صاحبتي ست مصرية جميلة محرومة تمارس الجنس بشراهة مع ابن صاحبتها



 أنا: بس ازاي يا رضوة ترضي بكدة…. أنت أنسانة عاقلة.. رضوى بعصبية: يعني أيه عاقلة… يعني نار شهوتي أوديها فين يعني…. اخرج من جلدي يعني يا سهام… أنا: لأ… بس ده شاب لسة … يعني عنده تسعتاشر سنة… أزاي تمارسي الجنس معاه….يعني… مش عارفة أقول أيه…. رضوى: لعلمك الشاب اللي مش مالي عينيك ده… وشفتيه جنبي فالعربية… أرجل من جوزي… شفت معاه أحلى أيام…. أنا: بس.. بس يا رضوى انت مديرة بنك… وست مصرية جميلة في الأربعين… حلوة و أمورة و فوق كل ده ناضجة… أزاي تعاشري شاب …. مش خايفة مالفضيحة…. أنت ست مصرية جميلة محترمة… مش أوروبية بتبيع نفسها… رضوى بانفعال: سهام.. أنا ما أسمحلكيش… أنا مبعتش نفسي… انا باستمتع معاه وهو كمان بيستمتع من غير بيع ولا شرا….. أنا: مش عارفة اقولك أيه…. أنا خايفة على سمعتك …حد يشوفك…. أو حد يعرف…رضوى بتنهيدة: ما هو ده اللي خايفة منه يا سهام…أنا بين نارين… جوزي تاجر كبير وعنده السكر و مبقاش يقربلي…. و أنا تعبانة… تعبانة أوي…انتي فاهمة….انتي حاسة…انا: أيوة يا حبيبتي حاسة… حاسة بيكي… رضوى بضيق و صوت واطي و اكنها اتجننت: لأ مش حاسة…لما اكون بلعب في كسي و تقلب على سريري لحد ما اشبع و مفيش حد حاسس بناري…يبقى مش حاسة…..أنا و كنت انصدمت من بذاءتها و اتخضيت: ايه ده يا رضوى! ايه قلة الادب دي….هو الشاب ده أبن صاحبتك علمك كده…رضوى بتعيط: سهام معلش…أنا مش قادرة اسيبه… و لما جيت اسيبه رفض…. وهددني… أنا جيالك بكرة بعد الشغل احكيلك.. سلام…
و فعلاً جاتلي صاحبتي رضوى وهي ست قدي في السن بس جوزها مكبرلها خالص و هي ست مصرية جميلة محترمة إلا من أنها تمارس الجنس بشراهة مع ابن صاحبتها الفارع الطول الرياضي المليان حيوية. قعدت جنبي و قالت تلومني: انت يا سهام… مش حاسة…جوزك مكفيك…. اما انا… تعبانة… أنا بضحة عشان اخفف عنها: يا أختى مقلتيش ليه… انا اريحك…هههه رضوى بابتسامة: بس يا سافلة… هو أنا زيك كنت بتاعة بنات أيام الجامعة ههه… أنا : طيب احكيلي… أزاي بتنامي مع الشاب ده… متخبيش حاجة… بتاعة كبير….بيلعبلك كويس… رضوى مدهوشة: امال أنا اللي قليلة الادب….آه يا فاجرة… أنا بضحكة: لأ بجد… ازاي عرفتي الشاب الامور ده… بينيكك كويس….. رضوى بتمد ايدها و تقرصني في وركي وتعرض عليا: طيب ايه رايك.. ينيكك أنت كمان… فخليتني أفكر بجد و ادوق الشاب الحليوة ده فطلبت مها بسرعة: بس أحكيلي الاول… رضوى اتنهدت وقالت: مش قادرة افارق أحضانه… من ساعة ما بقيت أمارس الجنس بشراهة معاه و انا حبيته اوي….على فكرة أنا مكنتش هبص برة لولا أن جوزي عنده السكر و مش بيقربلي…و انا مبقتش عايزة أحرجه و أكلمه خالص… مبقاش يكفيني و لا يروي عطشي يا سهام…ده تاعبني أوي…
ضحكت صاحبتي , اروع ست مصرية عرفتها جميلة محرومة من حقها الشرعي, لما شاولت على كسها المحروم و انا ببص لتحت على البنطلون وراحت ضربتني بكفها على وركي وقالت: أنت بتبصي علي أي يا بت ه… أنا مش منهم… أنا باتناك أه ..بس من شاب … من أبن صاحبتي أما أنت… يا سحاقية هههه… أنا: أسكتي يا رضوى… مع أني مخلفة بنت و ولد أمامير واحدة في إعدادي و التاني في ثانوي… بس بردة مش قادرة ابطل… عرفة أنا بأمارس الجنس بشراهة مع صاحبتي في النادي… ست زي القمر…باحب أفترسها و الحسلها…عارفة لحد أما تجيب عسلها…. وتتنفض… رضوى صاحبتي بحلقت وقالت مدهوشة: انت كمان بتلحسيلها كسها! و مش بتقرف المعفنة دي! أنا باستنكار: ليه هو ابن صاحبتك الشاب ده ملحسلكيش قبل كدة…مفشخكيش من رجليكي و فضل ينيكك بلسانه؟! حسيت أن رضوى صاحبتي, أحب ست مصرية جميلة محرومة لقلبي , تاهت مني و وشها احمر أوي فلكمتها: رضوى…أنت معايا! ابتسمت وقالت: عارفة يا بت يا سهام…. الشاب ده دوبني دوب…. كان بيعملي حاجات جوزي مكنش بيعملها… شاب شاقي أوي… أوي . حراق في السرير أوي يا بت يا سهام…. بقالي كتير مش بقابله وهو كل شوية يتصل بيا…. عاوزني… بيقولي مش قادر يسيبني خالص….مع أني مديرة بنك وشديدة أوي…. بس في حضنه هو و أنا بأمارس الجنس بشراهة معاه بكون زي العجينة في ايديه… بانسى أنا مين و فين و بكون كاني صاحبته في الكلية…أول مرة أشوف رضوى المديرة الشديدة اللي كنت عارفة عنها أنها جافة بتفيض أحاسيس و حب و كانها أتحولت قدامي بخدودها اللي احمروا من مجرد ذكر الشاب ابن صاحبتها ده لقلوب طايرة و دباديب بتترمى ورسايل عشق و غرام! أول مرة أعرف أن الجنس بشراهة و حب بيغير من شخصية الست حتى في الأربعين و خصوصاً إذا كانت زي صاحبتي ست مصرية جميلة محرومة من حقها…قلت لصاحبتي رضوى و أنا باحسدها: أيه ده كله….أنت للدرجة دي وقعت في غرامه! هو بقاله أده أيه معاك! قالت رضوى و كانت خصلة من شعرها الأصفر اللي حط على وشها الأبيض المدور فرفعتها بايدها و هزة من دماغها: بقالي سنة أهو .. صاحبتي ليلى كانت شغالة معانا… و استقالت لظروف صحية و بقتي ازورها كتير في بيتها و خصوصاً بعد اما اطلقت…رامي ده ابنها الكبير في جامعة و قاعد معاها في الشقة و ابنها التاني عاش مع ابوه… زيارة في التانية و كنت باحس بشيئ غريب في نظرات رامي ليا! كانت عينيه العسلية تعريني من هدومي! يمكن عشان جميلة و جسمي مشدود و صدر بارز واردافي مليانين! قاطعت صاحبتي, أعز ست مصرة جميلة محرومة عرفتها تمارس الجنس بشراهة مع ابن صاحبتها الشاب و سألتها مندفعة: هو كان بيبص على أيه فيك..اكتر حاجة! قالت رضوى : بزازي…كان بيبص عليهم بصات شقية مليانة شهوة!
في البداية مكنتش باهتم أوي إلا لما نظرات عينيه الجريئة أتحولت لتلميحات…. وتصريحات …و الولا أخد عليا بسرعة لدرجة انه بقي بيناديني بإسمي! مش بس كدة يا سهام .لأ ده رامي بقي يدخل في أخص تفاصيل حياتي اللي كنت بأحكيها لامه صاحبتي القديمة المطلقة! ا لولا من جرأته عليا و انه واثق من نفسه قالي أني اصاحب على جوزي و أعيش حياتي طالما هو مش مقدر جمالي و متطلباتي!! أنا مزبهلة من كلامها: ده الشاب ده جريئ بشكل يا رضوى… و انت سمحتيله يكلمك كدا! رضوى و حطت رجل فوق رجل: أنا بردة كنت مزهولة من طريقته في التعامل معايا! الولا سبتني بجرأته و بصراحته! مكنتش عارفة أنطق أقول ايه عشان أرد عليه! و بصراحة سرحت بفكر فيه! بفكر في جسمه الرشيق المعضل… و سامته و جاذبيته! حسيت أني باراهق من جديد يا سهام… انا بضحكة عالية و بمصمص شفايفي من العجب أن ست مصرية جميلة محرومة زي صاحبتي مش فاهمة نفسها مع ابن صاحبتها : أكيد يا روحي بتراهقي… انت لسة عارفة! رضوى صاحبتي و بصت للسقف كانها مراهقة بجد عايشة دور الغرام مع ابن الجيران: لأ ده حب…. انا باعشقه…وحتى لو كنت… أيه يا عني…. اهم حاجة أنا مستمتعة و هو كمان……بنمارس الجنس بشراهة كأننا اتنان شبان وهو بيديني اللي عاوزاه و بياخد اللي عاوزه مني… تقدري تقولي مقايضة… أنا باستعجلها: يا روحي متريحيش… العيال زمانهم جايين…
قالت رضوى: حسيت بانسجام مع ابن صاحبتي و بقيت أفكر فيه… مبقاش يفارق خيالي…هو بردة لاحظ كدة فبقي يقول نكت جنسية مقنعة قدامي…و يداعبني و يبتسم ليا كتير … رامي بقي جريء اوي معايا…و حسيت أنه فاهمني و كسر حاجز العمر ما بينا… أحتواني رامي….عارفة يعني أيه احتواني … مبقتش احس بفرق معاه….مع أني في أول الأربعينات! سكتت صاحبتي و غمضت فسالتها: و أمتى كان اول لقاء بينكوا…. أخدت صاحبتي نفس عميق وقالت: في يوم كدة في الصبح كنت رايحة أزور مامته ألطف ست مصرية جميلة عرفتها زي كدة يا سوسو….رنت الجرس فتح و مكنتش موجودة…رامي مكنش عاوزني امش من غير ما اشاركه كوباة قهوة… آه يا ني يا سهام! أتلجلج صدر صاحبتي رضوى فجأة و خدودها اتوردنوا فشوقتني فقرصتها في وركها: يالا قولي…ايه اللي حصل! ابتسمت وقالت: دخلت الشقة… قفل الباب.. فبصيت وريا عالباب كني حاسة اللي هيجرى وقلبي بيدق… وكاني باطمن انه اتقفل! رماني بنظرة جريئة طايشة وبسمة معناها اننا وحدنا ولا حد تالتنا… سابني و راح يعمل القهوة وهو رايح جاي يغازلني….و يتحرش بيا بنظراته اللي كانت بتعريني… بتقلعني هدومي… بتمسح كل جسمي من سيقاني الملفوفة لبزازي الكبيرة! أكتر من كده ايده اتحرشت بيا….وهو بيضحك…كان قلبي بيدق…و جسمي مع كل نظرة بيتخدر و اعصابي بتفلت زي الفرامل لما بيهرب… مبقتش قادرة أمسك أعصابي مع ابن صاحبتي….نسيت نفسي… نسيت أني أد أمه… و ان امه صاحبتي… نسيت أني مديرية بنك أجنبي كبير… و برأس موظفين… مفتش وقت طويل لما لقيتني بين أحضانه!! وكمان عريانة!! تصدقي يا سهام قلعت هدومي لأبن صاحبتي كاني بأقلعها لجوزي أبو عيالي!! مش عارفة ازاي نسيت نفسي تماماً!! يمكن عشان كنت ست مصرية جميلة محرومة من المعاشرة وحقها الطبيعي…. سبت جسمي ليه… سيبته تماماً! أبن صاحبتي كان خبرة اوي! مكنتش اعرف أنه بالخبرة دي!! أنا قلبي بقى يدق و كمان مبقتش مستحملة فسألتها بسرعة: أزاي يعني خبرة…. هو عاشر قبل كدة! رضوى صاحبتي بتتنهد: مش عارفة….بس رامي نط عالسرير وفضل يبوس فيا… وايديه بتعصر بزازي… تعصرهم أوي…و اسنانه بتقطع شافيفي…. كان بياكلهم… مش عارفة ازاي أخد لساني و فضل يمصه… ويرضعه!! في عمرري ما جربت كدة مع جوزي أبو عيالي!! جسمه العضلي المفتول غيبني أوي!! عارفة يا سهام مش هتصدقي… و سكتت صاحبتي رضوى و أنا بانهج : قولي .. مش هصدق ايه؟!!قالت رضوى صاحبتي و ايديها على بزازها: بتاعه… عضوه….أنا بانفعال : قصدك زبره … يعني هي جات عالكلام ما انت اتنكتي منه!! ضحكت رضوى و وشها احمر وقالت: آه يا فاجرة يا قليلة الأدب… أيوة اللي انتي قولتيه ده… زبره… ايوه زبره كان كبير… طويل و بيتمرجح ما بين فخادي وهو بينام عليا….بقا يضرب ما بين وراكي وسخونته بتهيجني أوي!! بس مش عارفة الولا ده فجأة نط وراح رامي قرص برشام في بقه…أنا مستغربة: يكنش فياجرا؟! رضوى باستنكار: فياجرة ايه…انت عبيطة…هو ناقص وقفان….دا كان زي الحديد شادد شامخ باصص لفوق و شعره بيحوط بيوضه و عانته زي اللبدة ما بتحوط رقبة الأسد! تلقاه بياخد حاجة تهدي معاه….تقريبا اسمها جيو…جيو بوكس…..ايوة هي دي… عشان يمارس الجنس بشراهة عليا… كان عامل زي المحموم… حركاته سريعة ما بين مص لشفايفي و كفوفه بتدعك بزازي.. مان بقفش فيهم زي الفراخ….مكنتش قادرة أبص في عينيه…. اللذة غمضت جفوني…حسيت زي الزغزغة في حلمات بزازي وهو بيرضعهم…آآآآآه يا سهاااااام…..كان جسمي متخدر كانك شربتيني حشيش…أو إزازتين ستيلا….و فضلت اسمع من بقه : أنت ست جميلة…ست مصرية جميلة…أنت بتاعتي…أنا هظبطك…
مبقتش قادرة اتحمل خلاص و خصوصاً أني ست محرومة فصرخت غصباً عني: آآآآآه..بلييييز يا راميييي..يالا حطه ..مش قادرة….فوته بقا…. أنا باستغراب: انت بقتي علقة كدا يا رضوى… بتقولي للشاب ده يحطهولك..؟! رضوى بخجل خلى وشها احمر: آآآآه…مبقتش قادرة… كسي كان بياكلني أوي….و زبره بين وراكي بيضرب بطن فخودي فشديته ناحيتي و مسكت زبره!!! يااااه سخن وكبير و راسه ناعمة…الولا قالي بمحن بيغظني: أنت عاوزاه….عاوزاه فين؟! كنت دايبة زي الخرقة تحته فأنيت و بقيت أفرك من تحته فراح يدخله واحدة واحدة و انا كأني بنت بكر بيفوتني لأول مرة!! شقني لما دفعه مرة واحدة !! حسيت أنفاسي اتكتمت و ضاعت مني!! إحساس كنت نسيته يا سهام.. إحساس بأنوثتك و انك ست مصرية جميلة مرغوبة و بتتناكي و ان كسك بيتفتق من زب شاب وسيم و هو راكبك إحساس عالي أوي… شهقت شهقة و راتعشت… جسمي اتتنفض….الولا بقي زي المحموم وهو بينيك فيا و أنا رافعة فاشخة رجلي ليه و السرير بيتمرجح تحتينا!! دوخت ورحت في دنيا تانية…لفيت رقبته بدرعاتي وو حطيت بقه في بقي و هو بينكني وفجأة حسيت زبره بتنفق جوايا … ملاني بتخنه…الإحساس ده رعشني و غيبني و نفضني من جذوري….جبت شهوتي وحسيت بسخونة بذوره وهو بينطرها جوايا…
وقفت رضوى , أحلى ست مصرية جميلة محرممة تمارس الجنس بشراهة مع ابن صاحبتها ,عن الكلام و انا حسيت أني بليت نفسي وهي نفسها بيتلجلج في صدرها وقلتها بدون صبر: وبعدين….جابهم جواكي…! إزاي..! قالت رضوى: أيوة… ده شاب صغير بردة…ممسكش نفسه… كان مغيب و أنا أكتر منه كنت في عالم تاني….عارفة قمت من تحته و انا جسمي بيترعش ……..مالخجل …. وهو اترمى عالسرير…كان منيّه بيشر ما بين فخادي…. لبست هدومي بسرعة و دورت العربية ورحت عالبيت….أفكر في أحلى متعة جنسية دقتها مع ابن صاحبتي… و افتكرت أمه صديقتي المطلقة… أعز صديقاتي…و افتكرت خيانتي لجوزي… رجعت أعصابي بايظة متوترة أوي… اخدت قرار أني مش هكررها …مع أنها حاجة فوق الوصف… مفيش ست تستغنة عن الراجل يا سهام… قلت في نفسي: هقابل صاحبتي برة البيت…. عشان مشفش رامي … و أضعف… عارفة يا سهام كانت قاعدة في اوضتي متوترة قلقانة و انا بأراجع نفسي في لحظات الذهول اللي تهت فيها عن نفسي و جسمي و بيتي و أني ست مصرية جميلة ناضجة مديرة بنك أجنبي كبير… أنا: وسيبتيه….أكيد مشفتهوش تاني….. قالت رضوى و وشها فالأرض كأنها خجلانة من نفسها: لأ… مقدرتش يا سهااااام…اشتقت لأحضان الشاب ده…. من جديد…عارفة انا مارست الجنس بشراهة معاه…الجنس ده زي المية المالحة كل ما تشربي منها تعطشي… سسني بانوثتي الضايعة مع أني ست مصرية جميلة محرومة…رجعت لزيارة صديقتي مرة تانية… كنت باغالط نفسي…كنت بأقول: لأ وصحبتك زنبها أيه ..لازم تزوريها….وأنا في الاصل رجليا بتمش لرامي…دخلت شقتها و بقيت ادور على ابنها رامي…و لأن أمه صاحبتي ابداً مكنتش بتشك في سلوكي…. تعتبرني أعز عليها من أختها….دخلت ورا ابنها رامي المطبخ… وهو بيعمل القهوة لينا….قلبي دق و أنا بامسح كتافه العريضة وجسمه اللي دوبني و كان بارك فوقي… وقفت وراه…و قفت على طراطيف صوابعي…. وشوشته في ودنه: و حشتني اوي… بكرة في شقة بعنوان……متتأخرش….اتلفت و ضمني ضمة كسرت عضمي…باسن بوسة أكل شفايف..صرخت:ة أمك…انت مجنون…. ضحك… وفعلاً اتقابلنا في شقة أمي…اللي كنت ورثاها عنها….بس كان لقاء أول مرة أحس فيه بطعم الجنس….عارفة يا سهام…. عارفة عمل أيه….مكنتش متخيلة…أنا: قولي.. عمل أيه….بسرعة….. رضوى وهي دايبة و كانها مراهقة: أكلني….أكلني من تحت…. و انا مصته … مصت زبره التخين السخن… بقت بعبده…. مش قادرة أسيبه….بس ساعات ضميري بينقح عليا…بس انا ست مصرية جميلة محرومة ليا حاجات و جوزي ولا هنا…كأني كرسي في البيت…بقت مدمنة ابن صاحبتي…لدرجة أني بقيت أكلمه في البنك وبعد خروجي…و أزعل لو عرفت أنه مصاحب في الكلية….جرس الباب رن فشاولت لرضوى تسكت خالص فقامت بسرعة و استأذنت و قالت لينا قعدة تانية…

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad