النيك من حارس العماره



 

قصتي مع حارس العمارة 💕👅💋👄💘🔥
بارت 1
جنون الشهوة و متعة كسي مع زب الحارس” وهي التي أضعها بين أيديدكم فتحكي:” كل ذلك حدث وأنا في غيبة من عقلي ومازلت. فما أجمله من حدث وما أحلاها من غيبة عقل وآهٍ لو تدوم! ويبدو أن شعوري بالحرج يتناقص مع جنون الشهوة التي تقودني و متعة كسي التي لا توصف مع زب الحارس الذي أهنأ أيامي كما لم أتوقع ولن أتوقع في مستقبلي القريب. لم أتخطى منتصف الثلاثينات وزوجي يكبرني بنحو خمسة عشر عاماً وهو يعمل مديراً لأحدى شركات التسويق وكنا وما زلنا نعيش في رغدٍ من العيش. إلا المتعة الجسدية ؛ هي التي كانت تنقصني دائماً وافتقادها من حياتي يزداد يوم تلو اآخر بما يطرأ على زوجي المتعب من مشاغل تعيقه على آداء واجبه نحوي.
قبل عام تقريباً غادرنا شقتنا التي تزوجنا بها وانتقلنا على إثر ترقية زوجي إلى برج سكني فخم قريب جداً من مدرسة الميرديديو بالإسكندرية وهي التي يقصدها ابناي الصغيران. كان الأنتقال إلى البرج نقلة في حياتنا المادية كبيرة ونقلة أكبر في حياتي الجنسية حيث أخبرها هنا جنون الشهوة مع الحارس القوي الشاب الذي راح يمتعني وما زال يفعل. رغم أنني كنت مشتركة بنادي بالقرب من من سكننا القديم إلا انني استعضت عنه في مسكننا الجديد بالبرج الفخم بالتزاور مع جيراني الساكنات بالمقابل من ذوات المستوى الرفيع. كان رشاد وما زال يعمل حارس للبرج أو أمن وهو لم يكن ليمتنع حينما أخاطبه بالتيكتافون ليشري لي أي حاجاتي من بقالة ومياة معدنية من المول القابل لنا مقابل. منذ عدة سنوات ونتيجة لطبيعة عمل زوجي المضني و المسئوليات الملقاة عليه ولتقدمه في السن كما يزعم أصاب الفتور علاقتنا الجنسية حيث أصبحت تقريباً في العطلات أو الإجازات الطويلة . بل حتى هذه المرات المعدودة تكون ببرود من كلينا على الرغم من توقي الشديد كأي أنثى شابة للممارسة الجنسية . ولطالما كنت أنظر بإعجاب للحارس وهو واحد من ثلاثة حراس للبرج تربطهم جميعاً صلة قرابة قد أتيا من الفلاحين بأبي حمص حيث كان شاباً تجاوز الثلاثين من عمره طويل القامة بارز العضلات مبتسم دائماً وذو نظرات حادة ويمتاز بالطاعة و السرعة وأيضاً قلة الكلام.
الحقيقة أن جنون الشهوة كان قد فعل أفاعيله في لا وعيٍ مني وترسبت الرغبة في باطن عقلي بحيث صار كسي يتحرق شوقاً إلى المتعة المشروعة ولكن لا طائل. ولذلك لا أرى ذلك اليوم الذي انفرد بي وانفردت به في الشقة هو السبب الرئيسي بل رغبتي في ذلك وقد اجتمعت مع اللحظة المناسبة. حدث أن قد تعطل المكيف وكنا في فصل الصيف والحرارة مرتفعة وقد غادر زوجي إلى عمله وغادر إبناي إلى مدرستهما وعدت لأواصل نومي لأستيقظ وقد كدت أشرق بعرقي مذعورة من شدة الحر والهواء الساخن الذ عجت به غرفة نومي. سرعان ما اتصلت بالحارس بالتيكتافون وأطلعته على الأمر لأجده عند باب شقتي في لا قوت. .أدخلته و أنا ثائرة الأعصاب من شدة الحر وشرحت له ما حدث وهو منصت لي يكاد يفترسني بنظراته ولم يضع الحارس رشاد وقتا فقد تبعني إلى غرفة النوم وقمنا بإزاحة بعض قطع الأثاث ثم تفكيك الجهاز من توصيلاته وأخرجه وأنا أساعده وكان من الطبيعي أن تتلاقى أنفاسنا وتحتك أجسامنا خاصة عندما إنحنينا ليرفع المكيف فوق رأسه. عندها تنبهت إلى ثديّي وهما يتدليان وفخذيّ العاريين وأني لازلت بقميص نومي القصير الشفاف الذي يكاد يفضح أكثر ما يخفي من جسدي شيئاً ومن أسفله قد انطبع فيه كلوتي الصغير. ويبدو أن الشهوة قد سيطرت علليه إذ ظل , والمكيف فوق رأسه, يحدثني عن كيفية الإصلاح وما حدث وقد أخذت عيناه تفترس وتتفرس جسدي الأبيض البض , حتى أني شعرت بعينيه وهي تتابع قطرة من العرق تنساب من عنقي على صدري حتى دخلت إلى ذلك الممر الناعم بين بزازي وهو يودعها بعينيه وكأنما ودّت عيناه أن تنخلع وتسقط معها بنهما! . فيما كنت أنا أنظر لعينيه المفترسة ولعضلات جسمه وقوته في ذهول إلى أن خرج . و تنبهت لنفسي وظللت لبرهة أستعيد نظراتي له و نظراته لي وأنظر حيث كان ينظر و أنا مشدوهة أحاول أن أطرد ما حدث من فكري . ولكن … دون طائل!
يتبع ...
قصتي مع حارس العمارة 
بارت 2 والأخير 🔥❤️👇🏼

خرج رشاد الحارس وهُرعت إلى الحمام لأطفئ حرارة الجو وحرارة مشاعري الملتهبة وحرارة نظرات الحارس رشاد بلا جدوى! فقد ظل خياله يداعب مخيلتي حتى وأنا تحت الماء وصرت أتلمس مفاتني متصورة كفيه الكبيرتين تعتصرانني وزاد من نشوتي وخيالي عندما بدأت أغسل كسي بعنف . بدا من الواضح أني فقدت السيطرة على نفسي . بدأت أجفف نفسي وأنا أرتجف ….. نعم أرتجف من شدة الرغبةوجنون الشهوة والمتعة التي اتصورها وما إذا كانت قابلة للتحقيق! ارتديت نفس قميص النوم والكيلوت الذي كنت ارتديه وناديت على الحارس رشاد الذي سريعا ما وصل وكانت حجة طلبي هيإعادة ترتيب الغرفة التي تم إرباكها جراء نقل المكيف. وفعلا دخل معي وبدأت أساعده في إعادة القطع وترتيبها . وكانت حركاتنا تتسم بالبطيء الشديد و عيناه على مفاتن جسدي وعيناي على جسده وزاد من إضطرابي وشهوة كسي عندما وقعت عيناي على موضع ذبّه الذي يكاد يمزق مقدمة بنطاله من شدة الإنتصاب غير أنه بصمته المعهود لم ينبس ببنت شفةحتى إنتهى من ترتيب ما طلبت منه و بدأ يتحرك ببطيء للخروج وعيناه النهمتان لم تفارقا جسدي للحظة. ثم توقف رشاد الحارس لدى باب الشقة وراح يسأل:” أي خدمة تاني يا ست هانم؟” .ارتبكت قليلاً بشهوتي التي تضرب بأصل جسدي ثم اشرت إليه أن يتوقف للحظات وبدا لي أن شهوته هو الأخر قد اشتعلت مثلي. كان جنون الشهوة قد تملكني ومتعة كسي المتوقعة تتطالبني بأن أضمه إليّ ولكن تمنعني تلك التقاليد البالية!

كنت في صراع دام للحظات وقد خلته دهور وقدر أخذ قلبي يتقافز داخل صدري! ثم إني مشيت تجاهه بطئياً وقد تاهت مني الكلمات وكأن لساني قد عًقد! غير أن صوتاً يأتيني من زوايا نفسي ينادي: لا تدعي لالفرصة تفلت من بين يديك! ها هو الحارس الشديد الشاب الخام العفي وقد انتثبت ذكورته أمامك! ها هو صمت كالأسد ينتظر إشارتك وقد خلا لكما الجو وأنتما في الصباح فلا خشية من شيئ! أشعل جنون الشهوة أحاسيسي وأسخن جسدي وحرك أطرافي وراح يحلل عقدة لساني فتخرج مني الكلمات وكأنها من غيري:” عاوزة ده..” وبسطت كفي وأشرت إلى ذب الحارس رشاد لتحط كفي اليمنى فوق ذبه المنتفخ ! الحقيقة مرت تلك اللحظات ما بين قبضي على ذب الحارس وما بين حمله لي بين ذراعيه وكأني عروسه وكأني في حُلُم. حملي بين ساعديه القويتين المشعرتين ووجهي في مقابلة صدره وكأني طفلة صغيرة. سريعاً تخلص الحارس رشاد من قميصي الشفاف و كيلوتي الصغير وبدأ في ضمي بشده لدرجة أني سمعت صوتقرقعة عظامي وهو يحتضنني بشدة ليمطرني وقد تملكه جنون الشهوة كمثلي بقبلات على سائر أنحاء جسدي المرتعش وكفاه تحسسان كل مفاتن وثنايا جسدي بعنف بالغ ولذيذ. ثم أنه ألقاني بعنفٍ وكأن مواقعنا قد تبدلت وكأني أنا الخادمةفسقطت عاريةً وعيناي كانت لا تزالان عليه خشية ذهابه! ولكن الحارس رشاد قد السبدت به الشهوة وأذهبت عقله فهيهات أن يدعني دون أن يقضي وطره! وهو المطلوب عينه. شرع الحارس يتجرد من ملابسه ببطيء وهو ينظر لي وأنا أنتفض في الأرض من شدة الرغبةحتى إذا ما أنزل شورته ذهلت مما رأيت . وبدا لي أني أسأت الإختيار فلم يدر بخلدي أن هناك بشر بمثل هذا الأير وأن ذكراً بهذا الحجم ؛ فقد خفت أن يشقّ كسي إلى نصفين! .
لم أتوقع بتاتاً أن أشاهد ذكراً بهذه الضخامة . إن ذبّه يكاد يصل إلى ركبته من فرط تطاوله وهو يتدلى بين فخذيه! . بدأالحارس رشاد في الاتجاه نحوي وأنا ملقاة على الأرض وأخذ ينحني ليتلمسني ويمتص شفتيّ وعنقي وذبّه المنتصب يتخبط في صدري حيناً و ظهري حيناً وأكاد أموت رعبا من منظر ذبّ الحارس رشاد على جنون الشهوة الذي تملكني ومتعة كس الجارفة المنتظرة. ثم راحت أنامل كفيه الشبقة تتحسس كسي وتدغدغ بظري اللذي تطاول واستدار وانتفخ مهتاجاً متوقعاً متربصاً بمتعته ولأنتفض مع كل حركه من أصابعه الخبيرة وقد ظنّ دالحارس رشاد من أني جاهزة للنيك عندما وجد أني ماء كس قد سال . بلا جهد منه رفع ساقيّ المكتنزتين إلى كتفيه و ظهري على الأرض ورمى ذبّه الثقيل على بطني فيما أصابعه تستكشف طريقها في كسي المبلل . وحانت مني التفاتة لأجد الأير مبسوطاً فوق بطني بطني ورأسه فوق سرتي! حانت اللحظة الحاسمة عندما أمسك الحارس رشاد بذبّه وأخذ يجول به بين فخذيّ وعانتي و يبلله بمائي ويدعك رأسه على فتحة كسي يبرشه تبريشاً مثيراً كأنه يرشده إلى طريقه . عندها أخذت أغمغم وأستعطفه بكلمات غير مترابطة من شدة الخوف وشدة الرغبة في آنٍ:” لا … أرجوك لا . كبير أوي … مش كله … هتعورني .. أي أي براحة … أرجوك …بالرااااحة … طب من بره بس..…

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad