قصص محارم انا واخت مراتي والمفاجأه قصه الجزء الرابع والخامس



 : انا هاكل الاول السندوتشات .... وبعدين اكل اللحمه البيضا دى .... المهم قعدنا على السرير وبدانا ناكل وهى كل شويه تاكلنى .. وكل ما امد ايدى على حاجه ... هى تسبق ايدى وتجيبها بايدها .. وهى بتقولى : انت تشور بس على اى حاجه يا روح قلبى... وانا خدمتك اجبهالك .يا حبى ... ولما قربنا نخلص اكل ....هى : نور عينى يامر بايه .... شاى قهوه نسكافيه بوسه حضن .... ايه تامر بايه ... انا : فنجان قهوه ... وتعالى علشان نكمل الدخله ... هى : تامرنى يا نور عينى ..... بعد شويه لاقيتها جابت القهوه ... وطلعت جنبى على السرير وراحت نايمه جنبى وحطيت راسها على صدرى وايدها بتلعب فى شعر صدرى ورجلها اليمين على رجلى .. ولعت سجاره ... وبدات اشرب القهوه وهى عماله تلعب فى شعر صدرى وتبوس فيى .. ولقيتها بتقولى : ياه ... انا كنت بدات افقد الامل فى حياتى كلها .... بس انت جيتلى نجده .... وايه مش اى نجده ... نجده زى القمر .... انا : ايه يا بت انتى لسه مش مصدقه انك معايا وفى حضنى ... هى : لا .... لسه مش مصدقه ..... انا : وانتى عايزه تصدقى ازاى .... هى : خدنى فى حضنك قوى ..... وخلى ايدك عليا طول ما احنا جنب بعض ..... وكمان تحسسنى انى خدامتك ... اامرنى بكل اللى انت عايزوه .... انا : ايه يا بنتى كل ده ... هو انتى لسه فاكره ان الرجاله كلها زى بعض .... هى : ممكن تتكلم عنى وعنك بس ..... وبعدين انت ناسى انى لسه عروسه من ساعه واحده ... انا : على اساس انك مكنتيش عروسه قبل كده .... ولا انك كنتى بنت بنوت دلوقتى وانا مختش بالى .... هى : اه .... كنت بنت وانت لسه فتحنى من شويه ..... وكمان لسه انا مشبعتش منك .... دانت متعرفش انا كنت عايشه ازى لغايه يوم السبت اللى فات .... ومن السبت لغايه النهارده الصبح ازاى ..... ودلوقتى ازاى .....انت فعلا خلتنى احس انى ست ... انا : بس انا عايز اعرف كل حاجه عملتيها من يوم السبت لغايه ما اتقبلنا ..... هى وكانت بتتعدل جنبى على السرير (بتقعد) وربعت رجليها وطبعا القميص مفتوح فطبعا فخدها الابيض عايز يتلحس .. ومش لابسه حاجه تحته وكسها باين بين رجليها ومنظره يهيج الميت ...لاقيتها بتقولى هقولك على اى حاجه انت عايز تعرفها وكمان اللى انا عايزه اعرفهولك ... بس مش دلوقتى خالص .... لانى انا دلوقتى معنديش استعداد لاى حاجه غير انى احب فيك .... وقربت منى وبدات تبوس فيا ... وايدها بتحسس بيها على صدرى وجسمى وشويه شويه بدات تشيل البشكير من على .. وبدات تمسك زبى وتلعب فيه ... وانا كنت ماسك شفيفها بقطع ومصمص واعض على خفيف ... وايدى على بزازها ... مع انى اول ما حطيت ايدى عليهم لاقيت حلماتها واقفين ... فضلنا كده شويه حسيت انها بدات تسخن ...بدات انا احط ايدى على كسها لاقيته مولع .. بدات العب فى كسها .... وامشى صوابعى على زنبورها ...فى الوقت ده بدات تنهج ... وبدء صوت نفسها يعلى ..وانا مش مديها فرصه ... ايد على بزازها .. وايد على كسها .... وشفيفى على شفيفها .... لاقيتها بتقرب ايدها من رقبتى .. ومسكت دقنى علشان اسيب شفايفها ...لاقيتها بتقولى بصوت ممحون قوى ..... انا بحبك قوى ..... انا بموت فيك ..... انا بعشقك ..... وانا زى ما انا بس كل ما كانت تقولى كده ابوسها .... وقلت ازود العيار كمان شويه .... بدات اضغط على كسها ... واعصر واشد فى حلمات بزازها .... وهى ممحونه قوى وبتللوى بين ايديا رجعت تانى تقولى ممكن ترحمنى وتدخله وطفى نارى ..... انا هزت دماغى (لا) وانا ببوس فى شفيفها ... هى : ليه .... مش انا حبيبتك .... انا : كنت بهز دماغى وابوس فيها ...... هى : يعنى انا مش حبيبتك ..... وانا زى ما انا .انا : كنت بهز دماغى وابوس فيها ...... هى : يعنى انا مش حبيبتك ..... وانا زى ما انا .... هى : علشان خطرى ..... انا : : علشان خطرك ... كمان شويه ..... مش انتى قولتى عايزه تحبى فى ..... انا بقى هو ده الحب اللى عندى .... فى الوقت ده كان صوتها بدء يعلى شويه كمان .... هى : حبيبى ... انا مولعه قوى .... ونفسى تدخله دلوقتى ..... انا : هو ايه اللى ادخله ..... هى وهى بتشد فى زبى .. حبيبى ده .. انا : برده مستعجله ... هى : حبيبى انا محرومه قوى ..... وهيجت قوى ..... انت مش حاسس بيه ليه ..... انا : حاسس بيكى قوى بس انا بحاول نطول مع بعض علشان نتمتع ببعض ... هى : ارحمنى انا دلوقتى ..... وبعد كده اعمل اللى انت عايزه فيا انا خلاص مش قادره ....ولاقيتها بتشدنى عليها وهى كانت بتعدل نفسها على السرير وتفتح رجيلها .... وكملت كلامها بمياصه مش انا كنت بحلم بيك وانت نايم معاى كده .... خلاص حققلى حلمى دلوقتى .... ومسكت زبى على كسها علطول . وبدات تقرب بجسمها على زبى علشان تتدخله وكان احساس ممتع قوى . لانى عمرى ما حصل معاىا كده لكن انا كنت كل ما راس زبى تدخل فى كسها كنت ببعد شويه . وهى تولع زياده ... وتشد فى جسمى عليها . وتقولى ارحمنى بقى ..... هو انت ناوى تولعنى اكتر من كده ..... انا استويت خلاص ... ابوس ايدك سبنى ادخله ... كلامها هيجنى قوى ... واول ما دخلت زبى فى كسها لاقيتها بتشهق وكان كسها غرقان خالص وحسيت بيها وهى بتقفل بكسها على زبى وبتشدنى من رقبتى وبتبوس فيا من شفيفى بانتقام ... بدات انا كمان ابوس وامصمص شفيفها وادعك بايديا الاتنين فى بززها وكنت بدات ادخل واخرج على الهادى خالص وكانت هى زى المحرومه من الزب من سنيين.. فضلت كده حوالى عشر دقايق .. وبعدين خفيت جسمى من عليها ومسكت رجيلها اليمين ورفعتها لفوق وبدات امشى بدقنى على رجيلها طالع نازل وابوس فى فخدها من ورا ومن عند ركبتها من ورا واول ما عملت كده لاقيتها بتقول كمان ..... كمان .... انت بتجننى .... انت بتموتنى..... كمان وبعدين روحت رافع رجليها التانيه ووقفتهم عدلين لفوق وكملت زى ما انا ....وهى موحوحه على الاخر وكل ما ادخل وخرج تقولى ... انت حبيبى... انت عمرى .... انت وحشنى ..... كلامها هيجنى فبدات ازود الدخول والخروج شويه بشويه ... وبعد كده نزلت رجليها تانى ونمت عليها بجسمى وبدات امصمص شفيفها واعض فىهم ... لاقيتها بتلف ايدها على رقبتى وبتضم رجليها على وسطى . وانا مكنتش عايز اجيب وكنت عايز اكمل نيك فيها فقلت اغير الوضع ده .. رحت سايب بزازها وعديت ايديا من تحت ضهرها وقمت بيها وقعدت على ركبى وهى رجليها محوطانى من وسطى واول ما نزلت بجسمها على زبى راحت شهقه وعضانى من كتفى ولاقيتها بتقولى بمنتهى المنيكه... انت مجرم .... ايه اللى بتعمله فيه ده... قولتلها لازم امتعك .... هى : انت بتموتنى ... انا : لا ... انا بمتعك وبحقق احلامك .. هى : اللى انت بتعمله ده عدى مستوى احلامى ... انا : طيب ما انا بعمل الصح معاكى اهو ... هى : هو ده الصح .... لا انا عايزه الغلط بقى ...وراحت قلعه قميص النوم ورميته على الارض وبدات تحرك جسمها وهى على وزبى شادد فى كسها علشان تنيك نفسها مره والتانيه والثالثه .... لاقيتها بتقولى انها مش قادره تكمل كده ..... انا : ليه ..... هى : انا مش متعوده على كده ..... خدنى واحده واحده .... ممكن يا نور عينى .... انا : تامرى يا عروسه .... رجعت نيمتها على ضهرها تانى وبعدين وانا بعدل نفسى عليها افتكرت انى هخرج زبى من كسها .. هى : لا .. لا ... اوعى تخرج ... انا : ايه يا بت ... ده انا بعدل نفسى .. بس ... هى : انا عايزاه ميخرجش منى خالص انا لسه مشبعتش منه .... بتقول كده وهى بتشدنى عليها وتقفل بكسها على زبى وقالت تانى ممكن عريسى يمتعنى بقى اصل انا محرومه قوى ... بصراحه حركه قفلت كسها على زبى كانت بتسخنى قوى ... بدات ادخل واخرج بسرعه مره ادخله كله ومرتين ثلاثه راسه بس والموضوع ده كان بيجننها قوى ويخليها تولع وصوتها يعلى بزياده اهو..... احو...... اه ......اوف........ قوى ....كله ... جامد ..... وانا كنت مستمتع بكل اللى بتعمله وبتقوله وفى نفس الوقت مش مصدق انها بالجمال والحلاوه دى .... ركزت انا شويه معاها وهى بتتلوى تحتى وفى شكلوهى بتتهز وانا بنيك فيها . وايدها وهى بتحسس على رجلى وتمشى بضوافر ايدها على شعر صدرى وعلى باقى جسمى . فى الوقت ده بقيت هى على اخرها وصوتها اتحول من كلام ممحون لكلام فى شكل شبه صويت او صريخ .... حرام علييييك ...... ارحمنننننى ..... بتوجعننننننى ..... اااااه ....... اووووووووف ..... احححححححح .. فى الوقت ده حسيت بكسها بيقفل على زبى اوى وصرخت قوى ... ااااه ... وحسيت بيها بتجيب عسلها وبتترعش قوى ببص على كسها لاقيت زبى كانه غرقان فى عسلها وواصل لغايه سوتها من تحت ... عملت نفسى مش واخد بالى وزودت سرعتى لاقيتها مع كل دخله لى فيها بتصوت قوى رحت حاطط ايدى على بوقها . بس المفاجاه بقى لاقيتها مسكت ايدى بايديها وبدات تبوس فيها وتمصمص فى صوابعيى وهى بتزوم لاقيت نفسى خلاص بقيت على وشك انى هجيب ... روحت شايل أيدى من على بوقها ورحت ماسك بزازها بايديا الاتنين جامد قوى ... وفضلت ارزع فى كسها واشد فى بزازها ومره واحده انفجر زبى فى كسها ....هى حست انى بجيب خلاص لاقيتها بتحضنى قوى وبتقرب بوسطها منى قوى زى ما يكون عايزه زبى يدخل لغايه معدتها .وبتقولى بمنتهى المنيكه وصلوا بالسلامه ... وبستنى فى شفيفى .... فضلت حضنانى قوى لغايه ما نزلوا كلهم وجيت اقوم من عليها لاقيتها مسكه فى رقبتى وبتقولى وهى ممحونه ممكن اطلب عريسى طلب ... انا : قولى يا عروسه .... هى : ممكن نفضل نيمين زى ما احنا كده شويه .... انا : ممكن .... بس ازى و انا كده فوقك ... هى : لا انا قصدى ملط كده..فى حضن بعض .... نفسى فى كده .... انا : بس كده كل طلبات العروسه مجابه النهارده .... قومت من عليها ونمت جمبها لاقيتها مدت ايدها من تحت رقبتى وضمتنى عليها قوى راسى على بزازها وحطيت رجيلها بين رجليا وقالتى ايوه كده .... شويه بدات تلعبلى فى شعر راسى وانا كنت بحسس على جسمها ... شويه لاقيت الموبيل بيرن ...قمت مسكت الموبيل لاقيت مكالمه من الشغل .. المهم ردت وبعد ما قفلت المكالمه ببص فى الساعه لاقيتها الساعه 8 بالليل .... يا .... ايه ده .... رحت على السرير وبدات اصحى فيها .. واول ما فتحت عنيها لاقيتها بتقول ايه الوش القمر ده .... انا : قومى يا مجنونه .... انتى عارفه الساعه كام .... هى : كام يعنى ... انا : 8 بالليل .... هى : معقوله احنا نمنا 5 ساعات .. انا : فعلا ..... وكمان ولا انا قمت ... ولا انتى ... هى : وايه يعنى .... هو احنا مش عرسان ... ولازم ننام برحتنا .... انا : طيب قومى استحمى والبسى علشان هنخرج ..... هى : لا احنا متفقناش على كده .... انا : لا .... هنخرج علشان نجيب اكل جاهز ... وكمان نقعد شويه فى اى حته مش انتى عروسه .... يعنى لازم تتفسحى فى يومين العسل ..... هى : بص بقى يا نور عينى ... هنخرج علشان العشى ... دى ممكن اوافق عليها .... لكن نقعد ولا نروح فى اى حته .... دى بقى لا ..... بيتنا اولى بينا .... انا : طيب يا موزه ... قومى علشان نرجع بسرعه ... المهم استحمينا ولبسنا ونزلنا وفكرنا هنتعشى ايه لغايه ما اتفقنا نجيب كباب وكفته .... وطبعا الطلبات بتاخد وقت شويه ... قفلت العربيه وقلنا نتمشى شويه دخلنا شارع فى محلات كتيير قوى .... وفجأه وقفت قدم محل ... وقالت .... اتمشى انت قدم شويه كده وبعدين ارجعلى تانى .. انا : ليه ..... عايزه اجيب حاجه ومش عيزاك تشوفها .... ممكن .... انا : طيب ... خدى فلوس .... هى : لا .... انا معايا فلوس كتير .... انا : ماشى ... هتمشى كده وهرجع تانى تكونى خلصتى اخدك ونمشى ... هى : اوعى تبص على اى وحده فى الشارع ... ادبحك ... المهم مشيت انا شويه وانا بفكر تكون بتشترى ايه دى ... فرجعت ناحيه المحل ... لاقيت المحل فيه ركن لقمصان النوم والحاجات الجامده دى وانا بقرب من المحل لاقيتها خارجه ... وقفت وقولتلها ممكن اعرف انتى جبتيه شكله ايه .... هى : مش بقولك انت مجرم ..... مستعجل ليه ما انا جيباه ليك وشويه وهتشوفه عليا ... انا : طيب لونه ايه ... هى : انت رخم قوى ..... مش هقولك على حاجه ... انا : شكرا ..... رجعنا محل الحاتى وكان لسه مخلصش الطلبات ... قعدنا فى العربيه ولسه هتكلم لاقيتها بتقولى .... انا مش مصدقه انى معاك وهبات فى حضنك ... ومشيين فى الشارع واكتر حاجه مش دخله دماغى انى بشترى حاجاتى الخاصه وانا معاك .... ده انا بموت فيك .... انا : هو انتى عمرك ما اشترتى حاجهمن الحاجات دى وهو معاكى .... هى : ممكن تتكلم عنى وعنك بس .... وبعدين انا مش قولتلك انى هقولك على كل واى حاجه انت عايز تعرفها .... اصبر وانا هقولك .... بس النهارده بلاش ... النهارده سيبنى افرح بيك واتمتع معاك ... انا : طيب ... ماشى ... سؤال تانى بقى .. واحنا مع بعض فوق وانتى قاعده على ... لاقيتك بتقوليلى انا مش واخده على كده ... ممكن افهم ... هى : انا كنت متاكده انك مش هتعدى الموضوع ده ... بس انا بقى اللى هقولك الاهم من كده .... اه انا فعلا مش واخده الا على الوضع العادى اللى احنا عملنا مرتيين .... وليه لانى مجبوره عليه ... فاهمينى طبعا .... بس اللى كان بيوجعنى قوى انى كنت بسمع من الستات جرانى وصحباتى المتجوزيين ان فى اوضاع تانيه كتيير ... وطبعا كل واحده كانت بتوصف الوضع وانا كنت بتقطع وهما بيحكوا ... بس مكنتش اقدر اتكلم ولا احكى .... واللى خلانى اطلب منك نفس الوضع تانى لانى لسه عطشانه وجعانه ومحرومه ومعرفش غيره .... بس اوعدك لما نروح هكون جاهزه لاى وضع ... وكمان عايزه احس واعرف الفرق بين الاوضاع ..... انا : يعنى افهم من كده انك متعرفيش اى حاجه ... يعنى جايه تتعلمى ؟ ... هى : اه .... جايه اتعلم .... عندك مانع ..... انا : ايه البجاحه دى ....هى : دى مش بجاحه .... ده حقى عليك ....فى الوقت ده كانت الطلبات جهزت خدنها ومشينا وطلعنا الشقه .... كانت الساعه تقريبا 10 بالليل .. وكنا مييتين من الجوع ... قعدنا كلنا وقامت تعملى القهوه قمت انا غيرت هدومى ولبست بوكسر بس .... ولما جابت القهوه لاقيتها بتقولى ... اشرب القهوه وانا هدخل الحمام هخد دش واغير وفرجك على اللى انا جبته وتقولى رايك ... انا : هو مش انتى اللى مختاره الاتنين اللى شوفناهم هى : طبعا .... ده انا لسه معايا فى الشنطه 3 تانى .... انا : طيب لما لسه معاكى 3 كمان ... ايه السر فى انك تشترى جديد ... هى : على فكره كلهم جداد واول مره البسهم ..... ده ليك انت بس ... ومتعطلنيش اكتر من كده .. المهم شربت قهوتى وشغلت التليفزيون قلت اتفرج على اى حاجه لغايه ما تخرج ... شويه ولقيتها بتنادى على بتلفت وببص عليها .....

نهايه الجزء الرابع

السهره القصيره والضيقه قوى مشغول بدنتيل مموج من على بزها الشمال لغايه عند فخدها اليمين مخلى منظر جسمها يجنن وطبعا صدرها كله لبره. فعلا كانت زى القمر فقلت : ايه الموزه القمر دى ..... هى : بجد .... انت شايفنى موزه وحلوه .... انا : طبعا ..... هو ده اللى انتى اشتريتى دلوقتى .... هى : اه ..ايه رايك .... حلو ... انا : مش حلو بس ده تحفه .... هى : علشان تتاكد ان حبيبتك ذوقها حلو ... وبتعرف تجيب اللى بيعجب حبيب قلبها ... كانت فى الوقت ده جت جنبى ودخلت فى حضنى واحنا قاعدين على الكنبه ...وقالت انت بتتفرج على ايه ... انا : بقلب لسه ... مش لاقى حاجه حلوه ..... هى : حاجه حلوه زى ايه يعنى .... انا : فيلم حلو يعنى .... هى : انا بحب قوى الافلام اللى فيها حب ورومانسية . مع انى فى افلام منها كنت لما بتفرج عليها بحس انى مش عايشه اصلا .. لانى كنت بشوف رجاله بجد وكمان بيتعملوا ازى مع ستتهم ..... انا : يعنى ايه رجل بجد ..... هى : انت عايز تعرف ايه بسؤالك ده ..... انا : عايز اعرف قصديك ايه بالضبط ..... هى : اقولك قصدى ايه . قصدى انى لما بشوف رجاله بتخرج وتيجى وتتفسح وتتكلم مع ستتهم حتى فى الحياه مش فى الافلام بس بتحصر على اللى حصلى فى حياتى . لانى البيه فاهم انى الست تبقى فى البيت بس . كناسه وغساله ومساحه . وزباله كمان. ولما يجيى مزاجه منها . تبقى تحتيه زى المخده . يعمل هو اللى عايزه . وهى لا مش مهم خالص تبقى بالنسبه له زى البلاعه يفضى حجته فيها وخلاص . . بص بقى انا كنت ناويه احكي لك على كل حاجه بس مش النهارده . بس انا مرتاحه قوى دلوقتى وانا فى حضنك وبتكلم معاك . ويمكن يكون الوقت جه علشان افضفض واشيل من على قلبى الهم ده . وكمان علشان تفهم انا ليه ديما كنت مبتكلمش معاك كتير . بص بقى يا حبيبى من الاول كده هفكرك بكام حاجه كده ... فاكر يوم ماجيت عندى بعد دخلتى بكام يوم علشان تبارك لينا ... اليوم ده كان اول يوم اسود على . انت مشيت من هنا وهو بقى زى المجنون ... ازى تسلمى عليه كده ....وازى تقعدى جنبه ..... وازى تفضلى بالهدوم دى ....وازى تهزرى وتتضحكى معاه ... هو انتى نسيتى انك متجوزه ..... وازى وازاى ... وانا مش مصدقه اللى بيقوله .وموهومه من اللى بيحصل . وبدات اقوله ... هو انت مش عارف انه متربى معانا وجوز اختى ... وكمان ابن خالتى وفى مقام اخويا الكبيير . وهو انت نسيت انى هو اللى كان بيساعدنا علشان نتجوز بعض . وكمان هو اللى وقف جنبى فى كل المشاكل اللى حصلت من ايام خطوبتنا .وانت كنت عارف وبتعرف كل ده اول باول.. وكل اللى عمله معاىا ... وفين وفين على ما هدى ونام .... ويوم تانى فاكر ايام فرح اختنا الصغيره لما قعدت عندك يومين علشان نكمل الحاجات بتاعت العروسه قبل ما نشيل العزال بتعها وبعدين لما جه وكان بلبس الشغل لسه وسلم عليك ودخلى جوه وانا مع اختى . وشويه ومشينا انا وهو ... عارف اليوم ده كنت خلاص ثوانى وهقوله رجعنى عند اختى تانى وبعد الفرح نشوف هنعمل ايه لكن فى اخر لحظه اخو الكبير سمعه وهو بيزعق معايا خبط علينا ودخل بقى ومسكه ضبطه واتخانق معاه وقله يعنى بدل ما توقف معاهم فى الظروف دى ... تجيبها من عند اختها والعزال هيتشال بكره وكمان بتتخانق معها . انت ايه .. المهم اخوه خرج وبدات انا اجهز الاكل لاقيته بيقولى عليك .. هو واخد اجازه ولا جه امتى من شغله .؟ هو انتى اتكلمتى معاه ؟ هو انتى كنتى بتباتى هناك اليومين دول ولا كنتى بتيجى هنا ؟ ولما كنتى بتروحى تشترى اى حاجه كان هو بيروح معاكى ؟ وطبعا كنت برد عليه بكل صراحه لانى مفيش حاجه تستدعى الكدب ... فى الاخر خالص قولت اغير الموضوع وادلع عليه شويه فقولتله ... هو ايه انت بتغير على منه ؟ .. صدمنى بالرد وقال : لا طبعا اغير عليكى انتى .. ليه .. انا بس عايزك تخلى بالك من تصرفاتك علشان سمعتى وكرمتى بس .. وعلى فكره انا بكره عندى شغل بدرى يعنى مش هحضر العزال . فياريت تخلى بالك قوى من كل تصرفاتك وانتى هناك .. ( فى الوقت ده كانت عينها بدات تتدمع ) قلت انا : بس كفايه ..... هى : لا مش كفايه . انا كنت عارفه انى هتعب قوى وانا بحكى . بس انا مرتاحه جدا وانا بحكى . وبعدين سبني اكمل علشان اخلص من كل اللى جوايا ..... انا : طيب هسيبك تكملى بس ناخد ريست خفيف كده ونشرب حاجه ... هى : يا حبيبى . اامرنى عايز تشرب ايه ؟ ... انا : مش انا بس اللى هشرب .. شوفى انتى كمان هتشربى ايه . وتعالى ندخل المطبخ سوى . نعمل اللى هنشربه وتكملى كلامك برحتك .. وقمت ومسكتها من وسطها ومشينا لغايه المطبخ وبدات تكمل كلامها . كل ده وغيره وغيره .. ومع كل ده انا كنت راضيه و عايشه وساكته لكن لما بدات احس انه فعلا مش طبيعى بذات لما نكون مع بعض قلت بينى وبين نفسى الاول لازم اشوف حل . فكنت بعمل معاه حاجات ميحلمش بيها . وفى يوم واحد ممكن اغير قميصين ولا 3 حتى . واوقات اقلع كل هدومى الداخليه والبس جلابيه مرحرحه كده وخفيفه وافضل اميل قدامه وادلع عليه . اقولك على حاجه ولازم ترد على فيها وتقولى انا صح ولا . جت فى ىماغى فكره قلت هو شغله فى كل حته يعنى اكيد بيشوف البنات والستات اللى لابسين محزق فروحت لاختى الصغيره وجبت من عندها بنطلون جينز وجزمه بكعب ونزلت اشتريت بدى مفتوح وضيق وقلت من ضمن التغير وكمان قلت يشوف فى البيت اللى بيشوفه بره يمكن الحال يتعدل. كلمنى وهو فى الطريق كالعاده كنت مخلصه كل حاجه فى البيت ومجهزه الاكل قلت اقوم البس واحط مكياج واجهز نفسى لغايه ما يوصل . انا كده صح ولا غلط رد على .... انا : انتى صح الصح كمان .... هى : انت عارف عمل ايه اول ما وصل وشافنى وانا لابسه كده . شتمنى وبهدلنى وفضل يزعق ولما ردت عليه وقولتله انت مش طبيعى . ده انا عامله فى نفسى كده ليك وعشانك . هو انت شفتنى خرجت كده ولا حد شفنى حتى ده كله ليك انت . انت مش واخد بالك انك مقصر معايا ... عارف اول ما قولتله كده عمل ايه . ضربنى قلم على وشى وخد عندك بقى . يا وسخه. يا شرموطه . انتى مش محترمه . ازاى تتكلمى معايا كده و و و و . سيبته خالص لغايه ما خلص كلامه وقمت غيرت هدومى وحطيت الاكل وعملتله الشاى ودخلت على السرير وكل ده دموعى نزله وهو ولا فى الدنيا . شويه وحسيت بيه وهو داخل الاوضه قلع هدومه ولبس تيشرت ونام جنبى على السرير وبدء يحسس على جسمى ويلعب فى صدرى وبصراحه انا كنت هموت عليه بس قولت هتقل شويه علشان يصالحنى الاول فضلت ماسكه نفسى ومرضتش الف وشى ناحيته خالص .شويه وسابنى خالص وانا بحسبه خل الحمام ولا بيجيب حاجه . مره واحده لاقيت ايده بتمسكنى من كتفى وبينيمنى على ضهرى وبيشد الجلابيه من على جسمى بمنتهى الغباء . كانه بتخانق معايا وبيقولى مش انتى من شويه كنتى بتقولى ده ليا انا . طيب انا اهو .. لسه بقوله طيب براحه وخليك فاكر انك برده مزعلنى وانا مش هاين على ازعلك .. تخيل يقولى . انا ازعلك واضربك كمان وانتى لا . انا الراجل فاهمه انا الراجل .فى الوقت ده كان بقى فوقى ومن غير هدوم خالص فردت عليه وقولتله طيب يا راجل انت عارف بقالك اده ايه منمتش معايا. يرد عليا ويقولى مش بقولك انتى مش محترمه انتى مش عارفه ان الست لما تقول لجوزها الكلام ده تبقى بتشتمه . وبدء يضربنى تانى بالاقلام على وشى ويقولى اوعى صوتك يطلع .انا هموتك النهارده وهبطلك تتكلمى معايا كده . تعرف بعد كل ده عمل ايه .. نام معايا . وكان يوم اسود من يوم دخلتى . البيه معرفش يكمل معايا 3 دقايق وجبهم . طبعا انا كنت خلاص عايزه اقوم اقتله واخلص .ومن غيظى منه قولت : خلاص كده ... انام بقى .. مردش عليا وقام راح الحمام استحمى وجه نام ... ايه رايك ..... انا : ايه خلاص كده ... طبعا انا كنت بقولها كده علشان افكها شويه من النكد ... هى : لا لسه فى تانى تحب اكملك .... انا : لا لا شكرا . كفايه قوى كده . ايه رايك تقومى تغسلى وشك الجميل ده .. وتهدى خالص لغايه ما اخرج وارجع .... هى : رايح فين دلوقتى ... انا : هجيب لب وسوانى وحاجه ساقعه وشوفى انتى لو عايزه حاجه اجيبها ... واضح كده ان السهره صباحى .... هى : انت عايز تسهر ولا هتنزل تجيب الحاجات دى علشانى ..... انا : لا طبعا علشان خاطر عيونك انتى ... هى : لا متنزلش ...انا هقوم اعمل نسكافيه لى وليك ونقعد مع بعض شويه نتفرج على التليفزيون ونقوم ننام والصبح نبقى نجيب كل اللى عايزينه .... قامت هى وانا قعدت افكر فيها وفى كل اللى قالتو . وازى تبقى بالجمال والحلاوه دى وبتتعامل كده .. دى فعلا موزه فى كل حاجه . وايه سبب انه بيعاملها كده . وسرحت شويه فى دماغها . وانها كانت بتفكر صح وبتحاول تسعده وتدلعه بس هو فعلا مش طبيعى . او ممكن يكون حاسس انها كتيير عليه . بس كل اللى خطف تفكيرى انه بيغير منى .ليه . ده انا حتى مليش كلام كتير معها . يعنى لما كنا نتقابل كان بيبقى كلام عادى ومش كتيير . بس وانا براجع المواقف كلها .لاقيت انها كانت بتتكلم وبتهزر معايا كتيير عن لما يكون هو موجود . وكمان كنت ساعات بحسها بتركز معايا قوى حتى وانا بتكلم معها او مع غيرها . فى الوقت ده كانت عملت النسكافيه وبتقولى . نور عينى سارح فى ايه .... انا : من غير فتح اى مواضيع تانى . سرحان فيك وفى كل الحصل .... هى : ليه من غير فتح الموضوع . اوعى تكون فاكر انى زعلانه ولا متضايقه .. لا ده انا دلوقتى حاسه براحه كبيره قوى ولو عايز تفهم حاجه او تعرف حاجه اسالنى برحتك .. . انا : معلش يعنى .. هو ليه ديما بيغير عليكى من انا بالذات ؟ .. اكيد فى سبب .. هى : صدقنى معرفش ...بس وبصراحه كل ما كانت تيجى سيرتك كنت بشكر فيك قوى والموضوع ده كان بيعصبوه قوى . وكل ما كان يضيقنى او يزعلنى اقوله مفيش راجل بيعمل زيك كده . طبعا يتجنن ويقولى انتى من زمان وانتى بتدفعى عنه زى ما يكون هو اللى جوزك .... انا : طيب ما انتى اللى كبرتى الموضوعهى : الموضوع كان كبير من زمان . بس انت اللى مكنتش واخد بالك .... انا : واخد بالى من ايه بالضبط .... هى وكانت خلصت شرب النسكافيه وبتقرب على . انى بحبك وبموت فيك من زمان. وكان نفسى قوى تبقى انت جوزى انا واقولك على سر ميعرفوش حد غيرى انا والممرضه اللى فى العياده . انا يوم ما كنت بعمل عمليه الزيده وانا بفوق من البنج فضحت الدنيا وقعدت اقول .... بحبك ...بحبك قوى يا .... انت بعيد عنى ليه ..... انا بموت فيك . وكلام كتيير زى كده .. وطبعا لما فوقت لاقيت الممرضه بتقولى يا بخته بيكى . ده انتى قولتى كلام ميقلش الا فى اوضه النوم .. وطبعا بالعافيه على ما رضية تقولى انا قولت ايه ولمين وكان مين اللى موجود ... وطبعا انت كنت عارف انى محدش عرف اى حاجه من دى لانى كنت فى غرفه الافاقه مع حالات كتيير علشان كده مكنش حد من عندنا معايا . مصدق ولا لسه .... انا : طبعا صدقت . انت فعلا مجنونه ..... هى : وانت لسه عارف دلوقتى .. وهو مين اللى جنننى . مش انت . بقولك ايه يلا نقوم ننام . كفايه كده قاعده .... انا : ليه هنشوف اى فيلم ولا مسرحيه نتفرج عليها ..... هى : لا قوم . انا اللى هعمل معاك فيلم دلوقتى ... انا : فيلم ايه .... قربت على ودنى شويه وقالتلى : فيلم قليل الادب . وشدتنى وقمنا دخلنا على السرير ...

نهايه الجزء الخامس

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad