قصص سكس محارم – ام محمود متسلسله


 

 محمود هو صديق عمرى منذ الطفولة اعرف عائلته فوالدته تزوجت والدة الرجل الثرى الذى كان متزوج قبل ذلك وكانت والدتك صغيرة فى السن وانجبت محمود وتوفى والد محمود وترك لهم ثروة كبيرة اما انا فاسمى وليد ندرس انا ومحمود بكلية التجارة فوجئت فيوم من الايام بمحمود يخبرنى انه ناك والدة زميل لنا فقد ذهب الى بيت صديقة هذا لياخذ منه بعض المذكرات ولم يجده وقابل والدة صديقة وبدأت المرأة مرة بمرة بمغازلتة وتكررت زيارتة لصديقة فحين عدم وجودة وناك ام صديقة سقطت عليا كلمات محمود صديقى كالصاعقة فكيف لصديق ان ينيك ام صديقة وهل محمود يستطيع ان يفعل ذلك مع والدتى فهى ارملة ومحرومة وهل انا استطيع ان انيك والدة محمود توقف عقلى عند والدة محمود ونظرت اليها نظرة اخرى نظرة رجل الى سيدة جميلة فوالدة محمود جميلة جدا تتمتع بقوام جذاب جسد متناسق قصيرة شىء ما بزاز مدورة متوسطه غير مترهلة طياز كبيرة تستطيع ان تحدد من النظرة الاولى كل فردة لوحدها وتتخيل وزبرك داخل بينهم بمجرد التفكير فى ام محمود شعرت بزبرى يقف ويشتد عودة . وفى اليوم التالى ذهبت الى منزل محمود فهم يسكنون فى منزل بمفردهم يتكون من ثلاث طوابق يعيش محمود فى طابق خاص به ووالدة فى طابق خاص بها ولكن طوال اليوم يجلسون مع بعضهم البعض ويأكلون مع بعضهم البعض وزى كل مرة ذهب الى الطابق الذى تعيش فيه والدته حيث انه يجلس معها وضربت جرس الباب وفتح محمود وجلسنا سويا وحضرت والدته وكانت ترتدى عبائة نص كم ولاول مرة انظر الى مدام هند اللى هى ام محمود تلك النظرة الجنسية فقد لمحت فتحت العبائة التى تؤدى الى شق بزازها الابيض ومنظر ذراعيها الممتلئه البضة واستدارتها وانحرافات طيزها وهى تهتز كل هذا جعل زبرى يقف ويستعد وسلمت عليا مدام هند وجلست معنا تتفرج على التليفزيون وكان القدر يريد ان يكون هناك علاقة فقد رن جرس تليفون محمود واخذ التليفون ونهض وتحدث بعيدا وغاب فترة كانت مدام هند تجلس على الكنبة تضع رجل تحت طيزها والاخرى مفرودة وكان نصف رجلها المفرودة مكشوف وكانت رجليها ملفوفة لف وبيضة زى القشطة فنظرت الى ساقيها وانا اتخيل منظر كسها اكيد حيكون مليان وطالع بره وتخين وشفايف كسها اكيد حتكون مكلبظة زيها كده كل هذا وانا زبرى بقى زى الحديدة ولم افق الا على دخول محمود الينا وهو يرتدى ملابسة ويقول معلش يا وليد نص ساعة وحرجعلك تانى نهضت وانا اقول له لا خلاص يبقى اقابلك تانى اعترض محمود ومد يده يجلسنى بالقوة وهو يقول اقعد انا نص ساعة وجاى لم امانع فهذا ما كنت احلم به وانصرف محمود وجلست انا ومدام هند واخذت انظر الى جسدها بكل وقاحة وكنت قد عقدت النية على ان انيكها ولكن كيف تلك هى المشكلة انا / نفسى اشرب شاى يا محمود هند / بس بس عيونى يا حبيبى واستعدت للوقوف ولان جسمها يضغط على ساقيها فمدت يدها كى اجذبها وتهنض وفعلا مسكت يدها ووقفت واثناء وقفها تعمدت ان اقف امامها حتى تدخل بجسدها فى جسدى وحدث واحتك زبرى الذى استقر فى بطنها وشعرت به وهى تنظر نظرة غريبة ولم اتوقف عند هذا واثناء استدارتها وضعت يدى على مؤخرتها وكما توقعت كانت طيز هند طريه جدا تحس نفسك بتلعب فى سفنج فاتعرست يدى بين فلقتي طيزها وتعلثمت هند وانصرفت ودخلت المطبخ وقررت ان اجرب معها طريقة الاحتكاك التى كنت اشاهدها فى افلام الجنس ان اقف خلفها واغرس زبرى فى طيزها والاحظ رد فعلها وذهبت خلفها الى المطبخ وعندما دخلت وجدها مرتكبة فقلت كويس اضرب الحديد وهو سخن كانت تقف امام البوتجاز وتضع براد الشاى فاقتربت منها وانا احمل علبه الشاى واقف خلفها مباشراً ملتصق بطيزها وزبرى منغرس فى طيزها فقد كنت اراهن على احتياجها الشديد للجنس ووفاة زوجها وهى فتاة صغيرة وعدم رغبة والدها فى زوجها مرة اخرى خوفا على ميراث ابنها وقفت خلفها وزبرى فى طيزها من خلف تلك العبائة التى كانت عامل مساعد فى احتكاك اقوى على طيزها ارتبكت مدام هند ونظرت اليا وهى تقول فى ايه يا وليد انت بتعمل ايه اقتربت اكثر ووضعت يدى وانا حاضنها من الخلف على بزازها وانا اقول مش قادر بصراحة انت جميلة جدا حاولت ان تهرب من قبضة يدى وهى تقول انت مجنون انا قد امك عيب كدة اقتربت من اذنيها وانا اقول بصوت منخفض انتى احلى ام فى الدنيا انت بنت عندها 20 سنة واحلى كمان لا اعلم ان كانت كلماتى هذه قد اثرت عليها او زبرى المغروس فى طيزها او اللعب فى بزازها والعصر فيهم جعلها تتحدث بصوت منخفض بلاش يا وليد بلاش فشعرت انها اعطتنى الاشارة وانها تقول انها موافقة على كل حاجة فقمت بلفها ناحية وجهى وضممتها على صدرى وانا اقبل شفتيها وامص لسانها ولاول مرة احس هذا الاحساس عندما فتحت شفتيهاوهى تتجواب معى وقمت بسرعة باخراج بزها الايمن وكان ما توقعت بز لا هو كبير ولا صغير حلمات منتصبة طويلة جعلتها فى فمى امصها واعضعضها وارضعمنها وباليد الاخرى اعصر فردة بزها الثانية وهند فى عالم اخر وتركت بزها وذهبت يدى الى طيزها اعصر فيهم كل هذا ونحن نتبادل القبلات قبلات المحرومين زكم كانت طيزها ساحرة فها هى يدى تلعب فيهم وتضربهم ثم سحبتها من يدها ودخلت بها حجرتها وهى تقول محمود حيجى يا وليد وانا لا اسمع لها والقيتها على سريها وخلعت ملابسى وشاهدت زبرى وهو حر طليق فقد كان زبرى كبير وتخين ونظرت اليه هند وهى مكسوفة فاقتربت منها وخلعت عنها عبائتها وكانت لا ترتدى تحت العبائة سوى الكلوت الذى كان هو الاخر منزوع عنها ووقفت هند عارية وانا عارى احضنها واقبلها وامص جسدها ونزلت بلسانى على كسها اه من هذا الجمر الذى يخرج منه كما توقعت كان تخين كلبوظ اخذت املىء فمى بكسها امصة واعض شفراته وادخل لسانى بداخلة وهى تدفع مائها وانا الحس كسها وهى تضغط على رأسى وتضغط حتى اصبح كسها احمر من كثرة اللحس ونهضت واقتربت وانا امسك زبرى واضعة بالقرب من فمها توقعت ان ترفض ولكن هيهات فقد مسكت زبرى بيدها الاثنين واخذت ترضع فيه وتبلع فيه كم كانت استاذة فى المص والرضع كانت تدخل زبرى باكبر قدر فى فمها وبعد فترة من المص فى زبرى نامت على ظهرها ورفعت ساقيها وانا انظر الى كسها ها انا سوف انيك ام صديقى العزيز وهى نائمة تفتح ساقيها فى انتظار زبرى ووضع رأس زبرى على كسها احركة يمينا ويسارا من اعلى ومن اسفل وهى تجذبنى كى ادخل زبرى وهى تقول يلا يا وليد وعينها مغمضة وانا اقول لها يلا ايه وهى تقول يلا بقى فقلت لها مش حدخلة غير لما تقولى يلا ايه فقالت يلا دخل زبرك فقلت لها ادخلة فين فقالت وهى تضحك فى كسى نيكنى يا وليد فكسى كانت كلماتها كفيلة ان تجعل زبرى يتضاعف ويصبح عمود خرسانة وكان كسها ضيق لعدم الاستعمال طبعا ووضع رأس زبرى وغرستها فى كسها فصرخت اااااااااااااااه كسى كسى يا وليد براحة براحة ونزلت على جسدها وانا ادفع زبرى اكثر واكثر فشعرت بحرارة كسها على زبرى وكأن زبرى قد دخل فى فرن بلدى ونمت عليها احضن بزازها واقبل شفتيها وزبرى يخرج ويدخل فى كسها وهى تفتح ساقيها اكثر واكثر وانا انيك فيها بكل ما املك من قوة ثم اوقفتها وزبرى فى كسها وجلسنا سويا على السرير وجهنا فى وجه بعض وزبرى مغروس فى كسها وانا احضنها واضع يدى على طيزها اقرص فيها واحضنها وقمت بوضع صباعى فى خرم طيزها وكان لهذه الحركة فعل السحر عليها فشعرت ان كسها اصبح بحر كبير وانها تستمتع جدا باللعب فى طيزها ووضع صباعى فى خرم طيزها وزبرى فى كسها واصبحت تنيك نفسها فى زبرى فقلت لها عاوز طيزك يلا لفى كانت مستجيبة لكل شىء فنهضت وارتمت على بطنها على السرير تباعد فلقتين طيزها فوضعت وجهى على طيزها اقبلها واحضنها واضع لسانى على خرم طيزها ابلله بالماء وهى تقول بتعب من اللحس يا وليد نيكنى على طول وكنت احتاج ان انيك هذه الطيز ووضعت زبرى على خرم طيزها المبلل وادخلته بصعوبة وهى تصرخ وتصرخ الى ان دخل باكملة فى طيزها وكما كنت اضع صباعى فى طيزها وزبرى فى كسها فقد تبدل الوضع واصبح زبرى فى طيزها وصباعى فى كسها وهى تقذف مائها بشراهة وانا انيكها فى طيزها بكل عنف وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه براحة زبرك كبير يا وليد طيزى حتنشق اح اح اح اح اح وانا اضغط اكثر واقول لها انت شرموطة مين وهى تقول شرموطة وليد وليد حبيبى بينكنى فى طيزى اه اه اه اه اه ولم اشعر الا وانا اقذف فى طيزها كميات كبيرة من اللبن وارتميت عليها احضنها وانا اقول لها مبروك يا عروسة من انهاردة انتى مراتى   الجزء الثاني نمت بجوار هند احضن جسدها فى حضنى والعب فى طيزها وبزازها واقبل شفتيها وهى تبتسم وتقول كان نفسى اعمل كده من زمان معاك او مع اى حد كنت محتاجة للجنس اوى بس كنت خايفة اعمل كده وانت او غيرك ترفض وتبقى فضحتى بجلال فقبلتها فى شفتيها وانا اقول مين الحمار اللى يرفض يشوفك عريانة ويدخل زبرة فى كسك العسل ده ووضعت يدى على كسها وادخلت صباعى بداخلة فتحت ساقيها حتى اتمكن من اللعب فيه اكثر ولكن كان الوقت يمر وخفت ان يحضر محمود فبلتها وانا انهض يلا قومى بكره حجيلك لما محمود يكون بره تغير وجها وتحدثت بنبرة حزن وقالت وليد خليك معايا بات هنا فقلت لها مش حينفع علشان محمود ميحسش بحاجة وقبلت كلماتى ونهضت وارتديت ملابسى وخرجت وانا فى الطريق تحدثت مع محمود انا / انت فين يا محمود انا مشيت اقابلك بكره محمود / معلش يا وليد انا كمان حتأخر مش حقدر اقابلك انا / خلاص اقابلك بكره سلام محمود / سلام واغلقت التليفون وانا غاضب جدا لعدم تكملة النيك فى هند ام محمود ولكن بكره ححاول اظبط واقعد معاها اكبر وقت ممكن وذهبت الى المقهى ادخن الشيشة وافكر فى جمال هند وحلاوته جسمها وحضر بعض اصدقائى وجلسنا وبعد ما يقرب من اربع او خمس ساعات توجهت الى البيت والنوم على موعد اللقاء بجسد هند ام محمود فتحت باب الشقة وكانت والدتى فى حجرتى نائمة واخى عمر طالب الاعدادية يشاهد التليفزيون انا / ازيك يا عمر عمر / اهلا يا باشا كنت فين انت تخرج مع اصحابك وتسيب البيت وماما تخرج مع اصحابها وتسيب البيت وانا قاعد هنا ضحكت من كلماتة وذهبت الى حجرة ماما وجدتها نائمة فاغلقت الحجرة وذهبت إلى حجرتى واستسلمت للنوم وفى الصباح استقظت على تليفون محمود حوالى الساعة العاشرة انا / الو ايوه يا محمود محمود / معلش يا وليد مش حقدر اقابلك انهاردة عندى سفيرة لغاية اسكندرية حتأخر قوى انا / خير يا محمود لو عاوزنى اجى معاك انا فاضى محمود / لا شكرا ربنا يخليك يلا سلام اغلقت التليفون وانا سعيد جدا واخذت حمام بسرعة وارتديت ملابسى وقلت لماما حتاخر شويه بره وخرجت واتصلت بهند واخبرتها بالحوار الذى دار بينى وبين محمود وانى قادم لها وفى خلال نصف ساعة كنت امام باب البيت وضربت الجرس وفتحت هند فتحت الباب وفتحت انا فمى واتسعت عيناى فكانت هند بكامل زينتها تضع مكياج كامل وبرفان سكسى لا يقاوم وترتدى قميص نوم اسود قصير على جسدها الابيض ولا ترتدى اى شىء جذبتنى واغلقت الباب بسرعة واخذتها فى حضنى اقبلها واحضنها بكل قوة وشراهة فقد كانت جميلة ذلك الجمال الذى يجعلك زبرك يقطع اى شىء امامه جذبتنى واجلستنى على الكنبة فى الصالة وجلست بجوارى تفك ازار القميص وانا اقبل فيها وتلعب بيديها فى صدرى ثم نزلت الى الحزام تفكة وساعدتها وخلعت البنطلون ثم البوكسر ومدت يديها تلعب فى زبرى وفمى يلعب بمفها ويدى على بزازها اعصرهم واضمهم ثم نزلت بيدى وضعتها على كسها الذى كان انعم من امس فقد قامت بالاستعداد التام للنيك وتركت هند شفتى ونزلت برأسها وجلست على الارض بين قدمى واضعة زبرى فى فمها تمصه وتدخلة فى فمها وترضع فيه كانها تريد ان تقلعة من مكانة استمرت على هذه الوضعة ترضع وتمص وترفع زبرى وتمص الخصتين كانت هند محرومة بمعنى الكلمة واشتد زبرى وزاد انتصاب فقمت وابدلنا الادوار واجلستها على الكنبة ورفعت ساقيها وباعدت بينهما وجلست على الارض بين قدميها واخذت العب بلسانى فى كسها الذى كان ملىء بشهوتها احرك لسانى من اسفل الى العلى واعود واكرر هذا مرات ومرات وهى تصرخ وتقول الحس جامد يا وليد نيك كسى عضه يا وليد وانا اضغط اكثر واكثر بلسانى وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اه نار نار فى كسى يا وليد دخل زبرك دخلة حبيبى وانا الحس وهى تقول علشان خاطرى دخل زبرك نيكنى كسى نار نار نيكنى يا وليد انا متناكة افشخنى ونهضت ورفعت ساقيها اكثر ونامت بنص جسدها على الكنبة وغرست زبرى مرة واحدة فى كسها وصرخت اح اح اح زبرك حلو دخلة اوى اوى يا وليد واخذت اضرب فى كسها بكل قوة وصوت ارتطام زبرى بكسها صوت عالى وصرخاتها اكثر واكثر اه اه اوى نيك اوى زبرك حلو اوى اه اه كانت هند فاتحة ساقيها بدرجة كبيرة وبزازها تهتز كانها جلى ووجها احمر احمرار شديد وقطرات العرق ملئت وجها وانا ادك حصون كسها حتى قاربت ان اقذف فاخرجت زبرى من كسها واخذت ادلكه على وجها وبزازها وانطلقت كميات اللبن على وجها وعلى بزازها وكانت تفتح فمها تستقبل اى نقطة لبن واخذت تدهن بزازها باللبن وهى مبتسمة ومستمتعة وجلست بجوارى واخذتها على ساقى اليمنى وبزازى بجوارى وجهى ويدى على طيزها من الخلف فقالت تعالى نستحمى مع بعض وبعدين نفطر نهضنا وخلعت القميص الذى كان مخلوع من الاساس وتحركت عارية ووقفت خلفها وهى تسير وانا اضربها فى طيزها وهى تهزهم تريد ان تغرينى وتنظر اليا وتقول حخليك تجربهم وتلعب معاهم دخلت الحمام وهند معى وانسدلت المياة عليا وهى بين ذراعى نقبل بعضنا البعض ونلعب فى اجساد بعضنا البعض اعصر بزازها واقبض على طيزها من الخلف وادخل صباعى فى خرم طيزها وهى تلعب فى زبرى والمياة تنهمر علينا وكان لملمس يدها على زبرى فعل السحر فقد اشتد عوده وانتصب ووضعت بين ساقيها وهى تقبل صدرى وتضم ساقيها عليه تحكه فى كسها فرعت احدى ساقيها على البانيو مباعدة بينهما ووضعت زبرى على كسها بالوضع واقفا وانزلق فى كسها ويدى ممسكة بطيزها وهى تمسك بجسدى محاولة فتح كسها باكبر قدر واخذت انيكها على هذا الوضع حتى شعرت ان ساقيها قد تعبت فجعلتها تستدير وتاخذ وضع الركوع تستند بيدها على البانيو وتعطينى طيزها وباعدت بين ساقيها ليظهر كسها فدفعت فيه زبرى انيكها واضعى يدى فى وسطها اجذبها الى اكثر وكان هذا الوضع يجعل زبرى يصل الى رحمها فكانت تصرخ بشويش بشويش يا وليد انا حبيبتى كسى تعبنى اوى نار اه اه اه وليد اه اه اه اه اه اه اه اه فاخرجت زبرى ضاربا به طيزها ومباعد فلقتين طيزها لتظهر فتحة طيزها الحمراء وضعت رأس زبرى عليها فانزلقت بفعل المياة التى تنهمر علينا وهى تنحنى اكثر فقد كانت تريد ان يدخل زبرى كلة فى طيزها رغم الالم الذى تشعر به وكانت تشخر وتأن اح اح طيزى نيكنى فى طيزى اوى افشخها يا وليد اوى اوى وانا اشرع فى ضربات زبرى فى طيزها وهى تتلوى وتأن ثم اخرجت زبرى بعد وقت كبير من طيزها وجلست على ركبتها امام زبرى ووضعت فى فمها انيكها فى فمها فاتحة فمها ادخل زبرى واخرج بسرعة ويتساقط لعابها على بزازها ثم اخذت تمص زبرى بنهم شديد حتى قذفت داخل فمها ولم تخرج زبرى بل شربت كل ما خرج من لبن وابتلعته بكاملة ثم قامت بتنظيف زبرى حتى انكمش فى فمها واكملنا الحمام وخرجنا لتناول وجبة الافطار لم تكن وجبة افطار بكل كانت وليمة فقد طلبت منى مشاهدة التليفزيون واستغرقت نصف ساعة واحضرت ما لذ وطاب من انواع اللحوم وجلسنا ناكل وكانت تطعمنى وارتدت قميص نوم اخر وكنت انا بالوكسر وتناولت كميات كبيرة من اللحوم وهى تطعمنى وتقول كل يا حبيبى معاك شغل كتير عاوزاك تبقى جامد ع طول وانتهينا من طعامنا الذى تخللته بعض القبلات والاكل من فمها ومن فمى ثم توجهنا الى حجرة نومها وجلسنا على السرير وقامت بخلع القميص واصبحت عارية وخلعت البوكسر واحتضنتها وقلت لها / انت فين من زمان ليه ساكته على نفسك كده فضحكت وقالت / انا قولت لك قبل كده الفضيحة خايفة من الفضيحة انا / وكنتى مستحملة ازاى هند / كنت بصبر نفسى بنفسى العب فى كسى وانزل واهو كنت عايشة وخلاص فاحتضنتها واقتربت من اذنيها وقولت لها / عاوزك ترقصيلى فنهضت بسرعة وهى تقول بس كده ثوانى حفرجك على احلى رقص وفتحت الدولاب واخرجت قميص نوم مشرشر ملتصق بجسدها يظهر مفاتنها اكثر واكثر وشغلت اغنية شعبية واخذت تهز جسدها وكم كانت بارعة فى رقصها واقتربت منها ارقص معها واثناء رقصها كانت تمسك بزبرى وترضع فيه وتعود للرقص ولم يخلوا الامر من بعبصة فى طيزها وكسها ولم استطيع ان اقاوم اكثر فجذيتها على حافة السرير ورمت جسدها على السرير وانا اقف امامها رافعا ساقيها على كتفى وزبرى يدخل فى كسها بهدوء ويخرج فى هدوى واعود واكرر ثانية ادخلة بهدوء واخرجة بهدوء وهى تقول بموت فيك انت وهادى وانت وسريع وضممت ساقيها بجوار بعضهم البعض وانا ادخل زبرى واخرجة ليضيق كسها وهى تعصر فى بزازها وتعض حلماتها ونزلت عليها امص شفتيها وارضع فى بزازها واضع صباعى فى فمها تمصة ثم اخرجة وابللة فى شفرات كسها وادخلة فى فمها تمصة وتشرب من ماء كسها وهى فى عالم تانى وبنفس الوضع اخرجت زبرى من كسها ووضعته فى طيزها وهى مستعدة لاى شىء طالما ان زبرى يدخل فى جسدها سواء كسها او طيزها ولم تحرمنى من نغجاتها وصراخها ودلالها فكانت تصرخ وتطلب المزيد وزبرى يغوص فى طيزها وهى تفتح طيزها بيدها اكثر واكثر وتعبت ساقى من الوقوف فاخرجت زبرى ونامت على بطنها واضعه وسادة اسفل بطنها ترفع طيزها بها ونمت عليها وزبرى يدخل كيفما يشاء فتارة انيكها فى كسها وتارة اخرة وادخلة فى طيزها وانا نائم عليها احتضن بزازها واقبل خدها واضغط عليها اكثر وهى تقول يلا يا وليد نزل علشان خاطرى نزل حموت كسى اتقطع وطيزى مش حاسة بيها وانا انيك وزبرى منتصب واسرع اكثر واكثر وهى تضم كسها على زبرى حتى قذفت لبنى داخل كسها ونمت عليها وزبرى فى كسها وانا اقول لها ممكن تحملى فضحكت وقالت وفيها ايه لما احمل من زبرك ثم اكلمت وقالت بس متخفش بسيطة لو حملت انزله ببرشامة مش حكاية واخرجت زبرى من كسها ونهضت واتجهت الى الحمام ثم عادت وكنت نائم فنامت بجوارى واخذتها فى حضنى ونحن عرايا ونمنا ولم نشعر باى شىء سوا من صوت محمود وهو واقف بجوار السرير وانا ووالدته عرايا وهو يقول / ايه اللى بيحصل هنا ده يا نهار اسود امى وصاحبى ………………………   فوجئنا انا وهند ونحن عرايا ننام فى حضن بعضنا البعض بابنها محمود يقف على رأس السرير وصوته العالى يجول فى انحاء البيت محمود / ايه اللى بيحصل ده …. معقول ماما وصاحبى انتفضت هند من على السرير تحاول تغطية جسدها بقدر المستطاع تضع يدها على كسها والاخرى على بزازها التى تترجرج وخرجت مسرعة خارج الغرفة وبقيت انا ومحمود احاول ان ارتدى بنطلونى وانا اقول له انا / محمود افهمنى انت بعصبيتك ديه مش حتقدر تفهم ديه حاجة غصب عننا ينفعل محمود وهو يقول غصب عنك ايه يابن الكلب ويحاول ان يضربنى بالقلم فابتعدت ومسكت يده وانا اقول له انا / محمود انت بتحرم على الناس وتحلل لنفسك مش انت بتنيك ام صاحبك كمان زعلان ليه منى وقف محمود ينظر اليا وقد تغيرت كل ملاحمة وظهرت على وجهه علامات الحيرة والدهشة محمود / انت تعرف انا كنت بنيك مين دلوقتى وسكت محمود برهة من الزمن ثم تابع محمود / انا كنت نايم مع والدتك لا استطيع ان اصف وقع الكلمة على مسامعى وشعرت بان الارض تدور من حولى وان محمود قد القى قنبلة فى حجرة نوم والدته وخرج فالمراة التى ينيكها محمود هى والدتى يذهب اليها وينيكها يضع زبرة فى كسها وطيزها يستمتع بجسدها وهى عارية من تحته خرج محمود دون ان يقول اى كلمة اخرى وتركنى ارتدى ملابسى واخرج ماذا حدث لى اين نخوة الرجولة اسمع من محمود انه ينيك والدتى ولا افعل شىء هل انا اريد ان ينيكها ان يجعلها تستمتع مثلما نستمتع انا ووالدة محمود ماذا حدث لى لماذا اتخيلها بقميص نوم سكسى يظهر مؤخرتها وكسها فوالدتى جميلة هى الاخرى تزوجت صغيرة جسدها مليان ابيض بزازها كبيرة وطيزها عالية وكبيرة وطرية تترجرج فى مشيتها وبالتاكيد فان كسها ايضا يترجرج من سمنته . كنت اسير فى الطريق وانا افكر فى جسد والدتى وهناك فكرتين تسيطر عليا ان افكر فى جسدها واتخيلها وهى نائمة فى احضان محمود ترفع ساقيها وتفتح كسها ليغرس محمود زبرة داخل كسها ويقلبها على بطنها ويركب عليها غارس زبرة فى طيزها والفكرة الثانية كيف افكر فى ذلك وان اذهب اليها واخبرها اننى علمت ما حدث بينها وبين محمود وان اجبرها على الابتعاد عن هذه الاشياء واتخذت قرارى على هذا وذهب الى منزلنا ودققت الجرس ففتحت والدتى التى كانت ترتدى قميص بيتى يصل الى ركبتها وبالنظر اليها كانت قد خرجت من الحمام منذ لحظات وعلى وجهها علامات النضارة والاشراق نظرت اليها وعينى تأكل جسدها هاهم زراعيها الابيضان البضان وها هو صدرها الذى لا يستطيع القميص البيتى ان يغطى الا جزء بسيط منه تستطيع ان تنظر الى بزازها وتراها وتستمتع بنعومتها وبياضها وها هى تتحرك وتحرك طيزها التى تهتز وتنفتح وتنغلق وكانها تفتح لدخول الزبر داخلها وتقفل بعد الاطمئنان انه استقر بالداخل . لم استطيع ان اقول اى شىء لم استطيع ان اواجها بما حدث شل لسانى عن النطق اتجهت الى غرفتى وانا افكر فيها فقد كانت والدتى من قبل شاحبه الوجهه حزينة تبتعد عنها الابتسامة ولكن منذ فترة ليست بالبعيدة عادت اليها نضارتها وابتسامتها هل هو الجنس ان الارض التى لا تروى بالماء تصبح ارض بور والنساء كذلك المراة التى لا يدخل فى كسها زبر ويقذف بداخلة اللبن ويجعلها تاتى بشهوتها فهى كالارض البور افكار كثيرة تزاحم رأسى فخلعت ملابسى وارتميت على سريرى واغمضت عينى واستسلمت للنوم . شعرت بزبرى يقف وان هناك من يضع يده ويلعب فيه بل اخرجة من مكانة واخذ يدلك فيه بيده ما هذا ان والدتى تمسك زبرى بيدها وتدلك وهو منتصب وهى تجلس عارية بدون ملابس وبزازها تتدلى على فخذى وساقيها ممتدة بيضاء وافخاذ ممتلئة وطيز ليس لها مثيل نظرت اليها بعينى وهى تلعب فى زبرى فاقتربت واعطيتنى قبلة واندمجت مع قبلتها فكنت امص لسانى داخل فمى ولم اشعر بيدى التى امتدت على طيزها تهرس وتلعب فيها وهى تفتح بين رجليها حتى اصل الى كسها او فتحة طيزها ثم قامت امى واخذت وضع 69 واقتربت بشفتيها على زبرى تقبلة وتلحسة من اسفل الى اعلى كقطعة جيلاتى وتلف لسانى على رأس زبرى فعلت هذا عدة مرات قبل ان تبتلع زبرى وتمص مصا لذيذا فقد كانت شرموطة محترفة وانا على الناحية الاخرى اجد كسها امام فمى مفتوح واسع تقتله الشهوة فادخلت لسانى بين شفرتية الحس ما يخرج من كسها وانيكها بلسانى وهى تضغط على زبرى وانا الحس كسها واضع صباعى فى خرم طيزها الذى ظهر انه مستعمل اكثر من مرة فقد اتناكت فى طيزها بما فيه الكفاية ظللنا على وضعية اللحس والمص هذه طيله الـ10 دقائق وبعدها استدارت امى وركبت على زبرى ومسكته بيدها وادخلتة فى كسها لحظة جميلة بحق ان تضع زبرك فى كسك والدتك وهى تركب على زبرك وبزازها تتدلى امام وجهك واخذت تعلو وتهب بسرعة وتصدر اهاتها وشرمطتها كسى فيه نار يا وليد طفى نار ماما يا حبيبى كانت مستمتعة جدا وكان منظر زبرى وهو يدخل ويخرج فى كسها سكسى للغاية وانا اعصر بزازها بكلتا يداى واضع حلماتها فى فمى ارضع منها واعضها واساعدها فى النيك اكثر واضرب زبرى اكثر واكثر فى كسها ثم انقلبت بنفس الوضعية وزبرى مغروس فى كسها ولكن اعطتنى ظهرها وطيزها فكنت امسكت طيزها ارفعها ثم اجذبها ليدخل زبرى كلة فى كسها ثم وضعت صباعى فى خرم طيزها وهى تتناك فى كسها وكان لجمال ارتجاج طيزها سحر فظيع فاخرجت زبرى من كسها ووضعته على خرم طيزها ففهمت هى ما اريد وجلست بطيزها على زبرى الذى كان مبتلا من شهوة كسها وايضا لان طيزها مفتوحة قبل ذلك فانزلق زبرى فى طيزها مرة واحدة جعلتها تصرخ طيزى طيز ماما براحة براحة يا وليد لم استطيع فقلبتها على ظهرها وباعدت بين ساقيها لانظر اليها ووجها ملى بالعرق والمتعة وبزازها امامى مكورة كورة القدم وهى تفتح ساقيها ليظهر كسها الابيض الذى تكسوه الحمرة من الداخل ممسكا بقدميها واضعى زبرى على اعتاب كسها دافعا بزبرى ليستقر باكملة فى كسها مرتميا عليا انيكها بكل قوة وارضع فى شفتيها وبزازها واعصرهم عصرا وانا اخرج وادخل زبرى اكثر واكثر وبقوة اخرجة وادخلة وبسرعة تجعل بزازها تهتز بحركة سكسية واخرجت زبرى من كسها ووضعته على خرم طيزها واصبحت انيك طيزها تاره واخرجة وادخلة فى كسها كانت قد استسلمت وانزلت شهوتها مرارا حتى اقتربت انا ان انزل شهوتى وكان زبرى فى كسها فضغطت عليها بقوة وزبرة يقذف لبنه داخل كسها الجميل السمين ها هو لبنى يملىء كسها كس امى وها هى تحضننى مستمتعة بنيكة جميلة فى احضان كسها وجسدها مستمتعا بها اجمل استمتاع . ما هذا ماذا يحدث استقيظت من نومى وقد قذف زبرى اللبن على البوكسر الذى ارتدية لقد كنت احلم احلم باننى انيك امى ما هذا انا سعيد بهذا الحلم جلست على سريرى وقد استقر فى عقلى شىء واحد ان اقوم انا ومحمود بممارسة الجنس مع والدته ووالدتى وان نستمتع  ويستمتعوا معنا دون انانية ودون فضيحة الجزء الرابع   قمت بالاتصال بمحمود واتفقت معه ان نتقابل فى مكان بعيد عن منزلنا انا وهو ووافق بصعوبة وارتديت ملابسى واتجهت الى مكان التلاقى وجلسنا انا ومحمود فى احد الكافتيرات ودار بيننا الحوار الاتى محمود / عاوز ايه احنا كده خلاص كل الصداقة اللى بينا انتهت احنا الاثنين مينفعش نكون اصدقاء تانى انا وعلى وجهى ابتسامة عريضة / انت حمار احنا كده الصداقة اللى بينا بقت اكبر واكبر بكتير من الاول محمود وهو يقاطعنى / انت بتقول ايه انت مجنون انت عارف احنا علمنا ايه فى بعض انا / عارف استمتعنا ومتعنا جوز ستات كانوا محرمين بقالهم عمر طويل وكان نفسهم يمارسوا الجنس اللى اتحرموا منه بسبب الظروف وبسبب المجتمع المنغلق ده محمود / اسكت بلاش فلسفة كدابة وكلام ميجبش همه انا / يابنى اسمع وبعدين احكم محمود بكل ضيق / اخلص انا / احنا حنستمر نقابل والدتك ووالدتى كل واحد ليه حبيبته اللى بيمتعها وهى بتمعه وبدل منعمل الحاجة ديه من ورا بعض يبقى احنا عارفين .. انا لما عرفت انك بتنام مع والدتى كنت حتجنن لكن لما شوفتها وشفت هى رجعت شباب ازاى علشان كانت محرومة من الجنس قررت انى مكنش انانى واسعد والدتى وانت كمان لازم يكون تفكيرك زى تفكيرى شوف والدتك رجعت صغيرة ازاى علشان علاقة واحدة احنا من انهاردة كل واحد متجوز ام التانى يحافظ عليها ويمتعها وهى تمتعه ولازم يعرفوا الاتثنين اننا عارفين كل حاجة وكمان يكون اللقاء بوجودنا محمود وقد انجذب الى الكلمات وعجبته الفكرة فلما لا فمثلما انا انيك والدته سوف ينيك هو والدتى واستقر بنا الامر على ان يكون اليوم هو البداية فى علاقتنا الجديدة وانصرف كلا منا الى حيث يريد وبعد ان تركت محمود قمت بالاتصال بهند ام محمود واخبرتها بما جرى بينى وبين محمود وكانت خائفة وقلقة فى البداية وطلبت منى ان نتوقف ونبتعد عن بعضنا البعض فرفضت واخبرتها ان الامور ستسير عادية وان محمود متقبل الامر جدا فكانت مكسوفة من ابنها جدا ولكن بعد الحاح كبير اخبرتها اننى سوف اكون فى بيتهم الساعة العاشرة مساءا واريد منها ان نتعامل معاملة الازواج وان تتركى محمود لى واتفقنا على هذا ذهبت الى البيت ولم اخبر والدتى باى شىء حدث ولكن كنت انظر الى طيازها وهى تنحنى وتتحرك وانظر الى فتحة بزازها وراودنى شعور غريب باننى ارضع فى بزازها فقد كان الحلم يؤثر على تفكيرى بطريقة غريبة فى الميعاد المحدد تحركت ذهبت الى منزل محمود وصعدت الى الدور الذى تقيم فيه والدته وضربت الجرس ففتح محمود وعلى وجهه علامات السعادة وكان شىء لم يكن واتجهت ناحية الصالون وجلسنا انا ومحمود نتحدث فى مواضيع عامة ومرت 10 دقايق وسئلت محمود بطريقة مباشرة انا / هى هند فين ( وكانت هذه اول مرة اذكر اسمها هكذا ) محمود يرد / فى اوضنة النوم مستنياك ياباشا تحركت نحو حجرة نومها تاركها محمود الذى كانت ترتسم على شفتية ابتسامة رضا غريبة وعجيبة اصابتنى بالحيرة والشك وطرقت الباب قبل ان ادخل فسمعت صوت هند الناعم الذى اصبح صوت فتاه فى السادسة عشر عمرها وهى تقول / ادخل وفتحت الباب فوجدت هند جالسة على السرير ترتدى قميص نوم اسود يظهر مفاتها كلها وتضع على وجهها مساحيق التجميل فتبدو عروسة فى ليلة عرسها عندما وقعت عينى عليها ودخلت انفى رائحتها السكسية تناسيت محمود واى شىء يخص محمود واغلقت الباب وقفذت على السرير بملابسى ابوس واحضن جسدها الذى هو من الواضح انها قامت ببعض التغيرات الكثيرة عليه فقد اصبح انعم بكثير وانظف بكثير وقامت هند بفك زاير القميص وحزام البنطلون وانا ارشف من شفتيها والعب فى بزازها احضنهم واعضهم واضع يدى على كسها الناعم الذى قامت بتنعيمه اكثر واكثر وبعد ان خلعت ملابسى نزلت الى كسها بعد ان نامت على ظهرها فاتحة ساقيها ليظهر كسها فى ثوبة الجديد وهى تقوم بفتحة بيدها الاثنين وانا ادخل لسانى بقدر المستطاع وهى تقول الحس اوى ياوليد كسى بيحبك اوى ياوليد اه اه اه اه اه اه ورفعت يدها من على كسها واخذت اقبل كسها من كل الجوانب والحسه من اعلى ومن اسفل فقد كان جميل جدا وكانت هند مهتمية بنفسها جدا وانا الحس واضع صباعى داخل طيزها واثناء هذا لاحظت ان باب الحجرة ينفتح فرفعت راسى بقدر بسيط ووجهى مقارب لكس هند ونظرت ناحية الباب فوجدت محمود قد دخل الحجرة ماذا يريد هل سيشاهدنى وانا انيك امه ام انه يريد ان ينيك امه معى فى الحقيقة ان الامران قد راقى اليا سواء ان يشاركنى محمود كس امه او ان يشاهد زبرى وهو يدخل ويخرج فى كسها وطيزها . ودخل محمود الذى كان يريدى شورت فقط وتحرك داخل الحجرة حتى استقر على الكرسى الموجود بالحجرة وانا ووالدته ننظر اليه ثم هز محمود رأسة لنا بالاستمرار فكبرت دماغى منه وتناسيت انه موجود اساسا واذا رغب فى ادخال زبرة فى كس امه فله كامل الحرية واذا اراد غير ذلك فهو حر . وعدت مرة اخرى الى اجمل كس وهجمت على كس هند عض وتقبيل وبوس ولحس وهى تصرخ وكان ابنها غير موجود ثم اعتدلت ونمت عليها وانا اقبل فمها واحضن جسدها واعصر بزازها وخلعت هند ذلك القميص الذى لا يغطى شىء ليظهر اكثر واكثر لحمها الابيض الطرى وانا استمتع بكل مكان فيها كنت اثناء تقبيلى لها تمسك هند زبرى بيدها وتدلكه وتعصرة بيدها وهنا كانت المفاجئة الكبيرة التى جعلتنى اتوقف تماما فقد شعرت ان احدا قد هجم على زبرى يمصة لقد كان محمود محمود يمسك زبرى ويدخلة فى فمه ويمصة وعينه تنظر اليها بكل رغبة وتوسل ان اجعله يكمل انا لا افهم شىء فدفعته بساقى ونظرت اليه بعد ان خلع الشورت الذى يرتدية واصبح عاريا ووقعت عينى على زبرة فقد كان صغير جدا رغم ان جسد محمود مليان وابيض فقد كان محمود ” تختوخ ” مليان ومربرب نظرت هند اليا وهى تقول وهى منكسرة هند / محمود سالب بيحب يتناك انا كنت مفكراك تعرف كده انا / يعنى انت كدبت عليا حاول محمود ان يتكلم فتحدثت هند هند/ انا حفهمك كل حاجة بعدين ممكن نكمل اللى احنا بنعملة عدة مفاجئات اذهلتنى حقا فصديقى صديق العمر سالب كيف هذا وها هو عاريا امامى بطيزة الكبيرة وعلى سرير امه وبجوارة امه ايضا عارية العب فى كسها وطيزها . هجمت على هند احاول ان انسى بين بزازها وانا اقبلها واعصر حلماتها فقامت هند وجعلتنى انام على السرير بظهرى وجلست هند بكسها على وجهى اشرب من عسل كسها وهجم محمود على زبرى يمصه مصا لذيذ فمن كثرة مصة بالتاكيد تصبح خبيرا كان مشهد جميل الام تجلس بكسها وطيزها على وجهى الحس كسها وخرم طيزها والابن الذى هو صديقى يجلس على ركبته منحنى يلتهم زبرى مصا وبلعا وتعبت هند من كثرة لحس كسها وهى تقترب من اذنى وتقولى عاوزاه فى كسى ثم استلقت على السرير ومحمود يتفرج ورفعت هند ساقيها فاتحة كسها كى اقترب براس زبرى الذى اصبح اعرض واكبر من مص محمود الذى هجم بيده ممسكا زبرى ليدخل فى كس امه انزل زبرى فى كس هند التى اخذت تصيح اح اح اح اح اه اه اه اه نار حبيبى نيكنى نيكنى اوى وانا ارج فى هند التى يهتز جسدها ووتراقص بزازها كقطعه جيلى كبيرة وتعض هند على شفتيها من الشبق وتعصر فى بزازها وزبرى يدخل ويخرج فى كسها الذى ازدات حرارتة ومحمود ياخذ وضعية السجود مقربا طيزة ناحيتى وانا انيك امه فابطت النيك فى كس هند ووضعت يدى على طيز محمود التى كانت ناعمة مثل طيز امه وطرية ومحمود يهز طيزة ووضعت صباعى فى خرم طيزة وكم كانت سعادة محمود عندما دخل صباعى فى خرم طيزة واقترب اكثر واكثر ولكن اخرجت صباعى وانا اقول له / خليك على وراقة انيك امك الاول وبعدين حفشخك واكملت زبرى ادخالا واخراجا فى كس هند التى كانت تتناك امام ابنها عادى جدا بل بالعكس مستمتعه جدا ثم اخذت هند وضعية السجود وركبت عليها من الخلف مدخل زبرى حتى اخرة فى كسها وانا انيكها بعنف وهى تصرخ يلا نزلهم حموت كس اتقطع وانا اضغط اكثر واكثر حتى قذفت فى كسها كميات اللبن وانا اضغط عليها ليفرغ زبرى ما به من لبن وجدت محمود يخرج زبرى من كس امه ليلحسة مما فيه من لبن وعصير من كس امه وبعد ان قام بتنظيف زبرى هجم على كس امه الذى كان يقطر لبن ينظفة وهند مبتسمة له فاتحة ساقيها ليقوم بمهامه ارتميت على السرير احتضن هند واضغط على جسدها الطرى بيدى ومحمود يجلس تحت كسها ينظفه من اللبن ثم انتهى وجلس بجوار زبرى الذى كان نائما وانا انظر اليه وقلت له انا / كنت بتضحك عليا وتقولى كنت بتنيك ماما فحضنتنى هند وهى تقول / مش قولتلك حقولك كل حاجة بعدين انا / بس ازاى انا معرفتش انك متناك يا محمود وطيزك ملبن كده محمود وهو ممسك بزبرى كى يستيقظ / كنت بحاول اخبى عليك على كد ما اقدر علشان خفت تبعد عنى لو عرفت انا / انت حمار انا كنت حنيكك كل ساعة محمود / طاب يلا انا عجبنى زبرك اوى كبير وتخين وكمان كان نفسى فيه من زمان انا / يلا خليه يقف وانا حمتعك وكانت هذه اشارة لمحمود ليمارس محنه وعهره مع زبرى فهجم عليه يبلعة فى فمه وانا احضن هند والعب فى بزازها ومحمود يمص زبرى ويدلعة ويخرج ريقة على زبرى ويمصة ويلحس رأس زبرى ويلف لسانة عليها حتى اصبح زبرى كعمود خرسانة ونهضت تاركا يدى التى تلعب فى كس هند وطلبت من هند ان تنام على بطنها وكذلك محمود وناموا بجوار بعضهم وانا العب فى طيز محمود تارة وطيز هند تارة واقتربت هند من شفايف ابنها تقبله وهو يقبلها ووضعت زبرى على خرم طيز محمود الذى قام بفتح طيزة بيدة وضغطت بزبرى على خرم طيزة فدخلت راس زبرى وهو يقول اه اه اه اه زبرى حلو يا وليد دخلة كله فاخرجت الراس من طيزة ثم ادخلتها ثانية فى طيزة وضغطت اكثر واكثر على طيزة حتى استقر بكاملة فى طيز محمود ووضعت صباعى فى خرم طيز امه التى كانت تهز طيزها كشرموطة مستمتعة بعبصتها فى طيزها وهى تقبل ابنها بشراهه وانا ادخل واخرج زبرى بقوة فى طيز محمود الذى كان يصدر اهات مثل النساء ويطلب النيك اكثر واكثر ولان الزبر الثانى فى النيك يطول اكثر من الاول فقد اخرجت زبرى من طيز محمود وركبت على هند التى كانت مستعده لتاخذ زبرى فى طيزها وانزلق زبرى فى طيز هند انيكها وكم كانت هى ايضا بارعة فى نغجها وطلبها النيك وهى تقول اه اه اه طيزى اتفشخت اه اه اه نيكنى شايف يا محمود طيز ماما مفشوخة بتتناك وتقبل محمود وانا ادك طيزها وانام عليها احضنها من بزازها واعصرهم اكثر واكثر واخذت ابدل بين محمود وامه اضع زبرى فى طيز محمود انيك بقوة ثم اصعد على امه انيكها واعصر بزازها حتى طلب منى محمود انا اقذف داخل طيزة هو واخذ وضعية السجود وانفتح طيزة اكثر وغرست زبرى فى طيزة انيكه بقوة وانا مستمتع بهذا الوضع حتى قذفت لبنى داخل طيز محمود وانا اضغط عليه وهو يضع يدة على بزاز امه يعصرهم ويلعب بهم حتى فرغ زبرى من انزال قطرات اللبن فى طيز محمود ومثلما فعل محمود فى زبرى بعد ان اخرجته من كس امه قامت هند وهجمت على زبرى بعد ان خرج من طيز ابنها تلحسه وتمصة وتنظفة حتى ارتميت على السرير وهجم محمود ايضا يمص زبرى فاصبحت شفايف هند وشفايف محمود على زبرى يقومون بمصة ولحسة وتنظيفة الجزء الخامس كنت انام على سرير هند وفى غرفة نومها وانا مستلقى على ظهرى عاريا وبجوارى سيده بجسد سكسى تتمتع بجمال كبير وبياض جسدها المغرى وحلمات بزازها الوردية التى تشبة فى بكارتها فتاه صغيرة لم يلمسها احد وحدث ولا حرج عن بزازها التى تهتز لاقل حركة بزاز هند تجعلك تنيكها فقط دون الاقتراب من كسها او طيزها وبالنظر الى طيزها العالية البيضاء الناعمة التى لا يوجد بها اى مناطق داكنه فخرم طيزها هو ايضا ياخذ اللون الوردى وتقف عند هذا الشق السمين منتفخ الشفرات هذا الكس الابيض الطرى من الخارج الاحمر الساخن الملتهب من الداخل . ليس هذا فقط بل يرقد على السرير ويمص زبرى ابنها محمود صديق عمرى الذى يمتلك جسد مثل الفتيات فمحمود لولا وجود هذه الجلدة الصغيرة التى يطلق عليها زبره ووضعنا كس اصبح فتاه فوصف طيز محمود يشبة طيز والدته هجم كلاهما يمص ويلحسا زبرى وانا مستلقى ومستمتع بما يفعلان بزبرى من شرمطة ونغج من كلاهما وعلى فترات يقومان بتقبيل بعضهما البعض وانا العب فى بزاز هند واقرص حلماتها وبعد فترة ليست بكبيرة اقتربت هند وارتمت فى حضنى واصبح محمود وحيدا يمص ويلحس زبرى . اقتربت هند تقبل خدودى وشفتاى فاعتدلت وقلت لها انا / يلا بقى فهمينى ايه الحكاية ديه بالظبط وازاى انا معرفش ان محمود متناك وانتى كمان ازاى كدة . وضعت هند يدها على شفتى وهى تصدر صوت يدل على السكوت / اش اش اش انا حقولك اسمع كنا انا ومامتك اتنين ستات ارامل نقعد مع بعضنا كتير ونخرج كتير وزى ما انت عارف اتنين ستات محرومين من النيك وفى عز شبابنا وكل الرجالة حتموت علينا كنا نخرج سوا ونروح اماكن عمومية يكون فيها زحمة نركب اتوبيس نروح سينما المهم اننا كنا بنخلى الرجالة تستمتع بجسمنا وميخلاش الامر من واحد يضرب زبره فى طيزى او طيز مامتك ونستمتع وكنا نرجع من اى مشوار وكسنا مولع ندخل الاوضة ونقلع ملط ونلحس لبعض ومرة من حوالى 7 شهور كنا قالعين انا ومامتك ودخل محمود انا مكنتش اعرف انه متناك كده وقعت عينى على محمود الذى كان سعيد بوقع الكلمة على اذنيه فاكمل محمود الحديث / روحت فتحت كاميرا الموبايل وصورت كل حاجة وخرجت من غير ما يعرفوا ان صورتهم وروحت لمامتك وانت مش موجود طبعا وورتها الفيديو اللى على الموبايل وفضلت تترجانى انى مفضحاش وانى كده حفضح ماما كمان قولتها انا مش ناوى افضحك لو سمعتى كلامى فقالت بسرعة عاوز تنيكنى انا موافقة ووضعت يدها على زبرى واقتربت تلحس شفتاى وتمصهم واخذت العب فى بزازها وخليتها عريانة وانا قلعت هدومى وزبرى وقف بس كان صغير اوى وفضلت مامتك تضحك وتقولى ايه ده يا محمود ده زبر عيل صغير انت خول يا محمود ودفعتنى على الكنبة وقامت بفتح طيزى وعرفت انى بتناك وضربتنى بالقلم وقالتلى يلا قوم كنت مفكراك راجل حتمتعنى فقلت لها ومين قلك انى مش حمتعك انا حخليكى تتناكى كل يوم انا اعرف رجالة كتير بتنيكنى وحعرفك عليهم على انك ماما وانت تتناكى وتستمتعى وانا كمان اتناك واستمعت لكن امك شتمتنى وقالتلى ياخول عاوزنى ابقى شرموطة وكمان عاوز تتناك على حسى يابن الكلب يا خول اعمل بالفيديو اللى معاك اللى انت عاوزة ومسكت هدومى والقتها بعيدا وهى تقول يلا اطلع بره يا متناك يا خول فارتديت ملابسى وخرجت ومر اكثر من يومين ووجدت والدتك تتصل بى على التليفون وتطلب منى ان احضر الى المنزل وذهبت اليها ووجدتها بقميص نوم جميل جدا لا ترتدى اى شىء تحته وكانت فرسة بمعنى الكلمة فقلت لها شكلك كده وافقتى فابتسمت وهى تقول اه موافقة بس عاوزة اعرف عملت كده مع والدتك ولا لا فقلت لها انا كنت منتظر موافقتك انتى الاول وبعدين ماما حتوافق لما تعرف انك موافقة فجذبتنى من يدى الى غرفة نومها وارتمت على السرير فاتحة ساقيها ليظهر كسها نظيف مفتوح وقالت يلا يا كلب الحس ولا كمان متعرفش تلحس فارتميت على كس مامتك الحسة واقطع فيه بلسانى وهى تضغط على راسى كى ازيد من اللحس وادخال لسانى فى كسها وكانت تطلب منى ان اضع صباعى فى طيزها وانا الحس كسها وكنت افعل ما تامرنى به وتقذف مائها فى فمى وانا اشربة حتى انتهت ودفعتنى بقدمها ووقعت من على السرير وقامت ودخلت الحمام واخذت شور وانا منتظرها وعندما خرجت جلست على الكنبة وقالت / اوعى يا وسخ حد يعرف حاجة حدبحك فاهم انا / متخفيش كل حاجة مترتبه كويس وكمان احنا حنتقابل فى الشقة بتاعى اللى فى وسط البلد انا كل اللى بينكونى بينكونى فيها هى / طاب بكره عاوزة اروح الشقة ولو فى حد جاهز يبقى تمام انا / اكيد طبعا فى كتير تحت الطلب والامر هى / يلا بكره الساعة 10 الصبح اقابلك ونروح ودلوقتى غور روح كانت معاملتها قاسية وكنت احب تلك المعاملة منها وفعلا فى الميعاد المحدد ذهبنا سويا الى الشقة وكانت مامتك فنانة بحق فكانت تضع كل حاجاتها معها ودخلت الحجرة واخذت تتزين وترتدى اجمل الملابس فجسد والدتك مثير جدا وارتديت قميص نوم شبكه اسود يغطى جسدها الابيض المليان تظهر بزازها الكبيرة واقفة مكورة وطيزها عالية ام كسها فلم اجد اجمل منه وانا انظر اليها رن جرس الباب ودخل اول زبون كان شاب اسمر وجامد كان فحل صحيح كان زبرة من تلك الانواع للزنوج الافارقة الكبير ذو الرأس العريض وسلم عليا وضربنى على طيزى وقبض عليها وكانت مامتك قاعدة فى الاوضة ودخلنا انا وهوه على مامتك اللى كانت واقفة بتبص على الشاب ده من تحت لفوق والواد اول ما شاف مامتك زبره وقف كان حيخرم البنطلون وكان زبره زبر حمار كبير كبير يعنى اصله ناكنى قبل كده وفشخ طيزى فشخ وبدون مقدمات اقترب الشاب من والدتك بدون اى تعارف او سلمات ووضع يده فى وسطها وجذبها اليه وضمها الى صدره وكانت مستسلمه تمام واقترب بشفتيه يشرب من شفتيها ويغيبان فى قبلات طويله ويده تدور على جسدها باكمله فتاره يضغط على طيزها ويجعلها تلتصق به اكثر وتارة يعصر بزازها حتى انه من كثرة العصر فى بزازها قطع القميص الشبيكة ثم انحنى وجلس على ركبته وباعد بين ساقيها ووضع فمه على كسها بعد ما ابعد القميص ليظهر كسها واضح جلى واخذ يلحس كسها من الاسفل الى الاعلى ومامتك تمسك رأس الشاب وهو يلحس اكثر فقد كان لسانه الاخر كبير بحيث ان والدتك لم تستطيع ان تقف على قدميها وتحركت الى السرير واستلقت عليه والشاب يهجم على كسها كانه اسد وجد فريسه امامه ووالدتك تصدر اصواتها السكسية جامد الحس جامد قطع كسى بلسانى اه اه اه اه اه اه اه كسى اه اه اه اه اه اوى اوى والشاب يلحس ويلحس حتى اصبح كسها شلالات مياه فوقف الشاب وخلع ملابسة فى لحظة واصبح زبره يتدلى امامه كرمح مستعد للضرب فى اى وقت وشد والدتك من يدها ومسك رأسها وقربها ناحيه زبره فجلست هى على ساقيها هذه المره ممسكه بزبر الشاب بيدها الاثنين تدلك فيه وتعصرهم بيدها وتقربه من بزازها وتفتح بزازها وتضع زبر الشاب وسطهما وتضغط عليه ووتمص رأسه الخارج من بزازها ثم مسكته بيدها واخذت ترضع فيه وتلحس جوانبة وتحاول ان تدخله فى فمها لاكبر قدر ممكن وكانت هى محرومه من الزبر منذ وقت طويل وها هى تجده وترضعة وتمصه وتبلعة واخذ الشاب ينيكها فى فمها وهى فاتحة فمها وهو يدخل زبره فى حلقها الى اقصى درجة وهى تغلق عينها كأنها سوف تموت ثم تفتح فمها لتستقبله مره اخرى واخذ الشاب يزيد فى نيكها فى فمها اكثر واكثر واصبحت المياة تتساقت من فمها واصبح زبرة كله ملىء بلعابها وكان الشاب محترف بحق فقد حملها على السرير ونامت على ظهرها فاتحة ساقيها والشاب ممسك بقدميها واضعا رأس زبره الضخم على باب كسها واخذ الشاب ممسكا بزبره يضربه على كسها عده ضربات ومامتك تصرخ بنغج ودلال دخله يلا بقى دخله عاوزاه فى كسى دخله نيكنى ووضع الشاب رأس زبره على كسها يدفعه ببطىء وانا انظر اليه وهو يدخل بهدوء فى كسها وكسها ينفتح ويبتلع زبره الضخم ووالدتك تصرخ من المحن والنيك اه اه اه اه ايوه نيك اه اه اه اه اه اه نيكنى اوى دخله كمان كمان واخذ يدفع فى زبره داخل كسها ببطىء حتى اصبح زبره باكمله مستقراً داخل كسها واصبح يخرجه مره واحده ويدخله مره واحده ووالدتك تصرخ اح اح اح اح اح اح بيوجع اه اه اه بشويش بشويش اه اه اه اه واصبح الشاب يزيد من ادخال زبره واخراجه وانا مستمتع باتساع كس والدتك ودخول الزبر فيه وكان الشاب ممسك ساقيها يفتحهم تاره ويضمهم تاره حتى ترك ساقيها فاخذت والدتك تفتح ساقيها بيديها وهو ينيكها ويضغط عليها ويعصر فى بزازها اكثر واكثر ويقبلها فى شفتيها ويمص لسانى وهى تجذبه اليها لينيكها اقوى واكثر ثم اخرج زبره وارتمى على السرير نائما على ظهره كان الشاب لا يتحدث كان يؤدى عمل مكلف به على اكبر قد من الاحترافيه كان يريد ان يستمتع بجسد والدتك باكبر قدر وفهمت والدتك وركبت على زبره فاتحة كسها ليدخل راسه العريض واخذت تنط لاعلى وتهبط للاسفل ويخرج زبر الشاب من كسها ويدخل بطريقة صريعة وهى تصرخ من الشرمطة وهنا نطق الشاب انت شرموطه كبيره وتجاوبت معه والدتك اه انا شرموطتك انت حبيبى وهى تعلو وتهبط وزبره يشق كسها وبزازها تهتز والشاب يعمل معها ويرفع وسطه ليدخل زبره اكثر واكثر فى كسها واستمر الشاب فى الوضع ده حوالى 10 دقايق ثم باعدها وجعلها تاخذ وضعيه السجود وركب عليها من الخلف مباعده بيدها بين فخذيها كى ينفتح كسها ويغرس فيه زبرة وكان كسها مفتوح فى هذا الوضع اكثر واكثر واخذ الشاب يدق كسها دقا وهى تئن اه اه اه اه كسى كسى اتهرى اه اه اه اه اه يلا نزل اه اه اه حموت والشاب يضرب ويضرب اكثر وهى تئن اكثر واكثر حتى نامت على بطنها وهو مستمر فى غرس زبره داخل كسها اكثر واكثر يخرجة ويدخلة بسرعة وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه حموت حموت اه اه كسى كسى حتى قذف الشاب فى كسها شلالات من اللبن وارتمى عليها يضمها بيديه ويحضنها ويضغط على بزازها وهى تئن من الشهوة والالم والشاب يقبلها وزبره يفرغ لبنه بكسها وتقول له من زمان مشبعتش من النيك كده انت خطير كان محمود يقص عليا اول مغامرة لوالدتى وكنا عرايا ولا اعلم ماذا حدث لى فقد كنت مستمتع جدا بسرد محمود وهو يقص عليا كيف ناك هذا الشاب الاسمر والدتى وكيف شق كسها بزبره وانتبهت هند الى ان زبرى وقف بشده فضحتك وقالت انت شكلك هجت على كس امك فقلت لها بصراحة انا هجت اوى ونفسى كمان اشوفها وهى بتتناك . لا اعلم ماذا حدث فقد كنت اتخيل كل كلمه يقولها محمود وكنت سعيد جدا عندما اسمع تلك الالفاظ التى تخص امى – تتناك وينيكها وكسها – ولدى رغبة كبيرة فى اشاهدها وهى عاريه ليس هذا فقط بل وهى تتناك قريبا سوف يحدث ولكن الان اريد ان اعرف الى اى مدى اصبحت والدتى عاهرة فنظرت الى محمود ودفعته بقدمة فى وجهه وانا اقول له انا / اخلص كمل وبعدين حصل ايه بعد الواد ما نزل اللبن فى كسها فقطعت هند الحوار / ايه انت حتقضى اليوم تسمع وحتسيب كسى انا جعان محمود يرد هو الاخر / ايوه صح انا مشبعتش وعاوز واحد لوحدى يفشخنى لم اجد الا الضحك لارد به عليهم الام تطلب النيك امام ابنها والابن ايضا وانا اسمع حكايات عن نيك امى اخذت اضحك وهم ينظرون اليا كمجنون ةبعد ان لاحظت دهشتهم قلت لمحمود وهند / النيك موجود بس دلوقتى عاوز اعرف كل حاجة .. كمل يا محمود واتعدل محمود واخذ يكمل .. فضل الشاب الاسمر نايم على ظهر مامتك بعد ما نزل فيها لبنه ومامتك مستمتعه بزبره اللى جوه كسها وانا واقف مستنى دورى فقطعت الصمت وانا اقول / انا موجود هنا ياماما عاوز شويه من اللبن ده فاعتدلت مامتك والشاب ينظرون اليا ومامتك تقول / اقعد هنا مش عاوزة اسمع صوتك خالص فنادى عليا الشاب وقال / تعال مص زبرى ونظفه ونظف كس ماما بعدين واخرج الشاب زبره واخذت امصه وانظفة وكانت مامتك قد اعتدلت فاخذت انظف كسها وادخل لسانى بداخل اشرب ما به من لبن والشاب يرقد بجوار والدتك يعصر فى بزازها ويرضع فيهم ويرضع من شفتها وانا اسفل كسها الحسه فدفعتنى والدتك بقدميها واعتدلت واخذت زبر الشاب فى فمها تمصه وترضع فيه وتدخله فى فمها حتى يقترب من حلقها وزبر الشاب يستجيب لرضع مامتك ويمتد ويكبر حتى اصبح مستعد لخوض الحرب الجنسية بينه وبين والدتك فنهض الشاب ممسكا بوالدتك يرفعها عاليه بيديه حتى استقرت على وسطه تلف ساقيها حول خصرة واضعه يدها حول رقبته والشاب يحملها بيديه من طيزها ودخل زبره فى كسها واصبح يرفعها بيديه الى اعلى وتهبط ليستقر زبره باكمله فى كسها بصورة متكرره وسريعة كانت والدتك ثقيله وتخينه بعض الشى ولكن كانت تتحرك على زبر الشاب كفراشه ترفع نفسها الى اعلى فيخرج زبر الشاب وتهبط ليدخل اكثر واكثر والشاب يرفعها من طيزها ويعصرهم عصرا حتى ارتخت عضلات والدتك وهى تقول / كفاية تعبت نزلنى فانزلها على حافة السرير واصبح واقفا رافعا ساقيها لاعلى واضعا زبرة فى كسها يدخله ويخرجه بقوه وهى تصرخ من العهر والنيك اح اح اح اح اوى اوى اكتر اكتر افشخنى انا مفشوخة وشرموطه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه كسى اه اه اه اه واخرج الشاب زبرة من كسها ولفها للناحية الاخرى فاصبحت طيزها فى مواجهة زبره وضربها بيديه على طيزها عده ضربات حتى اصبحت طيز مامتك حمراء من الناحيتين بسبب الضرب ثم امرها ان تفتح طيزها بيديها ففعلت وبصق الشاب على خرم طيزها وبلل رأس زبره بلعابه واخذ يدفس زبره فى طيزها وهى ترفع وسطها فزبره كبير ورأسة عريض واخذ يضغط على ظهرها بيده وهى تقول بلاش حبيبى زبرك كبير بلاش بويجع اه اه اه اه والشاب يدخل رأس زبره العريض فى خرم طيزها ودخلت الرأس وهى تصرخ اه اه اه حموت حموت بشويش اه اه وتوقف الشاب عن الادخال وهبط عليها يحضنها ويقبلها وقد استجابت لاحضانه وقبلاته وكان يدفع زبره بهدوء حتى ابتلعت طيزها زبره كله وهى تصدر اصواتها ولكن هذه المره بشهوه ودلال اه حبيبى اه طيزى بشويش عليها ولكن بعد ان استقر زبره اصبح ينيكها فى طيزها بكل قوة فاصبح يدخله ويخرجة بقوه واتسعت فتحت طيزها من كبر حجم زبرة وزاد صراخها ودمعت عينيها من الالم والشهوه والشاب يدخل زبره ويضغط على جسدها ويقول لها عاوزانى اطلعة وهى تقول لا لا لا نيكنى وتصرخ ايضا فقد ظهر واضحا انها مستمتعه جدا وتتحمل الالم فى سبيل امتاع نفسها واخرج الشاب زبره من طيزها وارتمى على السرير على جنبه وقلب والدتك على جنبها واقترب من ورائها رافعا احدى ساقيها ليظهر خرم طيزها ويدفع زبره فيه ليكمل نيكه فيها بوضع جديد ووالدتك تصرخ اه اه اه اه طيزى طيزى حرام عليكى اه اه اه اه نار نار بشويش بشويش اح اح اح اح اح اح واخذ يخرج ويدخل زبره ويضرب يده على كسها الذى غطته شهوتها واصبح يخر ماء من شهوتها واخذ الفحل يدق طيزها مده كبيره فى هذا الوضع حتى اخذت وضعيه الفرسة وهو من ورائها يغرس زبره فى طيزها ويمسك بشعرها ويجذبها اليه ويدق طيزها بسرعة وهى تصرح وتلوح بالرحمة وقد ملئت عرق وتعب من شده النيك حتى استقر به الامر الى القذف مره ثانية فى طيزها واخرج زبره فهجمت انا انظف طيز مامتك وزبر الشاب وانا اتمنى نيكه فى طيزى زى مامتك مكانت بتتناك دلوقتى الجزء السادس كان لكلمات محمود فعل السحر اخذ يقص عليا كل ما حدث بين الشاب الاسمر ووالدتى وكيف استمتع بكل جزء من جسدها وكيف ان امى تعشق النيك الى هذه الدرجة وتتناك فى كسها وطيزها وامام هذا الكلب . اقتربت من محمود بعد ان توقف عن الحديث وانا لدى رغبه كبيرة فى السماع اكثر واكثر عن جسد والدتى وقلت له وبعدين بعد ما فضلت تنظف طيزها ايه حصل هنا شعر محمود باننى سخن جدا ونظر الى عينى وهو فى محن شديد واقترب على جسدى يلعب فى صدرى باحدى يديه واليد الاخرى تلعب فى زبرى الذى كان منتصب وهو يقول احنا حنفضل نتكلم طول اليوم مفيش زبر لصاحبك وحبيبك وهنا تدخلت هند وهى تهز بزازها امام وجهى ايوه ياوليد انا عاوزة تانى ونزلت على شفايفى تزاحم ابنها للحصول على نيكه بمشاركه ابنها كنت بين امرين كنت مشتاق لسماع ما فعله الشاب بماما وجسدى وزبرى منتصب على حكاياتها وانا اتخيلها عاريه وبين هند ومحمود هند بجسدها الابيض المكتظ الذى يهتز بكل اركانه بمجرد اى لمسه وبين محمود الخول الذى اصبح تحت يدى كلبوه وشرموطه افعل به ما اشاء وكنت احتاجهما بشده لاشياء خطرت فى رأسى ويجب ان انفذها ولهذا كان يجب عليا ان البى كل رغباتهما ولكن يجب ان اكون انا المسيطر وانا صاحب الكلمة العلى فاقتربت من هند الحس شفتيها وارضع فى لسانها والعصر بزازها واقصر حلماتها واقترب محمود منا واخذنا نقبل ثلاثتنا محمود يقبلنى ويحضن فمى وامه تقبله وتمص لسانة وانا كذلك اقبل كل منهما اخذنا ما يقرب من عشر دقائق ونحن سكارا فى القبلات والبعبصة فيدى كانت تلعب فى كلاهما تقترب من كس هند وادخل صباعى فى كسها انيكها بصباعى وكسها المبلول ينطر مائه على صباعى وبعد ذلك اقترب من فم محمود واضع صباعى فى فمه ليشرب من عسل والدته والعكس كنت اضع صباعى فى طيز محمود الواسع انيكه بصباعى وهو يقبل والدته وبعد ذلك اخرج صباعى لاضعة فى فم هند لتمص شهوه ابنها وكان كلاهما يستمتع وهو يمص ما صباعى بعد ان اخرجه سواء من كس هند او طيز محمود ومسكت رأس هند وضاعها على زبرى فهجمت عليه تمصه وتبلعة وتلحس فيه بكل شهوه واخذ محمود وضعيه السجود فاتحا طيزه التخينه بيده ليظهر خرم طيزه الواسع واخرجت هند زبرى من فمها بعد ان بللته وركبت على محمود واضعا رأس زبرى على خرم طيزه ولمزيد من الشهوه طلبت من هند ان تمسك زبرى وتضعة على طيز ابنها حتى انيكه وانا اقول يلا ياشرموطه دخليه فى طيز ولدك الخول فردت هند بكل محن افتح طيزك يامتناك علشان جوزك يفتحك ياشرموطه ولتكتمل الشرمطه رد محمود يلا يا حبيبى نيكنى انا شرموطتك انا متناكه وليد افشخنى يا حبيبى غرست زبرى فى طيز محمود الذى انزلق بسرعة ومحمود يصرخ اح اح اح اح اح اح زبرك حلو اه اه اه اه اه اه اه اه اه وهند تضرب محمود على طيزه وانا ادك طيزه وهو يستقبل زبرى الذى يدخل ويخرج بسرعة ومحمود يشهق ويعلو صوته اكثر نيكنى اوى اوى اوى اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه طيزى اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه وكانت هند تلعب فى كسها وتدخل صباعها الى الداخل وهى مغمضه العين ومستمتعه باهات ابنها الذى يرقد امامها وانا ادخل زبرى فى طيزه وانيكه وهو متلذذ ومستمتع فجذبتها من يدها لاقبلها ولعب فى جسدها وانا انيك محمود بهدوء ويدى تقترب من طيز هند للعب فيها وادخل صباعى فى طيزها وهند تبتسمع وتضحك فدفعتنى هند ليخرج زبرى من طيز ولدها ونمت على السرير وطلبت محمود ان يركب على زبرى وكان محمود على استعداد لتنفيذ اى طلب فصعد على زبرى واضعا رأسة على خرم طيزه وجلس عليه ليدخل فى طيزة وجلست هند على وجهى واضعة كسها على فمى يقطر من شهوتها مفتوح لاضع لسانى بداخله الحسه واضعا يدى على طيزها ارفعها لاعلى وانزلها لاسفل ومحمود ينيك نفسه وهو مستمتع كم كانت لذه كبيرة حتى اقترب زبرى على الانزال فجلس محمود بطيزه الكبيرة على زبرى حتى افرغ لبنى داخل طيزه باكمله وهند مستمتعه بالمص واللحس فى كسها تدفع شهوتها عده مرات واخرج محمود زبرى من طيزه ومارس هوايته المفضله فى تنظيف اى زبر فهجم على زبرى لينظفة وبعد ان انتهى اقترب من طيز والدته التى كانت تجلس بكسها على فمى وفتح طيزها واضعا لسانه داخل طيزها يحاول ان يلحس خرم طيزها الفعل الذى جعل هند تشتعل وتشتعل اكثر وهى تقول اه اه اه اه اه اه كسى وطيزى اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه افرغت هند شهوتها . وكنت قد تعبت من النيك فذهبت الى الحمام لاخذ شور وما هى الا دقائق حتى حضر محمود ووالدتك الى الحمام لنستحم جميعا فى وقت واحد لم يخلو الحمام من اللعب فى اجسادهم فقد كنت بين اثنين شراميط يعشقون الزبر الى اقصى درجه ممكنه وخرجنا وجلسنا نأكل على المائدة وكان الاكل ما لذ وطاب من انواع اللحوم واثناء تناولنا للطعام سألت محمود انا / كمل يا محمود وبعدين حصل ايه بعد ما الشاب الاسمر نزل فى طيز ماما وانت لحست خرم طيزها بلسانك محمود / مامتك شرموطه اوى نامت على بطنها وانا عمال انظف طيزها والواد جنبها عمال يفعص فى بزازها الكبيرة ويمص شفايفها وبعد خمس دقايق راح شايلها وهى عريانه ودخلوا الحمام ونزلوا تحت الدش هم الاثنين وسابين الباب مفتوح علشان اتفرج واستمتع معاهم انا / يعنى الشاب ده لغايه دلوقتى مخلتهوش ينيكك محمود / فى اليوم ده الشاب مكنش عاوز زبره يطلع من كس امك ولا طيزها كانت فرسه بحق محدش يقدر يسبيها وينيك غيرها انا / وبعدين حصل ايه هند والطعام فى فمها / انت ايه حكايتك عاوز تسمع بالتفصيل ليه .. شكلك عاوز تنيكها انا / وحياتك انت لانيكها وانيكك معاها هند / طبعا مش حتوافق انا / خليها هى اللى تطلب منى انيكها هند / يا واد يا جامد هى اللى حطلب كمان انا / زيك ياشرموطه مش انت نفسك انيكك صح هند / اه نفسى اوى ” قالتها بكل شرمطه ودلال “ محمود / المهم دخلوا تحت الميه والواد مش سيبها عمال بوس ومص فى شفايفها وهى كمان عماله مص فى لسانة وايدها تدعك فى زبرى ودخل زبه فى وراكها وتضم عليه وهو يضرب على طيزها مره ومره يبعبصها وبعدين راح لافف وشها الناحية التانيه وطيزها بقت قدام زبره والميه نازله عليهم وفتح طيزها بايده وترس زبره فيها وهى معاه عماله تروح وتيجى على زبره وهو يضرب فى طيزها اكتر واكتر ويمسكها من بزازها ويعصر فيهم ويضمها عليه اوى ومامتك تفتح وتغمض فى عنيها من الشهوه والمحن والواد عمال ينيك فيها طيزها اتهرت خالص الواد كان شديد بحق وطلع زبره من طيزها وترسه فى كسها وزى ما هرى طيزها هرى كسها وهى مالت اكتر واكتر لغاية ما رأسها لمست رجليها وفاتحة راجليها علشان كسها يوسع ويوسع اكتر ولما قرب ينزل راح مخرج زبره وهى قعدت على الارض وفضل يحلب فى زبره وهى فاتحة بقها منتظره اللبن يدخل جوه بقها لغايه والواد نطر لبنه فى بقها وعلى وشها والشرموطه تبلع فى اللبن وتقرب اللبن بصبعها تدخله فى بقها والواد شاورلى علشان الحس اللبن من على وشها وطبعا جريت بسرعة امص فى شفايفها والحس اللبن من على وشها وانا العب فى بزازها انا / وبعدين محمود / بعدين الواد لبس هدومه ومشى وفضلت انا وهى لوحدينا وهى اخذت حمام وخرجت انا / وبعدين حصل ايه تانى محمود / كانت كل فتره تتصل بيا علشان اجبلها حد ينيكها انا / طلبت منك انك تجبلها الواد الاسمر تانى محمود / هى كانت بتطلب منى كتير بس مش بتفرق معاها اهم حاجة عندها انها تتناك وتتفشخ واهم حاجة ان يكون اللى بينيكها زبره كبير وتخين علشان يفشخها فشخ انا / طاب اسمعنى كويس وافهم حقولك ايه محمود / حاضر انا / عاوز لما تتصل بيك تبلغنى علشان حروح معاكم الشقة من غير هى ما تعرف محمود / عاوز تتفرج عليها وهى بتتناك انا / ملكش فيه انت تنفذ وخلاص هند / قولنا انت عاوز ايه واحنا حنريحك انا / لا متخفيش انا اللى حريحكم كلكم محمود / اوك طالما حتريحنى انا وماما حنبقى تحت امرك انا / ليه هو مفيش حد ناك مامتك هند وعلى وجها علامات الحسره / مش كتير الطلب على مامتك اكتر المتناكه بتخلى كل الرجاله خاتم فى صبعها انا / وهى ليه بتتصل بيك انت علشان تجبلها رجاله هى ليه متتصل بيهم محمود / معرفش ايه السبب انا وقد انتهيت من الاكل / خلاص عاوزك لما تتصل بيك وتطلب منك تتناك تقلى تمام ونهضت وغسلت يدى وخرجت من منزل هند وابنها وانا انوى ان انيك ماما وان اجعلها هى تطلب ذلك وان استمتع بجمالها الذى لم الاحظه طوال هذه السنوات ولكن الان الامر اختلف فها انا اسمع عنها اساطير فى النيك اشياء لا تفعلها الا شرموطه محترفه ان تتناك فى طيزها وكسها بكل هذه الكميات فهى شرموطه كبيره ذهبت الى المنزل منهك جدا من نيك هند وابنها وكالعادة وجدتها ترتدى قميص بيتى يغطى معظم جسدها ولكن لا يمنعه من الاهتزاز والحركه وان تقوم بتفصيل كل شىء فى جسدها فها هى الطيز التى تهتز كل فرده على حدى ليظهر الشق الفاصل بينهما واضح جلى وافخاذها السمينه وسوتها العاليه وبزازها المنتصبه التى تظهر حلماتها واضحة جليه لم احاول ان اتفحصها اكثر من ذلك حتى ابعد عنها مجرد التفكير فى اى شىء على انتظار ان تقوم بالاتصال بمحمود وتطلب منه ميعاد جديد لتحصل فيه على نيكه تبل رمقها وتشبع كسها وطيزها فقد كنت متيقن ان تقوم بذلك باسرع وقت وتوجهت الى غرفتى بعد ان سلمت عليها ودار بيننا نقاش عادى جدا وانا احاول ان اكون طبيعى معها جدا واستلقيت على سرير مستسلم للنوم حتى الصباح وفى حوالى الساعة العاشرة صباحا رن التليفون وكان محمود هو المتصل انا / الو ايوه يا محمود محمود / فى خبر حلو اوى انا / امتى محمود / امتى ايه انا / امتى حتروحوا الشقة اخلص محمود / انت ابليس مين قلك انا / اخلص يا زفت امتى محمود / بليل علشان معاها فرح حتروح شويه صغيرين وبعدين تيجى الشقة ولما ترجع تقولك انها كانت فى الفرح انا / يعنى حتيجى الساعة كام محمود / الساعة 9 انا / خلاص انا حقابلك الساعة 8 تمام يلا سلام نهضت من فراشى وذهبت الى الحمام وكانت هى فى المطبخ ماما / انت صحيت يا وليد انا / اه صباح الخير يا ماما ماما / صباح الخير يا حبيبى .. انا خارجه بليل فرح بنت وحده صاحبتى انا وعلى وجهى ابتسامه / ماشى ياماما ربنا يجعل ايامك كلها فرح وتوجهت الى الحمام وانا مستعد لمشاهدتها عاريه تتناك من رجل غريب يشق كسها ويفتح طيزها لاستمتع لمحنها وشبقها . وجاء الميعاد المحدد وكنت قد ذهبت قبلهما ودخلت غرفة النوم التى سوف تكون فيها المعركه ووضعت كاميرا فى مكان يكشف الغرفة باكملها وطلبت من محمود ان يجعل باب الغرفة مفتوح احتى استطيع مشاهدتها بقدر المستطاع وهى تمارس الجنس بكل انواعة وحضرت فى مياعادها بالظبط ودخلت الحجرة تستعد وتضع عطرها وترتدى قميص نوم وردى قصير يظهر كسها وطيزها بوضح وما هى الا لحظات وحضر الزبون الذى سوف يقوم بامتاعها ودخل ثلاثتهم الغرفة وترك محمود الباب كما طلبت منه كان الرجل الموجود معهم يبلغ حوالى 40 سنة طويل القامة جسده ممتلىء بعض الشى كانت ماما تجلس على السرير واضعة ساق فوق الاخرى لتظهر بياض افخاذها ونعومتهم ومحمود يقف عاريا لعل وعسى ينول زبر يدخل فى طيزه ضمن الازبار التى سوف تستقبلها ماما كانت ماما بقميصها الذى يظهر بزازها الكبيرة البيضاء المنتصبه رغم كبرهم وحلمتها الطويله التى تدل على شبقها وشهوتها فجلس الرجل على الارض على ركبتيه وماما تجلس على السرير واضعا يده على افخاذها يملس عليها ويعصرهم ويهبط بشفتيه يقبلها تاره ويرتشف من افخاذها تاره اخرى وهى تضع يدها على رأسه تلعب فى شعره حتى فتحت ساقيها ليظهر كسها واضح جلى امام الرجل الذى اخذ ينظر اليه وكأنه لم يشاهد كس امرأة من قبل فقد كان كسها ابيض مكتض مفتوح مستعد للنيك شفارته من الخارج بيضاء ومن الداخل حمراء وكانت تضع على كسها رواح زكيه فهجم الرجل كثور جامح فاتحا ساقيها على مصريعها ليظهر كسها اكثر واكثر وترتمى على السرير وهو يقبل كسها ويلحسه من اسفل الى اعلى ويضم اسنانه عليه لقطمه قطما وهى تصرخ كسى بشويش من غير عض اح اح اح اح اح الحس لحس اه اه اه اه والرجل لا يستمع لها ولكن يهجم على كسها اكثر فقد كانت الشرموطة تطلب منه اكثر واكثر وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه وتفتح ساقيها اكثر واكثر ليتسع كسها الذى اخذ ينطر مائه الغزيز ليغرق وجه الرجل الذى كان يرتوى من هذا الماء وهى تضعك بزازها بيدها بطريقة جعلتنى اقترب اكثر واكثر من الباب فهى فدينا ثانيه لن تستيقظ منها وتشاهدنى وبعد ان انتهى الرجل من الاستمتاع بكسها ولعقه لعقا صعد على السرير وهى نائمة مقتربا منها راكبا عليها واضعا زبره بين بزازها بعد ان خلعت قميصها واصبحت عاريه تماما واخذت ينيكها فى بزازها وتضمهم على زبره وتقبل رأس زبره الذى يخرج من بزازها واخذت الشرموطة تضم بزازها اكثر واكثر وهو ينيكها فى بزازها اكثر واكثر وانا اقف وقد بلغ زبرى ذروته من الانتصاب والهيجان وبعد ذلك وضع زبره فى فمها تمصه وتلحس رأسة وتلف بلسانها على فتحه زبره ثم اخذ ينيكها فى فمها وهى فاتحة فمها على اخره والرجل يدخل زبره ويخرجه بسرعة فقد اصبح فمها مفتوح كأنما يضع زبره فى كسها وها هو لعابها يغطى زبر الرجل وهى مغمضة العيين تفتح فمها لينيكها اكثر واكثر ثم اخرج زبرة وادارها على السرير نائمة على بطنها تقف على قدميها على الارض ووضع الرجل زبره فى كسها من الخلف نصفها على السرير نائم والاخر على الارض وكسها مفتوح يدق زبره فيه وهى تئن اه اه اه اه زبرك جامد اه اه اه اه اه نيكنى اوى اوى دخله كله كله فى كسى اوى اه اه اه والرجل يستجيب لندائها ويضرب كسها اكثر فاكثر وهى تضم على بزازها اكثر واكثر ومحمود ياحول ان يعلب فى طيزه من مشاهدته للشرموطه والدتى وهى تصرخ من النيك وانا العب فى زبرى مما اراه من فجرها ومحنها والرجل هو المستمتع بهذا بهو يضع زبره الكبير فى كسها ويضرب طيزها بكف يده لتصدر صوتا مسموعا ويضرب اكثر وينيك اكثر واصبحت طيزها حمراء مثل حبه الطماطم وهى تطلب منه ان يضربها اكثر وان ينيكها اكثر اه اه اضرب اوى اضرب طيزى الشرموطة ديه اوى اوى اوى دخله دخله اه اه اه اه اه اه وبعد مده اخرج الرجل زبره من كسها وقلبها على ظهرها وهو مكانه واقف على قدميه وجذبها اليه اكثر رافعا ساقيها لاعلى واضعا زبره فى كسها يغرسه باكمله وساقيها مضمومتان ليضيق كسها وهو ينيكها وهى تستقبل زبر الرجل بكل فجر كانها تعرفه منذ مئات السنين واخذ الرجل ينيكها بكل قوه ويضرب كسها بكل قوه وتاره يفتح ساقيها وهى ينيكها وتاره يضمهم ليستمتع اكثر واكثر وهى تتجاوب معه فى كل الاحوال واراد الرجل ان يغير الوضعية فقامت هى وجذبت الرجل لينام على ظهره على السرير وركبت على زبره بالطريقه العكسية لتصبح طيزها فى وجه الرجل واخذت تهبط وتعلو بكسها على زبر الرجل والرجل واضعا يده اسفل طيزها يرفعا ويساعدها على ادخال واخراج الزبر فى كسها فقالت له بعبصنى فى طيزى دخل صباعك فى طيزى فدفس الرجل صباعة فى خرم طيزها فصرخت اح اح اح اح اح بعص اوى اوى اوى وهى تعلو وتهبط على زبر الرجل بكل همه ونشاط وبزازها تهتز بسرعة كبيرة تحاول ان تمسكهم ولا تستطيع والرجل مشتد زبرة كعمود انارة تركب عليه يغرس صباعة فى طيزها فاصبحت تهبط على زبر الرجل فيدخل زبره فى كسها وصباعة فى طيزها كانت لا تضيع وقت لكسب الشهوه والمتعه حتى اقترب الرجل من الانزال فهبطت مبتعده عن زبره ممسكه بزبره بيدها واضعه فمها على فتحة زبر الرجل تدلكه بيدها بسرعة ليقذف لبنه فى فمها فى تحب ذلك تحب ان تشرب لبن الرجال بعد النيك وكان لها ما طلبت فقذف الرجل فى فمها وهجمت عليه هى لتدخله فى فمها وهو يقذف مبتلعه كل قطره من لبن الرجل هنا تحدث محمود / كده يا ماما حتى اللبن بتخديه لوحده فابتسم الرجل وابتسمت هى وقالت ماما / انا حسبلك الوحش لوحدك علشان الحق اروح تحدث الرجل / حتمشى بدرى ليه ياقمر … ينفع نعمل واحد بس ماما / انا نفسى اقعد زبرك ميتشبعش منه لكن لازم اروح علشان الوقت متأخر وحعوضك المره الجاية وخرجت عارية الى الحمام وانا اتلصص عليها واشاهدها وهى تسير الى الحمام عارية كم كان منظرها سكسى ورائحة اللبن عليها وهى تهز طيزاها العاريه لتروح وتجى يمينا ويسارا كنت اود ان اهجم عليها لجمال منظرها السكسى فبرغم كبر طيزها الا انها عاليه وليست من هذا النوع الرخوى المتهدل . حتى فرغت من حمامها وارتدت ملابسها وكان الرجل ينيك محمود الذى كان نائم على بطنه والرجل يركب عليه غارسا زبره فى طيزه فاقتربت ماما من الرجل واخذت قبله وهى تقول / براحه على الواد مش قد زبرك وانصرفت واغلقت الباب ورائها وانتهى الرجل من نيك محمود وخرج بعد ان اخذ حماما بعد ذلك . اخذت الكامير وانصرفت تاركا محمود ملقى على السرير من نيك الرجل له وذهبت الى هند حتى افرغ ما بداخلى من شهوه ومن نيران اوشك زبرى ان يقذفها فكس هند اولى بها وايضا على ان اقوم برسم خطتى حتى اجعل ماما تنام امامى عاريه التهم جسدها الذى شاهدته لاول مره عاريا ليس هذا فقط بل شاهدتها تتناك بكل الاوضاع فى طيزها وكسها وفمها نعم الوقت قد اقترب لانيكها واجعلها تستمتع بزبرى وتصبح شرموطتى .. ؛

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad