قصص جنسية بعبوص




((( بعبوص ))) بصوا بقا ، انا رهقانة و مخنوقة ، من يوم ما اترفدت من الشغل من اربع تيام و انا حاسة أني مخنوقة ، قاعدة في اوضتي كأني في سجن ، و كل شوية أمي تنهده عليا ( تعالي يا نجلاء اعمللنا لقمة ناكلها ، انزلي هاتلنا حاجة من السوبر ماركت ، تعالي اقعدي اتفرجي معايا على التلفزيون) حاجة بيضان خالص. و اخواتي المجوزين من زمان مجوش يزوروا أمي ولا شوفتهم ولا شوفت عيالهم ، حتى زمايلي في الشغل ولاد المتناكة محدش منهم حتى رن عليا ، اكيد خايفين من مرات صاحب المصنع ، بس انا ايه ذنبي ان جوزها عينه زايغة و انها مش مالية عينه ؟ ، أيه ذنبي إنها قفشته و هو زانقني في المخزن يعني؟ نعم ؟ بتقول زانقني ازاي ؟ مش هأقولك ، ولا عاوزني أقولك انه كان حاضني من ضهري و مطلع زبه بيحكه في طيزي ؟ ولا أقولك انه كان رافع البادي و السنتيان و ماسك بزازي و عمال يقفش و يفعص فيهم ؟ ولا أقولك ان مراته دخلت علينا المخزن و احنا بالوضع دا ؟ و أني انا اللي خدت بالي و هي واقفة قدامي و البيه كان في دنيا تانية ، روحت خبطته بكوعي في جنبه عشان ياخد بالي و طلعت جري على برا بعد ما ظبطت هدومي ، و هي قفلت باب المخزن و سمعتها بتزعقله و بتقوله "ايوة كدا انا فهمت انت ليه علطول في المصنع ، ادام في شرموطة زي دي" ، و بعد ما هزقته خرجت و قالت "البت دي مشوفش وشها هنا تاني ، و اي واحدة هحس انها مش مظبوطة هتروح معاها ، انا قاعدلكم هنا يا جزم". و من ساعتها و انا محدش سأل عليا خاصة من العيال و الرجالة اللي مكونتش بحرمهم من حاجة لزق و تقفيش و تحسيس و كنت بمص لناس منهم ، كل دا نسيوه ولاد الوسخة ؟ و كل ما ادخل تحت البطانية و أقول العب في نفسي شوية و اضرب سبعة و نص و انا بتفرج على فيلم سكس ألاقي أمي داخلة عليا "تعالي اقعدي معايا شوية ، بتعملي ايه يا نوجا ؟ " حاجة زفت ، انا هلبس وانزل أتمشى شوية يمكن ألاقي حد يريحني. يا ترى البس ايه ؟ ، حلو البنطلون الليكرا دا اللازق على طيزي و كسي يمكن حد يسخن عليا و البادي دا جامد اوي وهو ضيق كدا على بزازي و مخليهم بارزين كدا و الطرحة دي بردو بتبين شعري ، تمام كدا انا هنزل و الليل قرب يليل اهو. خرجت من الاوضة زي العادة أمي قاعدة زي قرد قطع "رايحة فين يا نجلاء" ، "رايحة أقابل منال صحبتي و راجعة علطول". نزلت الشارع ، آه واخدة بالي انهم بيبصوا عليا ، و ايه الجديد يعني ؟ طول عمري الرجالة عنيهم مبتتزلش عني ، مشيت لاقيت اتوبيس معدي فكرت "ايوة بقا اتوبيس زحمة تحلى الزنقة" ، استنيت لحد ما لاقيت اتوبيس زحمة روحت راكبة ، فضلت اتزنق بين الناس لحد ما وقفت جنب راجل عجوز و مسكت أيد الكرسي و سندت عليه ، و جيه ورايا شب وقف ، حسيت انه عاوز يعمل حاجة عملت عبيطة خالص ، ايوة بدأ يلزق فيا أهو ، فجأة "أييي" ، بعبوص جامد كان هايخرمني لدرجة أني اتنطرت ، الراجل العجوز بصلي "ايه يا بنتي مالك؟" ، "مفيش يا حاج بس رجلي اتخبطت في الحديدة بتاعت الكرسي" ، "طب تيجي تقعدي مكاني؟" ، "لا ميصحش خليك مرتاح" ، روحت بصيت ورايا ، لاقيت الشاب عامل من بنها و باصص لفوق "ايه يا كابتن؟" ، بصلي "ايه يا آنسة ، حد كلمك؟" ، ابتسمت و وطيت صوتي "كان جامد اوي ، بالراحة شوية يا عم" ، ضحك "انتي نازلة فين؟" ، "اي حتة معاك" ، "طب تعالي ننزل" ، مشينا ناحية الباب "على جنب يا أسطى". و مشينا جنب بعض "هنروح فين؟" ، "متخافيش ، هانروح حتى هادية و هاظبطك" ، ضحكت "دا انا اللي هظبطك". فضلنا ماشيين شوية ، و اتعرفنا على بعض ، كان اسمه سعيد شغال ميكانيكي ، دخلنا شارع ضلمة و منه لاقينا فتحة بتفتح على جراش عربيات قديمة ، اول ما دخلنا لاقيته راح حضني من ضهري و حسيت بزبه واقف هايخرم البنطلون و الكيلوت و هايعدي لطيزي ، أيده قفشت على بزازي الاتنين "دا انا هافشخك" ، بدأت اسخن ، الحرمان وحش ، لاقيته راح منزل أيده و حطها على كسي و قعد يفرك فيه "كسك جامد اوي يا متناكة" ، روحت بعداه عني و لفيت و وطيت و بدأت افتح في زراير البنطلون بتاعه "بتعملي ايه؟" ، "بعمل ايه ؟ عاوزه زبك امصه ، محرومة" ، طلعت زبه اللي كان واقف مولع و حطيته في بوقي و هو حط ايده على راسي و بدأ يتنهد و يقول آه بصوت مكتوم ، كنت بمص زبه من فوق لتحت و أحط راسه بين شفايفي و العب فيه بلساني و انا مسكاه بأيدي ، راح رافعني و حضني و دخل أيده من تحت البنطلون و أيده لمست كسي "أوف دا انتي كسك مغرق الدنيا يا شرموطة" ، مقدرتش امسك نفسي مسكت زبه و قعدت اضربله عشرة "آآآه طب ما انت زبك هايج نيك" ، راح باعد عني و وقف ورايا و نزلي البنطلون لحد ركبي و راح موقف زبه بين طيازي و قعد يحكه و رفعلي البادي و طلع بزازي و بدأ يقفش فيهم و يفعصهم و انا مش مالكة نفسي جسمي كان كله مولع نار و بقيت بتلوى و انا دايسة على شفايفي عشان مطلعش صوت ، مديت أيدي بلاعب كسي اللي كان غرقان ، راح نازل بأيد من أيديه و بعد أيدي و قفش كسي و بدأ يدعكه و يدخل صباعه بالراحة"انتي بت ولا مرا؟" ، مكونتش قادرة ارد بس كان لازم ارد لايبوظني "لا لسه بنت" ، كان زبه طالع نازل بين طيازي و أيد على بز من بزازي بيدعك فيه و أيده التانية بتقطع كسي و انا مش قادرة أتكلم ولا أقول حاجة سبتله نفسي خالص. راح سايبني و نزلي البنطلون و الكلوت ، معترضتش خالص راح مقعدني على كبوت عربية واقفة "عاوز ادوق عسلك" ، و راح نازل بشفايفه على كسي و قعد يلحس و يمص و يدخل لسانه و يطلعه و انا كاتمة الآهات ، و مد أيده مسك بز من بزازي ، حلماتي كانت واقفة اجمد من زبه ههههههه ، و هو ماسك زبه بيضرب عشرة و عمال يقول "آاااه يا جامدة كنتي فين من زمان" ، راح واقف جنبي و قالي "مصي زبي خليه ينزل في بوقك" ، راح قاعد مكاني و انا وطيت على زبه و قعدت امصه جامد ادخله كله في بوقي و اخرجه ، و هو مد أيده و مسك بزي و قعد يقفش فيه ، نزلت أيدي أدعك في كسي اللي كان ملهلب و مغرق الدنيا ، و فجأة "آاااه" و زبه انفجر في بوقي ، جيت اطلعه ، راح دايس بأيده على راسي "آآآه ، اشربي لبني يا بنت اللبوة" ، مقدرتش أتحرك و لبنه بينطر في بوقي لحد ما حسيت أني بتخنق ، روحت بعدت ايده بالعافية و بعدت عنه ، دبه نطر زي النافورة على بزازي ، و قفت اتفرج عليه و هو بينطر و هو مد ايده و قعد يدعك فيه ، و انا بتفرج عليه و أيد بتدعك في بزازي و الايد التانية بتفرك في كسي. خلصنا راح قايم قعد يرضع في بزازي و يدعك بأيده في كسي ، لحد ما تليفوني رن ، خدته من عالارض "أيوة يا اما ... انا جاية اهو" ، مسبنيش ابن المرة و انا بكلم أمي ، فضل يدعك فيا و انا مكونتش عارفة ارد عليها لحد ما قفلت معاها ، و لبست هدومي. و خرجنا "متجيبي رقمك" ، ضحكت "لا ، سيبها للظروف". انتهت .... ===========================

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad