قصص جنسية نيكة على قديمه




((( نيكة على قديمه ))) دا أول يوم ليا في الاوضة دي ، هي أوضة فوق السطوح اللي ساكن فيه صحبي في الشغل علي ، جبهالي لما اشتكيت من اصحابي اللي ساكنين معايا نفس الشقة اللي كنت ساكن فيها ، أنا أصلاً من الصعيد عندي 23 بشتغل مع علي في مطبعة كتب . بصراحة انا تعبت من نقل حاجاتي امبارح ، يعني سرير صغير و دولا و مكتب عشان احط عليه الكمبيوتر ، وشنطة هدوم كدا ، بصراحة علي كمان تعب معايا و مامته كمان كان بترتب الأوضة و احنا بنطلع الحاجة ، وعملتلنا أحلى عشا ، و نزلوا بعد ما اتعشينا ، انا اتفرجت على شوية سكس و نمت . لسه صاحي دخلت الحمام ، أيه دا دي الساعة لسه 11 الصبح ، انزل اشوف الواد علي أصلنا واخدين انهاردة كمان أجازة ، نزلت هما ساكنين في الشقة اللي تحت السطوح علطول هو بيت مش كبير تلات ادوار بس و كل دور شقة ، خبطت على الباب محدش رد ، خبطت تاني ، يووووه بقا يا علي كسمك مش معايا رصيد ، لسه هاطلع السلم لاقيت الباب بيتفتح و أمه مطلعة راسها و رابطة عليها فوطة "أيه يا طارق يا حبيبي في حاجة؟" ، أنا آسف يا ماما بس كنت عاوز اشوف علي" ، "لا يا حبيبي علي نزل من شوية مع خطيبته" ، "طيب يا ست الكل انا هاطلع ، وآسف أني صحيتك من النوم" ، "لا يا حبيبي انا صحية بس كنت باخد دش" ، " طيب انا طالع لو احتجتي حاجة اندهي عليا بس". طلعت و انا بفكر ، بصراحة أمه جميلة أوي مع إنها يمكن معدية الخمسين ، وشها مورد بلون أحمر بسبب الدش و شعرها اللي باين أطرافه من تحت الفوطة ناعم و جميل و بجد صوته انثوي ناعم ، الحتة اللي باين من رقبيتها و قبل بزازها كانت مثيرة جداً ، هزيت دماغي (أيه يا طارق دي أم صحبك ، عيب كدا) ، عشان افرغ شهوتي ، قعدت على الكمبيوتر و فتحت النت و شغلت الأفلام بعد ما لبست السماعة ، سخنت و طلعت زبي و بدأت ألعب ، أووووف ، آه ، بنات بنت شرموطة ، اتخضيت أوي لما لاقيت أيد بتخبط على كتفي فجأة ، بصيت ورايا لاقيت أم علي ، رفعت البنطلون وشيلت السماعة و بصيتلها "أيه يا أمي؟" ، بصتلي "مفيش بس قعدت أنده عليك مسمعتنيش ، طلعت و قعدت أخبط على الباب مش رديت ، الباب فتح معايا ، دخلت، عرفت بقا انت مبتردش ليه" ، اتكسفت منها و بصيت في الأرض "أنا آسف يا أمي" ، ضحكت "مفيش حاجة ، أنتم شباب و الظروف صعبة بردو" ، " آه صحيح حضرتك كونتي عاوزاني في أيه؟" ، "مفيش جهزت الفطار و قلت نفطر مع بعض ، خلص و انا مستنياك تحت" ، ونزلت ، وكنت مكسوف أوي من نفسي. نزلت بعد ما غيرت هدومي و غسلت وشي ، خبطت على الباب ، فتحت "تعالى يا حبيبي ، اتفضل" ، بصيتلها و استغربت ، لاقيتها مش لابسة ال**** ، يدوبك بندانة كدا على راسها و منزلة شعرها من ورا ملموم بتوكة ، و لابسة جلابية بيتي نص كم ، ضيقة من طيزها و مجسمة بزازها و يدوب تحت الركبة بشوية . عملت نفسي مش واخد بالي ، و قعدت على الطبيلة قدام التلفزيون و هي قعدت قدامي ، بصتلي "انت شغال مع علي من زمان؟" ، "بقالي سنتين و شوية" ، "و كنت ساكن فين بقا؟" ، "كنت ساكن في شقة ع ناس اصحابي بس بصرحة ادايقت منهم ، وعلي قاللي على الأوضة دي" ، "نورتنا يا طارق ، أنا مش عاوزاك تعمل فرق خالص ، لو عاوز أي حاجة اطلبها مني متتكسفش" ، معرفش ليه حسيت إنها عاوزة تقول حاجة بمعنى وسخ بس ابتسمت بمجاملة "شكراً يا ست الكل ، اتكسف من أيه بس؟" . خلصنا الأكل و بدأت تلم الاطباق حاولت اقوم أساعدها حلفت عليا أفضل قاعد زي ما انا ، هي وقفت قدامي و بدأت تلم الأطباق و هي موطية بصيت لاقيت فتحة الجلابية مبينة حتة من بزازها ، عيني اتعلقت عليهم كانوا تقريباً مليانين شوية و ناعمين ، بس لونهم غامق ، هي فضلت موطية و بتتحرك و هي بتلم الأطباق كأنها متعمدة عشان بزازها تتحرك قدامي ، فجأة رفعت وشها و بصيتلي لاقتني متنح على بزازها ـ راحت بصت على صدرها و رفعت راسها و هي بتضحك "بتبص على أيه يا واد يا قليل الأدب" ، ضحكت و بصيت في الأرض و هي وقفت وخدت الأطباق و راحت على المطبخ ، صراحة زبي كان وقف و باين من بنطلون الترنج ، لاقيت نفسي من غير مقدمات مشيت وراها للمطبخ لاقيتها واقفة على الحوض بتغسل أطباق ، بصتلي وضحكت "أيه يا حبيبي ، تشرب أيه أخلص اللي في ايدي و اعملك" ، دخلت المطبخ " لا أنا هاعمل الشاي" و لفيت وراها و روحت حاضنها من ضهرها ، ورشقت زبي بين ظيزاها و قفشت بز من بزازها و أيديا التاني كانت ماسكاها من وسطها و بدأت أبوسها في رقبتها ، كل دا كان في لحظة هي مقدرتش تتكلم او تاخد رد فعل ، ولسه بتمسك أيدي عشان تفكها روحت نازل بيها على كسها و قفشته ، و لحست رقبتها و ورا ودنها بلساني و مقدرتش تقاوم اكتر من كام ثانية وبدأت أنفاسها تعلى ، خاصةً لما بدأت أرفع الجلابية بأيديا و المس كوسها من فوق الكيلوت راحت لفة و حضناني و سلتني شفايفها و أيدي كان قفشة طيازها جامد ، حسيت بشةقها و حاجتها لدرجة أني مكونتش قادر أجاريها في البوس ولا لعاب بقهما أللي سال جامد جداً ، بقيت أحك زبي بين فخدها و رفعت الجلابية من ورا و دخلت أيدي من بين فاخدها المليانة لحم عشان لأوصل لكسها أو خرم طيزها "آاااه ، أووووف ، م..محرومة" ، روحت ماسكها ما أيديها وسحبتها برة المطبخ و دخلتني أوضة النوم قلعتها ملط و نيمتها على السرير ، جسمها كان مكرمش شوية لكن مش وحش ، اللي كان أجمد سخونتها و شهوتها بعد حرمان السنين ، كل لمسة لجسمها ، كانت حكاية عندها ، بعد ما دعكت كل حتة فيها بزازها الفلاحي الكبيرة المتربية عالغالي المربربة و اللي كف أيدي مكانش بيقدر يمسكهم لوحدهم ، لما لمست حلماتها صرخت و حلماتها وقفت أوي كانت كبيرة في حجم عقلة الصباع ، كانت مغمضة عنيها و مستسلمة خالص "أيدي التانية كانت بتحك قي كسها المليان لحمة واللي كان غرق شهوة ، أول ما لامسته صرخت "آااااه ، مش..قادرة" ، قلعت ملط في ثانية لاقيتها مديت أيديها مسكت زبي و انا بفرشها " بصتلها "عاوزة تمصيه؟" ، فتحت عينيها و بكل شهوة هزت راسها بالموافقة ، نمت على السرير وسندت على أيديا و هي قامت قعدت جنب رجلي و وشها قدام زبي و مسكته "انا من سنين مشوفتوش لدرجة أني نسيتو" ، وراحت نازلة عليه بشفايفها "آااااه" حرارة جوف بوقها و هي بتلحس خلاني هاموت مش قادر ، مسكته بأيديها كانت بدخلو وتخرجو جامد بتمص مصة حرمان "و مدت أيدها بين رجليها تلعب في كسها "أيه كسك تعبان؟" ، بصتلي بكسوف "أح..أحترم نفسك" ، روحت قايم و منيمها و فاتح رجليها و نزلت عليها بلساني و هي بتصوت من الشهوة ، مطولتش روحت نايم فوق منها ، بطنها كانت كبيرة شوية بس عادي حطيت زبي على دخلة كسها و بدأت أدعكه في شفراتها ، بدأت تتأوه و تزوم زي اللبوة لما تكون ممحونة لزب الأسد "حطو" ، كأنها ادتني الإذن ، روحت راشقه جامد ، اترعشت كأنه ماس كهربائي مسك جسمها ، فضلت أرزع و هي تصرخ "نكني جامد" ، مبقتش قادر أخد نفسي ، كسها كان بيقفل على زبي جامد كأنها أول مرة تتناك ، و صوت آهاتها كان بيجنني ، نمت فوقها راحت حضناني جامد ، و بتتحرك بجسمها لفوق ، و أنا بضرب كسها بزبي مرة جامد و مرة بشويش ، و مرة أطلعه خالص و ارزعه مرة واحدة . لما زبي بدأ يرمي حسيتها بتموت ، عنيها ابيضت و حركة كل جسمها هديت أيديها فكت من ضهري و رمت راسها على المخدة على جنب ، اتخضيت ، لكن لاقيت كسها لسه قافش على زبي ، مقعولة ماتت و كسها لسه عايش؟ههههههههه" ، اطمنت لما بدأت تتنهد ، زي صوت عجل مدبوح في آخر أنفاسه ، جسمها كله سايب ، روحت سانت على صدرها و رفعت نفسي و اتملكت أكتر و بقيت أرزع زبي و أزرع زبي في كسها ، مع كل رزعة كان جسمها بيتنفض زي الصاعق بتاع الكهربا اللي في المستشفيات لما تكون الحالة قلبها بيقف و عاوزين يفوقها ، نفس المنظر كل ما ارزع زبي كل جسمها يتنفض و ينزل تاني"آاااه" بس دا اللي كان بيطلع منها ، مع صوت العجل المدبوح ، لحد ما هديت ، ، نزلت على صدرها ، أخيراً رفعت راسها "أيه دا؟ دا..انا كنت نسيت". اول ما قومت من فوقيها تليفونها رن ضحكت و مسكته "أيه يا علي؟.... انا كنت عنده طلعتله فطار تلاقيه نام تاني ... طيب هاجهز الغدا و استناك" قفلت معاه و بصتلي "انت عارف بقالي كام سنة أكتر من سبع سنين محستش بكل دا" ، ضحكت "بس انت فرس" ، ضحكت مكسوفة "حد يعنل كدا في ام صاحبه؟" ، "أم صاحبي؟ انتي حبيبتي ، خليكي حلوة و معايا و انا هارجعلك الذي مضى". انتهت =========================== ===========================

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad