : بس هنشوفة فين يا اذكى اخواتك ما انت المحروسة امك في البيت

فقال : انت غبي ياض ما انت عارف ان البيت عندي مشغول لكن انت مافيش حد عندك في البيت يا اذكى اخواتك وكمان عندكم فيديو يا بن المحظوظة.

ترددت لحظة وانا افكر، ابي وامي لن ياتوا للمنزل قبل الرابعه من عصر اليوم وكذلك مروة اما رحاب فسوف تاتي في الساعة الثالثة ثم وافقت وذهبنا للمنزل

كان الفيديو في غرفة اختاي وذلك لسهر الاسرة بكاملها في غرفتهم يوم الخميس نشاهد فيلم فيديو ولم اكن اعرف اني في هذا اليوم سيكون بداية انطلاقي لعالم التعريص

بدانا المشاهدة وانا ارى نساء تتنايك من رجال نساء في غاية الروعة والجمال وتحركت شهوتي وثار زبي لقد اثارت نظراتهم ولمساتهم واهاتهم لبعضهم البعض شهوتي وكان زبي قد انتصب عن اخره واحمر وجهي وكنت في غفوة الشهوة واللذة وصحوت على ضحكات (جو) وهو يقول مالك يا سمسم اية انت روحت فين

فقلت : رهيب ياض الفيلم دة اية النسوان دية قشطة ولاد الشرموطة يارتني كنت بمثل مكان البطل في الفيلم اوووووووف

فقال :بطل اية دول كلهم حبة خولات دة انا زوبري اكبر واتخن منهم

فقلت : ماتصعش علي يا كس امك اكبر واتخن منهم اية

فقال : تراهني ان زوبري اكبر واتخن منهم واكبر واتخن من زوبرك كمان يا حيلتها

فقلت : بس ياض دة تلاقية حتة جلدة

فقال : انا برهنك موافق ولا هتطلع خول

فقلت : ارهنك ... فقد كان يعرف جورج انني من السهل استفزازي فقال : ماشي بس الرهان لازم يبقى كبير

فقلت : انا ماعيش فلوس كثير دة انا كل اللي محوشهم من مصروفي 15 جنية

فقال :لا مش هنراهن على فلوس

فقلت :امال اية ؟

فقال : لو زبي صغير واصغر او ارفع من الممثلين دول هلعبلك في زوبرك لغاية ما تجبهم ولو طلع اكبر واتخن هتلعبلي انت ها موافق ؟

فقلت : موافق !!!......... ونزع كلاً منا ملابسة وكانت المفاجأة .....





رحلة إلى العهر

الجزء الثالث:

بعد ان تراهنت مع صديقي (جو) ان كان زوبرة اكبر واتخن من ازبار ممقلين الفيلم .... ونزع كلاً منا ملابسة وكانت المفاجأة .....

فقد خسرت الرهان فقد رئيت زوبر رهيب يتعدى طولة ال 18 سم تقريبا وتخنة غير عادي فقد كان في حجم معصمي لم ارى في حياتي مثلة مع اني لم ارى غير أزبار ممثلين الافلام السكس الذين رئيتهم منذ قليل ولكن لم يكن حجم اكبر زوبر فيهم مثل هذا يقطع تفكيري ضحكة جو الساخرة وهو يقول : يا ياحيلتها مبلم لية مين اللي كسب الرهان هههههههههه ... يالا يا بيضة تعالي العبيلي في زوبر لغاية ما اجبهم

لم اتحرك ساكنناً ولم اتفوه بكلمة وانا لا اعرف ماذا افعل ، افقت على صوت جو وهو يشد يدي ليضعها فوق زوبرة المنتص في شموخ وعروقة النافرة التي تشعر من يراها بانها رايات النصر : يالا يا بيت تعالي هنا اضربيلي عشرة ... وضعت يدي على زوبرة وملمسها جعلني اشهق شهقة خفيفة ولم اعرف ماذا افعل ، فانا لا اعرف كيف يتم ضب العشرة ....

فقال جو : اية يا سمسمة مش هيعضك يا بت يالا ...... بدائت بالضغط على زوبرة وتركة ثم الضغط وتركة كالعامل الذي يقوم بتصبيع الكفتة عند الحاتي عدة مرات

فقال لي وهو يضحك : اية يالبوة انتي مبتعرفيش تضربي عشرة ههههههه.... اية دة ....... دة بجد بقى انتي مابتعرفيش تضربي عشرة هههه انا هعلمك يا بيضة

ومسك يدي وبدء يحركها وعلمني ضرب العشرة وقمت بضرب العشرة لة حتى ثار زبرة واخرج حممة الساخنة تلسع يدي وانا ارى اول مرة شكل الحليب الذكري ورائحتة النفاذة تلفح انفي بعطرة الاخاذ و قمنا واغتسلنا وانا مشدود لملمس الحليب ورائحتة النفاذة وقولت له ونحن في الحمام وهو يرتدي ملابسة : جورج انت صحبي ارجوك بلاش الكلام اللي حصل هنا دة يطلع برة لحسن العيال اللي في الشارع ولا اصحبنا ياخدوني لبانة في بقهم

فقال : اية الهبل دة ياض احنا اصحاب ومستحيل أي سر يطلع بينا صدقني عيب عليك يالا يلا قوم نتفرج على باقي الفيلم

كنت في شدة الخوف ولكن بدات بالهدوء تدريجياً وانا تائه مع الفيلم باجسام النساء التي جعلت زوبري في حالة انتصاب شديد ثم نظرت إلى جورج عندما رئيتة يتحرك فقد قام بخلع ملابسة من جديد ليظهر امامي المارد الذي كنت اعتصرة بين كفي منذ لحظات وبدء يحرك يدة على زوبرة ثم نظر الي وقال : بيني وبينك العشرة بتعتك ليها طعم يا سمسم ... فابتسمت ابتسامة باهتة ثم استطرد قائلاً : ماتيجي يا سمسم تضربلي عشرة تانية ... احنا اصحاب وستر وغطى على بعض وانا قولتلك عمري ما هقول حاجة لحد على اللي حصل صدقني....... احسست من كلام جورج لهجة تهديد واحسست بشيئ غريب بداخلي احسست اني اريد ان المس هذا المارد مرة اخرى ... فقمت طوعا واقتربت منة وجلست بجانبة ومددت يدي على زوبرة فابعدها وقال : لا يا حلوة مش كدة تعالي اقعدي بين رجلي على الارض علشان يبقى زوبري في مستوى نظرك فقمت كما المسحور وانا اشعر بشعور الهياج من كلمات جورج وجلست بين قدمية على الارض وزوبرة امام وجهي وبدات اتلمسة وانا في هياج وبدات العب في زوبرة بيدي لفترة طويلة ولكن دون جدوى فقد بدأت يداي بالخدر والتعب من حركتهم المستمرة على زوبر صديقي ولم اكن اعرف ان الثاني يتأخر كثيرا وان الجلوس في هذا المستوى وحركة اليد سوف تخدر زراعي فقال لي بخبث : لا واضح كدة اني مش هجبهم دلوقتي غيرلما يجي عامل مساعد .

فقلت :عامل مساعد ازاي؟

فقال : أعمل زيهم ... زي بطالات افلام السكس ما انت شوفت لازم الشرموطة تمص زوبر البطل علشان ينزل لبنة

فقلت : ازاي ... ماينفعش

فقال : خلاص خليك كدة لغاية بكرة مش هينزلوا غير كدة

فقلت في خدوع : حاضر

فنظر إلي بإنتصار وقال : شاطر استنى بقى اخش الحمام اغسلهولك على ما انت تكون جبت الحتة اللي الشرموطة بتمص فيها علشان تمص زيها وتتعلم ..... وتركني بدون ان ينتظر رداً وذهب للحمام

اتى (جو) ويداه خلف ظهرة وكنت انتهيت من ضبط الفيديو ونظر الي وقال مبتسم : اقلع هدومك انت كمان علشان نحس بحلاوة السكس

قمت وخلعت ملابس كلها وكان زوبري مرتخي وعندما فرغت كان (جو) مستلقى على سرير اختي وبيدة جهاز التحكم ومازال زوبرة شامخ امامة واشار الي ان اتي بين رجلية وشغل الفيلم وبدات مراحل المص كما قامت بها البطلة فقد بدأت بتقبيل زوبرة بالكامل واخرجت لساني واخذت ألحسة ببطئ والحس بكل بطئ طلوعآ للرأس ونزولا حتي ان وصلت الي خصيتيه اخذتهم بين شفتي اداعبهم واصعد مرة اخري والحس عروق زبه النافرة باطراف لساني حتي ان وصلت الي رأس زبه ومصيت زبه وبدأت انسى ما حولي وقد ملكتني الشهوة وتمدد زوبري من كثرة هيجاني بزوبر (جو) الذي كان ينظر الي وقد علم باني في اقسى حالات الهياج بسبب طريقة مصي لزوبرة وكأني اريد عصره وافراغ ما يختزنه داخل فمي وكذلك انتصاب زوبري من جولات زوبرة في فمي فقام وضع يدة على ظهري يحسس عليه صعود حتى رقبت ونزولا حتة طيزي وانا ارتجف تحت يدية واتلوى كالشرموطة من الهياج ...ثم قام بابعادي عن زبه وقال : لا واضح كدة اني مش هجبهم بردوا واضح اني محتاج عامل مساعد اجمد مع مصك يالبوة

فقلت وقد ملكني الهياج من راحة وطعم زوبرة وكلماتة لي: اعمل اية تاني ما انا بمصلك زي الشرموطة اللي في الفيلم اهو

فقال : دة العامل المساعد اللي هينفع وانتي بتمصي يا شرموطة .... واخرج من خلف ظهرة اندرات (كلوتات) اعرفها جيدا خاصة بامي واختي فصعقت من المفاجأة وقولت : اية دة ؟

فقال : دية اندرات امك واختك هشمهم والحسم وانتي يالبوة بتمصيلي زوبري علشان اشم ريحة كس جوز الشراميط اللي عندك في البيت والحس عسلهم اللي مغرق الكلوت ..... وبدون انتظار رداً مني سحبني عنوة وقرب زبرة مني ﻭﻭﺿﻌﺔ على شفتاي ولكن .... ﻟﻢ أﺮﻓﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﻞ ﺍﺧﺬﺗﻪ بيدي ﻭﻭﺿﻌﺘﻪ انا ﻓﻲ فمي كأنني اكلة ﻭﺍﺧﺬﺕ أﻤﺼﻪ ﺑﻜﻞ منيكة ومحن وﺷﻬﻮﻩ وبلساني اداعب زبه وبضانه وانا انظر الية وهو يمسك اندرات امي واختي يشمهم يبوسهم ويلحسهم ويقول : ايوة كدة يا متناكة انا كنت حاسس من زمان انك لبوة وشرموطة ... احححححححححح اندرات اختك متغرقة من عسل كسها واضح انها شرموطة زيك ... اوووف واللبوة امك اندرتها ريحتها نييييييك .... مصي يا شرموطة يا اخت المتناكة جامد ... اوووووووف جاااااااااااامد انا هجيب يا متناكة على شرمطة امك اللبوة واختك العلقة واحسست بلهيب لبنة الساخن وهو ينزل في فمي وبعفوية ابتعلتة وانا في قمة هياجي وهو ما زال متعلق باندرات امي واختي...وكنت ساعاتها على وشك التقيوء من حليب زبرة

وانتهى اليوم وذهبنا انا وجو واغتسلنا وتركني وذهب إلى بيتة وانا اسرعت إلى اندرات امي واختي اشمهم والحسهم وقمت بضرب العشرة لاول مرة







رحلة إلى العهر

الجزء الرابع:

بعد ان انتهى يومي مع صديقي جورج الذي حرك بداخلي اولى مشاعر التعريص والدياثة ، تكررت اللقاءات بيننا كثير وحاول ان ينيكني ولكن زوبرة الجبار لم استطع احتمالة فاكتفى بان يجعلي امصلة وهو يشاهد صور لامي واخوتي وجميع محارمي من النساء .... او وهو يلعق ملابسهن الداخلية وفي بعض الاحيان كان يجعلني ارتدي ملابس مروة اختي كاملة ونقوم بتمثل اني انا مروة وهو قام بأصطيادي من الشارع وكان يناديني باسم مروة ويقوم بشتمي وضربي على طيزي ويقول : ايوة يا مروة يا مومس دة اخرك خدامة زبي يالا يا بنت اللبوة تعالي مصيلي ....

وكنت في هذه الاثناء التي لا يتوجد بها جو وتزيد المحنة علي كنت اقوم بضرب عشرة وانا الحس ملابس اخوتي وامي الداخلية في بعض الاحيان ان لم اجد ملابس كنت اقوم بشم ولحس جزمهم وشرابتهم وظللت على هذا الحال حتى سافر جو إلى امريكا وتركني لوحدي مع شربات وجزم وملابس امي واخوتي وكنت في ذلك الوقت في الصف الثاني بالكلية

وذهبت للعمل بالصيف في احدى الشركات التي تقوم بتقديم عرض العرائس في مدينة لاانتاج الاعلامي وتعرفت وقتها على ايهاب – اسم حقيقي – فتى وسيم حليق الوجه جسمة رفيع ولكن تشعر انة يمارس نوع من الرياضة البدنية ذو صوت رخيم جنسي جدا اجتذبني للواط مرة اخرى كان زبرة متوسط الطول والحجم ولكن كان غريب جدا كان زوبرة معوج قريب من الرقم (2) وعروقة النافرة تجعل القشعريرة تسري في سائر جسدي حين لمسة وهو من قام بفتحي ، والغريب انة عندما فتحني لم اتألم بل احسست بمتعة غريبة وسوف اقص عليكم الان كيف ناكني ايهاب ،

لقد تكلمنا في الجنس انا وهو وقام بجري عن طريق سؤالي عن اذ ما كنت مارست الجنس من قبل أم لا ؟ وانا بالكذب اجبته نعم فقال لي : واضح انك عفريت وزبير كبير واكيد نكت حريم ورجالة

فقلت : طبعاً يا ابني ......... وتطور الحديث بيننا إلى ان قال انة سوف يقوم بزيارة صديق له من لبنان يعيش بالقاهرة يقوم ايهاب بنيكة هو وصديقتة الفرنسية وانة يرغب ان اتي معه ،

وانا لم اكذب الخبر فاخيرا من الممكن ان اتذوق طعم كس النساء او على الاقل سوف اشاهد لحمهم على الطبيعة وذهبت معه
وعندما دخلنا لمنزل صديقة تعارفنا على ليز الفرنسية التي تتكلم العربية المكسرة المضحكة ذات الجمال الفائق والوجه الملائكي والبشرة البيضاء والعيون الخضراء والشعر الاصفر الناعم الطويل والطول الفارع والجسد المتناسق بشكل ملفت صدر ليز ومؤخرة عريضة وخصر ضامر متناسق بهارموني جميل مع تقاطيع جسمها وكانت ترتدي شورت أحمر قصير وبادي أبيض حمالات بدون ملابس داخليه يظهر تقاسيم كسها الحليق وحلمات صدرها النافرة وحذاء وشراب رياضي..


وسامح اللبناني ذو الوجهة البشوش والعيون السوداء والشعر الكستنائي الناعم والجسم الرياضي الممشوق والبشرة النقية الملساء والتي تضاهي النساء نعومة وكان يرتدي شورت شورت رياضي وتيشرت بدون اكمام (كت)

وبعد تقديم واجب الضيافة كان سامح يجلس في وسطنا انا وإيهاب على كنبة الانترية وليز تجلس امامنا على كرسي الانترية تنظر الي نظرات باردة ليست فيها أي مشاعر لدرجة تشعرك انك امام تمثال وليس بشر .... وفجأة مد جو يدية على زبي انا وايهاب فانتفدت وصدرت مني شهقة ونظرت الية فوجتة يبتسم ابتسامة ساحرة و وايهاب ينظر الي ويغمز بعينة والتفت إلى ليز لاجدها تنظر إلى بيعين لامعة ونظرة فيها ابتسامة غريبة لم افهم مغذاها في حينة وسامح

يقول لي : شو مابك انتفدت هيك ... إينا أبدَّيش نتنايك سوى وبدي اشوف ايورك .ثم نظر لإيهاب

وقال: ما تقول لصحبك يحل بنطاله

فقال ايهاب وهو يغمز بعينة : بيقولك عاوزك تقلع البنطلون علشان عاوز زبك

قمت بنزع ملابسي على الفور انا وايهاب وفي سرعة قام سامح بمسك ازبارنا وقام بمص ولعق ازبارنا بشهوة غريبة بالتناوب وفي تلك الاثناء كنت انظر إلى ليز لاجدها تمد يدها تدعك كسها من فوق الشورت وهي تنظر الينا ويصدر منها همهمات غير مفهومة وهي تتلوى من الشبق والاثارة وغمزتلي

وقامت بخلع الشورت لاجد امامي كسها المنتوف يلمع من بلل مياه شهوتها ورائحة البلل النفاذة قوية التي وصلتني في مكاني وذادت من شهوتي ورغبتي ان اشرب مياه كسها النفازة وزادت ليز من فرك كسها بيديه وادخال اصابعه فيه حتى بدا البلل يزداد في كسها وتنهدات الاثارة عالية وغنج كله نعومه ومازالت عيناها تلمع وتنظر إلي في شهوة غريبة ، ثم اشارت باصبعها لسامح فقام بسحبنا من ازبارنا أنا وايهاب ناحية ليز التي ظلت على وضعها ثم قامت برفع رجليها لتضع جذائها في وجهي انا وإيهاب وهي تشير إلى حذائها

وتقول بلهجة امرة: هيا ..هيا حط وجهك هينا انت وهو منيك ....

وانا انظر لإيهاب في ذهول لاجدة يقول لي : بوس جزمة الملكة وست الكل والحسها بسرعة علشان تنول الرضا ....

ويلتفت ايهاب لحذاء ليز ويبدء بلعقة بشهوة غريبة وانا في قمة اندهاشي وذهولي ... وفجأة......









رحلة إلى العهر

الجزء الخامس:

انظر لإيهاب صديقي في ذهول وهو يقول لي بوس جزمة الملكة وست الكل والحسها بسرعة علشان تنول الرضا .... ويلتفت ايهاب لحذاء ليز ويبدء بلعقة بشهوة غريبة وانا في قمة اندهاشي وذهولي ... وفجأة......

اتلقى ضربة من حذاء ليز

وهي تقول لي بلهجة امرة: الحس منيح يا كلب أنت واحد اكيل خرا ...

انا سعقت من اثر الضربة ومن اثر الكلام .. ولكن حبي الشديد للاقدام والاحذية الذي ولد بداخلي جعلني امتثل لاوامرها واقوم بمسك قدمها ولحس وشم حذائها ولعقة وانا أنظر إليها بين الحين و الاخر وانا ارى في عينها نظرات تلذذ وشهوة عجيبة ثم قامت بسحب قدمها مني انا وإيهاب بعنف

وقالت : يالا روح ايهاب منيك سامح وانت كلب تعا اشلح حذاء وشم وقبل حذاء

انصاع ايهاب وسامح لما املتة علينا الملكة وانا قمت بخلع حذائها على الفور وانا في قمة شهوتي ورغبتي وتناسيت كل من حولي وانا غارق من هول المفاجأة السارة لقلبي فها انا اخيرا سوف اقبل اقدام فتاه حقيقتاً وليس خيال وعلى الفور قمت بلعق حزائها وشمة وكان بالنسبة لي وقتها احلى من عبير الفل ونزلت علية بشفتاي اقبلة .. ثم اطاحت الحذاء من يداي بركلة من قدميها

وقالت وهي تشير إلى شرابها :هيا اقلع هده

ففهمت على الفور انها تريدني ان اخلع عنها الشراب وقمت بكل حب وشهوة بخلع شرابها وبدون طلب منها وضعتة على فمي استنشق رائحتة الجميلة وأشارت الي ليز باطراف اصابعها ان اتي إليها فقمت وقبل ان تكتمل ركلتني مرة اخرى بقدميها

وقالت : كلب انت تاتي على ايد وارجل

فأنصعت إلى اوامرها وذهب اليها على يدي وارجلي كالكلب حتى جلست بجانبها

فقالت : جود بوي افتح تمك ففتحت فمي ووجتها تضع شرابها بداخلة

وهي تقول : الحس كلب قمت بلحس شرابها وانا في قمة النشوة والهياج وقد تمدد زوبري امامي وصار كقطعة الحديد ...
وفجأة جذبتني من شعري وضغطت علي لانزل إلى معشوقتي ... إلى قدمها وجت نفسي بدون تردد اتناسى الالم الصادر من رآسي بسبب جزب شعري واقبل قدمها بشفتاي لا لم اكن اقبلها بل كنت أأكلها نعم فقد كنت في عالم من النشوة رهيب لم اشعر به من قبل

ثم رفعت احدى قدميها ووضعتها فوق رأسي وسحبت الثانية من امام شفتاي وشعرت لحظتها كانها تسحب روحي من جسدي لتضغط على رآسي لاقبل الارض تحت قدمها ولم اتردد فظللت اقبل الارض وانا اتمنى ان ترضى عني ليز حتى ارجع ثانياً لاقبل قدمها ...


وفعلاً ارجعت قدمها ثانياً تحت شفتاي لاعزف لحن الشهوة من جديد والحس قدمها واصابعها بنهم شديد وكنت ادخل اصابع قدمها في فمي وارضعها كما كنت امص زوبر صديقي جو

وارتعبت عندما قامت ولكن سرعان ما تبدد خوفي بفرحة عندما وجتها

تقول: يالا اشلح ملابس ...... انا وقمت على الفور بمحاولة خلع البادي عن جسها ليظهر امامي صدر ليز الطري المتوسط الحجم ذو الحلمات النافرة الذي ازابني وجعلني في اشد حالات المحنة وكنت اود ان اقوم برضاعتة
ولكن خوفي من ليز اوقفني ثم وجت ليز تجلس مرة اخرى وتقوم بفتح رجليها وفرك كسها بيدها من جديد وادخال اصابعها فيه وهي ترفع يدها الاخرى

وتقول وهي تنظر إلى اباطها : يالا الحس هنا ..... فتوجهت بدون تردد ناحية اباطها اشمه والحسة كما لو كان طبق مليء بالسكريات

الحسة بنهم شديد ويذاد داخلي مشاعر الشهوة وانا الحسة باطراف لساني وتذكر رائحة اختي ولا اعرف لماذا تمنيت ان تكون اختي مروة مكانها العق لها اباطها واستنشق عبيرها .....

وافقت عندما قامت ليز بابعادي عن اباطها وادخلت في فمي يدها التي كانت مليئة بعسل كسها الذي كان طعمة غريب لكن حلو جدا في حلقي ورائحتة نفاذة جدا ولكن كانت احلى من احلى العطور ولحست يدها كاملة وانا ارتوي من عسل كس ليز المنتشر على يدها ثم جزبتني من شعري لمكان عفتها لكي الحس كسها ......

وعندما اقتربت تذكرت ماذا كنت افعل مع جو وانا مص زبة وتعاملت مع كسها كما فعلت مع زب جو وبدأت بتقبيل كسها بالكامل وكل جزء بجانبة من جسدها وامتد طرف لساني وبدء يعزف على طول كسها ذهاباً وأياباً ثم تجرأت وادخلت طرف لساني بكسها فصدرت منها اها اذات قلبي وجعلتني اشعر اني على وشك ان اقذف حليبي بدون ان المسة

ثم امتدت يدي الى موطن عفتها الذي بدات السوائل تنهمر منه على فمي لاتحسسة بلطف بالغ وانا ادخل لساني جرأة اكثر داخل كسها وما زالت اصابعي تمتد على طول كسها تحسيسا ناعما وهي تصدر منها احلى اصوات الغنج وتتلوى من الشبق والاثارة وانا التهم كسها بلا هوادة وادخل لساني بقدر استطاعتي داخل كسها ثم امطرت لساني بوابل من شهوتها وعسل كسها الساخن و.........

وهدأت وابعدتني بصعوبة عن كسها وهي تطلق زمجرة تدل على استمتاع كسها الجميل بلحسي وانا انتظرت ، وانا جاسم على ركبتي ما بين اقدامها .....،

لحظات وهدأت وقامت من على الكرسي واستدارات واعتدلت ورفعت نفسها مرة اخرى على الكرسي لتجعل طيزها البيضاء المتوسطة الحجم الرائعه المشدوده امام وجهي وتشدني من شعري مرة اخرى لالحس طيزها

دفست رأسي بين فلقتيها وانا لم امانع بل بدأت في لحس طيزها بالكامل وتقبيلها ولحس خرم طيزها الوردي الذي يثير اعتى الرجال واكثرهم استقامة وبدأت ايضأ بإدخال لساني في طيزها وبدأت انيكها بلساني كما فعلت في كسها وامتدت يداها إلى كسها تفركة وتدعكة وهي تتاوه وترتعش حتى انزلت مائها مرة اخرى وارتمت كما هي على الكرسي....







رحلة إلى العهر

الجزء السادس:

ظللت مكاني اترقب ماذا سيحدث بعد ما انتهيت من لحس خرم طيز ليز بعد ان امتدت يداها إلى كسها تفركة وتدعكة وهي تتاوه وترتعش حتى انزلت مائها مرة اخرى وارتمت كما هي على الكرسي....

ثم تذكرت امر ايهاب وسامح وانا انتظر مولاتي فانا لا اسمع لهم صوت فألتففت بعيني امسح المكان ولم اجدهم وانا افكر اين هما هل ايهاب خرج مع سامح ولم اشعر بهم ؟ ولماذا ايهاب اتى بي إلى هنا ولم يعلمني اننا بصدد مقابلة ملكة ؟


انقطع حبل افكاري على صوت حركة ليز وهي تستدير وتنظر إلى بنظرات كلها شهوة ثم اطرقت ببصرها لتنظر على زبي الذي مازال منتصب اعتدلت ليز في جلستها وهي ترمقني بنظرة انسانة فائزة مسيطرة وتعلقت عيناي بعيناها لثواني معدودة ثم تلقائياً انزلت بصري حتى قدمها مرورا بصدرها الرائع وخصرها الصغير وكسها الحليق الذي يلمع من ماء شهوتة

ثم انحنت للامام وقالت : جود بوي لحست كس انا كويس

ثم قامت من مجلسها وقالت وهي تشاور ان اتبعها : هيا .....

فهممت ان اقوم ثم تذكرت ركلتها لي المرة السابقة فذهب ورائها على يدي وارجلي كالكلب فأبتسمت ابتسامة نصر وتقدمت أمامي حتى دخلت إلى باب غرفة
قامت بفتحها لاجد امامي ايهاب واقف وقد قام بإدخال زوبرة بالكامل في طيز سامح الذي قام بأخذ وضع الكلب على السرير والاخير يتلوى تحتة كالشرموطة

وهو يقول وصوته تملئة اللبونة : يئبرني هدا الايور ....اهههه .نيكيني كمان يا زلمة ....اوووووف مخمض طيزي بأيورك .... احوووووووو خرمي يا ختيار انت خوزقتة ..... كمان ...كمان ما توقف ...اه ...اه ما تحل عن طيزي حتى تحن علي بحليبك

وفجأة زمجر ايهاب وتعالت صيحاتة وبدا ينتفض وصوته يعلو ويزداد سرعتة في نيك سامح إلى ان قذف حليبة بالكامل داخلة وهدأوا .... وقطع الصمت ضحكات ليز ترج المكان وهي تصفق لهم ،


ثم نظرت إلىهم واشارت بمعنى ان يقوموا من على السريرثم جلست هي على السرير واقدامها على الارض واشارت لي ان اجلس بين قدمها على الارض وباعدت بين قدماي بقدمها ليظهر زبي واقف امامها من شدة هيجاني من كل ما مررت به اليوم

واقتربت بقدمها من زبي تلمسة في مواقع شتى وتحرك باطن قدمها ذهاباً واياباً على زوبري وبدأت خيوت المذي تخرج من فتحة زبي وتزيد من نعومة وسهولة حركة قدميها على زوبري

وانا على وشك ان اقذف حمم زبي كالبركان وعندما احست ليز بتسارع انفاسي وتحرك زبي اسفل قدمها كالممسوس رفعت قدمها في اتجاه فمي فاسرعت بالتهام اقدامها وهي غارقة بخيوط المذي مني

فسمعت ضحكة رهيبة منها كلها شماتة وانتصار ثم سحبت اقدامها بغلضة من فمي مرة اخرى ونزلت على زوبري وبدات تدليكة كالسابق من جديد وكررت سحب قدمها لالحسها ثم رجعت لزوبري تدلكة مرة اخرى وظلت على هذا المنوال مالا يقل عن ساعة وانا كنت في اشد حالات الهياج والالم من الذي مررت به

حتى عفت عني وبدأت بتدليك زبي للمرة الاخيرة حتى قذفت حليبي الساخن الذي كان بضعف الكمية التي كنت اقذفها في السابق من شدة المتعة ...

وفجأة وجدت بين قدميها سامح وايهاب وانا لم ابرح مكاني بعد يلعقون قدمها وييلحسون المني من علية حتى نظفت منة تماما وهي تضحك ضحكات مجلجلة ثم اشارت إلينا بأصبعها وقالت : يالا قوم كلب كلكم نظف نفسك أعمل شاور

وذهبنا للحمام الواحد تلو الاخرو قمنا بالاغتسال ورجعنا اليها فاشارت الي ان ارجع لمكاني الاول تحت قدمها واشارت لإيهاب وسامح ان يرجعوا للخلف ومالت إلى الامام بعد ان وضعت اقدامها فوق فخذاي ومدت يداها إلى صدري وبدأ بتحريك اصابعها على حلمات صدري برقة ونعومة

واحسست ساعاتها بأحساس غريب لم احسة من قبل ثم بدأت تضغط على حلمات صدري النافرة من اثر لمستها ضغطات خفيفة لذيذة وبدأت تزيد في الضغطات حتى وصلت لقرصات لحمات صدري وانا انوح ويصدر مني انين الالم

ثم ابعدت يدها عن حلمات صدري واشارت لي ان اقف بجانب السرير واقتربت شفتاها إلى حلماتي تلحسهم برفق ورجع لي شعور النشوة مرة اخرى وبدأ زوبري في صحوتة من غفوتة القصيرة

ثم بدأت بالضغط عليهم بأسنانها فارجع اتألم من جديد ثم تعيد الكرة تلحس ثم تعض ثم تقرص وانا في اقصى درجات المحنة وكانت كلما تقترب من صدري تلحسة يخبط زوبري في جسدها وتتلوى عن لمساتة فتجعلني في حالة هياج عظيم

وقامت بسحب يدي وهي تلحس حلماتي لتضعها فوق كسها الرطب لاجدة غارف في عصيرها الحلو المذاق الذي ادمنته وبدأت احرك يداي على كسها وانا منتشي إلى اقصى حد وعلمتني كيف اقوم بادخال اصابعي في كسها لكي انيكها باصابعي

وبدأت ليز تعطيني الحرية في أن الهوا بسائر جسدها وعلمتني كيفة التعامل مع جسم المرة وكيفية التقبيل وانا كالتلميذ النجيب المتفوق اتعلم في دقائق معدودة واثبت تفوقي ثم بدأت بالقذف من جديد لثاني مرة في هذا اليوم ولشدة غرابتي قذفت كمية كبيرة لم اكن اتوقعها ولم تخرج مني من قبل مثل هذه الكمية وانا اضرب عشرة حتى اخذت زمام الامور منها لاول مرة في هذا اليوم وبدأت لاول مرة في .....








رحلة إلى العهر

الجزء السابع:

بدأت لأول مرة بعد ان تعلمت من ليز كيفة التعامل مع جسم المرأة وكيفية التقبيل وانا كنت كالتلميذ النجيب المتفوق اتعلم في دقائق معدودة واثبت تفوقي إلى ان قذفت من جديد لثاني مرة في خلال سويعات قليلة وكان ايهاب وسامح قد قذفوا بدورهم من ما رئوة بيننا انا وليز

وذهبنا للحمام ونحن نضحك على ما حدث و اغتسلنا ورجعنا مرة اخرى إلى ليز الملكة الماهرة في كيفية احساسك بروعة الشهوة وبدون ان تتكلم رجعنا كلنا إلى قواعدنا ، وتكلمت ليز مع سامح بالفرنسية التي لم افهم منها شيء وخرج سامح مسرعا

وقبل ان اسأل دخل سامح الغرفة وبيدة صينية عليها اكواب من العصير وقال انها طلبت منة ان يحضر عصير لنا حتى يعوض ما ضاع من طاقة بعد المجهود الجنسي الذي قمنا به وشربنا العصير ونحن نتبادل كلنا اطراف الحديث بين الضحكات والمناقشات

وكانت ليز في ذلك الوقت قد اراحت ظهرها على السرير بعد ان فرغت من شرب العصير وكنت انظر اليها وعلى جسدها المدد امامنا عاري وانا غير مستوعب عما حدث بيننا اليوم واسترجع تفاصيل الاحداث ويبدء يسري في جسدي شعور النشوة واحساس الرغبة وتمرد الكائن النائم بيد اقدامي مرة اخرى ليعلن عن تمردة واحتياجة للمسات ليز كي يقذف لثالث مرة

وبدون تفكير خررت اقبل القدام ليز التي تفاجأت مما فعلت واتفصت ولكني لم اجعل امامها أي فرصة للهروب

فتمسكت بقدميها اقبلهم والحسهم وامص صوابعها بنهم وبشهوة ، وانا اقربهم من زبي الذي انبت في جسدها قشعريرة سريعة عند لمساتة المتخبطة وبددأت في الصعود إلى اعلى ركبتها وانا الحسهم واقبلهم واقتربت من فخذها حتى وصلت لمكمن عفتها

و كسها الحليق الذي بدأت تتسرب منة مياهه العذبة التي ادمنتها وانقضضت علية افترسة هذه المرة اخذت افرك شفرات كسها وزنبورها وبدأت بإدخال اصابعي في كسي وانا اللهب كسها الحليق بقبلاتي ولحسي وعضي وانا أمسح شفرات كسها ..

بدأت ترتعش وكسها يسيل

ومازلت اعصر كسها واتحسس لزوجة الشهوة تنهال من فتحتة واستمريت على هذه الحال لاكثر من ربع ساعة

ثم تركت شفتاي شفرات كسها الوردي وصعدت إلى اعلى اقبل باقي الجسد ولازالت يدي تغذوا اجواف كسها الغارق من البلل مرورا ببطنها وسرتها الحسها بنهم عجيب حتى وصلت إلى صدرها الطري المتوسط الحجم ذو الحلمات النافرة اقبلة والحس حلماتة وارضعة كالطفل الجائع

ولازلت اصعد وانا استنشق عبير جسدها الاخاذ اقبل هنا وهنا ختى وصلت إلى شفتاها وقبلتها كما علمتي قبلتها وانا اعض اشفار شفايفها السفلى ثم اتركها وادخل لساني لكي يرتوي من ماء فمها العذب

ثم تبادلني الادوار وتقوم هي بعض شفتي السفلى وتتلقى لساني تمصة وترويني من مائها

واخذت افرك شفتيها والتهم صدرها بقوة واعض حلماتهم النافرة المستفزة وهى تتلوى من فرط الاثارة ثما نزلت مرة اخرى على كسها الثمة بقبلات من شفتاي ولساني يقتحم حصون كسها الرطب وهى مستمتعه ترتعش وتخرج مياه شهوتها كرشاش مياه يتدفق على لساني ويدي…

ثم همد جسدها كما لو كان راحت في ثبات عميق ولكني لم اتركها وظل لسانى يمشط ويمسح كسها من أعلى لأسفل الحس مياه شهوتها التى أغرقتني … تنبهت لطعمها المالح قليلاً ولكنة لذيذه …

دبت الروح فيها من جديد وسمعتها تزوم مثل من يرجع من أغمائه … وتفتح أفخادها .. فتوقعت انها تريدني ان لحس كسها مرة اخرى ..

لكنى سمعتها تقول .. عض كسى .. بدي تعض زيادة .. بدأت أعض شفراتها بأسنانى وأشد فيها.. وهى تزوم وتهمتهم بكلمات غير مفهومة كانت تصرخ من الهياج والمتعه … تتأوه وتقول :أح أح أح… عض … بريدك تأكلهم أكل .... أوووووه … عضك حلو

.. شعرت ساعتها بان كسها سوف يقطر دماً بسبب عضات اسناني فية وعلمت ساعتها أنها بتحب العنف المتبادل وتتمتع بالتعذيب والالم كما تتمتع بتعذيب والم من حولها .....

وحاولت ان اقوم بإدخال زبي في كسها ولكن لم تكن لدي الخبرة الكافية لفعل ذلك فكان يخطئ مكانة وأمسكت زبي ووضعته بين شفرات كسها وأنا أدفعه بكل عنف فلم اكن اعلم ساعتها ماذا افعل

فصرخت صرخة مدوية وضربتني بيدها على وجهي وهي تقول : واحد كلب انتي .. هدوء ..هدوء ووجهت زبرى الى كسها المتوهج ووادخلتة بهدوء ولكن كسها بمياهه الوفيرة كان له رآي أخر فدخله على الفور

واحسست براحه غريبه و دفء لذيذ وبدأت ادعك كسها بزبرى بقوه و هى تتأوه بقوه وفى تلك اللحظات انشغلت انا بمنظر بزاز ليز وهى ترتج بقوه امامى ويرتج معها عقلى كله وهي تتؤه تحتي واخذت ادخله واخرجه اكثر من 15 دقيقة حتي احسست برعشة الشهوة وبدلأت في انزلت حليبي بداخلها وهنا........

حدث ما كان في الحسبان وجدت صفعة قوية تنزل على وجهي مع صيحة صراخ من ليز وهي تصيح : كلب .. شرموت انتي يا مشحر...... وانا في قمة زهولي

وفجأة .......

وجدت ايهاب وسامح يكبلوني من زراعي .... و......






رحلة إلى العهر

الجزء الثامن:

ارتعشت رعشة الشهوة الجميلة وانزلت حليبي بداخل كس ليز الوردي وهنا ... حدث ما كان في الحسبان وجدت صفعة قوية تنزل على وجهي مع صيحة وصراخ من ليز وهي تصيح : كلب ..

شرموت انتي يا مشحر......

وانا في قمة زهولي ........وفجأة .......

وجدت ايهاب وسامح يكبلوني من زراعي .... و......

ويشدوني للخلف حتى انسلت زبي من داخل كس ليز الساخن وقطرات حليبي تقطر منة وهجم سامح وامسك زبي ووضع في فمة يلعقة بشهوة رهيبة ويأكلة أكلا وانطلق ايهاب ودفن وجة بين أفخاد ليز في موقع عفتا بلعق كسها الساخن الممتليء بحليبي المزوج بأنهار شهوة ليز الحارقة

يشرب ويرتوي كالظمأن في وسط الصحراء وتصرخ ليز من فعل لعق ايهاب لكسها الجميل وهي ترجع رأسها للخف مهمهمة وعيناها تغلق في متعة وشبق حتى انتهيا سامح وإيهاب من تنظيف كس ليز وزوبري ...

وهنا تحدثت ليز إلى سامح بالفرنسية التي اجهلها تمام الجهل كلمات متقطعة فنظر إلينا سامح

وقال:الملكة ما بدها شيء تاني اليوم .. وبدها ترحلوا الان ... هيا لملموا اغراضكم وارحلوا نشوفكوا باكير.... ووجه كلامة لي واستطرد قائلاً وعلى وجهه ابتسامة خبيثة : ووقتها بيكون في كثير مفجأت إلك ......

ارتديت ملابسي انا وايهاب وخرجنا من الشقة وانا كلي ذهول وإلتففت إلى ايهاب

وقلت : انت بتسطعبت يا ايهاب انت لية ماقولتليش من الاول ان الموضوع كدة ؟ .. ولية مافهمتنيش؟... على الاقل يا اخي كنت فكرت وقولتلك موافق او لا؟ ...

نظر إلى ايهاب وتعلوا وجهه ابتسامة وقال : بص ياسامي ماتصعش علي وتفهمني انك خضرة الشريفة انت بكس امك لا نيكت حرمة ولا دكر قبل كدة زي ما انت قولتلي وضحكت عليا ....... وانا كنت فاهم وعامل عبيط .....وشكلك كان بيئول انك خول تتناك ما تنيكش... وجبتك هنا علشان اتأكد ....ومن الاخر علشان نكون على نور أنا وانت زي بعض... مافيش فرق بينا .... بنحب السكس مش نوع معين لأ ... بنحب كل السكس ومن الاخر بردوا انا جاي بكرة لليز انت هتيجي ولا لا ؟

كنت اسمعه وانا في حالة لا يمكن ان توصف وحاولت ان اعترض على كلامة ولكني نظرت للارض في خضوع وقولت : لا جاي معاك

ورجعت للمنزل وانتهى اليوم وانا افكر فيما سيحدث غدا من مفاجأت ....

واتى الصباح وتقابلنا انا وإيهاب وذهبنا إلى الملكة ليز وانا كلي مشاعر متخبطه ومتناقضة مشاعر خوف وارتياح .... دخلنا وتم تقديم واجب الضيافة وحدث بينا نحن الاربعة نفس ما حدث في اول اللقاء السابق

فقد انسحب سامح وإيهاب للغرفة وانا قابع تحت اقدام ليز تدعك زوبري وتعزبني بعد ان قمت بلعق جزمتها واباطها حتى انزلت حليبي وتحركت على اربعة كما المرة السابقة وراء ليز متوجة للغرفة لاجد امامي نفس المنظر وايهاب ينيك سامح ويزمجر حتى انزل ثم اغتسلنا ورجعنا للغرفة

وبعد ان هدئنا من مفعول النيكة الاولى كنت اتوقى لنيك ليز الجميل وادخال زوبري داخل كسها الملتهب ولكن ..... اشارت ليز لسامح فقام إلى الدولاب واخرج منة شنطة واعطاها لليز التي فتحتا واخرجت منها عصابة اعين واشارت الي اضعها فوق عيني ..

ووجدت اقدم ليز في فمي مرة اخرى فالتهمتها بلا هوادة حتى وجدتها تسحبني وتضع زبي على اشفار كسها الرطب وابدء في ايلاج زبي فيه وتلتقط شفتاي بين شفاهها تلثما بقبلات حارة وانا ابادلها المثل وفجأة....

احسست بيدها تتلمس طيزي في مواضع شتى وتنبش بأظافرها جلدي وهي تتأوه وتنوح بكل شرمطة وتسحب يداها بخفة إلى ان وصلت لفتحة طيزي وبدأت بوضع اصبعها فيه وتحركة من الخارج بشكل دائري مثير وذلك ما جعلني انتفظ وزاد من هيجاني

ثم أحسست بشيء رطب لزج ينزل على طيزي احسسني بقشعريرة ولكن مع نيك كس ليز الرهيب وحركة اصابعها على فتحة طيزي لم ابالي ولكن بدأ اصبع ليز يدخل في طيزي رويدأ رويدأ بسهولة بسبب السائل اللذج حتى استقر بالكامل داخلة

وبدت تحركة بحركات دائرية وبدأت تصدر مني اصوت الانين والتمحن التي كنت اسمع مثيلها من سامح وبدأت اشعر بشعور من المتعة لم احسسة من قبل لدرجة ان جسدي ارتخى بالكامل وكأنني كنت في غيبوبة حتى شعرت بشئ ناعم يدنوا من اطراف شفتي وذو رائحة نفاذة ....

ورائحة انا اعرفها جيدا ولكني لم اقوى على فتح عيناي بسبب العصابة التي عليها لاراه ولكن شفتاي افرجت عن اخرها لتستقبل الضيف ذو الرآس الناعم وانا في قمة الهياج .... نعم لقد كان زب ايهاب في فمي امصة والعقة بشهوة كالمجنون واصواتي الماجنة كالشرموطة تنطلق مكتومة بسبب هذا الضيف الحبيب....

وتسحب ليز اصبعها من طيزي وتبعدها فأصدر شهقة كاللبوة الهائجة ثم تلمسني لمسات خفيفة على طيزي وتبتعد لاجد السائل الرطب اللزج ينزل مرة اخرى على طيزي واحس بأصبع يدخل بسهولة ويخرج ينيكني في طيزي .....

وبخفة وهدوء تسحب ليز زبري من كسها حتى خرج باكملة وتحرك يدها على زوبر حركات خفيفة متقطعة وافكر للحظة خاطفة يد من التي في طيزي ما دامت يد ليز على زبي ؟

وتختفي الفكرة في لحظة ويتبقى اللذة الرهيبة التي اشعر بها....

ويخرج الاصبع من طيزي ومازلت متعلق بزوبر ايهاب التهمة ليحل محل الاصبع اثنان والغريب انني لم اشعر بالالم بل شعرت بمتعة رهيبة ومازالت ليز تلمس زوبري لمسات خاطفة متقطعة وتبعد جسدي عن جسدها بلطف وهدوء ...

وافتح عيوني بصعوبة من اللذة بعد ان بعدت العصابة عن عيني لاجد نفسي في وضع غريب لا اعرف متى قمت به........












رحلة إلى العهر

الجزء التاسع:

بعد ان كنت في حالة تشبة الاغماء من الشهوة واحسست بأصبع يدخل بسهولة ويخرج ينيكني في طيزي واخرجت ليز زوبري من كسها بخفة وبدات تحرك يدها على زوبر حركات خفيفة متقطعة فكرت للحظة خاطفة يد من التي في طيزي ما دامت يد ليز على زبي ؟

وتختفي الفكرة في لحظة ويتبقى اللذة الرهيبة التي اشعر بها.... ويخرج الاصبع من طيزي ومازلت متعلق بزوبر ايهاب التهمة ليحل محل الاصبع اثنان والغريب انني لم اشعر بالالم بل شعرت بمتعة رهيبة ومازالت ليز تلمس زوبري لمسات خاطفة متقطعة وتبعد جسدي عن جسدها بلطف وهدوء ... وافتح عيوني بصعوبة من اللذة بعد ان بعدت العصابة عن عيني لاجد نفسي في وضع غريب لا اعرف متى قمت به........

فها انا نائم على ظهري ورجلاي مرفوعة على كتف سامح واصابعة تغوص بداخل طيزي ولا اعرف كم من الاصابعة بداخلي تمتعني وراقد تحت كس ليز التي اتخذت وضع الكلب فوق رآسي وبداخلها زوبر ايهاب ينيكها ..

وفجأة يقترب زوبر ايهاب وكس ليز من فمي واجد نفسي دون أي مقاومة او أمر من احد العقهم سوياً في نشوة غريبة طارة العق بيضات ايهاب وخصاوية وطارة العق زب إيهاب المحمل بشلالات عسل كس ليز وهو يدك موطن عفتها وطارة اخرى العق زنبور ليز واعضة واشدة وانا اشرب مياهها التي تنهمر في فمي المحملة بعبير زوبر إيهاب.....

حتى صدرت من إيهاب زمجرة قوية واخرج زوبرة من كسها على عجالة ليضعة في فمي الذي تقبلتة في شوق لاجد حمم زبة الساخنة تنطلق في جنون بداخل فمي الذي وجت نفسي ابتلعها بشوق ولهفة وامص زوبرة ويسرع سامح في نيك طيزي باصبعة ، كانة احس بشهوتي ويدكني دكاً بأصابعة التي لا اعرف كم اصبع الان دخل في طيزي

وفي نفس الوقت يقوم بدعك زوبري الذي بدأت تنفجر منة حليب زبي لأجد نفسي اخرج دفعات عالية كأنها طبقات مدفع رشاش تتطاير لتصل لارتفاعات جنونية ......

ثم يهدء كل شيء فجأة ويسحب سامح اصابعة من طيزي لتصدر مني اهاه تملؤها الشرمطة والمحن ويرتخي جسيدي وادخل في شبة اغماء .....

دقائق مرت ولم اعرف عددها وانا في ذلك الوضع ولكن بعد ان استعدت قواي فتحت عيوني لاجد سامح وليز وإيهاب يضحكون وهم ينظرون لي

وايهاب يقول : دة انتي طلعتي شرموطة كبيرة وانا معرفش ههههههه

ويقرصني سامح من طيزي : يا شرموط طيزك منيحة منيح بدنا نئوم نتروش وناخد شاور.....

ثم ضربني على طيزي التي ارتجت كالجيلي ويقول : يالا يا منياك طيزك مهضومة كثير فز قوم....

قمنا واغتسلنا ورجعنا لنجد ليز جالسة على السريروهي تلوح بيدها فذهبت لاجلس بين قدميها فرفضت وجعلتني اجلس على قدميها كما لو كنت جالس على كرسي وبدأت بتقبلني من خلف اذني وصدرها الناعم الطري حتك بظهري واحدى يداها تقرص حلمات التي انتصبت صدري وتفركهم والاخرى تحركها على بيضاتي وزبي باظافرها ...

ليشعرني بشعور ممتزج مابين صحوة الشهوة والقشعريرة والامتنان ....

لقد كانت تحتك في طيزي بكسها كانها تنيكني وذلك ما ذاد احساسي بالشهوة لاجد زبي ينتصب من جديد واهات الالم المصحوبة بالنشوة بسبب قرص زبي بالإضافة لاصوات الاهات التي تصدر من ليز بلبونة تذيد هياجي....

واجد ايهاب يتقدم مني ليرفع رجلي ويمسكهم جيداً للتتخلى يد ليز عن حلماتي النافرة لتضعها فوق بيضاتي بينما اليد الاخره ما زالت تلمس زبي بأظافرها....


وتزحف يدها التي فوق بيضاتي زحفا بطياً لاسفل حتى تلامس خرم طيزي مرة اخرة

واجد سامح يسكب السائل اللزج على زبي مرورا ببيضاتي حتى يتسرب منة البعض لفتحة طيزي التي تدخل فيها اصبع من اصابع ليز بسهولة مصحوة بشهقة شرمطة صادرة مني رغمن عني وانا مغمض العينين

لاسمع سامح يقول : ليز فوتي ثلاث اصابع بها المنيوك اني فوت ثلاثة .....


فتبدأ ليز في ايلاج اصبع اخر ثم أخر وانا اتمحن واهاتي تخرج مني ..حتى صدرت مني شقة عالية حين اخرجت ليز اصابعها من طيزي..... لاشعر بشيء ناعم يحتك بطيزي فاحاول ان افتح عيني جاهدا لاجد صدمة لم اكن اتخيلها ..................










رحلة إلى العهر

الجزء العاشر:

بعد ان اخرجت ليز اصابعها من طيزي صدرت مني شقة عالية .... لاشعر بشيء ناعم يحتك بطيزي فاحاول ان افتح عيني جاهدا لاجد صدمة لم اكن اتخيلها ..................

لقد وجدت سامح من يحاول ايلاج راس زبة بطيزي .........

نعم سامح الذي لم اعتقد انة يستطيع ان ينتصب زوبرة ولو حتى قليلاً ... سامح الذي منذ ان تعرفت بة وهو يتناك قط .....

ويقطع افكاري احساسي بالسائل اللزج الذي يتدفق مرة اخرى فوق طيزي ليتيح لسامح ايلاج راس زبة الناعم في طيزي ....


التي استقبلة بترحيب وهياج غير عادي وزدت ليز من قبلاتها ويدها التي تداعي حلمات صدري والاخرى التي تحركها على بيضاتي وزبي وصدرها الناعم الطري الذي يحتك بظهري وفي غضون لحظات مع حركات سامح الرقيقة الناعمة كان زبة بالكامل بداخل طيزي ...

ثم ازاحتني ليز لارقد على السرير وتنسحب من تحتي بهدوء وهي مازالت تحرك اظافرها على زوبري ويدها الاخرى تحرجها على صدري صعوداً حتى وصلت لوجهي ثم بدات تحرك اصابع يدها بحركة دائرية هادئة فوق شفتاي حتى فتحت فمي بتلقائية لاجدها تدخل اصبعها في فمي وتداعب لساني بأصبعها

حتى وجدت رآس زب إيهاب تزيح اصبعها ويدخل وهي تسحب يدها من على وجهي لتنزلها على حلمات صدري وتقرصهم وتدعكم بين اصبعيها وتسحب يدها الاخرى من على زبي ....

وظل سامح ينيكني بقوة وايهاب يدفن زوبرة بداخل اعماق فمي امصة حتى اقترب سامح من قذف حليبة وهو يقول هنطر حليبي ....اه ...اه

وليز تزيد من قرص حلماتي لاجد نفسي اقذف حليبي مرة اخرى بدو ان يلمس زبي شيء ...

نعم لقد قذف زبي حليبه وحدة في نفس الوقت الذي قذف سامح حليبة بداخل طيزي ومازلت متمسك بزوبر إيهاب امصة في شهوة غريبة حتى قذف في فمي

بعد ما انتهينا بدقائق وافقت من شعور النشوة الرهيبة على ضحكات ليز وايهاب وسامح ونظرات الفوز في عيونهم ....

وانتهينا من هذا اليوم وظللنا مع بعض نتقابل سواء سامح وليز معنا او ايهاب وحدة لمدة عامان ثم انقطعت اخبارة فجأة إلى الان ، وهذا هو الشخص الوحيد الذي اتمنى رؤيتة الان بعد ان تحولت زوجتي لشرموطة لينيكني وينيك زوجتي القحبة.

وفي تلك الاوقات تعرفت على زوجتي وحبيبتي رانيا في الكلية واحببنا بعضنا البعض زوجتي في تلك الفترة كانت خجولة جدا كانت محجبة ترتدي ملابس واسعة جدا تخفي قسمات جسدها الجميل وابتعدت عن راسي أي فكرة من الافكار القديمة إلا شيء واحد حبي وشغفي بلحس وشم الملابس الداخلية والجزم والشرابات .

وبعد ان ذات قصة الحب بيننا حكت لي حبيبتي عن مشاكلها جميعا واخبرتي بمشكلة لم اكن اتوقعها .........

زوجتى لم تكن بنت زوجتي مفتوحة ... نعم عزيزي القارئ لقد قرأتها صح فقد كان زوج عمة زوجتي هو من قام بفتحها وهي لا تتعدى الرابعة عشر من عمرها ...

فزوجتي يتيمة الاب وزوج عمتها كان متواجد بصفة شبة دائمة في بيتهم وكان يحبها كثيرا وهي تحبة بكثرة لافتقادها لحنان الاب فكان بالنسبة لها كوالدها فكانت تجري عليه عندما تراه وتقبلة وتحضنة كوالدها

ولكن عصام وهذا اسمة كان شعورة مختلف فقد احس بجسدها النابض الناضج وصدرها الصغير البارز الذي يشبة حبات اليوسفي في ذلك الوقت وطيزها الصغير الطرية التي كانت ترتج في حركتها التي كانت تظر بملابس البيت ، فقد كان دائماً يحبها تجلس على رجلة ليشعر زبة بطيزها

إلى ان اتى يوم لزيارتهم وكانت والدتها خارج البيت وكانت ترتدي جلباب منزل قطن حمالات يظهر منه اجزاء من صدرها الصغير ، والجلباب قصير فوق الركبة وردي اللون...

وبعد الترحيب قامت رانيا بعمل شاي لعصام وتقديمة له مع بعض الضحكات والقبلات والاحضان الابوية من تجهاهها إلى ان ......




انتهت السلسلة الاولى من قصة رحلة إلى العهر

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad