قصص سكس عشقت ابن زوجي





عشقت ابن زوجي

أنا فتاة من أسرة فقيرة بأحد الأرياف توفي والدي وربتنا أمنا على معاش والدي الصغير ، تزوجت وأنا عمري 16عاما من شاب فقير يعمل بأحد مصانع منتجات الألبان ،وإستمررت معه لأربع سنوات دون أن نرزق بأطفال ،ولم يطق أن أبقى على زمته أكثر من ذلك دون أطفال فطلقني ،وذهبت لبيت أمي ،فتاة مطلقة عاقر فرصتها في الزواج ضئيلة ،وحتما ستكون فرصتي في رجل متزوج وأكون الزوجة الثانية ، أو رجل يبحث عن المتعة ولا يريد أطفالا ،أو رجل أرمل له أطفال من زوجته المتوفاه ويحتاج لإمرأة ترعي أطفاله ،أو أرمل مسن يحتاج لمن تخدمه ،أو خادمة في البيوت يتحرش بها من رب البيت وأولاده ،خاصة كوني إمرأة ولست بعذراء وأيضا عاقرا ،فستكون درجة الطمع في عالية جدا ،فكسي سالك ولا يحمل فأي نيك فيه لا يستطيع أحد أن يكشفه.. و لشدة جمالي كان حظي في الزواج من رجل يعمل بالتجارة غني جدا وأعماله تجعله في سفر لخارج البلدة أو البلاد فيترك البيت لعديد من ألأيام قد تمتد لأسبوع ،مسن يبلغ من العمر60عاما ،تزوجته وعمري 20عاما ،و زوجي أرمل له إبنة متزوجة و عندها من العمر 40عاما وإبن شاب في عمر21عاما جامعي وما زال يقطن مع أبيه . وهبني الخالق جمالا وجسدا أنثويا كمانيكان شرقية بشرة بيضاء مع حمرة وشعرا ذهبي اللون وعيونا عسلية ،وصدري وهنشي نافران كل منهما بحجم كبير ،فنهداي ممتلئان منتصبان بحلمتان كبيرتان ،وهنشي إذا سرت دائما يفضحني لإرتفاعه الملحوظ ورجرجته بالرغم من أنني لست بسمينة وأملك ردفان ملفوفان ممتلئان مقفولان على عضو تناسلي يقال عليه كبيني مواصفاته(مليان و طخين و منتفخ ومربرب..مختبيء الأشفار..منتفخ من الجانبين..بارز بشكل ملفت للنظر..بارز البظر بشكل جمالي جدا..فتحته ما بين الفخذين مائلة للمقدمة وللأعلى مع لُحُمة للشفرين قليلا فوق قريبة من البظر البارز نسبيا للخارج ..حرارته القصوى ساخن وملهلب أثناء الاستخدام و قليل الرطوبة أثناء الممارسة الجنسية..قوه وعنفوان شهوته يفوق الحدود..ضيق جدا ولا يتأثر بالولادة أو كثرة الجماع لأنه بيرجع لطبيعته دون استخدام أي أعشاب أو أدوية..صاحبته عندها شبق وشهوتها بتنزل أكثر من مرة في النيكة الواحدة وكمان شهوتها بتيجي قبل الراجل).. منذ زواجي من هذا الرجل المسن ،وإبنه لا تنزل عينه مني أبدا إذا نظر لي أشعر من نظراته أنه يجردني من ملابسي ،كله شباب وحيوية وعنفوان ،شاب مفتول العضلات ،رياضي ليس له كرش ،دائما أرى قضيبه منتصبا منتفخا رافعا خيمته في بنطاله ،يحب التهريج والمرح بشكل ملحوظ ودائما يمتدحني أمام أبيه وبأنني لا أتوانى في خدمته ،ويحب أن يجلس معي ويلتصق بي حتى أمام أبيه ،وأجد أبوه منشكح ومبسوط ،لأن إبنه راضي عني ،ودائما ما يتحرش هذا الشاب بي ،ويظهر تحرشه على أنه غير متعمد ،حتى أمام أبيه ،وأعمل نفسي عبيطة ،فاحيانا يختبئ ويخضني ثم يخبطني على هنشي أمام أبيه ،فيضحك أبيه ويقهقه مليء فيه!! أو أكون جالسة مع والده نشاهد التلفزيون فيأتي من الخارج متسحّبا على أطراف أصابعه ثم يغمي عيني من ورائي وهو ملتصق بي وزبره بين فلقتي ،يقول أنا مين؟ فأقول مش عارفة فيضحك والده ويقول دا حمادة يا بِتْ ،فوالده دائما ما يناديني يا بتْ!!فأضحك بدوري!!ومصيبة والده أنه يأمرني أن أرتدي أمامه في البيت وطبعا أمام حمادة قمصان نوم عرسي الشفافة المفتوحة الصدر والتي فوق الركبة والتي تظهر سونتياتي النافرة عنها نهداي وكلوتاتي التي لا تخفي فلقتي هنشي وشفرتي كسي ،وعندما تحدثت معه بأنني أُحرج من إبنه ،عنفني والده بشدة وقال لي أنا من طلبت منك إرتداء هذه الملابس ،وأنا عارف إبني جيدا ،لن يتحرك من أي إمرأة خاصة زوجة أبيه،فعيب عليك!!وبطلي هبل..وعاوزك تعيشي بحريتك في بيتك..وأنا مبسوط إن إبني حبك وأخد عليكي..مش عاوزه يكرهك!!وعاوزك تتجاوبي معاه عشان يحبك!!قلت له أنا تحت أمرك ،وفككت نفسي مع إبنه كطلب أبيه.. وكنت أتعمد أجلس بحريتي في حضورهما فقد يظهر فخذاي وقد يظهر كلوتي وأنا جالسة بحريتي كما طلب مني زوجي ذلك!! وكنت ألاحظ دائما إختفاء بعض كلوتاتي أو قمصاني من الحمام وكثيرا ما أجد عليهم لبن الإبن ،وكنت عندما أدخل المطبخ يأتي وكأنه يساعدني يقف من ورائي حاشرا زوبره بين فلقتي ولا أعلق وأعمل نفسي مش واخدة بالي من تحرشه ،وأحيانا يجلس أمامي بل كثيرا لابسا فانلة حمالات وشورت واسع دائما خارج منه زبه المنتصب!!وطبعا أنا شابة أحترق من حركاته خاصة وأن والده مريض بالسكري ولا ينتصب زوبره إلا بالفياجرا وقد لا ينتصب عندما أغانشه ليمارس الجنس معي فأتهيج بعد مداعباته دون إدخال زبه،فأضطر من ممارسة العادة السرية ،بالدعك في أشفاري وبظري حتى تأتتيني شهوتي أو أجعله هو من يقوم بذلك أو أجعله ينيكني بإدخال إصبعه أو أكثر من إصبع داخل فرجي حتى أنطر شهوتي وأستريح ،فيفرح لذلك!! سافر زوجي بمأمورية للخارج لمدة ثلاثة أيام وطلب من حمادة إبنه أن يرعاني في غيابه ،ووجدت حمادة يتحين أي فرصة للنيل مني ولم أعطه فرصة الإختلاء بي بل كنت أذهب لغرفتي عند النوم وأقفلها من الداخل ،وفي ثاني يوم من سفر أبيه تعشينا سويا في حوالي العاشرة ليلا ،وأصر أن يقوم ليعمل هو الشاي ،فشككت في أمره ،وقلت أكيد سيضع لي منوما بالشاي ،فقلت أراقبه وأرى ،وراقبته وصدق حدسي ،وجاء بالشاي الذي به المخدر ووضعه أمامي ،وعملت أنني تذوقته ،ثم طلبت منه كاس ماء ،وذهب لإحضار الماء فقمت بسكب ما في الكوب لأوهمه بأنني شربته ،وعملت أنني عندي دوخة شديدة وزغللة في عيني ،وطلبت منه أن يوصلني لغرفتي حتى لا أقع على الأرض ،وقام بحملي ووضعني على السرير وكأنني في غيبوبة ،ثم أخذ يخبط على خدي ،ويناديني وعملت أنني في غيبوبة ،قلت سأتركه يفعل ما يريد وسيكون واضعا في مخيلته أنني في نوم عميق..ثم أنامني على ظهري ورفع عني قميصي ونزع عنه كلسونه ،ثم صعد على بطني وأخذ يلعب ويمص في نهداي وحلماتي ،ثم ذهب لفمي يقبلني ويمص في شفتاي ويدخل لسانه في فمي ،ثم نزل على سوّتي باللحس والتحسيس وأنا في قمة التلذذ ولكن متحكمة جيدا في مشاعري حتى لا أكشف نفسي . ثم نزل إلى عانتي ولم ينزع كلوتي بل أزاحه ليظهر له بظري المنتصب فتحسس كسي فوجد سوائلي تنهمر وشفراتي مفتوحة فقلق فصعد لوجهي ليراني هل أفقت من غيبوبتي ؟،فوجدني في عالم آخر ،فنزل ثانية وأخذ يمص في بظري وشفرات كسي ويدخل لسانه في كسي ،ثم مسك زوبره وأخذ يحكه في بظري وكسي ,ولم أستطع أن أتحمل فإنتفضت وسالت شهوتي ،فإقشعر بدنه من الخوف ،وتركني وإبتعد عني ليراني أفقت أم لا؟ ولكنني تماديت وقلت لن أضيع فرصة دخول زبه في كسي،ولم أتحرك فعاد لي وزوبره منتصبا ,ورفع ساقاي على كتفيه وأزاح فتلة كلوتي جانبا ،ثم أدخل رأس زوبره بصعوبة شديدة في كسي وهو في شدة التعجب ،ثم أخذ ينيكني ويدخل زوبره ويخرجه ويحركه داخلي يمنة ويسرة ،حتى جاءته شهوته ولم يتمالك نفسه وقذف لبنه بغزارة في كسي ثم أنزل ساقاي ومسح لبنه الزائد من فتحة كسي وأنزل قميصي حتي ركبتاي وخرج من الغرفة ،وكأن شيئا لم يحدث ،ثم في الصباح دخل ليوقظني لكي نفطر سويا فقد اعد فطورا لنا،وشكرته وقلت له أنني شعرت بدوار مفاجيء بالليل و كنت سأقع منه لولاه ، فأخبرني بأنه حملني ووضعني على سريري وفي الصباح جاء ليوقظني للفطور. ولم يخرج في هذا اليوم وجلس معي خوفا من أن يحدث لي هذا الدوار ،وقلت في نفسي عملتها و نيكتني و في إعتقادك أنني كنت نائمة ،وبعد العشاء دخلت ولبست قميص أبيض شفاف ولم أرتدي سونتياني وكلوتي وخرجت عليه فإنبهر من منظري ورايته ينظر لصدري المنتفخ وحلماتي البارزة التي يطير معها العقل وفتحنا التلفاز وجلس وجلست على الكنبة الكبيرة للأنتريه التي أمامه ومتعمدة أن أرفع ساقاي ويظهر له كسي جليا من غير كلوت ،قلت سأهاجمه بأسلحتي وأنظر ماذا سيفعل ,ووجدته ينظر لي من تحت لتحت ..وزبره إنتصب بشدة فقد جرب كسي وناكه ،وحتما سيشتاق زبه لكسي ،ثم إنتهت السهرة دون أن ينطق أحدانا بكلمة أو أعلق على نظراته ..وكأنني لست معه ،وهذا جعله يجن ,ويتصبب عرقا ،ووجدته يقوم من كرسيه ويجلس بجانبي ،و جسمه يرتعش.. وحركاته مرتبكة لكني تجاهلت ذلك وإذا به فجأة يقفز ويرتمي علي ويأخذ في تقبيلي في رقبتي وفمي وأنا أحاول الإفلات منه ،وتمكنت من القيام والهرب على غرفتي وأغلقت الباب من الداخل واخذ يتوسل لكي افتح له الباب ،ولكني رفضت ذلك مع أنني لم أكن خائفة منه ،ومع كل توسلاته أصرّيت على عدم فتح الباب ،وفوجئت به يطلب مني فتح الباب وأنه آسف لما فعل معي ،وانه لن يكرر ما فعله معي مرة أخرى ،وطلب مني العفو عنه وعدم إخبار والده بذلك ،ففتحت له الباب واخذ يتأسف لي ويقبل رأسي وأنا متبسمة وأقول له إنسى الموضوع ،ولن أخبر والدك بذلك ،فذهب لغرفته ونام ،وأنا كذلك ذهبت إلى غرفتي ونمت للصباح ،ولم أغلق باب الغرفة ،وفي الصباح وجد باب الغرفة مفتوحا فأوقظني للفطور . وذهب هذا اليوم لكليته وعاد عند الرابعة وكنت منتظراه لنتغدي سويا فشكرني ،وأخبرته بأن والده إتصل على وقال أن أمامه يومان آخران وسيأتي في مساء اليوم الثالث ،ودخل حجرته لقيلولة ،وتركته ودخلت حجرتي وغفلت وصحوت عند السادسة مساءا وبحثت عنه ووجدته في غرفته يستذكر دروسه ،ودخلت المطبخ وأعددت كوبان من الشاي ،ودخلت عليه وأعطيته كوبه وشكرني وجلست أمامه أتأمله وهو يستذكر دروسه ،ووجدته يقول لي أرجوك لا تزعلي مني ،قلت ولماذا أزعل منك؟ فقال أنه يحترمني ويعتز بي كثيرا ويتمنى أن يتزوج بواحدة جميلة مثلي ،وأنه يحلم بذلك منذ دخلت بيتهم ،فقلت له وأنا أيضا أحبك وأعاملك كصديق لي وأخ وأنني فعلا ألاحظ حبك لي في عينيك ،وأنا أرجوك أن لا تغضب مني لأنني عاملتك بهذه القسوة ،ولكن عاوزة أقولك أنا عاملتك كدة ليه؟ أولا :أنت دائما ما تتحرش بي وتقف ورائي وتدخل قضيبك بين فلقتي وكنت لا أعلق على ما تفعله بل كنت أتركك تفعل ذلك . ثانيا: دائما ألاحظ نظراتك لي التي تجردني من ملابسي وتعريني وكنت ألاحظ دائما إختفاء بعض كلوتاتي أو قمصاني من الحمام وكثيرا ما أجد عليهم لبنك ولا أعلق . ثالثا: كنت أرى قضيبك المنتصب وأحيانا كثيرة خارج برأسه من شورتك الواسع ولا أعلق ،وأقول أنت شاب وأنا جميلة فلماذا أحرمك من تصرفاتك معي طالما سيكون فيها رضا ،ولم أشتكي قط لوالدك من تصرفاتك معي لأنها كانت ترضي أنوثتي . رابعا :والدك مريض بالسكري وأحيانا كثيرة يرتخي ذكره ويقوم ولا يعاشرني ،فأنا أجد فيك الرجل الذي يرغبني وكنت في الليلة التي وضعت فيها المنوم لي في الشاي ،سأهب لك نفسي ،ولكنك أغضبتني وإكتشفت ملعوبك ولم أشرب الشاي وسكبته وتركتك تقبلني وتمص لي و تفرشني و تنيكني ولقد تمتعت منك وقذفت قبلك وتركتك تقذف لبنك بفرجي ،فأنت تعجلت الأمور ووضعت خطتك لتنيكني وأنا لست في وعيي ،فهذا ما أغضبني وصممت أن أغريك ثاني يوم وقلعت كلوتي وسونتياني وفتحت ساقاي متعمدة أريك كسي ،لأعلمك درسا بأن المتعة لا تؤخذ غصبا!!ولكن تكون بالرضا الكامل حتى توصلك للنشوة والمتعة ،وتعمدت عدم التفاعل معك وأحسستك وكأنك تعاشر ميتا لا حياة فيه ،وقذفت وأنت في قمة خوفك!! سألته هل مازلت راغبا في؟قال وكلي شوق ،قلت عند الثانية عشر ليلا ، تعالى لغرفتي عاريا ،لتنام معي الليلة ،فصفق على يديه فرحا وطربا ،وخرجت من غرفته وعند الثانية عشر حضر عندي بغرفتي عريانا ووجدني نائمة عريانة ،ونام في حضني وأخذ يقبلني بحرفية وشبق وشهوة لم أجدها من والده وكان يعتصرني بقوة في حضنه فأتأوه , وأخذت أداعب شعره بأصابعي وأحسست به يرتجف فقبلته ،و جعلت شفتاه تتداخل مع شفتاي فإقتنصها وأخذ يمصها بشدة فدفعت لساني داخل فمه فأخذ يلحسه بلسانه فأصابتني قشعريرة اللذة ، وأحسست بهياجا لا حدود له فممدت يدى لأسفل لترتطم بزوبره لأجد ماردا رهيبا منتصبا بشدة كالوتد كنت أحلم بأصغر منه بكثير فمد أصابعه يداعب حلمتي نهداي النافرتان ،ثم أنامني على ظهري ،ونزل بشفتيه على حلمتاي يلحسهما ويمصهما فإزدادتا نفورا وشعرت أن حلمات صدري ستنفجر..ووجدت رأسه بين أفخاذي وهو يأكل كسي بنعومة.. كنت بين النائمة والمستيقظة.. لكن أكله لكسي اشتد لدرجه إني استيقظت من نشوتي .. وصرت أتمحن.. عانقته بيدي وأفخاذي وصرت أتنهد بشكل ممحون وفاضح قائله.. آه..آه..آه.. حبيييبيييبي.. حبيبي كل كسي.. كله لساعات.. و فرشحت له أكثر ليتمكن مني أكثر.. وبدأت سوائل كسي تنزل.. وبدأ يلحسه ويبلعه.. صار يدخل أنفه ولسانه في كسي بشكل أثارني جدا.. وبينما كان منغمسا بأكل كسي.. كان يمسك رأس بظري بين صباعيه ويفعصه ويدلكه. صار يأكل كسي ويلعب ببظري.. جننني.. فإنتفضت وإقشعر جسدي وملأت سوائل كسي وجهه من كثره ما أثارني.. طلبت منه أن ينيكني.. قال لي افتحي أفخاذك للآخر.. فرشحت له واريته كسي المبلل الندي.. الزهري اللون والذي أصبح احمر من كثرة المص.. وأحسست برأس قضيبه يحك بظري بين شفري كسي فرفعت ساقي في الهواء وسحبتهما بيدي الاثنتين من تحت الركبتين نحو صدري لينفتح كسي أكثر فبدأ يدفع قضيبه المتورم شيئاَ فشيئا حتى أحسست وكأنه يفتح طريقا بين طيات مهبلي وبدأت أصيح وأرتعش آآآآي أأأأوي أأأأيه ه ه ه إدفعه أكثر آآآآوه نعم أكثررررر أريده في أعماقي أأأيه دعه يشق كسي بقوة آآآآخ آآآي وأخذ يحركه بسرعة شعرت معها بلذة لا توصف وأخذت أصيح بآهات اللذه آآآآآآآآه آآآه آآآآآآآآآآه أسرع ..أسرع أريدك أن تخترق رحمي وتمزق كسي ، ودحش زبه في كسي دحشة شعرت أن راس زوبره سيخرج من فمي.. صرت اصرخ تحته وأتحرك بكثرة من تأثير نيكه العنيف الذي افقدني صوابي.. قلت له.. نييييكنييي.. احلب زبك بكسي.. كسي وعاء لحليب زوبرك.. كسي عاوز يبلع الحليب اللي بيطلع ! من زبك.. وعندما قلت تلك الجملة طعنني طعنة بزبه غائصا به في صميم كسي.. إرتفع صوت تنهداته وأسرعت حركته حتى أحسست بدفقات و قذفات منيه ..وبدأ ينزل الحليب في كسي ويملاه ،فأطبقت عليه بساقي وأنا أصيح آآآآآه آآآآآآآآآآي هووووووووووووه آآآي من شدة حرارة منيه التي بدأت تكوي بنارها مهبلي ورحمي ،و بدأت أنا بالارتعاش.. صرت العب ببيضاته.. وضعت كيس بيضاته في يدي وصرت أدلكه بلطف وهو يفور لبنه اللزج الدافئ في كسي.. وبعد الإتيان.. ارتخى حمادة على جسمي.. و زبه وحليب زبه في كسي وأكمل نومه فوقي.. عانقته وأغمضت عيوني ونمت معه وأنا اشعر بحليبه يدغدغ كسي.. بعد ساعتين من النوم.. استيقظنا.. و سحب زبه.. و نهضنا من السرير الذي ملأه كسي بالمني النازل منه ،فشاهد نقط دم صغيرة مختلطة به فسألني؟ فقلت له لقد مضت أشهر كثيرة تعبت من عدها لم يدخل بكسي قضيب والدك وهذا اليوم كان قضيبك الرهيب بحجمه وطوله فلا تخف ،وسألني عن قذفه في كسي وهل سيسب الحمل ؟فقلت له لا تخف ، وانك من اليوم أصبحت زوجي الحقيقي ففرح ،وهمس بأذني قائلا هل نعيد النيك مرة ثانية؟ لان قضيبه قد بدأ ينتصب.. فقلت له نعم هذا اليوم سنبقى حتى الصباح.. وكل ما ينتصب زوبرك ،دعه ينام في كسي ،فرجع وصعد فوقي ثانية ثم دحس زبه في كسي الذي كان ما يزال لزجا من سائل هياجي وبقايا منيه من القذفة الأولى ،وبقينا حتى الصباح ،ثم دخلت الحمام وملأنا حوض الاستحمام واسترخينا في المياه الساخنة ساعة ، ولم يتركني من غير نيك فقد وقف ووقفت معه ورفع أحد ساقاي لأعلى ودحش زبه في كسي وأخذ ينيكني حتى أنزل منيه في كسي ثم جلسنا في الماء الدافيء ثم تحممنا وخرجنا .. وأعددت لنا إفطارا شهيا ..وطلبت من حمادة أن يحضر لنا وجبة سمك غنية بالفوسفور حتى يعوض ما أنزله من لبنه في كسي ..وعند الغداء تغدينا جمبري وإستاكوزا وسي فود ثم جلسنا نتباوس حتى إنتصب زوبره فقلت له حبيبي إرحمني إنت هرتني نيك دا أنا في ليلة دخلتي وشهر عسلي ما إتنكاتش كل النيك ده!!دا إنت خلّيت كسي يجيب دم من ضخامة وطول زوبرك إرحمني من النيك شوية..فضحك وقال أنا لا أشبع منك أبدا ..كسك جميل أوي وبيقفش زوبري بطريقة فظيعة بيفرمه و بيفعصه .. قلت له أنا عاوزة أسألك وعاوزاك تجاوبني بصراحة ..ثم قلت حبيبي إيه دا اللي عملته معايا؟ دا أنا حاسة إني لسة عروسة جديدة بتتناك أول مرة رغم زواجي من إثنين رجالة .. أنا أيام دخلتي الحقيقية وشهر عسلي!!.. بجد ..بزمتك إتعلمت الجنس دا كله فين؟ إنت أكيد مارست الجنس قبل كدة وكتير؟..قال صدقيني دي أول مرة..قلت مش ممكن ..دا إنت حرِّيف..مش مصدقاك!!قال ،أنا بأشاهد أفلام كثيرة وبأقرأ قصص كثيرة ..وكله كان نظري وعند العملي طلعت كل ما قرأته وشاهدته ونفذته حتى أمتعك وأمتع نفسي..فقلت ياه أد إيه الجنس جميل قوي وممتع ..دا أنا أول مرة في حياتي تيجي لي شهوتي عدة مرات في نيكة واحدة .. دا إنت خرجت كل ميّتي من كسي.. دي أول مرة يخرج من كسي عسل بالكمية الرهيبة دي.. دا إنت هريتلي كسي.. دي أول مرة أحس إن بظري ليه لازمة.. دا أنا إرتعشت من مصك ولعبك فيه ......ياه.. دا النيك حلو.. حلو.. حلو خالص .. دا أنا مش حأفكر فيه إلا معاك .. دا إنت عليك زوبر يا لهوي يجنن حسيته جوة كسي ..وكمان جدران كسي.. وإنت عفريت بتحرك زبك يمين وشمال ..وبتخليه يلف جوة كسي كأكنك بتقلب في حاجة.. وكمان حسيت بيك لما جيت تكب لبنك ..رأس زوبرك بتنتفخ وزوبرك بيكبر.. وبيروح ناطر اللبن زي طلقات المسدس.. قال لي لماذا تركتيني أرمي لبني جوة كسك ؟إنت مش خايفة من الحمل ؟قلت هو أنا عبيطة ..طبعا عاملة حسابي..أنا عاقر..ثم نام على ظهره وقعدت ألعب في زوبره وأدعك في رأسه لغاية لما وقف و طلعت مثل الفارس ومسكت زبه ورحت راشقاه في فتحة كسي بالظبط ورحت قاعدة عليه وشفايف كسي لازقة في بيضانه علي الآخر وزوبره محشور علي آخرة ولم يستحمل سخونة كسي وإنطلقت منه شلالات من اللبن في كسي ثم أحس بإنقباضة كسي عند رعشتي القوية وسال عسلي مع لبنه وإرتخت أعضائه ونام علي صدري .. و إستمرت علاقتي بإبن زوجي أستمتع بالجنس معه وبكل طرق الجنس وكان عندما يرى طريقة جديدة في الجنس نطبقها فورا وكنت أرى في زوبره متعة غريبة لم أجدها في زوجي وكانت شهوتي تأتيني معه من لحسه وتفريشه لبظري وكان زوبره دائما يحركه داخل مهبلي يمينا ويسارا ومن الأمام للخلف وكنت أشعر بكسي ضيقا يحشر زوبره فيه بعد نيك والده لي..وكما كان يطيل معي ولا يقذف مبكرا والمرة الواحدة في النيك يأتي بعدة طرق وكان دائما يقذف معي وعند شهوتي كنت أشعر بقبضة كسي على زوبره..وعند شهوته أشعر بتضخم زوبره وخاصة طنبوشته كانت تتضخم وتنحشر في كسي ولا تستطيع أن تخرجها من كسي ثم يقذف وأحس بقذفاته كضربات مدفع في سقف مهبلي وكنت أشعر أحيانا برأس زوبره داخل رحمي فكنت أطلب منه أن لا يدخله كله في مهبلي حتى لا يتأذي رحمي..لقد عشقت الجنس معه وكنت أشعر بأنني في دنيا أخرى..حقيقة مش كل من يمتلك زوبرا يستطيع أن يمتع إمرأة!!!....

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad