قصص محارم انا واخت مراتي والمفاجأه قصه الجزء السادس والسابع والأخير



واول ما قعدت على السرير وبسحب سيجاره لاقيتها بتقولى : لا لا انا هديك حاجه احلى من السيجاره ... وبدات تبوس فيه وهى بتقول بحبك .. بموت فيك .. انت حبيبى ... انت واحشنى ... انت كل دنيتى ... وبدات تسخن كده .. فقولتلها : اهدى ... اهدى ... دلوقتى لازم تخدى اول حصه . والاول تعرفى واقولك الجزء النظرى ... هى وكانت بتقعد جنبى على السرير وكالعاده بتربع رجيلها وطبعا من غير اى حاجه . قول يا استاذ ... انا : شوفى بقى الوضع الطبيعى ده حلو وكل حاجه بس ممكن يكون احلى بشكل تانى . مثلا زى لما رفعت رجليك لفوق .. هى : اه صحيح ده كان جميل قوى واول مره اعمله بس كان مولعنى على الاخر .. انا : ممكن بقى تبقى رجل فوق والتانيه بين رجليا وانتى تنامى شبه على جنبك .... هى وبتضحك بمياصه ممكن يا استاذ نجرب ده .... انا : لا يا ميصه . انا قولت ده وقت النظرى مش العملى .... هى وبمياصه ودلع ماشى يا استاذ ... انا : فى وضع تانى حلو قوى هو انك تنامى على ضهرك وانا انام جنبك على جنبى اليمين او الشمال وانتى ترفعى رجليك اللى نحيتى وانا اقرب منك و ... راحت مقطانى .بس لغايه كده وانت لازم تورينى الوضع ده دلوقتى حالا .وراحت نايمه على ضهرها ورفعت رجيلها اللى جنبى وكملت كده صح يا استاذ .. طبعا منظرها وهى بتنام ورجليها اللى زى الشمع الابيض مرفوعه وكسها الوردى الجميل وبزازها اللى زى المدفعين كان منظر اخر هيجان . رحت نايم جنبها وهى كانت على يمينى . حطيت ايدى اليمين من تحت رقبتها ومسكت بزها وايدى الشمال ماسك رجيلها الشمال وقربت بوسطى على كسها وقربت شفيفى من خدها ولسه هقول لها الوضع كده . لاقيتها ضمت رجيله على وسطى من ورا وقربت شفيفها منى وهى بتقول بمنتهى المنيكه مش هسيبك تكمل نظرى هنكمل عملى . وراحت مسكه شفيفى بوس ومص .. بدات انا كمان ابوس فيها . واحسس على بزها و على فخدها اللى زى الحرير.. كملنا كده بوس وتحسيس وبصراحه كنت اول مره اعرف احساس الستات المولعه فى كل حاجه . يعنى هى جسمها ديما سخن . اول ما بلمس بزازها حلمتها تقف . كسها زى الفرن اللى علطول مولع . احساس كان حلو قوى ومختلف . وكمان هى كانت مكمله الاحساس ده بكل اللى بتعمله وبتقوله ولانى فعلا اكتشفت انها بتحبنى قوى من حركات جسمها وملامح وشها . قلت لازم امتعها بجد . واعملها كل اللى نفسها فيه واحاول اعوضها السواد اللى فات ..فى الوقت ده حسيت بيها بتحك كسها قوى فى زبى وطبعا انا كنت لسه بالبوكس .. قلت اسيبها تتعامل واشوف هتعمل ايه وفى نفس الوقت كنت حاسس انى عايز افضل معاها كده طول الليل ..كملت عادى زى ما انا بوس وتحسيس وتافيش وهى بتولع شويه شويه .. فقلت اخلص عليها بقى بدات احط ايدى على كسها براحه فى الاول وامشى بصوابعى على شفتين كسها من بره واحده واحده بس كان فعلا زى الفرن المولع وبدات العب بلسانى فى حلمه بزها . واول ما عملت كده همست فى ودنى بمنتهى اللبونه وقالت ااااه . انت بتدوبنى .. انت جميل قوى ..وحنيين قوى ....بصراحه من صوتها وطريقه كلامها اتاكدت ان عمرها ما عملت كده . ولا حتى اتعملت بالطريقه دى .. سيت حلمه بزها وبوستها وقلت لها : انتى اللى جميله قوى وانا حبيتك قوى وهمتعك قوى قوى قوى .. ورجعت تانى على حلمه بزها وبدات احشر صباعى بين شفتين كسها واحك فى زنبورها وبردوه واحده واحده وبراحه .. هى اول ما عملت كده قالت اوووووف ..... ايه يا عمرى اللى بتعمله فيه ده .. كل مره تتكلم فيها واحنا مع بعض بحس انها غير المره اللى قبلها .. يعنى مره بدلع ومره بمياصه ومره بمحن .. وده كان جديد على .. واول مره اعيشه واحس بيه ... المهم فضلت امصمص فى حلمت بزها وامشى صوبعى على كسها وركزت شويه على زنبورها فبدات توحوح وشويه لاقيتها بتمد ايدها على البوكسر وبتحاول تنزله بس الوضع واللى انا بعمله مخليها من غير اعصاب خالص .. لما معرفتش تنزل البوكسر مدت ايدها من تحته ومسكت زبى وفضلت تحسس عليه وتمسك راسه وتهرش بضوافرها شعرتى وكانت قصيره شويه . لما عملت كده شويه بدء زبى يشد وهى مش مبطله لعب فيه وانا بدات ادخل صباعى فى كسها مره ومره احسس بس .. ولما بدء صوت نفسها يعلى وحسيت انها على اخرها قولت ازود العيار كمان وابتدى اعض حلمه بزها . واول ما عملت كده شهقت وهمست تانى فى ودنى .. مش حرام عليك كده ..... ده انا بموت فيك .. تعمل كده فى حبيبتك.. بعد ما قالت كده روحت بايس حلمتها ورجعت امصمص والعب تانى . وكملت بوس على بزها كله وبدات انزل بشفيفى من تحت بزها على بطنها بتحت بطها واول ما عملت كده لاقيتها بتوحوح زياده قوى ... مكنتش واخد بالى انى شعر دقنى بيولعها قوى كده بالذات عند بطنها وتحت صدرها .. بصراحه استغليت الفرصه وفضلت طالع نازل بدقنى عليها وهى بتولع وصوتها بيعلى وفجاه ..هى : ممكن تخلصنى وتدخله .... انا : ممكن بس ... ولسه هكمل كلامى لاقيتها عملت حركه مستحيل تخطر فى بال حد . حطيت صوابع رجليها تحت استك البوكسر ومسكت وسطى بايدها كانى بتقولى ارفع وسطك . ومدت رجليها لتحت لاقيت البوكسر عند ركبتى .. ازاى .. معرفش .. ولاقيتها بتبوس فيه وبتقولى ملكش حجه .... عايزه اتعلم العملى بقى ... حركتها وكلمتها دى ولعتنى قوى رفعت رجلها ودخلت زبى واحده واحده كده لاقيتها بترفع نفسها كل ما يدخل شويه وطبعا مع صوت اه بمنتهى المياصه والمنيكه . واول ما زبى دخل كله راحت بص عليا ومسكت وشى بايديها الثنين وبستنى بوسه طويله شويه وبعدين قالت بصوت ممحون قوى : انت كنت فين من زمان .. اسلوب وطريقه كلامها كانوا بيهيجونى قوى . بدات ادخل واخرج براحه وبدلع لانى كان عجبنى قوى دلعها وشكل جسمها وكمان الوضع ده معها كان له مذاق مختلف وطبعا اول ما بدات اضغط شويه على كسها وانا بدخل بدات صوتها يعلى قوى بدات ادخله كله واضغط وبعدين اخرج لغايه ما راس زبى تبقى بره خالص .فى الوقت ده صرخت قوى وهى بتقول لا . لا ... براحه ... مش قوى كده ... مش انا حبيبتك ...براحه ... انا كملت زى ما انا شغال ....رجعت تانى هى تقول ...لا .. حرام بقى ... انت بتموتنى كده .... اول ما بدات اسرع شويه كمان سمعت منها احلى كلام يتسمع .... وانا داخل تقول . لا مش قادره ..... ولما اخرجه تقول ...دخله بسرعه .... وسخنت اكتر والكلام كله بقى .. انا بموت فى زبك .... نيكنى قوى ......قطع كسى المحروم ......كسى ولع خلاصصص ..... انت استاذ نيك ....كلامها زود هيجانى قوى وسخنت اكتر ...وهى ماتت خالص ومبقاش فى فرصه فى كلامها الا .... اااااه ..... اووووووف .... اححححححححح ....ياهوووووووووو ...وشويه اترعشت قوى وجسمها ساب خالص وحسيت بكسها وهو بينطر عسلها على زبى وكان مولع نار .... قولت اهدى عليها شويه رجعت هديت تانى وانا بدخل وبخرج وفضلت هى تترعش وتنطر على زبى وتعض قوى على شفيفها . وتزوم لغايه ما خلصت خالص . بس انا هيجت اكتر على منظر كسها وهو غرقان ورعشتها وهى بتنطر وكمان عضته شفيفها .رحت ماسك وشها وقربت منها قوى وقولتلها الف مبروك يا عروستى .... هى : عروستك انت بتموتها ... وراحت مقربه على وبيسنى بوسه ملهاش حل لانها كانت بوسه بطعم نيكه حلوه قوى ... وكملت كلامها : انت ناوى تكمل بالوضع ده . يبقى انا هموت منك ..... انا : بعد الشر عن عروستى وروح قلبى . بس اوعى تنكرى انك متكيفه ...... هى : متكيفه اه . بس كسى اتهرى . حرام عليك ..... حرام عليك ... انا وكنت بلعب فى بزازها : بلاش . اخرجه ... هى : اوعى تخرجه ... هقتلك لو خرجته . انا : طيب اعمل ايه فى المجنونه دى نقول اكمل .. لا كسى اتهرى ... طيب نخرجه ... لا هقتلك ... هى وكان على وشها ضحكه روعه انت ممكن تستنى على شويه اشم نفسى وتكمل .. لكن تخرجه منى .لا . فين بقى الجنان فى كده ... انت عارف يا روح قلبى الوضع ده فهمته وعجبنى وانت لسه بتكلمنى عليه .ولما عملنا .طلع حاجه تانيه خالص ... بس قولى بقى من غير ما تكدب عليا . عملت الوضع ده مع مين قبل كده ..... انا : هقولك عملته مع مين بس لما تقولى انتى الاول بتسالى السؤال ده ليه .. هى : لانى اللى تجرب الوضع ده مش هتعمل غيره ابدا . ده وضع روعه .. انا : ده وضع روعه ده لسه فيه اوضاع احلى من ده 100 مره .. وتخيلى بقى ان الوحيده اللى عملت معاها الوضع ده معجبهاش خالص وطبعا معملتوش تانى . طبعا فهمتى ... هى : خلاص .. ممكن تخليك معايا انا .وصحيح فى اوضاع احلى من كده . ده على كده انا جاهله ومعرفش حاجه خالص .. انا : هعلمك واكسب فيكى صواب ... هى : بس انت طلعت مجرم قوى ... انا : مجرم .. ليه علشان بعلمك صح ..... هى وبدات تحرك وسطها كانها ريحه جايه : بتعلمنى صح . اه منك انتانا : انا . مالى .... هى : مجرم .. بس قمر. وبموت فيك . وقربت على . .بدات ابوس فىيها وادخل واخرج والعب فى بزها..... هى بصوت ممحون قوى : براحه علشان نجيب مع بعض ..... بعد ما قالت كده لاقيتها سخنت تانى وهى اللى بتحرك جسمها رايج جاى وكانها لسه متناكتش . طبعا انا كنت سخن قوى لسه لانى انا مجبتش. فقلت اسيبها هى اللى تنيك نفسها شويه واستمتع انا بمنظر جسمها وهو شغال وكمان صوتها وكلامها اللى فعلا بيهيجونى قوى . فى الوقت ده انا قلت اكيد هى هتاخد وقت شويه لانها لسه جيبه مفيش من ربع ساغه لكن المفاجاه انها سخنت قوى وبقيت سريعه قوى فى الدخول والخروج و كمان صوتها على وهى بتكلم .. جميل قوى ... ااااااه ...كبير قوى.... اااااااح ... ممتعنى قوى .. ..جامد قوى .... كل ده وانا مدخله بس وهى اللى شغاله فقلت العب فى كسها وزبى فيها كده . اول ما حطيت صوابع ايدى على كسها .صرخت بصوت عالى قوى وقالت ارحمنننننى .. مش قادره . قربت وشى منها فهمت وقربت وشها رحت ماسك شفيفها بوس ومصمصه علشان لو صوتها على تانى . وكنت انا خلاص قربت اجيبهم . اشتغلت انا وطبعا صوابعى على كسها وسرعت النيك فيها . اول ما سرعت صرخت تانى بس انا كتمت صوتها بشفيفى وكانى ببوسها وايدها وضوافرها بتقطع فى صدرى ورقبتى وبقى صوتها زوم وانيين واول ما جيبت بدات هى تترعش وضوافرها اتغرست فى صدرى وعضتنى من شفيفى . فطبعا سيبت شفيفها راحت مصرخه ااااااااااااااااااه .... ااااااه وفضلت تترعش وتنهج زى اللى كان بيجرى وسكتت خالص . بس انا كنت حاسس بكسها وهو بينبض وبعد شويه راحت نفخه ولفيت وشها نحيتى وقالت : انت مجرم قوى ... ووحش قوى .... بس انا بحبك قوى قوى قوى ... قربت منها وبوستها وقلت : وانتى موزه قوى .. وجميله قوى ... بس انا هقطع وشك قوى قوى قوى . وابتسمت .... هى : كمان عايز تقطع وشى ... مش كفايه اللى انت بتقطع فيه من الصبح . حرام عليك .... انا : هو ايه اللى بقطعه ده . ده انا بعلمك. واقولك كمان ده الحصه بتاعت النهارده لسه مخلصتش .... هى : يا لهوى ..... كمان لسه مخلصتش . لا خلصت وانا كمان خلصت . وبعدين يا حبيبى احنا لسه عندنا حصص كتير . فواحده واحده كده علشان اقدر اكمل الكورس كله . ماشى ..... انا : بتصعبى على قوى . ماشى . نقوم ولا .... هى : لا نقوم نستحمى وناكل لقمه لانى مت من الجوع وبعدين ننام بمنتهى الادب علشان انا مش قادره فعلا ولما نقوم من النوم الصبح بكره عايزه ااكلك الغدا من ايدى وعلى مزاجى انا ...... انا : لا لا العروسه متعملش حاجه خالص يوم الصباحيه . انا بعد الفطار هنزل اجيب حاجه جاهزه وانتى تقعدى زى الهانم ..... هى : ما انا قولت مفيش نزول .... انا : هنزل بسرعه وارجع . علشان نتمتع ببعض ....هى : اقولك لما نقوم من النوم نبقى نشوف ...

نهايه الجزء السادس

الجزء السابع والاخير


واتعدلت جنبى وباستنى وقامت بالعافيه . زى ما يكون مش قادره تمشى فعلا وبتقول : عجبك كده .....انا : اه طبعا زى القمر ...هى : قمر بالستر ودخلت الحمام وبعد شويه سمعتها بتقولى : قوم الحمام فاضى ... قومت وانا داخل الحمام لاقيتها فى المطبخ بدات تجهز الاكل وكانت لبسه جلابيه بيتى زى بدل الرقص كده لونها ازرق زهرى وطبعا مفتوحه من الناحيتين وشكلها فيها زى معلمات زمان اللى كان جسمهم بيوقف المنطقه كلها على رجل . دخلت الحمام ولبست فانله كات وشورت وخرجت كان الاكل جهز قعدنا ناكل وكان الحواربينا كده ..... انا : هو انتى لما بتخرجى من الحمام بيبقى وشك محمر وحلو قوى كده ...... هى : لا طبعا . مش كل مره بس المره دى محمر بزياده شويه. وطبعا انت عارف ايه السبب .... انا : هو ايه السبب ...... هى : يعنى انت مش عارف ايه السبب . اقولك السبب . اصل يا سيدى النهارده كانت دخلتى وحبيبى اللى بحبه وبموت فيه وبعشقه هو اللى عمل كده فيا . عرفت السبب ..... انا : معقوله . هو اللى عمل فيكى كده . ده يبقى قليل الادب قوى ..... هى : متقولش عليه قليل الادب . ده عدى مرحله قله الادب دى بكتير ..... انا : يعنى افهم من كده انه هو السبب طيب ايه رايك نقوله متعملش كده تانى ..... هى : وانت مالك انت . هو يعمل ايه حاجه وانا وهو حرين نعمل منعملش . ممكن انت متدخلش بينى وبين روح قلبى .... انا : طيب انا مش هتدخل بس استحملى كل اللى هيجرى معاكى ...... هى : برده وانت مالك .حبيبى وهو حر يعمل فىا كل اللى هو عايزه . وبعدين اكيد هو عارف انى بحبه قوى وبموت فيه فاكيد مش هيعمل حاجه تزعلنى ..وكنا خلصنا اكل فقلت لها : ممكن اشرب شاى .... هى : لا . انت هتقوم تدخل على السرير وانا هلم بقيه الاكل واجيلك علشان لازم ننام .الساعه بقيت 2 .... وفعلا دخلت على السرير وشويه جت وطفت النور وجت فى حضنى وضمتنى عليها قوى وبستنى فى خدى وقالت : حضنك جميل قوى . ورحنا فى النوم . الصبح صحيت عليها وهى بتبوس فىا وبتقول صباح الخير والفل والورد على احلى عريس فى الدنيا ...... انا : صباح الموزز اللى زى القمر وهما قميين من النوم .... هى : انا قومت من النوم من ربع ساعه . وجهزت الفطار والشاى .وقولت اصحى حبيبى نور عينى علشان يفطر ..... انا : ايه النشاط ده كله .... هى : نشاط ايه انت عارف الساعه كام الساعه 11 يعنى احنا الضهر .... قومت ودخلت الحمام وخرجت وقعدنا ناكل والحواردار كده : تسلم ايدك يا حبيبتى ... هى : تسلم ايدى على ايه . ده فطار انا نفسى اغديك واطبخلك بايدى مش جبنه وبيض ... انا : ما انا قولت لا انتى عروسه اخرك فطار .... هى : الموضوع مش فطار ولا غدا الموضوع انى الوقت اتاخر لاننا نمنا متاخر وقمنا متاخرين . وبنفطر الساعه 11 ولما نفكر نتغدى هيكون المفروض نمشى علشان الحق اروح واعمل اكل فى البيت ...... انا : ليه انتى عايزه تمشى على الساعه كام ...... هى : يعنى على 5 او 6 بالكتيير ..... انا : طيب . زى ما تحبى .... هى : زى ما احب . يبقى مش همشى من هنا .... المهم كملنا فطرنا وقامت تشيل الاكل فقولتلها : القهوه بقى ..... هى : هو فى بن تانى انت جايبه ..... انا : لا ليه .... هى: البن اللى هنا مش هيقضى . اعمل ايه ..... انا : يبقى انزل اجيب بن وشوفى لو عايزه حاجه من تحت .... هى : بردوه هتنزل ... انا : ده هنا فى اخر الشارع . بس شوفى انتى لو عايزه حاجه بالمره ..... هى : لا مش عايزه حاجه قوم بقى بسرعه ..... انا : حاضر ....ونزلت روحت اخر الشارع جبت البن ورجعت واول ما فتحت الباب لاقيتها فى حضنى وحطيت ايدها ورا رقبتى وبستنى وبتقول : مفاجأه .حز فز .ايه ..... انا : مفاجأه .ايه فى ايه يا مجنونه ..... هى : انا مش هروح النهارده تصدق ....... انا : ليه .ايه الحصل ...... هى : بعد ما نزلت تجيب البن كلمنى .وقالى ان الماموريه لسه مخلصتش وانه هيبات كمان النهارده فى الشغل وكمان هيخلص بكره على الساعه 10 بالليل . يعنى انا معاك النهارده وبكره طول النهار. وكده نبقى ننزل من هنا على الساعه 8 بالليل ونروح سوا بالعربيه وخلاص ..... انا : فعلا مفاجاه جميله جدا. طيب هنعمل ايه دلوقتى .... هى : بص بقى يا نورعينى هعملك القهوه وبعدين نقعد مع بعض شويه وبعد كده هقولك على حاجات للاكل تنزل تجيبها علشان اطبخ ونتعشى هنا ...... انا : لا انا هشرب القهوه واديكى الحصه التانيه وعلى المغرب هننزل احنا الاتنين هفسحك فسحه حلوه ونتعشى بره ونيجى علشان الحصه الثالثه .......هى : حبيبى موضوع الحصص انا موفقه عليها من دلوقتى لكن النزول والفسحه لا مش هينفع .... انا : ليه مش هينفع ننزل ..... هى : حبيبى انا جايه بالعبايه وطبعا مش هينفع اروح بيها اى حته معاك وانت متشيك وقمر كده ....... انا : بس كده . ده انتى عبيطه . طيب ايه رايك اننا هنلغى حصه دلوقتى وهنقوم ننزل نتمشى كده لغايه الشارع اللى كنا فيه امبارح ونجيباشيك واحلى طقم لاحلى عروسه ..... هى وكانت عملت القهوه : يا روح قلب العروسه كده كتير عليا .بلاش .... انا : عقبال مخلص القهوه تكونى لبستى. ده كلام نهائى ..... بستنى ودخلت غيرت ونزلنا ورحنا الشارع ودخلنا محلات نتفرج وفى الاخر اشرينا جيب وبلوزه وتحجيبه ولما دخلت البروفه تقسيهم وخرجت كان شكلها زى القمر والطقم ده بين جسمها وصغر شكلها قوى . يعنى اللى يشوفها بالطقم ده يقول دى بنوته مش مدام خالص ... خلصنا واحنا رجعين كان الساعه تقريبا 2 ونص فقلتلها انتى حسيتى بالجوع ولا .... هى : ايه رايك لو كلنا اى حاجه خفيفه دلوقتى ونطلع علشان الحصه التانيه .وبعد كده لما ننزل بالليل نتعشى ...... انا : هى فكره حلوه .طيب نجيب ايه ..... هى : سندوتشات جمبرى طبعا .ههههههههه .... انا : وانا بردوه اللى مجرم . د انتى طلعتى واحده وسخه وهيجه. المهم جبنا السندوتشات وكلنا واحنا فى العربيه ووصلنا البيت وقولت اشرب كوبايه شاى بعد الجمبرى . وهى دخلت الاوضه وانا بصب الشاى لاقيتها بتقولى : لسه قدامك كتير ..... انا : جاى خلاص ودخلت الاوضه لاقيتها لابسه قميص نوم ابيض شفاف وقصير جدا يعنى وهى واقفه يبقى مغطى كسها وطيزها بس وواسع وطبعا بززها نصها بره وعلى الصدر خط او شريط فرو . منظرها بقميص النوم ده ملوش حل فعلا .رغم انى مبحبش اللون الابيض فى القمصان بس القميص عليها كان تحفه فعلا فقلت : نهارك لون قميص النوم ده ..... هى : هههههه عجبك ..... انا : ده مولعنى .... هى : خلص الشاى والسيجاره بتعتك دى وتعال علشان معاد الحصه فات وانا مستعجله على العلم .... انا : ايه الاجتهاد ده . خلاص مفعول الحصه اللى فاتت راح بسرعه كده .....هى : لا مرحش بس انا عايزه جرعه تانى وتكون احلى او زى اللى فاتت . وكمان من الاول كده انا مش عايزه نظرى .انا عايزه عملى علطول .علشان انت وحشنى قوى .... كنت خلصت القهوه والسيجاره وقمت علشان انام جنبها لاقيتها بتقولى : لو سمحت انا مش عايزه عطله تانى اقلع اللى انت لابسه . انا عايزه اشبع من جسمك كله وانت فى حضنى..... انا : القمر يأمر.. وقلعت ونمت جنبها وبدانا نبوس فى بعض واحسس على جسمها واافش فى بزازها وهى بتحسس على جسمى وتلعب فى شعر صدرى وشويه لما بدانا نسخن على بعض بدات تمسك زبى وتهرش فى شعريتى وانا بلعب فى كسها ومصمص فى شفيفها ولما بدات انزل على بزازها بلسانى قربت من ودنى قالت : ابدء الحصه بقى . وكملت بصوت منيوك كسى عايز زبك .. صوتها وهى بتتكلم هيجنى وولعنى قوى..بدات اتعدل شويه وبعد كده قومتها وخليتها تعمل وضع الدوجى وطبعا هى متعرفش عنه اى حاجه وفى الوقت ده ولا انا ولا هى بنتكلم خالص انا كنت بحركها واعدلها واضبط الوضع وانا شغال بوس فى اى حته من جسمها قدامى واول ما شفت منظر كسها فى الوضع ده وكان مرطب شويه زبى شد قوى و بدات احرك راسى زبى على كسها وكانى بفرشها . بدات احس بحركه جسمها وانها مستعجله ادخله . فضلت افرش شويه وادعك راس زبى فى كسها طالع نازل شويه وكانت بدات تسخن وحسيت ان كسها نزل شويه عسل فكملت تفريش ودعك بس زودت العيار شويه لاقيتها بتلف وشها لى وبتقولى : انت مش ناوى تكمل الحصه .... انا : لا طبعا هكمل . بس شويه .هو مش كده حلو برده ..... هى : حلو اه . بس اللى بتعملو ده مولعنى ..... انا : ما هو انا عايز اولعك علشان تتعلمى صح .... هى : يعنى انت بتحب تولعنى الاول ..... انا : انا عايز امتعك اكتر ...... هى : برحتك يا حبيبى .... وكملت انا. شويه ولاقيتها بتتحرك معايا وطبعا الاصوات عليت ومره وحده راحت رجعه بطيزها على زبى فدخل فى كسها وطبعا هى كانت بترجع بغل شويه فطبعا زبى دخل كله . فصرخت بصوت عالى قوى . ونزلت بوشها على السرير وكسها وطيزها لفوق .وحطيت ايدها على بوقها وهى بتقول ... لا لا لا ... انا : لا ايه يا طماعه ..... هى : لا ده وضع جبار استنى شويه متتحركش ..... انا : ليه مش انتى اللى طمعتى في زبى كله ..... هى : حقك على .... مش عمل كده تانى بس علشان خطرى اوعى تتحرك ...... انا : اتحركى انتى ...... هى : لا خرجه .بس وحده وحده ..... انا : بتتكلمى بجد اخرجه .... هى : الوضع ده جبار . وزبك كبر كده ليه ..... انا : هوالوضع ده اللى جامد ... هى وبتتحرك وحده وحده : ده وضع مجرم زيك بالضبط ..... انا : علشان اول مره بس وبعد كدههى : مفيش بعد كده .... انا : اصبرى بس ... وبدات انا احسس على ضهرها وبزازها وابوس فى ضهرها واحرك زبى براحه . وشويه بقيت بدخل واخرج وهى موحوحه على موجعه بس برده كلامها وصوتها كانوا كلهم منيكه ومحن .. ولما بدات ازود العيار كملت الهيجان ... اااااااه ..... حراااااام ..... اووووووووف ...ااااااااااااااااااااااح ... ارحمنى ..... وشويه حسيت ان جسمها ساب خالص .. وبدات تتعرش .. فمسكتها من وسطها وبدات اخليها هى اللى تتحرك على زبى .. بقيت بتصرخ وهى بتقول ..كفايه ... حرام عليك .... ابوس ايدك جيب .... جيب بقى ..مش قادره ... شويه وانا كنت مستمتع بضيق كسها فى الوضع ده ومنظر طيزها وهى بتتهز وانا داخل خارج مع هيجانى عليها . بدات اجيب واول ما حسيت انى بجيب ضمت كسها على زبى ومسكتنى من رجلى علشان متحركش .. فى الوقت ده كان جسمها ساب خالص زى ما تكون مخليه وبدات تتفرد واحده واحده على السرير وانا نايم بجسمى على ضهرها وزبى كان لسه فى كسها وببوس فى ضهرها ورقبتها من قفاها . وشويه هدينا خالص وبدات اقوم من عليها وبنام جنبها وببوسها من شفيفها ..لاقيتها بتقولى : انا مخصماك ومش بحبك..... انا : ليه ياحبيبى كده ..... هى : انت عارف انت عملت فيا ايه ..... انا : اه عارف كنت بدخل عليكى . هو مش انتى عروستى ..... هى : يقطع عروستك وسنينها . انت موت عروستك .... انا : بعد الشر عن عروستى . وبعدين ما انتى زى الفل وبتتكلمى .... هى : اه ما انا بتكلم بس .... انا : بس اوعى تنكرى انه وضع حلو .... هى : حلو من ناحيه ايه . ده انا يوم دخلتى متعبتش زى دلوقتى . مش بقولك انت مجرم .... انا : افهم من كده ان الوضع عجبك بس علشان انتى لسه مفتوحه دلوقتى فتعبتى . صح كده ..... هى : ممكن تقوم من جنبى ومسمعش صوتك خالص دلوقتى .... انا : ههههههههه ده انتى موجوعه بجد بقى .... هى : لا يا راجل . انت خدت بالك دلوقتى . ده انا حسه انى مش هقدر اقوم ..... انا : انا هقوم واشغل السخان علشان ناخد دش سخن مع بعض وبعد الدش هتبقى زى الفل ...... هى : مع بعض تانى لا لا ... انا : هبقى فى منتهى الادب . بس نستحمى مع بعض وكمان علشان ننزل بدرى علشان نتفسح برحتنا .... هى : تصدق حلوه قوى منتهى الادب دى . لا وانت مؤدب قوى قوى قوم طيب ....وانا بقوم من جنبها بوستها ورحت شغلت السخان وجهزت الحمام ودخلت عليها لاقيتها لسه نايمه على السرير بس نايمه على ضهرها وتانيه رجل وفرده رجل ومنظرها كان زى البنات بتوع مواقع السكس وببص عليها لاقيتها بتقولى : ممكن اسالك سؤال وتجوبنى بصراحه ..... انا : اسئلى يا عروستى ..... هى : هو انت بتعمل كده فى البيت برده .... انا : لا . وبعدين مش انتى اللى قولتى خلينا فيي وفيكى بس . ايه لازمته السؤال ده ......هى : بصراحه خلاص انا مش شايفه راجل فى حياتى غيرك انت عرفت تخلينى احس انى لسه ست وجنب ده حنين قوى ..... انا : بعد الاهات والوجع ومخصماك ومجرم بقيت حنين ..... هى : اقولك على حاجه . انا من زمان وانا كنت بحلم بجوزى ينام معايا بكل الاشكال والاوضاع . وكنت بتخيله زيك كده يقعد معى بشرت بس من غير هدوم خالص. يخرج يجيب حاجه واول ما يجى اخده بالحضن. نستحمى مع بعض. يفضل يتمسح فيا وانا اتمسح فيه. نتفرج على التليفزيون واحنا لازقين فى بعض .وكان نفسى قوى فى الاحساس ده . ابقى موجوعه كده بس متكيفه قوى ...... انا : حلو قوى الاعتراف ده .... هى : الحلو والجميل هو انت لانك عملت كل اللى نفسى فيه وانت متعرفش انى بحلم بكل ده ...... انا : ومحلمتيش بانك تتفسحى وتخرجى ولا الاحلام فى البيت والسرير بس .... هى : اوعى تنسى انى كأئن منزلى .... انا : طيب ايه رايك انى عمل معاكى حاجه مش فى احلامك . انا هشيلك من هنا لغايه الحمام ..... هى : يا نور عينى . بس هبقى تقيله عليك .... انا : هو انا شقيان اى نعم . بس انا راجل بصحتى وشديد قوى .... هى : حبيبى انت راجل وسيد الرجاله وسيدى وتاج راسى كمان .... كنت قربت عليها وهى على السرير وشيلتها على ايديا وهى لفت ايديها حول رقبتى وبتبوس فيا وبتهز فى رجليها وبتقولى : انا مش مصدقه ان احلامى كلها اتحققت فى لحظه كده ....... انا : ولسه ..كنا دخلنا الحمام ونزلتها وبدات اقلعها القميص وانا بقول : هنفتح المياه ونضبط السخن والبارد وندخل تحت المياه سوى ونعيش بقى تدليك ومساج علشان كسك يفك وينتعش ..... هى : ايه. ايه مساج وتدليك لايه بالضبطانا : هو مش وجعك . هريحه على الاخر .... هى : اخرج استنانى بره . لاخرج انا . شكرا احنا مش هنستحمى مع بعض .... انا : ده انا عايز اريحك واريحه ....... هى : ملكش دعوه بينا خالص دلوقتى .... انا : خلاص انا بهزر .. كانت الميه ضبطت ومسكتها من وسطها وبوستها من شفيفها ودخلنا تحت الدش .وشويه احسس على جسمها وهى تحسس على جسمى ولما لفت تجيب الشاور مسكتها من طيزها من تحت لفت بسرعه وفكت سماعه الدش وبدات ترشنى فى وشى وعنيا وفضلنا نهز شويه كده وخلصنا وخرجنا واحنا فى حضن بعض . المهم لبسنا ونزلنا ركبنا العربيه واول ما اتحركنا سالتها : العروسه القمر تحب او نفسها تروح فين ...... هى : انا سايبه الموضوع ده لحبيبى يتصرف هو .... انا : طيب ايه رايك نروح حديقه الازهر بتبقى جميله قوى بالليل . وكمان علشان لما نخلص الفسحه ننزل على الحسين نتعشى ونقعد على الفيشاوى شويه ونروح بعد كده ..... هى : اه بمناسبه العشا . هو انت عايز تتعشى ايه ؟ .... انا : الحسين . يبقى كوارع ولحمه راس ..... هى : لا انا مبحبش الحاجات دى ..... انا : معقوله . انتى بتهزرى ..... هى : لا . انا فعلا مبكلش الحاجات دى . وبصراحه انا نفسى فى فراخ مشويه او شاورمه فراخ سورى ..... انا : القمر يأمر. ماشى . وبالنسبه للفسحه ماشى ولا تروحى تقعدى فى كافيه فى وسط البلد ..... هى : اللى انت شايفه اقرب واسرع

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad