قصة محارم حامية في عنفوان مراهقتي مع اخت زوجة ابي




قصة محارم حامية في عنفوان مراهقتي مع اخت زوجة ابي
ذات يوم قصدت بيتنا أخت زوجة أبي التي كانت على خلاف ديد مع زوجها لم يصلح معه إلا أن تترك له البيت و تأتي لأختها تشكو لها و تشكو لزوج أختها وهو أبي لذي تزوج على امي المتوفاة من عامين فعشت انا معه و عاشت أختي الصغرى مع جدتي لأمي. كانت أخت زوجة أبي نسري نشابة في اوائل الثلاثينات , جميلة وجذابة , متوسطة القامة وجسمها بض مثيرا بانحناءات جميلة إلا انها لم تكن في نفس درجة جمال وجاذبية زوجة ابي فريدة! و لانني كنت طالباً بالثانوية الصناعية في عنفوان مراهقتي فإن أخت زوجية أبي راحت تشاغلني فكنت أضرب عشرات على شكل قمصانها و عبااءتها الخفيفة التي كانت تلتصق بلحمها.من هنا بدات تتشكل قصة محارم حامية و أنا في عنفوان مراهقتي مع نسرين. كان لنا بيت من بابه يسكن أبي و زوجته في الطابق الاول ولنا سطح أسكنه انا و أخي و اختي من أبي الصغيرين. هنلك على السطح تم تهيئة سرير نوم لها. مرت لية و الثانية و الثالثة ثم في الرابعة وفي حواللي الثانية بعد منتصفف الليل أفقت بالصدفة من نومي لأجد أخت زوجة أبي تضع يدها على خدها وتتكأ على سياج السطح في المنطقة القريبة من فراشي وتشهاد المشاة في الشارع وتبدو عليها علامات الحزن و اللوعة!سألتها بصوت خفيض حتى لا اوقظ أخوي: في حاجة؟!أرتبكت نسرين و نظرت إلي للحظات ثم تنهدت وقالت هامسة :لا أبداً.انا بس زهقت فقمت أبص في الشارع شوية… تظاهرت بالعودة مجدداً إلى نومي بينما ظلت هي واقفة في مكانها تنظر الى الشارع ولكنها بين الحين والاخر كانت توجه نظرها نحوي مما جعل زبي يثب من رقاده و بقيت اتقلب في فراشي وهي تنظر الي كلما انقلبت وبعد قليل رأيتها تتجه الى الباب وتتحسس شيء ما ثم عادت الي وهمست بقرب أذني: هشام..هشام أنا عاوزة أشرب…ممكن تنزل معايا تحت للتلاجة عشان انا خايفة لوحدي… لم اتردد و نهضت من سريري واتجهنا معاو دخلنا حيث كان الظلام دامسا في الداخل باستثناء ضياء خافت يأتي من الخارج! لم تدعني اشعل الكهرباء حتى لا يتيقظ أحد فاحتضنت هي يدي بيدها واخذنا نهبط على السلالم معا! حرارة يدها الناعمة اثارتني وبدأت خفقات قلبي تتسارع واخذ انتصاب زبي يزداد ويزداد في أرهاص بقصة محارم حامية مع أخت زوجي أبي نسرين! كانت نسرين تضغط بيدها على يدي ولا ادري هل خوفاً أم تداعبني ! شربت ثم طلبت ان تذهب للحمام فنزلنا حيث الطابق الأرضيتركت الباب موراباً فرحت اختلس النظر اليها واراها وهي تشطف كسها وطيزها وقد لاحظت على الفور بانها لاترتدي ملابس داخلية بل كانت بقميص النوم فقط!! بعدها أحتضنت كفها كفي و صارت تتلاحم بي حيناً حتى صعدنا إلى السطح و مرت بغرفتي فسالتني: دي أوضتك يا هشام؟ أجبت بنعم فسألتني : ممكن أتفرج عليها؟! ادخلتها و طلبت مني ألا أشعل النور حتى لا أوقظ اخوي! هنالك سألتني كذلك وقد جلست فوق سريري: ان مش جايلي نوم..ممكن نتكلم شوية.. رحبت بها فراحت تتقرب مني بجوارها و سألني عن علاقاتي بالبنات و الحب فعلمت انني منطوي بعض الشيئ فاستغربت ذلك مني لأني وسيم و جذاب كما قالت و أنها لو كانت صغيرة و غير متزوجة لما ترددت في تكوين علاقة معي مطلقاً!! تجرأت فسألتها بدوري عن سبب خلافها مع زوجها فقالت إن السبب هو ان زوجها يصاحب عليها غيرها فتعجبت وقلت: ليه كدا..دا انت حتى جميلة وكل راجل يشوفك يتمناك… نكات جرحها فراحت اخت زوجة أبي تبكي بدموع سخينة وقالت: حظي كدا…اعمل ايه بس! كانت اخت زوجي أبي في أضعف حالاتها حين ذاك فدنوت منها ووضعت رأسها على صدري واخذت امسد على شعرها بحنان لاخفف من حزنها قائلاً: بس بس…جوزك مش يستاهل الدموع دي…تقبلت أخت زوجة أبي تعزيتي لها فكفت عن البكاء هنيهة ورفعت ذراعها ووضعتها على كتفي ودفنت وجها في صدري ثم أجهشت بالبكاء مجدداً .اهتجت حينها و انا أشتم عطرها و انفاسها الساخنة تثير أعصابي. رحت أقبل وجهها وزبي قد انتصب وشيئا فشيئا اخذت اهبط بقبلاتي الى الاسفلحتى رفعت وجهها بيدي وطبعت قبلة رقيقة وسريعة على شفاها فوجدتها مستجيبة فزدتها بقوة فتاججت مشاعرها و مشاعري فاستجابت لي كليا ومدت ذراعيها حول رقبتي واحتضنتني بقوة لنبدا قصة محارم حامية وقد زالت جميع الحواجز بيننا! بعد الكثير من التحسيسات و القبلات نزعنا ملابسنا فتلاصقنا عاريين! كان جسمها ناعماً طرياً ساخناَ و بزازها رجراجة مثيرة ! طلبت مني اخت زوجة أبي: هشام مصلي كسي … بالفعل انزلقت بجسدي فاوسعت ما بين وركيها ورحت و وصلت حتى كسها واخذت اقبله واشمه والحسه حتى تبلل وجهي كله بسوئل كسها … مسحت وجهي ببجامتي وصعدت الى ثدييها وأخذت أمص حلمتيها ثم امسكت زبي وأخذت افرش به كسها وبظرها وهي تصيح: يلا يلا يلا دخله دخله دخله دخله….لم احتمل مزيداً من الإثارة فاولجته فشهقت فقذفت!! لحظات و شب زبي فادخلته كله بكسها مجدداً حتى وصل الى رحمها فبدأت بنيكها وهي ترهز تحتي في قصة محارم حامية مع اخت زوجة أبي وتصيح من شدة تمتعها معيفكنت انيكها بكل عنف حتى جاءتنا الرعشة معا فاحتضنا بعضنا بقوة لاتوصف والصقت فمي بفمها من جميع الجهات بشكل صليب وأخذت أمصه كالمجنون والرعشة تنتابنا بشكل متتابع … افرغت شحنتي كلها فيها وقذفت كمية كبيرة من المني في كسها الحامي!

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad