قصص سكس شوفت طيزك



(((شوفت طيزك )))

 كنت واقف في الموقف ، مكانش في ميكروباصات و الناس واقفة كتير ، وقفت معاهم استنى.

كانت واقفة ، ماسكة الموبايل بتقلب فيه ، لابسة طرحة بني في ابيص ، و بلوزة قصيرة واصلة لبداية بنطلون جينز ضيق مقسم طيزها و من قدام ، كانت زي كل اللي واقفين ، مستنية الميكروباص و باين عليها إنها لسه صاحية من النوم ، الساعة كانت ثمانية الصبح .
كل ما يجي ميكروباص الناس تجري عليه و خناقة و كدا ، فجأة وقف ميكروباص قدامي ، الناس ركبت و لاقيتها فرصة ركبت و قعدت في الكرسي الأخير اللي جنب الشباك (الكنبة اللي ورا) و واحدة ركبت في الداخل ، فوجئت بيها طالعة و دخلت تركب بيني و بين البنت التانية ، لفت عشان تقعد و انا ببص على ضهرها و هي بتقعد أترفعت البلوزة و نزل البنطلون شوية (بيحصل طبيعي مع أي حد) بصيت لاقيت طيزها عريانه قدامي ، لحظات بس ، لكني شوفت كل حاجة ، فلقتين طيزها و الأخدود الفاصل بينهم (كانت بيضا تميل للإحمرار شوية و ناعمة) ، قعدت جنبي ، بصيتلها و بعدت نفسي عشان ملزقش فيها و بفكر في جمال اللي شوفته.
طلعت الأجرة و كان معايا فكة ، هي طلعت عشرة جنية و البنت التانية نفس الحكاية ، خدت منهم الفلوس و اديتهم الفكة بتاعتي ، اتكلمنا على الفكة و انا برجعلهم الباقي ، كان كلام عادي (اتفضلي ، شكراً ، معاكي نص جنيه ؟ ) ، ابتسامتها كانت في جمال فلقة طيزها ، صافية و ناعمة و هادية، من غير ميك اب لكن حمار خدودها الطبيعي و شفايفها الوردي متوسطة الامتلاء و عيونها السودا الواسعة نسوني كل حاجة ، بقيت عاوز افتح معاها أي كلام ، زودتها في التفكير ، لكنها طلبت من السواق يقف عشان تنزل في نص الطريق ، قامت و زي ما ركبت ، طيزها بائنة و هي بتقف مدت أيديها و شدت البلوزة تداري جمال طيزها ، نزلت و فضلت باصص عليها ، عدت من جنب الشباك ، لاقيتها بتبصلي بابتسامتها الجميلة ، التفتت عليها و الميكروباص بيتحرك ، التفتت فضلت باصصلها لحد ما غابت عن عيني ، لكنها مغابتش عن عقلي ولا صورتها و صورة طيزها غابوا عني.
تاني بوم ، اول ما دخلت الموقف كنت بدور عليها ، لكنها مجتش ، ركبت في نفس المكان ، لكن ولد ركب الناحية التانية و انتظرنا حد يحي يركب في النص ، مصدقتش نفسي لما لاقيتها طالعة الميكروباص بتبص على كرسي فاضي ، شاورتلها "اتفضلي هنا" و اتحركت انا عشان أبقى في النص و هي تقعد مكاني جنب الشباك (عشان مينفعش تركب بين اتنين رجالة) ، أوووووه نفس المنظر بتاع امبارح شوفت كل حاجة ، قعدت و بصتلي"ميرسي على ذوقك" ، ابتسمت "على ايه يا فندم، انا معملتش حاجة" ، ابتسمت "هو مش احنا ركبنا جنب بعض امبارح" ، اتهبلت و فرحت انها لسه فكراني "بالنسبالي فرصة سعيدة جداً ، معرفش بالنسبالك ايه؟" ، ضحكت و مردتش في شيء من الكسوف .
اول مرة ملاقيش حوار افتحه مع حد عاوز أكلمه ، دفعنا الأجرة و قلت فرصة أكلمها و انا بفكلها فلوسها لكنها المرة دي كان معاه فكة ، دفعت الأجرة و قربنا من مكان نزولها و قبل ما تتكلم اتكلمت انا "على جنب يا أسطى بعد اذنك" ، وقف الميكروباص و شاورتلها "اتفضلي" ، قامت و شوفت طيزها تاني ، و انا قومت و نزلت وراها.
كنت بفكر ازاي افتح معاها حوار ، لكنها سهلت عليا كل دا لما نزلت ولاقيتها لسه واقفة ، معرفش مستنياني ولا واقفة عادي "هو حضرتك مستنية حاجة" ، بصتلي باستغراب "نعم؟ حضرتك بتكلمني؟" ، حسيت بإحراج و فكرت اسيبها تمشي و استنى ميكروباص تاني و امشي "مفيش ، انا بس بحسب حضرتك مستنياني انزل" ، ضحكت "شكرا ، انا بس بعدل هدومي" ، الفرصة جتلي على طبق دهب "آه بعد اذنك ، ممكن اقولك حاجة بخصوص هدومك؟" ، بصتلي باستغراب "نعم ؟ هدومي؟" ، "لو هاتديقي بلاش" ، كنا بدأنا نتحرك "لا اتفضل، ايه ، مالها هدومي؟" ، " مفيش هي جميلة جداً و شيك طبعاً ، بس البلوزة قصيرة و بتترفع لما بتتحركي" ، "طيب عادي يعني ، أعمل أيه؟" ، حسيت بإحراج "مش قصدي ، بس حبيت انبه حضرتك بس" ، "تنبهني؟ ليه بقا؟" ، لاقيتها فرصة لازم استغلها "اصل بصراحة ..." مقدرتش اكمل الجملة ، وقفت و بصتلي مستغربة "بصراحة ايه؟" ، "مش هتزعلي؟" ، "ازعل ليه ؟ لا مش هزعل" ، بتردد ، لكني قولتها و خلاص "أصل انا شوفت طيزك".
استنيت منها رد فعل طبيعي ، زي (انت قليل أدب ، او تضربني بالقلم و تمشي ، او على الأقل تمشي وخلاص) ، لكن رد فعلها مكانش متوقع "طب ما انا عارفة" ، اتسمرت مكاني و فتحت بوقي و عنيا من المفاجأة "عارفة ؟ عارفة ايه؟" ، تضحك "عارفة انك شوفتها ، أيه رأيك بقا" ، ابتديت اعرق ، مش لاقي رد ، هزيت راسي "بصراحة جميلة جداً ، جامدة نيك" ، ضحكت "يعني دا رأيك ؟ أمال جوزي سايبني ليه؟" ، بدأنا نتحرك من جديد ، و رديت بسرعة "أكيد اعمى ، او مبيفهمش" ، ضحكت "و انت بقا بتفهم؟" ، من غير تردد "جداً ، بفهم جداً و بقدر الجمال ، دا انا نزلت معاكي مع أني المفروض انزل آخر الخط" ، تضحك ، لكن هذه المرة توقع قلبي بضحكتها (فيها أنوثة ، و مياعة ، و لبونة) ، "طب و بعد ما نزلت هاتعمل ايه في شغلك" ، "كسم شغلي" ، تضحك من جديد "يعني تقضي اليوم معايا؟" ، مصدقتش و تنحت ، ضحكت تاني "أيه مردتش يعني ، تيجي معايا؟".
احلى صدمة في حياتي ، مش لاقي رد ، اروح معاها؟ ، دا انا اروح معاها لآخر الدنيا ، أروح معاه جهنم لو عاوزه ، "معاكي في أي حاجة" ، تضحك "بس بأدب و من غير فضايح" ، "فضايح ايه يا ست الكل ، بس المهم هانروح فين؟" ، تضحك "بص ، انا هاسبقك و انت امشي ورايا و بس" ، فعلاً سبقتني و انا ماشي وراها زي اللي جراها بسلسلة ، فكرت كتير (وراكي وراكي ، ايه اللي هيحصل يعني ، مش معايا حاجة تقلبني فيها ، اهو نقضي ساعتين حلوين) ، دخلت شارع جانبي هادي ، تقريباً مفيهوش ناس ، كنت ببص عليها و هي ماشية ، طيزها الصعنونة بتتحرك مع كل خطوة تزود ناري و اشتياقي ، دخلت مدخل عمارة ، وقفت لحظة و بصتلي كأنها بتقولي ورايا ، دخلت مدخل العمارة ملقتش حد ، جيت اطلع السلم بشويش لاقيت باب الشقة اللي جنب السلم بيتفتح و هي بتمد أيديها و تسحبني لجوه ، استسلمت و دخلت ، طلعت هي بصيت برة و دخلت و قفلت باب الشقة ، انا كنت واقف في صالة صغيرة محتار ، بصتلي و بتضحك "ايه حيران ليه ؟ ادخل اقعد ، هعمل قهوة ، تشرب حاجة" ، قعدت على كرسي قديم و بصتلها "ماشي ، معاكي في اي حاجة" ، ضحكت و اتجهت لأوضة و بصتلي "المطبخ أهو ، خد راحتك ، انا هادخل أغير و أجيلك" ، قومت و في طريقي للمطبخ كانت هي دخلت الاوضة ، سمعتها بتقول "قهوتي مظبوطة و في عندك كنكنتين اعملي و اعملك قهوة" ، دخلت المطبخ لاقيت كل حاجة جاهزة على طرابيزة قديمة و بوتاجاز نضيف و بدأت افكر و انا بضحك (داهية لتكون جايباني اعملها قهوة ، بس عموماً دا الواحد يشتغلها خدام و هو مبسوط).
حطيت القهوتين عالنار ، و سمعت صوتها من الصالة "انا غيرت ، اتصرفت ولا أجيلك؟" ، "لا كله تمام ، ألا انتي اسمك ايه؟" ، تضحك "خلود ، و انت؟" ، كنت خلصت القهوة و شيلتها في صينية و خرجت "عاطف ، اسمي عا...." ، مقدرتش اكمل من اللي شوفته ، تنحت و وقفت مكاني ، لابسة بيجامة حمالة ضيقة على صدرها ، محددة بزازها المتوسطين الحجم و الحلمتين معلمين فيها ، و شورت لازق على جسمها فوق الركبة ، وقفت لما شافتني متسمر مكاني و ضحكت و خدت مني الصينية ، و خطتها على طرابيزة صغيرة قدام الانتريه و وقفت قدامي و لفت "ايه رأيك؟ أعجبك" ، مقدرتش انزل عيني من عليها "أحا ، تعجبيني؟ دا انتي. تعجبي الباشا" ، "تضحك و تمسك أيدي تقعدني و تقعد و تمسك علبة سجاير و تمدلي سيجارة و تمسك الولعة و تقربها مني و تبص في عنيا و تغمزلي "كسم الباشا ، المهم انت" ، كنت عاوز اشيلها و اخدها أوضة النوم لكن قولت لنفسي اتقل ، ولعت السجارة و شربنا القهوة و احنا بنتكلم ، عرفت انها متجوزة من سنتين و جوزها بتاع نسوان و منفضلها و دي شقة أمها قبل ما تموت ، هي بس اللي معاها مفتاحها ، و بتيجي هنا عشان تعوض حرمانها كل ما تلاقي فرصة ، خلصنا القهوة لاقيتها وقفت و مسكت أيدي و حضنتني جامد ، طبعاً كان زبي بقى صاروخ مستعد للانطلاق ، حضنتها ، حسست على ضهرها قفشت فقلة طيزها ، دخلت أيدي من تحت البلوزة ولامست ضهرها علطول، و أيدي التانية كانت تحت الشورت بتدعك طيزها ، تنهيداتها موتتني ، محسيتش بنفسي غير وأنا بشيلها بين أيديا على أوضة النوم و انزلها على السرير و ابدأ أفك زراير القميص ، هي مسبتنيش لوحدي قامت و قعدت على ركبها قدامي و بدأت تفك كباسين الجينز و نزلته و نزلت البوكسر ، أووووووف ، مسكت زبي و حطيته بين أيديها و بدأت تفركه كأنها بتعمل كفتة ، و نزلت بشفايفها باسته من قدام و طلعت لسانه تلاعبه و راحت مدخلاه في بوقها و بدأت تمص ، مقدرتش ، بتمص باحتراف شديد، حسيت جسمي ولع ، مش قادر ، صرخت "آه يا خلود ... مش قادر ... عاوز أنيك" راحت قايمة و نايمة على السرير ، و بصتلي "قلعني يا عاطف" ، قربت منها و بين رجليها و مسكت طرف الشورت و شديته لتحت.
أوف ، كل ما انزل شوية احس الدنيا بتنور من نعومة و بياض جسمها ، شديته لحد تحت كسها ، مصدقتش ، لون وردي يجنن ، ضميت رجلها عشان اطلع الشورت منهم ، و فتحتهم تاني و نزلت بلساني ، أووووف أيه الطعم دا ... عندها حتة لحمة مدلدلة غرقانة من عسلها ، حطيتها بين شفايفي و دوقت أحلى شهد ، أجمل عسل ، طلعت بلساني على كسها من تحت لفوق ، ريحته فل و ورد ، صرخت و اتنهدت "آاااااه ، حبيبي يا عاطف.. مش قادرة" ، كانت رفعت البادي و ماسكة بزازها بتفركهم مكونتش خدت بالي ، بس لما رفعت عيني شوفتهم ، أحااااا أيه دا؟ انا في حلم ولا حقيقة ، بزازها صغيرين قد قبضة الايد لونهم أبيض بس أثر قفشها فيهم بيدي لون أحمر و وردي ، الحلمتين واقفين لونهم أحمر كأنهم ملتهبين ، فعلاً كانوا ملتهبين من الشهوة ، مديت أيدي و مسكت بز منهم ، كهربا مسكت كل جسمي ، لاقيت نفسي باطلع فوقيها و بنزل بشفايفي على واحدة منهم و بدأت أرضع كأني محروم من لبن الأم .
حركتها تحتي خلتني أحس قد أيه هي تعبانة و محتاجة زبي يدخل كسها ، خاصة أنه كان واقف بين فخدها و عاوز ينط ، رفعت نفسي شوية و ثبت زبي عند فتحتة كسها الملهلب ، مدتنيش فرصة لأقيتها نزلت بجسمها و راحة رافعة كسها ناحية زبي اللي دخل صاروخ فيها ، راحت مصرخة "أوووووف ، آه ياني يا محرومة" ، أجمل إحساس و زبي بيدخل في كسها حسيت أنه كهف مهجور و أوا مرة يدخله نور من سنين ، كانت مشتاقة و محتاجة و حيحانة و تعبانة ، كلامها المتقطع زود لهيبي "نكني يا عاظف ، أووووف مش قادرة ،، مح...محرومة من الزب" ، فضلت اتحرك وهي تتلوى تحت مني زي تعبان مجروح جيمها كان بيشع حرارة و دفا خلوني اتحر كأني في شهر تمانية في عز الصيف ، كسها كان بيقفل على زبي كأنه خايف يهرب منه ، حركته جواها بتفتح بين لحم كسها الوردي مع دخول زبه و لحم كسها يتلم تاني مع خروج زبي.
كنت حاسس أني مش في الدنيا ، كأني أول مرة أنيك (ما أروع أن تنيك أنثى محرومة) ، "قطعني أنا بتاعتك ، افشخ كسي يا جامد " ، "أوووف مش قادرة" ، أنا كمان مكونتش قادر "خدي يا لبوتي ... يا أجمد متناكة في الدنيا".
و أنفجر بركان الغضب ، جسمي اترعش بشدة مع رعشة جسمها ، كسها قفل على زبي كأنه بيعصره ، صرخنا مع بعض بأحلى "آاااااه" ، حركتي بدأت تهدى و زبي بيرمي جواها ، لكن حركتها زادت ناحية زبي و كسها بيقفش عليه "متوقفش أفشخني مش قادرة" ، حاولت اتحرك حسيت بقشعريرة في زبي من الإثارة صرخت " مش قاااااادر" ، حضنتني و بدأت تتحرك و تضمني بشكل أقوى "نيكني يا عااااطف ، قطعني".
تليفونها كان بيرن من قبل ما زبي ينزل خلصنا و راحت قايمة بعد ما بدأنا نهدى ، بصيت عليها و هي خاجرة من الأوضة عريانة رايحة تجيب تليفونها (أوووف على دا جسم ، طيزها الصغيرة ملهلطة زي الجلي ، بتطلع و تنزل مع كل خطوة ، بيضا زي القشطة ) خرجت و سمعت صوتها "في أيه يا منى ؟ ، خلاص جاية أهو سلام".
قفلت الفون و رجعتلي كنتب بدأت البس هدومي ، مسكتني من أيديا و بصت في و شي "شكراً يا دكري ، بس لازم اروح الشغل دلوقتي" ، بوستها "انتي أجمد مزة في العالم ، هاشوفك تاني؟" ، ابتسمت و سابتني و بدأت تلبس هدومها "سيبها للظروف" .
بعد ما لبسنا و ورا باب الشقة حضنا بعضنا كأننا عشاق ، لكن كل شيء انتهى و خرجت مش مصدق نفسي إن اللي حصل دا حقيقة.
بعد شهرين : كل يوم بركب من نفس المكان بستناها عايش على أمل نتقابل تاني ، لكن محصلش .
لدرجة أني نزلت كذا مرة مكان ما نزلنا و روحنا شقتها ، حاولت أوصل لكني معرفتش ، لأني لما مشيت وراها كنت مركز مع جمال جسمها و حركة طيزها.
أنتهت....

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad