شرموط سلمى - عشرة اجزاء

شرموط سلمى - الجزء الاول اسمى احمد و مراتى اسمها سلمى ، متجوزين من 3 سنين ، بعتبر نفسى اسعد زوج فى العالم لانى سلمى فهمت شهوتى و بتعاملنى على أساسها طول فترة جوزنا و دا خلانى بحبها جدا ، انا من ايام الخطوبة و انا بحاول افهمها انى بحب اكون خاضع ليها ، كنت بنتهز اى فرصة وانزل ابوس رجليها و اقولها انا عبدك و خدامك لكن مكنتش فاهمة بالضبط طبيعتى و رغبتى فى الخضوع ليها ، و كانت لما بتيجى من برا و اكون فى زيارة عند اهل خطيبتى بكون نفسى جدا اشم باطها و الحسه و كنت فعلا لما بنفرد بيها فى الصالون بجرى على باطها و اشمه و اقولها انى بحب ريحة عرقها جدا و كانت بتستغرب و يبان عليها الضيق احيانا و احيانا كانت بتفرح انى بحبها للدرجة دى ، كنت خايف جدا اعترف لها برغبتى انى اكون سليف ليها مجرد خدام تحت رجلها وانها تتحكم فيها و تهزقنى و ان دا ممتع جدا ليا لكن مقدرتش اعترف بدا ابدا رغم انى لمحت ليها كتير و كمان انا كنت خايف من رد فعلها ، لحد ما فى يوم اتكلمت معاها و قلتها عن شهوتى و طلبت منها تحدد موقفها منى وانى بحترم قرارها فى الحالتين و هى سكتت شوية لكن طلبت انها تجرب الاول ولو محبتش الموضوع مش هتكمل و كنت فرحان جدا برد فعلها اتكلمنا مع بعد كده شات و بدأت تصارحنى و انا كمان اقولها رغبتى سلمى : احمد انا بحبك جدا و نفسى اسعدك بس انا قلقان كده من رغبتك دى و خايفة مقدرش اعملها احمد : سلمى انت لو مش حابة الموضوع مش هتعمليه صح ، لازم تحبى سيطرتك عليا علشان تتمتعى زيى بالظبط سلمى : خلاص انا هحاول وكمان انا قريت عن الموضوع كتير عربى و اجنبى احمد : تحبى ابعتلك افلام سكس عن الموضوع سلمى : حاضر يا قلبى ، ابعت السكس و الحاجات اللى بتحبها قوى قوى و نفسك اعملها معاك احمد : انت بتشوفى سكس اصلا يا سلمى مش كده سلمى : بتسال ليه احمد : متخفيش منى ، انا شبشب فى رجلك و مش هقدر اصلا افتح بقى لو قلتى ايوه ، بنات كتير بتشوف سكس عادى سلمى : فى الحقيقة انا بشوف كتير و مع اصحابى و احيانا فى الشغل كمان بنقعد بنات مع بعض او حتى ستات و نشوف سكس سوا احمد : و ايه اللى بيعجبك سلمى : عايز توقعنى و تعرف بحب ايه احمد : سلمى انا مفيش خوف منى ، زى ما قلت ليكى انا شبشب فى رجلك تقلعيه وقت ما تحبى و تلبسيه وقت ما تحبى ، انا خدامك و خدام شهوتك انا بحب كده يا ستى سلمى سلمى : ستك ، انت بتحب تقولى كده احمد : جدا يا سلمى ، عايز اقولك من النهاردة يا ستى او ستى سلمى توافقى سلمى : ماشى يا شبشبى احمد : جميلة منك دى يا ستى سلمى : عجبتك احمد : جدا ، ياريت تستمرى فى كده سلمى : واحدة واحدة يا ولا ، علشان ستك سلمى تستعد احمد : حاضر يا ستى ، مقلتيش بتحبى ايه فى السكس سلمى : فى الحقيقة كنت بتفرج على الرجالة السود ازبارهم الجامدة و هى بتدق فى النسوان حاجة تهبل ، وانا كسى بينزل من الشهوة لما بشوفهم ، حقيقى يا بختهم قوى بالنيك دا ، نسوان شبعانة نيك احمد : انا هلحس كسك لما ينزل علشان امتعك و ممكن تشوفى سكس وانا بلحسلك سلمى : هتحلس كس ستك سلمى يا علق مش كده احمد : طبعا يا ستى هلحسه سلمى : طيب و باطى احمد : هلحسه كمان طبعا سلمى : الاول تشمه و هو عرقان من الحر و تتمتع بريحته وبعدين تلحسه زى الكلب و تنضف باط ستك يا علق احمد : امممم ، ياريت انا اطول يا ستى لما اعمل كده دا يوم السعادة والهنا سلمى : خلاص هانت ، هنتجوز قريب و هخليك تعمل كده كل يوم و حياة امى لاخليك شبشب فى رجلى و امسح بكرامتك الارض احمد : يعنى خلاص موافقة سلمى : هشوف لسه هتبقى كلبى الوفى و هتعجبنى والا لا احمد : هكون تحت رجلك و خدامك و هعجبك جدا يا ستى سلمى سلمى : انت هتكون شرموطة تحت رجلى احمد : اكتر من شرموطة سلمى : انت بتعجبنى جدا يا احمد و كسى هاج من كلامك و حاسه انك هتكون كويس فى الجوازة دى و كمان انا حاسة انى العلاقة دى عاجبنى قوى و انت تحت رجلى كده احمد : مش هتندمى ابدا يا سلمى سلمى : ستك سلمى يا علق ، انت هتبدى تزعلنى احمد : غلطة و مش هتكرر يا ستى ولو غلطت عاقبنى ، انت شبشب فى رجلك ، اعملى فيا اللى تحبيه سلمى : اكيد طبعا لازم تتعاقب علشان تعرف مقامك كويس قدامك ستك سلمى و حياتك من بكرا لازم ادبك و اعرفك مقامك احمد : انا فى الانتظار يا ستى احمد خلص شات مع سلمى و هو مبسوط جدا و متنظر العقاب من سلمى و حاسس ان سعادة الدنيا كلها بين ايديه شرموط سلمى - الجزء التانى صحيت الصبح على تلفون من سلمى ، فوقت و رديت عليها سلمى : لسه نايم لحد دلوقتى يا شرموط احمد : اسف يا ستى سلمى راحت عليا نومة سلمى : طب قوم يا علق اجهز و تكون عندنا فى البيت على الساعة 2 الظهر علشان نتغدى سوا و كمان انا محضرة عقاب بسيط ليك النهاردة احمد : ايه هو يا ستى سلمى سلمى : ما تسألش على حاجة انت تنفذ كلامى و بس و مسمعش منك غير كلمة حاضر ، انا محبش اللى يرد عليا او يناقش مفهوم احمد : حاضر يا ستى انا خدامك و تحت رجلك سلمى : تمام يا شرموط سلمى ، تيجى فى الميعاد و اوعى تتأخر لحسن وحياه امى افشخك احمد : اوووف كلامك جنان يا ستى ، حاضر هكون فى الميعاد قفلت مع سلمى وانا زبى واقف و بدأ ينزل مذى بسيط من الشهوة و المتعة و حسيت ساعتها انى سلمى هتكون سعادتى و متعتى ، غيرت هدومى و رحت جرى علشان متاخرش على الميعاد بالظبط لحسن ستى سلمى ترقعنى علقة سخنة او تهزقنى و لما وصلت على الباب جى فى دماغى كذا عقاب هتعمله سلمى معايا ، بس قلت يا ترى سلمى هتضربنى علقة و الا هتشتم و خلاص وصلت لبيت سلمى و دخلت و قابلت أهلها و بقيت فى انتظارها فخرجت سلمى وقابلتنى سلمى : ازيك يا احمد ، جت فى الميعاد مظبوط ، تحب نقعد شوية مع بعض فى الصالون احمد : حسيت انى العقاب بتاع سلمى جى و زبى وقف و هى خدت بالها و ضحكت و قلتلها طبعا يا سلمى يكون افضل لو لوحدنا بس حماتى توافق سلمى : اطمن هى مش هتقول حاجة و سيبانا براحتنا و كمان محدش هيكون ناحية الصالون ، ماما فى المطبخ و محدش موجود دلوقتى يعنى هستفرد بيك زب احمد شد تانى قدام سلمى سلمى : سلمى همست فى ودن احمد " انجر يا واد على الصالون قدامى يلا " احمد : حاضر يا ستى سلمى : ادينا باقينا لوحدنا ، ها هتعمل ايه دلوقتى احمد : مش عارف ، انت قولى وانا انفذ سلمى : انزل على الارض يلا و بوس رجلى و تفضل تبوس فيها لحد ما اقول خلاص احمد : حاضر يا ستى احمد نزل على الارض و قعد يبوس رجل سلمى و يلحسها و سلمى بتضحك و مبسوطة و كل ما يوقف ، سلمى تقوله كمل بوس رجل ستك ، لحد ما قالت خلاص سلمى : انا عملالك مفاجأة ، كلمت صحبتي من برا بعتهالى مخصوص احمد : ايه دى سلمى : بادل ، حاجة كده زى النشابة علشان تنضرب بيها على الطيز و النهاردة هرقعت علقة بيها ، هروح اجيبها وانت اجهز سلمى خرجت و احمد معرفش يجهز ازاى و لما رجعت سلمى زعقت له سلمى : انتى لسه مجهزتش احمد : يعنى اعمل ايه يا سلمى سلمى : تعالا يلا نامى على رجلى و عرى طيزك علشان اعبطتك و ارقعك علقة بالبادل لحد ما احمرلك طيزك دى و تعيط من الوجع احمد : اووف كلامك هيجنى قوى يا سلمى انا عايز كده قوى بس لو امك سلمى : انكتم و تعالا بقولك انت لسه هترد عليا ، نام على رجلى احمد : حاضر ، امرك يا ستى احمد نام على رجل سلمى و هى قاعدة على الكرسى و كان بيلمس الارض علشان ميكنش تقيل عليها و هى قلعته البنطلون و عرت طيزه سلمى : بقلك ايه انت تكتم صوتك مسمعش حسك ، تترقع العلقة من دول و تخرس علشان ماما متسمعش حتى لو بعيدة عننا فاهم احمد : حاضر يا ستى سلمى ابتدت تضرب احمد على طيزه و هو كتم الصوت و هى زودت الضرب لحد ما احمر وشه و طيزه بقت زى الطماطم الحمرة و بعدين سلمى بعبصت احمد و دخلت صباعها اكتر و هو بيكتم صوته بالعافية و سلمى بتشتمه علشان يخرس و بعدين قالته البس البنطلون و احمد مكنش عارف يوقف من الوجع و سلمى خرجت بعد ما عدلت نفسها و قالته اخرج ورايا بعد شوية لما تهدى و تكون جاهز و فعلا احمد تمالك نفسه من الالم و خرج و لما خرجوا سلمى كانت بتضحك لما عنيها بتيجى فى عين احمد و هو كمان كان مبسوط و هى كل شوية هى تحسس على طيزه و تقوله لسه بتوجع يا بيبى ، و هو يرد لسه بتوجع يا ماما ، اخر مرة ازعلك يا سلمى سلمى : متزعلش ماما سلمى تانى والا انت عارف ، هعمل ايه فى طيزك احمد : حاضر يا ماما سلمى اخر مرة و هسمع الكلام احمد وسلمى ضحكوا و راحوا اتغدوا سوا و بعد الغدا دخلوا الصالون تانى احمد : سلمى انا نفسى اشم باطك قوى سلمى : بلاش بقى المرة دى خليها المرة الجية احمد : هموت و اشمه والحسه سلمى : طب تعالا يا واد ، مفيش فايدة فيك ، بس ماما سلمى قلبها طيب و بتحب البيبى بتاعها سلمى رفعت باطها و عريته شوية و احمد قعد يشم فيه و يلحسه و لما خلص و امبسط سلمى ضحكت و نزلت باطها سلمى : شبعت يا روحى النهاردة احمد : جدا يا سلمى سلمى : ايه مفيش ماما سلمى او ستى احمد : انا اسف بنسى احيانا سلمى : خلاص يا قلبى براحتك ، انا مش هعاقبك على كده ، كفاية عقاب النهاردة , وقت ما تحب تقولى اى حاجة قولها انا عارفة ان دى مشاعرك ناحيتى و انا بحب مشاعرك دى قوى ،انا ماما يا احمد وانا ستك برضه وانا كل حاجة فى حياتك صح احمد : صح طبعا سلمى : وانت من النهاردة تسمع كلامى من غير نقاش و لا تراجعنى فى اى قرار صح احمد : صح طبعا سلمى : يا حبيبى ، تعالا بقى شم باطى شوية ما دمت شاطر و بتسمع كلام ماما سلمى احمد جرى تانى على باط سلمى يشمه و يلحس فيه و سلمى بتضحك و مبسوطة و كأنها بتخطط لحاجة فى ظل خضوع احمد ليها بالشكل دا شرموط سلمى - الجزء الثالث بعد ما احمد فضل يلحس باط سلمى و هى بتضحك و مبسوطة من سيطرتها عليه خلته يوقف و رجعته لمكانه و قالته كفاية احمد : ليه كده يا سلمى سلمى : انت لسه مشبعتش من شم باطى و لحسه احمد : مش بشبع منه ابدا ، نفسى اقعد طول اليوم تحت رجلك الحس كعبك و رجلك واشم باط و انضفه ليكى سلمى : خلاص يا روحى لما نتجوز هخليك تحت رجلى على طول بس انت شد حيلك علشان نتجوز بسرعة احمد : انا حضرت كل حاجة بس حماتى توافق على الشقة سلمى : ماما موافقة على الشقة ، هى قالت لى قبل ما تيجى و هتنزل تنقى العفش معانا من بكرا ، بس انت تسمع الكلام بكرا و توافق على العفش لان ماما عايزة تشترى حاجات غالية شوية علشان انا بنتها الوحيدة و هى معندهاش غير انا و يوسف اخويا ، مش عايز اسمع منك كلمة لا دى خالص او مش عاجبنى ، اللى اقول عليه حلو وعاجبنى تقول حاضر و بس ، دا اول اختبار لطاعتك ليا ، وهشوف بقى اذا كانت هتنجح فيه و الا لا احمد : هنجح يا سلمى اطمنى ، و اللى تشوفيه هعمله انا من ايدك دى لايدك دى مش هتسمعى منى غير حاضر و بس سلمى : شاطر يا احمد وانت طول ما بتسمع كلام ستك سلمى هتدلع قوى و خصوصا انى عارفة هدلعك ازاى يا واد احمد : انا تحت رجلك يا ستى سلمى سلمى : خلاص يا شرموطى بكرا هنتقابل و هنشوف ، حسك عينك تكسرلى كلمة قدام ماما او اسمع حسك بكلمة اشم منها بس انك رافض او معترض ، من هنا ورايح الكلمة كلمتى ، و اللى اقوله يتسمع مفهوم يا واد احمد : حاضر يا ستى سلمى ، الواد هيسمع كلام سته سلمى و امها نزلوا مع احمد يشتروا العفش و كانت امها بتشوف عفش غالى و سلمى بتبص على احمد و تقول انه عاجبها و احمد مكنش يقدر يفتح بقه و يوافق على طول و دا لفت نظر امها ام سلمى : ايه رايك يا احمد ، انا عارفة ان دا برضه غالى بس دى حاجات بتعيش و منظرها حلو قدام الناس سلمى : حلو يا ماما و انا هاخده و احمد موافق ما دام عاجبنى والا ايه يا احمد احمد : طبعا يا سلمى ، اللى يعجبك انا موافق عليه سلمى : شوفتي يا ماما ، مفيش داعى توجهي كلامك لأحمد تانى ، انت تسألينى و لو عجبنى يبقى خلاص الموضوع منتهي ، احمد هيوافق على طول ، هو ميقدرش يكسر كلامى او يقولى لا ، صح يا احمد احمد : صح يا سلمى ، اللى تشوفيه صح انا هوافقه عليه ام سلمى : ما دام كده نقى اللى يعجبك يا سلمى و يسعدك بخطيبك احمد يا بنتى ، ما دام بيحبك و بيرضيكى ام سلمى استغربت سيطرة بنتها على خطيبها بالشكل دا لكن امبسطت فى سرها ان بنتها هى صاحبة الكلمة وبقت كل حاجة تكلم سلمى و تجاهلت احمد تماما بعد بقى ماشى فى ديل سلمى زى الخدام و بيوافق على كل كلمة منها و لحد ما روحوا خدت ام سلمى بنتها على جنب يدردشوا ام سلمى : ايه يا بنت انت ساحرة للواد والا ايه ، دا مفتحش بقه الا بكلمة حاضر و على طول ماشى وراكى زى العيل ورا امه ، دا مكنش قادر يرفع عينه قدامك بكلمة و لا كأنه البنت المكسوفة قدام عريسها سلمى : انا بربى احمد على كده يا ماما ، انا قررت انى هكون الراجل فى البيت مع احمد و انا صاحبة الكلمة و هو يقول حاضر و بس و كلمتى هى بس اللى تتسمع ، و النهاردة كان اول اختبار لتربيتي له ، و كل يوم هربى فيه زيادة لحد ما اشكله على مزاجى ، لحد ما يكون زى اطوع ليا من الكلوت اللى فى طيزى او السنتيانة على بزازى ام سلمى : شاطرة يا بت وواعية زى امك ، هو الواد شاكله طوع من الاول بس انت زودتى فيه الطاعة و دا هينفعك بعدين ، الست برضه لازم يكون ليها كلمة فى البيت علشان الراجل ميتفرعنش و ينفش ريشه عليها سلمى : اطمنى يا ماما ، احمد هيفضل كده و مش هيخرج من طوعى ، و دا رغبته مش شطارة منى ، هو حابب يبقى شرموطة ليا ام سلمى : ازاى يعنى وضحى سلمى : يعنى يا ماما من فترة و هو بيلمح و بعدين قالى صراحة انه بيحب الست هى اللى تتحكم فيه و بيفضل يبوس فى رجلى و يخلينى اعاقبه و حاجات كتيرة من النوع دا ام سلمى : يخيبه هو منهم ، رجالة كتير كده و حياتك ، دول عز الطلب ، عجينة فى ايدك تشكيلها زى ما تحبى سلمى : يعنى فيه كده كتير يا ماما ام سلمى : يوه ، ياما يا بت سلمى : و تفكرى دا كويس بعد كده ام سلمى : كويس جدا ، دا راجل مضمون ، شبشب فى رجلك ، الكلمة فى البيت كلمتك و الشورة شورتك ، لا يقدر يبص برا ولا يتملعن عليكى ، وانت حرة تلبسى تخرجي تسهري هتكونى انت الراجل فى البيت زى ما قلتى ، وهو كمان ميخرجش الا بأذنك و صوته بيعلاش على صوتك ، كمان ممكن تعملى زى عمتك سوسن ، و تخليه ينظف البيت و يطبخ و انت هانم تؤمرى و بس يعنى زى ما قلتى بالظبط هو مجرد شرموطة ليكى فى البيت و لباس فى طيزك سلمى : تصدقى فكرة يا ماما ، فعلا انا هعمل كده ، هخلى احمد يعمل شغل البيت كله وانا ارتاح و هو اكيد مش هيرفض ام سلمى : دا لوز اللوز ، هو انت عايزه ايه اكتر من كده سلمى : بس يا ماما انا برضه نفسى فى الراجل اللى يحكمنى كده و احس بشخصيته و سيطرته ، زى عادل ابن خالتى ناهد ، اللى انت رفضتيه ، بحس معاه انى محكمة قوى و بيشخط فيا الاقى كسى اتبل لوحده و الواد مز قوى يا ماما بفكر فيه قوى وانتى فاهمة ام سلمى : دا قلة عقل و حياتك ، الرجالة اللى من النوع دا متعبة ،و عادل دا مينفعكيش لانه نسوانجى و شايف نفسه ، يعنى هيعرف نسوان عليكى و لو فتحتى بقك هيرقعك كل يوم علقة ، الرجالة دى متعبة سيبك منهم ، عينهم زايغة و ايديهم طويلة ، و كمان دا شحات و شغال يوم و عشرة لا ، يعنى ولا ليه مستقبل و لا اهمية ، عايزة تروحى ترمى نفسك معاه ، وبعدين انا هقولك تتصرفى ازاى لو هفك الشوق فى دكر مسيطر و حمش كده سلمى : ازاى يا ماما ام سلمى : خلى عادل ابن خالتى صاحبك ، و تحسى بالسيطرة دى ، اهو لو امبسطتى كملى و لو اتملعن مع السلامة و كده كده احمد هيكون تحت باطك سلمى : يعنى اعرف عادل و امشى معاه و انا على ذمة احمد ام سلمى : و ايه المشكلة ، ياما نسوان بتصاحب رجالة من ورا اجوازهم لازم التغيير سلمى : بس يعنى احمد لو عرف ام سلمى : انت هتسلى وقتك مع عادل بس و لو حصل ان احمد عرف حاجة تشدى عليه السلخ مع شوية لبونة هيتعدل و يبقى كويس ، النوع اللى زى احمد دا تطويه بكلمة و يبقى تحت باطك تانى سلمى : كلامك معقول يا ماما ، حلوة تحت باطك دى اصلا احمد بيحب يشم باطى و يلحسه ام سلمى : ايوه دا طبيعى ، مهو خاضع و دلول ليكى و دى بتكون شهوة ليه وانت ممكن تلعبى عليها و تحكميه اكتر وانا هعلمك و هكون معاكى فى كل خطوة سلمى : ماشى يا ماما انا برضه هكون معاكى و اسمع كلامك ام سلمى : بعد ما نجيب العفش هنمضى احمد عليه فى القائمة و نحط مؤخر كبير علشان نحكمه و الشقة اللى جابها هخليه يكتبها باسمك بس مش على طول خليها بعد الجواز احسن سلمى : ليه يا ماما ام سلمى : امه هتكون وراه دلوقتى ، شوية شوية عايزكى تسحبيه من حجر امه و تحطيه على حجرك و مش هيكون صعب عليكى لانه خاضع ليكى على الجاهز سلمى : كلامك صح يا ماما ، مامته مسيطرة عليه وكانه لسه بيرضع من بزها ام سلمى : انتى و شطارتك بقى ، افطميه من بز امه الاول و خديه على حجرك و ربيه على ايدك و اديله بزك انت يرضعه ، يعنى تشيلى حلمة امه من بقه و تديله حملتك يمصها ، احمد خامة حلوة و انت شكليه زى ما انتى عايزه ، و لو انت واعية بصح ، احمد هيبقى زى البيبى فى حضنك يمص حلمتك و تعاقبيه زى العيال ، فهمتى يا بت سلمى : فهمتك يا ماما بعد شهر كانت سلمى اشتريت العفش بتمن غالى و عملت قايمة بالعفش علشان احمد يمضى عليها بعد ما اتعشوا سوا نادت سلمى احمد علشان يقابل امها فى الصالون ام سلمى : اتفضل يا حبيبى اقعد ، امضى على قايمة عفشكم احمد : مش لازم اراجعها الاول مع ماما لان ماما قالت انها عايزه تراجعها الاول ام سلمى : يعنى احنا هنغشك يا حمودى ، دا انت زى يوسف ابنى بالضبط و هديك بنتى الوحيدة سلمى و هى بتموت فيك ، دى مجرد ورقة علشان نوريها للناس لكن احنا عمرنا ما هيكون بينا ورق احمد : سيبنى اشوف ماما الاول يا حماتى سلمى : فيه ايه يا احمد انت بترد على ماما كده ليه احمد : انا مقصدتش حاجة و برد عادى يا سلمى سلمى : لا بترد على ماما و دا مش حلو ، لما ماما تقولك حاجة لازم تقول حاضر و تنفذ ، مش ترد الكلمة بالكلمة احمد : انا مش ... سلمى : احمد ، امشى قدامى يلا على اوضة يوسف نتكلم ، مالك متنح ليه ، امشى قدامى بقلك ام سلمى : روح مع خطيبتك يا حبيبى ، و اسمع كلامها لحسن سلمى تزعل منك احمد : حاضر يا حماتى احمد دخل اوضة يوسف اخو سلمى و هى جت وراها و قفلت الباب و قعدته على سرير اخوها و بدأت تلعب فى شعره و ضمته لحضنها سلمى : مالك يا احمد مزعلنى ليه احمد : انا مقدرش ازعلك يا سلمى بس انا كنت بتتكلم فى الصح سلمى : انت عايز تبعد عن حضنى يا احمد احمد : لا طبعا انا بموت فيكى سلمى : خلاص يبقى تسمع الكلام ، انا كان نفسى تقول لماما حاضر و تمضى على طول ، امال كلامك ليا انك تحت رجليى و طاعتك ليا راح فين احمد : انا هعيش تحت رجلك يا سلمى بس يعنى سلمى : مفيش يعنى ، الصح هو اللى انا بقوله بس يا احمد ، انت دلوقتى تنزل تبوس رجلى و تقولى انا هنفذ كل كلامك يا ستى سلمى ماشى ، علشان لو زعلت هسود عيشتك ، انا بكلمك بوشى الحلو لكن لو وريتك الوش التانى ، هتشوف شبشب سلمى و هو يتطرقع على دماغك مفهوم احمد : حاضر يا ستى ، انا هنفذ كل كلامك ، انا هيجت قوى لما سمعت كلامك ، دا لو انت رقعتنى علقة بالشبشب هكون اسعد واحد احمد نزل و قعد يبوس فى رجل سلمى و يلحسها و هو بيرد انه هيسمع كلامها وسلمى قلعت شبشبها و ضربته ضرب خفيف علشان تشبع رغبته و طلبت منه انه يخرج و يمضى الورق على طول قدام مامتها و انه يبوس ايد امها كمان و يعتذر على أنه رفض فى الاول و احمد وافق و خرجوا سلمى : احمد هيسمع الكلام يا ماما و جى يمضى الورق و يبوس ايدك و يعتذر ، صح يا احمد احمد : طبعا يا سلمى ، انا اسف يا حماتى ، وادى ايديك ابوسها ( احمد باس ايد حماته مع نظرات من سلمى لامها انها ضبطت احمد ) ام سلمى : يا حبيبى يا احمد انا عارفة انك مطيع و بتسمع الكلام ، اللى حصل دا مش عايزاه يتكرر ، سلمى مش بتحب جوزها يخالفها و انا برضه بحب جوز بنتى يبقى مطيع و بيسمع الكلام سلمى : اطمنى يا ماما من هنا ورايح احمد هيسمع الكلام ، كلامى و كلامك طبعا ، مش صح يا احمد احمد : ايوه يا سلمى ، كلامك و كلام حماتى هيتسمع و مش هخالفكم ابدا ام سلمى : امضى بقى يا حبيبى و فرح قلب سلمى احمد مضى على القايمة و سلمى لعبت فى شعره زى العيل الصغير و ضمته فى حضنها زى البيبى و امها سابتهم و بصت على سلمى بنظرة ان كل حاجة تمام ام سلمى خرجت و قفلت باب اوضة الصالون علشان سلمى تدلع احمد شوية و تبسطه ، و فعلا قلعت شوية هدوم و خلت احمد يشم باطها و يلحسه و كانت ربت شوية شعر فيه علشان احمد بيحب كده و قعد احمد يشم ويلحس فى باطها لدرجة ان سلمى اترعشت و جابت شهوتها و غرقت الاندر بتاعه و نزلته بعد كده يلحس رجليها و يمصهم و طلعته يلحس فخدها و بعد كده لبست هدومها و قالت لاحمد سلمى : هانت يا احمد لما نتجوز هتاخد متعتك كاملة فى حضنى بس انت تسمع كلامى و كلام ماما و تبطل تبقى ابن امك تانى انت خلاص بقيت تبعى يعنى انا امك دلوقتى و ستك سلمى و كل حاجة ليك احمد : ايوه يا سلمى انتى كل حاجة ليا وانا هطيعك فى كل حاجة احمد رجع البيت و كلم ماماته على القائمة و هى زعقت له انه مضى من غير ما يراجعها ام احمد : انت ازاى تعمل كده ، البت و امها ضحكوا عليك يا خايب احمد : ماما انا حر و دى حياتى ، انا بحب سلمى و مش هرجعلك فى كل حاجة انا مش ابن امى ، انا راجل و ليا كلمة ام احمد : هو طاوك تحت باطهم بالكلام دا يا خايب ، بكرا يشتروا و يبيعوا فيك يا مغفل ، محدش عارف مصلحتك زى امك لكن هقول ايه ، هما لاقك حمار لابسوك البردعة و بكرا سلمى و امها يركبوك و تبقى شخشيخة فى ايدهم احمد : انا حر و قابل انى ابقى شخشيخة فى ايد سلمى ارتاحتى ام احمد : براحتك يا احمد بس متجيش تعيط بعد كده لما سلمى تخليك تلحس رجلها ، و تخليك لباس فى طيزها احمد ابتسم لما سمع كلام امه لان دى رغبته فعلا انه يعيش تحت رجل سلمى و يلحسها وانه يكون كأنه لباس فى طيزها و شرموط ليها و لامها ، بعد كام اسبوع نزلت سلمى و نقت فستان الفرح هى و امها من غير احمد ما يعرف وهو لما شافه اضايق جدا لان صدره كان مفتوح و كمان سلمى جابته من غير رايه ولا اهتمت تسأله احمد : مكنش فيه فستان غيره تشتريه ، دا مفتوح جدا و بزازك هتبقى طالعة منه قوى قدام الناس سلمى : الفستان حلو و عاجبنى و كمان انت عايزنى ابقى جربوعة فى الفرح ، كل البنات بتلبس كده و اكتر فى فرحهم ، و بزازهم بتكون طالعة فى الفساتين و الا انا بزى وحش ولازم اخبيه احمد : ايوه بس انا مش حابب كده و كمان مرحتش معاكى سلمى : انت تقولى مبروكى عليكى يا حبيبتى و خلاص ، مسمعش كلام تانى ، لازم تعرف ان انا البس اللى يعجبنى و انت تقول للناس دا حقها و حريتها و تدافعى عنى كمان ، و تقول عليهم متخلفين كمان ، انا هكون صاحبة الكلمة فى البيت يا احمد و انت موافق على كده ، لو عاجبك تكمل على كده اهلا و سهلا لو مش عاجبك يبقى خلاص نسيب بعض احمد : انا بحبك يا سلمى و مقدرش ابعد عنك سلمى : انا كمان بحبك ، بس لما تكون مطيع ليا و كمان انت حابب كده و نفسك فيه ، انت صارحتنى انك عايزينى اكون ستك و انك تكون خاضع ليا و دا مش كل واحدة هتفهمه و تعمله صح ، يعنى مش هتلاقى حد غيرى يحسسك بكده اكتر منى ، انت ملكش غيرى احمد : دا صح وانا عايزك فعلا تحكمينى بس يعنى سلمى : انكتم و قول حاضر و بس و انت عايز كده اصلا فبلاش تطول فى الكلام ، انا فاهمك اكتر من نفسك فبلاش تعيش دور مش بتاعك ، دور الراجل الحمش الغيور دا مش لايق عليك ، البس توبك يا احمد و امبسط بيه لانك بتحبه و نفسك فيه ، انا هكون الراجل فى البيت و الكلمة كلمتى وانت تخرس و تسمع الكلام و دلوقتى انزل بوس رجلى و قولى الكلام دا احمد : حاضر يا ستى سلمى انا هنزل ابوس رجلك و اقولك انتى دكرى و الراجل فى البيت وانا هكون الست امينة فى البيت اسمع و اطيع و اعيش تحت رجلك احمد نزل باس رجل سلمى و ردد الكلام اللى سلمى قالته و بقت العلاقة بينهم صريحة وواضحة و هى خضوع احمد بالكامل لسلمى بعد كام يوم جى اتصال لسلمى من ابن خالتها عادل و هى لما شافت رقمه خدت التلفون و دخلت اوضتها و كلمته سلمى : فيه ايه يا عادل ، بطل تتصل بقى و اقفل الصفحة دى عادل : انت وحشتنى يا سلمى و مش قادر ابطل اتصل بيكى نفسى اسمع صوتك ، تعالى عند خالتك بكرا عايز اشوفك ولو لآخر مرة سلمى : بلاش يا عادل متزودش عليا المواجع ، انت خلاص هتجوز عادل : انا اتفقت مع اختي ندي هتعرص علينا زى العادة وانت معايا ، تعالى عند خالتك و اقعدى معاها و بعدين هنقعد شوية مع بعض فى الاوضة و انزلى ، دا اخر لحظة هتكون فى حضنى متحرمنيش منها و بعدين ابدأي صفحة جديدة مع الواد بتاعك دا سلمى : حاضر يا عادل انا هاجى بس اوعى لما اجى الاقيك لوحدك لازم ندى تكون موجودة لحسن تبقى فضيحة عادل : اطمنى ، مش اول مرة ندا تعرص علينا ، و كمان انت بنت خالتها و صاحبتها و حبيبة اخوها ، تيجى بكرا متتاخريش سلمى : حاضر يا عادل هاجى سلمى خافت انها تروح لعادل ابن خالتها و حبيبها السابق لحس يكون مدبر ليها حاجة بس هى كانت هتموت و تشوفه فقررت انها هتروح زى الاتفاق . شرموط سلمى - الجزء الرابع تانى يوم راحت سلمى لبيت خالتها ناهد و قعدت مع بنتها ندى ندى : نورتى يا سلمى انا مبسوطة انك جيتى نتغدى سوا النهاردة ، انا وانتى و المز سلمى : تقصدى مين ! عادل ندى : هو فيه مز غيره ، دا على نار من بدرى و مستنى لما تيجى ، مش لو كنتى ضغطتى على خالتي توافق عليه ، كان زمانكوا بتشبعوا من بعض فى الحلال ، و جبتولنا عادل الصغير نفرح بيه سلمى : محدش بيأخد اكتر من نصيبه يا ندى و ماما برضه عايزنى اعيش كويس و عادل زى ما انتى عارفة ، ملوش شغل ثابت و محدش عارف له مستقبل ندى : يعنى اللى معاه فلوس يحضن و يبوس مش كده و اللى معهوش ميلزموش سلمى : عيب يا ندى الكلام دا ، الموضوع مش كده ، لكن على الاقل يكون فيه مكان كويس و عيشة معقولة و ساعتها كنت واقفت و اقنعت ماما بس كده انا هتبهدل مع عادل ، حتى لو بحبه و بموت فيه ، الحب هيموت مع الجوع و البهدلة اللى هعيشها معاه ندى : و ايه لزمة انك تتجوزى غيره ، ما دام مش بتحبى احمد زى ما بتحبى عادل و عايزاه مش هتكونى مبسوطة يا سلمى ، هتعيش اه و تلبسى اه لكن اخر الليل هتتمنى تكونى فى حضن عادل مش احمد سلمى : و من قالك يا ندى انى هفكر كده ندى : مهو باين من دلوقتى يا بت ، انتى جاية جرى علشان تقابليه اهو ، رغم ان فرحك بعد ايام ، مش طايقة تبعدى عن حضنه سلمى : على فكرة بقى يا ندى ، انا كنت ناوية مجيش و لو تقيلة عليكى هقوم امشى بدل ما تسمعينى الكلام دا ندى : طب اقعدي اقعدي يا سلمى ، بلاش القمصة دى ، هو بس كلامى جى على الواوا فوجعتك ، على كل حال عادل لما هيجى هيخفف ليك وجع الواوا دى متقلقيش اطمنى مهو مش اول مرة تقعدى معاه لوحدكم والا دى اول مرة اعرص عليكم وانتوا مقطعين شفايف بعض بوس ، اهو تغطسي فى حضن عادل شوية قبل جوازك ، و اقطع دراعى انى هعرص عليكم برضه بعد الجواز ، اصل انا فاهمه وجع الواوا دا ههههه سلمى : انت بتقولى ايه يا ندى ، دى اخر مرة ، انا بقفل صفحة عادل ، احنا خلاص لازم نفركش انا خلاص هتجوز احمد و مفيش حاجة اسمها بعد جوازى هفضل معاه دا غلط كبير وانا مش هقبل كده ندى : الايام بينا و هنشوف سلمى : خلاص انا هقوم امشى ما دام كده ندى : خلاص يا حبيبتى متزعليش مقصدتش ازعلك ، انا صعبان عليا برضه أنكم تحرموا من بعض ، دا انا كان نفسى اجوزك عادل و اعمل عليكى بقى اخت جوز و اشيبك سلمى : هههه طب يا ستى كويس انى نفدت منك ندى : ايوه كده اضحكى و انسى ، احمد مرتاح و اهله مليانين و كمان شكله خام و امك بتحب الرجالة دى علشان تعمله شرابة خرج زى جوز خالتى سلمى : بس عيب يا ندى دا بابا برضه ندى : يعنى انتى مش عارفة امك و بتعمل ايه فى ابوكى سلمى : بابا غلبان و ماما شايفة ان الصح ان الست هى اللى تحكم البيت بدل ما تتطلق ، علشان كانت متجوزة قبل بابا و اتبهدلت و اتضربت و جوزها طلقها و اتجوزت بعد كده بابا و خلفتنا و عاشت مبسوطة لما اتحكمت فى البيت ندى : خلاص انا هحط الاكل و هنادى عادل ندى راحت تجيب الاكل وعادل دخل و راح على سلمى و حضنها و باسها فى خدها و البوسة الثانية كانت على شفايفها سلمى : عادل ، لا بلاش كده عادل : ايه فيه ايه هو اول مرة ابوسك من شفايفك سلمى : بلاش دلوقتى عادل : خلاص بعد الغداء هنقعد شوية مع بعض و ندى هتسيبنا براحتنا و ساعتها لازم هبوسك ، دا اخر مرة هلمس شفايفك ، مفهوم يا سلمى سلمى : حاضر يا عادل لما نكون لوحدنا اعمل اللى انت عايزه فى شفايفى عادل و ندى و سلمى كلوا سوا و ندى عملت الشاى و عادل خد سلمى على اوضته و طلب من ندى تقعد فى الصالة و تراقب الوضع دخل عادل مع سلمى واول ما دخل ضم سلمى لحضنه و نزل فيها بوس فى رقبتها و شفايفها و عصر بزازها بأيده وكانت سلمى مستسلمة لعادل و مستمتعة باللى بيعمله و عادل مد ايده لكلوتها و هنا سلمى خافت سلمى : لالا يا عادل بلاش لحسن تهيج عليا و تفتحى انا فرحى قرب عادل : متقلقيش انا هاخد بالى انا هلعب فى البظر بس سلمى : لا يا عادل بلاش ، العب فى الطيز زى كل مرة ، الطيز امان و كمان انا بحب الطيز عادل : و مين اللى خلاكى تحبيها يا بت مش انا سلمى : متكسفنيش يا عادل ، ايوه انت اللى خليتى بحب طيزى كده من كتر حككك و لعبك فيها و بقيت بحب كده و كمان بقت بتأكلنى و نفسى تلعبلى فيها قوى ، حتى ندى بقت تتريق عليا و تسميها الواوا عادل : طب تعالى احط زبى فى الواوا سلمى : طب خلينى امص زبك الاول علشان ينشف و يشد على الاخر عادل : انتى بقتى جريئة قوى يا سلمى ، فاكره اول مرة خليتك تمصى الزب و كنت مكسوفة ازاى ، دلوقتى بقيتى معلمة فى المص سلمى : الخبرة بقى يا مزى عادل مسك سلمى و نزلها على ركبها و خلها تطلع زبه بنفسها و تشمه و تلحسه شوية شوية و بعدين بدأت تمص زب عادل بلهفة و شوق و احساس انها هتتحرم منه بعد جوازها و بعد ما هرت الزب مص ، عادل مسيكها و نايمها على وشها و قلعها البنطلون و شد كلوتها لتحت و مسك الكريم و بعبص طيز سلمى علشان يجهزها لزبه و بدأ يدخل زبه فى طيز سلمى ، اهات سلمى بدأت تزيد مع دخول زب عادل اكتر ، و مع دق عادل لطيز سلمى و زبه اللى داخل خارج خلى اهات الاتنين عالية و شهوتهم كانت مالية الاوضة و سلمى جابت شهوتها اكتر من مرة و عادل نازل دق فى طيزها بكل قوته لحد ما شهق و نزل لبنه فى طيز سلمى و هى كانت بترتعش فى حضنه سلمى : لبنك نار يا عادل ، غرق طيزى ، هات منديل بسرعة و امسح اللبن و انا هدخل الحمام اغسل طيزى و انضفها من اللبن الكتير دا عادل : طب كويس انك مش بتحبلى من طيزك و الا كان زمانك ، حبلتى بنونو مني ، و بالمناسبة لو كنت حبلتى منى كنت هتسمى عيالك ايه سلمى : لو كنت هجيب نونو منك كنت هسميه ادم و لو بنت هسميها لوجى عادل : خلاص اوعدينى انك تسمى عيالك كده علشان تفضلى فاكرانى بالاسماء دى سلمى : هههه مش لما احبل الاول من احمد و هشوف هسمى ايه عادل : ههههههه ماشى يا قلبى ، سيبيها للوقت و محدش عارف اللى هيحصل بكرا ، المهم امبسطى و اتكيفتى النهاردة سلمى : امبسطت موت يا عادل ، زبك جنة عادل : اكيد من الاسبوع الجى هتقارنى بينى و بين زب احمد سلمى : معتقدش انه هيكون زى زبك عادل : وايش عرفك هو ناكك و الا ايه يا بت سلمى : لا لسه ، و مش لازم ينيك ، بس الجواب بيبان من عنوانه ، شكله لخمة و مش زبير و يادوب هيلحوس فى الكس و ينزل و خلاص عادل : طب ليه تغلبى نفسك يا بنت الناس مكنتش انا اولى بالكس دا سلمى : احنا هنعيده يا عادل ، قلتلك النيك مش كل حاجة فى الجواز عادل : براحتك بس متجيش تعطيى بعد كده وتقولى عايزه زبك اتنطط عليه سلمى : و افرض مثلا انى اشتقت لكده و طلبت منك انك تنططنى على زبك هتقول لا ساعتها عادل : بصراحة لا يا سلمى انا عن نفسى اتمنى سلمى : خلاص خليك صاحبى دلوقتى و لو احتاجتك فى طالعة الاقيك عادل : هههه طالعة ، انتى بقتى شقية قوية سلمى : ما انت اللى مربينى على الشقاوة دى عادل : للاسف ربيت و كبرت و فى الاخر غيرى هيركبك سلمى : اهو النصيب ، انا هقوم بقى لحسن اللبن طول فى طيزى و بقى بيأكلنى قوى عادل : خلاص يا سلمى روحى بس سيبى كلوتك تذكار لليوم دا سلمى : ما انا سبتلك كلوت و سنتيان قبل كده عادل : معلش سيبى دا و خدى كلوت من عند ندى سلمى : حاضرة يا دوله هسيبلك الكلوت و هو غرقان بشهوتى تشم فيه طول الليل براحتك و انا هاخد كلوت من ندى سلمى خرجت لندى و طلبت منها كلوت من عندها علشان عادل خد اللى لبساه و ندى ضحكت و دخلت معاها اوضتها و اديتها كلوت تلبسه ندى : ها انبسطي يا بت سلمى : ما تبس بقى يا ندى ندى : و حياتك ما اسيبك الا لما تردى سلمى : انبسطت يا ستى ، انهدى بقى ندى : شكل الواد عادل ضبط الواوا على الاخر و غرقها باللبن و خلى الضحكة على وشك شبرين سلمى : ايوه الواوا هديت خلاص ارتاحى ، هاتى بقى الكلوت يا ندى ، علشان اروح الحمام و اتشطف ، اللبن هيشر على فخادى و هيغرقنى ندى : طيب يا روحى خد الكلوت و روحى الحمام سلمى راحت لبست كلوت ندى و لما خرجت اديت كلوتها المبلول من شهوتها لعادل و بعد كده ندى قالتها هكلمك لما تروحى و سلمت عليها و عادل خرج و قعد يبوس فيها وخدها فى حضنه شوية و ودعها بعد أسبوع حددت سلمى ميعاد الفرح و فى يوم الفرح لبست سلمى الفستان و كان جسمها ظاهر و بزازها كانت محط انظار المعازيم و انتقدوا سكوت احمد جوزها و طول الفرح كانت سلمى مقضيها مسخرة و رقص و احمد ماشى وراها زى الدلدول و عادل كان بيرقص معاها و ايده بتلمس جسمها امام جوزها احمد اللى كان مش قادر يتكلم رغم انه كان واضح عليه الغضب ، و كعادة الافراح اصحاب احمد راحوا علشان يبعبصوا العريس و عادل انتهز الفرصة و راح على احمد و هو بيبص لسلمى وراح مبعبص احمد و هى ضحكت ، احمد اتضايق لانه ميعرفش عادل و حس انه قاصد يقل منه قدام سلمى مراته لكن سلمى خدته على جنب و قالته انه يسكت و ميعملش فضايح بعد الفرح طلع احمد و سلمى على بيتهم و بدأت سلمى تغير هدومها و احمد واقف بيتفرج عليها احمد : عاجبك اللى عمله عادل قريبك سلمى : بيهزر معاك زى اصحابك احمد : انا معرفوش اصلا سلمى : يا سيدى ، هى عادة وسخة معروفة فى الافراح ، اداك بعبوص فى الفرح ، عادى بتحصل مع اغلب العرسان فى الافراح دى احمد : و مالك بتتكلمى من غير كسوف كده سلمى : هو انا غريبة او عيلة صغيرة يا احمد ما انا عارفة كل حاجة و كمان دا كلها شويه و هنقلع وننام مع بعض تفتكر يعنى انا مش عارف هنعمل ايه ، و كمان انت حابب انى اكون جريئة و شخصية قوية و متحكمة و الا غيرت رايك احمد : لا انا بحب كده يا سلمى ، بس المفروض تتكسفى شوية وانا اكون الجرئ النهاردة سلمى : دا كله تمثيل ، البنات بيكونوا فاهمين كل حاجة بس بيعملوا انهم مش فاهمين علشان الرجالة متضربش لخمة او يحسوا ان البنت اللى معاهم شرموطة لكن انت اصلا حابب انى ابقى شرموطة معاك صح والا لا و كمان انت بتحب تبقى خاضع ليا مش صح احمد : مش عارف سلمى : لا عارف بس مكسوف تقول ، على كل حال شد حيلك ، اصحابك ادوك حبوب او حاجة تشربها علشان الليلة احمد : قالولى بس انا مخدتش سلمى : ليه يا احمد ، كل اصحابى رجالتهم بتشرب او تاخذ حبوب علشان الدخلة تعدى و يقدروا يفتحوهم احمد : متقلقيش سلمى : خلاص انا هغير والبس قميص دخلتنا وانت اجهز علشان نقعد شوية مع بعض و ناخد على بعض احمد : طيب يا روحى احمد غير هدومه و سلمى لبست قميص نوم الدخلة الابيض و كانت بزازها عريانة لان القميص على اللحم و فخادها طالعين منه و الكلوت يا دوب مغطى خط من كسها و كأنه مش موجود و احمد لما شافها هاج جدا و راح عليها و فضل يبوس فيها و هى بدأت تمسك زبه و تجهزه و دخلت سلمى و طفت النور و شغلت نور احمر هادى و نامت فى السرير واحمد جى جنبها و بدأ يبوس فيها و حاول يدخل زبه فى كسها بس زبه بدأ يرخى و ينام و كل ما يوقفه ينام منه و معرفش يدخل كسها سلمى : ايه مالك يا احمد ملخوم ليه و زبه مش عارف ينشف احمد : مش عارف زبى نام منى خالص ، رغم انه كان واقف زى الصخر من شوية سلمى : طب قفش فى بزازى و الحس الحلمة يمكن يقف احمد : حاولت بس نايم سلمى : يا دى المصيبة يعنى ايه الليلة انضربت و هنام بنت فى دخلتى و اتفضح بكرا احمد : اهدى يا سلمى الفضيحة هتكون ليا انا ، انا المفروض انى افتحك ، و هتفضح لو عرفوا انى مفتحتيش سلمى : طب و بعدين ، انت لازم تفتح الكس النهاردة احمد : مش عارف سلمى : طيب فكر اللى بيخليك تهيج و زبك يوقف يا منيل على عينك احمد : كلامك دا وقف زبى ، ارقعنى علقة و هزقينى شوية سلمى : يخرب بيتك هو انت ملكش قومة الا كده انا قلت انك تقدر تنيك فى العادى و موضوع التهزيق دا بيزود المتعة عندك بس ، لكن انت كده بلاطة على الاخر و مش بتشتغل الا بالشبشب احمد : طب اعمل ايه دا اللى بيوقف زبى و انا قلتلك قبل كده سلمى : خلاص يا هباب امش نجر شوفى حاجة ارقعك علقة بيها او اهزقك علشان زبك يشد شوية احمد راح و جاب حزام جلد و سلمى مسكته و نزلت تلسوع فى جسمه بيه و كل ما تزيد الضرب احمد زبه يوقف اكتر و مع الشتيمة و التهزيق بقى زبه زى الحديدة و هنا سلمى قالته سلمى : يلا يا وحل البرك دخل زبك فى كسى و افتحنى و انا ماسكة الحزام علشان اهريك ضرب بيه لحد ما تخلص بيوم اهلك دا احمد : انا زبى على اخره اطمنى هفتحتك سلمى : انا فاتحة رجلى اهو دخل و شد حيلك احمد : انا بدخل و بفتح اهو سلمى : اه اه ايوه كده انت قربت اهو احمد : ايوه الدم نزل سلمى : يلا امسح الدم و تعالا كمل نيك ، عايزة الزب قوى النهاردة احمد : حاضر يا ستى هعمل اللى تحبيه سلمى : و انت بكسمك كل نيكة لازم ارقعك العلقة الصح علشان تنيك احمد : معلش يا سلمى انا بحب كده وانا فهمتك سلمى : خلاص يا شرموط ، و حياتك لامسح بكرامتك الارض علشان تظبط معايا ، و من الليلة هتاخد بالشبشب من سكات احمد : وانا عايز كده منك احمد ناك سلمى و نزل فيها لبنه وكان مبسوط بالطريقة اللى اتعملت بيها معاه و نام فى حضنها للصبح و سلمى كانت مبسوطة و زعلانة فى نفس الوقت ، كان نفسها يكون معاها عادل فى ليلة زى دى ، ومكنتش حابة ضعف أحمد و خضوعه بالشكل دا ، و كمان بقت ملزمة انها تمارس عليه سادية من ضرب و اهانة علشان ينبسط و كمان علشان يقدر ينكها وفضلت سلمى قاعدة فى سريرها بتفكر لما امها تيجى تكلمها وتقولها على اللى حصل و تاخد رايها و كان احمد نايم فى حضنها زى البيبى فى حضن امه و مستسلم ليها و كل شوية يفوق جنبها و يكلمها احمد : سلمى انا عايز الحس واشم باطك سلمى : تعالا يا حبيبى شم باطى والحسه و اتمتع بيه ، عايز حاجة تانية احمد : عايز ارضع من بزك سلمى : يا حبيبى يا احمد انت بيبى قوى ، تعالا يا روحى انا هديك الحلمة بتاعت بزى و انت افضل مصها و نام فى حضنى احمد فضل يمص فى حلمة سلمى و نام فى حضنها لحد الصبح شرموط سلمى - الجزء الخامس بعد ما سلمى صحيت يوم الصباحية و كان جوزها احمد نايم فى حضنها و بزها فى بقه بيمصه زى العيل الصغير ، و سلمى قامت من جنبه و راحت لبست طقم تقابل بيه الضيوف اللى هيجوا يوم صباحيتها و كان اللبس مبين صدرها و مجسم فخدها وبعدين صحت احمد ، هو لما شافها و شاف لبسها اتضايق بس مقدرش يفتح بقه بكلمة ، و كمان سلمى لاحظت ان لبسها مش عاجبه لكن اصرت انها تسأل احمد عن لبسها و هو قال جميل و سكت و هى ابتسمت علشان عرفت ان احمد عاجز انه يفرض كلمته عليها وانها الراجل فى البيت من اول يوم اول حد جى كانت امها و اللى دخلت هانت وباركت لبنتها و جوزها و لما قعدت شوية لقت سلمى بتشخت و بتنطر فى احمد اللى كان زى العيل قدامها و هى كأنها امه اللى بتربيه ، و قعدت سلمى نافشة نفسها و صدرها طالع نصه برا و احمد بيطيع كل كلمة منها و كان ناقص ان سلمى تقوم ترقعه علقة قدام امها ، فامها فرحت جدا ان بنتها راكبة جوزها من اول يوم و انها الدكر فى البيت و قالت لسلمى تعالى ندردش سوا جوا الأوضة و سابت أحمد برا ام سلمى : ايه الاخبار يا سلمى سبع والا ضبع سلمى : يعنى ايه يا ماما تقصدى ايه! ام سلمى : يعنى ايه ، انت لسه بنت والا ايه سلمى : لا اطمنى ، هو معرفش فى الاول بس و حياتك يا ماما ، رحت مسكته و رقعته العلقة التمام بالشبشب لحد ما عرف و قدر يفتحنى بس دا خلانى مش مبسوطة قوى ام سلمى : وايه اللى يزعلك ، مهو انا قلتلك من الاول ان احمد عجينة طرية فى ايدك شكليها زى ما انتى عايزة و كمان سيطرتك عليه احسن ليكى يا خايبة ، و برافو عليكى راكباه من اول يوم و لسه يوم بعد يوم هتركبى اكتر و تدلدلى رجلكى سلمى : بس مش حاسة انه الراجل اللى فى خيالى و نفسى فيه قوى ، كان نفسى فى دكر بجد احس بانوثتى معاه ام سلمى : رجعنا تانى للكلام اللى لا يودى ولا يجيب سلمى : اهو بفضفض يا ماما ، كمان مينفعش افضفض ام سلمى : ماشى حالك مع جوزك و عيشى ست الستات فى البيت و بلاش الكلام الخايب دا ، وكمان انا كلها كام يوم و ابعتلك ام السعد سلمى : كويس انا كمان محتاجة حد يشوف شغل البيت ام سلمى : ام السعد مش بس هتساعدك لكن المفروض تخليها تعلم جوزك شغل البيت سلمى : تقصدى انها تعلم احمد الطبخ و التنظيف و كده ام سلمى : امال ايه ، لازم تقعدى هانم و احمد يخدمك سلمى : فكرة يا ماما ، كلامك كله صح سلمى خرجت و ودعت امها و بعد كده جى ناس كتير و قابلتهم هى واحمد جوزها و كان واضح للناس أن سلمى بتتحكم فى جوزها و مسيطرة عليه و كانت بتتعمد تأمره قدامهم و كان صدرها باين بشكل فاضح و دا خلى الضيوف يحسوا ان احمد بقى مجرد دلول لمراته و ضعيف قدامها بعد فترة مشيوا الضيوف و دخلت سلمى على احمد سلمى : مالك يا احمد مش مظبوط ليه النهاردة احمد : لبسك النهاردة كان مبالغ فيه ، دا كان ناقص حلمتك تبان قدام الناس و كمان اسلوبك معايا كان مهين قوى سلمى : وانت مش حابب كده ، انا فاكرة انك بتحب كده احمد : بينا و بين بعض البسى اللى انتى عايزه لكن قدام الناس بحس بالاهانة سلمى : بص يا احمد من النهاردة انت مش هتحددلى انا اعمل ايه و البس ايه و قدام مين ، انا هنا اللى بقرر و بحدد كل حاجة و الموضوع دا مفيهوش نقاش ، البيت دا فيه كلمة واحدة و هى كلمتى وانت اللى اقوله تسمعه و بس ، و كمان تقول حاضر ، مفهوم يا احمد احمد : مفهوم يا سلمى بس يعنى سلمى : ولا كلمة تانى اسمعها منك ، امشى يلا على المطبخ اعملى فنجان قهوة اعدل بيه دماغى اللى قلبتها ديه ، و حسك تانى مرة تتكلم كلمة على لبسى ، انا ست حرة و عندى شخصية و البس اللى على مزاجى احمد : حاضر يا حبيبتى زى ما تحبى وانا هعملك احلى فنجان قهوة تظبطى بيه دماغك راح احمد عمل قهوة لسلمى و نزل قعد تحت رجليها بيبوس فى فخدها و سلمى بتتعامل معاه زى ما يكون كلبها اللى قاعد تحت رجلها و كل شوية تأمره يعمل حاجة و هو يجرى ينفذ و بعد كام يوم جت الست اللى امها قالتها عليها و احمد فتحلها و دخل يكلم سلمى اللى كانت بتسرح شعرها فى اوضة النوم احمد : مين الست دى يا سلمى ، دى واحدة جايه تساعدك فى البيت سلمى : مش كده بالظبط ، هى جاية تعلمك الطبخ و شغل البيت احمد : تعلمنى انا سلمى : ايوه امال هتعلمنى انا ! ، انت لازم تتعلم شغل البيت علشان تساعدنى ، امال انا اللى هتدبس فى كل حاجة احمد : و ماله يا حبيبتى انا اتعلم واساعدك سلمى : خلاص روح اقعد معاها لحد ما اجى احمد خرج و قعد مع الست و بعد شوية طلعت سلمى و قعدت و بدأت تتكلم مع الست سلمى : نورتى البيت يا ام السعد انا عايزاكى بقى تخلى احمد جوزى يبقى طباخ بريمو و يعرف كل شغل البيت ام السعد : جوزك ! هو انتى عايزنى اساعدك والا اعلم جوزك سلمى : هى ماما مقلتلكيش على التفاصيل كويس ام السعد : لا هى امك قالت بس انا قلت فى بالى انى فهمت غلط اصل من امتى الرجالة بيفهموا فى شغل البيت ، المعروف ان شغل البيت دى شغلة الستات احمد بص فى الارض و كان متضايق جدا من كلام ام السعد و حس ان كرامته اتهانت بدون قصد منها و بص لسلمى وهى بصتله و قالت سلمى : احمد ، ادخل الاوضة دلوقتى و سيبنى مع الست احمد حاول يرد لكن سلمى شخطت فيه و قالته يدخل فورا و هو سمع الكلام و دخل وام السعد بصلته و هو داخل بنظرة مع عوجة بوقها و كأنها بتقوله انها فهمت انه دلول و ان مراته هى الراجل فى البيت أسلوب ام السعد اتغير مع سلمى بعد ما فهمت انها هى الدكر فى البيت و الكلام بقى له وضع تانى معاها و مسالتش تانى عن السبب فى تعليم جوزها شغل البيت لانها فهمت بعقلها كده ان احمد جوزها هيقوم بدور الست فى البيت و بعد كام يوم بدأت أم السعد تيجى و تعلم احمد الطبخ و كان كلامها معاه على انه ست البيت و كتير كان بيلمح فى كلامها استخفاف بيه و دا ضايق احمد و حاول يبرر لام السعد موقفه و يحسن صورته احمد : على فكرة يا ام السعد انا بتعلم الطبخ و شغل البيت علشان باسافر برا مصر كتير فى اوروبا علشان الشغل و مش بحب اجيب اكل من برا البيت و كمان علشان اعيش فى مكان نضيف و كده ام السعد : و ماله يا احمد بيه ، و اهو برضه حاجة كويسة انك تعرف كل حاجة و بالمرة تساعد مراتك فى البيت ، صعب تلاقى راجل بيساعد مراته فى الحاجات دى ، بس واضح ان مراتك سلمى ممشيه البيت صح احمد اتضايق اكتر من رد ام السعد لانها كانت عوجه بقها و هى بتكلمه و فهم من ردها ان تبرره مدخلش عليها وانها عايزه تفهمه انها فاهمة كويس انه مجرد دلول لمراته سلمى و انه الست فى البيت و سلمى هي الدكر و راجل البيت و الكلمة كلمتها و اللى زود دا هو أسلوب سلمى مع احمد قدام ام السعد و اللى كانت على طول بتهزئه و تهينه قدامها و بتكسر كرامته و بعد فترة بقى احمد اللى بيطبخ و يغسل و ينظف البيت و يشطب المطبخ و فى يوم ام السعد خلت احمد يطبخ الاكل كله و حطت الاكل قدام سلمى اللي كانت قاعدة وحاطة رجل على رجل و بتدوق الاكل زى اى راجل و احمد واقف قدامها زى اى ست بيت بتطبخ لجوزها و قالت لام السعد سلمى : برافو يا ام السعد احمد بقى ست بيت درجة اولى ام السعد : تسلمى يا ستى سلمى انت بس تؤمرى سلمى : اكيد طبعا احمد تعبك عقبال ما اتعلم كده ام السعد : و حياتى يا ست سلمى ، اتعلم بسرعة و بقى لهوبة فى المطبخ و لسه لما تدخل تشوفى ازاى شطب المطبخ لوحده النهاردة ، حاجة ترد الروح ، الست الشاطرة لازم تكون نضيفة فى بيتها سلمى : معاكى حق يا ام السعد كلام سلمى مع ام السعد قدام احمد خلاه متضايق اكتر ، كلامهم عليه كأنه ست ادام جوزها لكن برضه الكلام خلى زبه وقف و هايج جدا و سلمى لحظت دا و ابتسمت لاحمد و كأنها بتقوله انها فاهمة هو حابب ايه و بتعمله و سلمى أمرت احمد انه يقعد يأكل و بعد شوية مشيت ام السعد و بعد الغدا احمد شال الأكل و نضف و غسل المواعين و شطب المطبخ و رجع قعد تحت رجل سلمى يتفرج معاها على التلفزيون بالليل احمد كان هايج من اللى عملته سلمى طول اليوم معاه و لما سلمى كانت بتقلع هدومها احمد جرى عليها و قعد يشم فى باطها مستمتع بريحة عرقها بتاعت اليوم و قعد يلحس باطها و سلمى بتضحك و كان زبه واقف و هى فضلت تهزئه و هو زبه يوقف اكتر ونامت على السرير و قالته يدخل زبه فى كسها علشان عايزة تتناك وفعلا احمد دخل زبه و فضل ينيك فيها و هى بتضحك من انتصاب زبه كل ما تهينه اكتر ، احمد كان ينيك سلمى بقوة و مكنش محتاج يأخد علقة منها لان اهانات اليوم كله كانت شاحناه جدا ، و فضل ينيك بكل قوته فى كس سلمى لحد ما نزل لبنه فى كسها وهو مبسوط جدا و نام فى حضنها و سلمى أديته بزها يمصه زى كل مرة و احمد نام وهو بيمص بزها زى الطفل مع مرور الوقت بقى احمد مش بيساعد سلمى فى شغل البيت زى ما كان كلامها فى الاول انما بقى احمد بيجى من شغله يقضى وقته فى الطبخ و تنظيف البيت و سلمى يا اما برا مع صاحبتها او بتتكلم معاهم فى التلفون و يحكوا سوا ، و كمان سلمى بقت مطلعة على كل تفاصيل فلوس احمد و عارفة كل جنيه فى حساباته و بقى ميقدرش يخبى اى جنيه عنها لانها كمان بقت تفتح موبايله و تطلع على كل الشات بتاعه و كل الرسايل و خاصة الرسائل اللى بتجيله من البنك او الشات مع أسرته و هى كمان احيانا بترد بداله و احمد بقى ميقدرش يفتح بقه بكلمة مع سلمى اللى بقت بتتحكم حتى فى لون لباسه و بتعاقبه لو خالفها بشكل قاسى جدا و مهين و هو رغم كده ، كان بيهيج من اسلوبها و بينكها احسن كل ما تزود عيار السيطرة عليه سلمى : متنساش الاسبوع الجى هنقضى كام يوم عند ماما علشان عاملين عزومة كبيرة للعيلة و لازم اكون موجودة طبعا احمد : بس انا كنت ناوى اروح لماما الاسبوع الجى بقالى فترة مرحتش عندها و هى زعلانة سلمى : انا عارفه و قريت الشات اللى بينكم و كتبتلها انك مشغول و بتعتذر لما كنت فى المطبخ بتحضر العشا احمد : ليه كده يا سلمى انا كنت ناوى اروح حتى كام ساعة واجى على بيت مامتك سلمى : لا مش هينفع ، كمان انا خلاص قررت و كمان انا كتبت لمامتك كده خلاص مفيش داعى تغير الكلام احمد : لو كنتى قلتى قبل ما تكتبى على لسانى مش كان احسن سلمى : خلاص يا احمد دا اللى حصل ، جهز نفسك علشان نروح لماما احمد : حاضر يا سلمى سلمى : احمد انا عارفة انى زعلتك بس انا هعملك مفاجأة حلوة ، الاسبوع الجى بعد زيارة ماما ، هرتبلك زيارة لمامتك تقعد فيها براحتك معاها ، ها ايه رايك احمد : ميرسى يا سلمى ، انا فعلا ماما وحشتنى قوى و كنت استاذنتك كذا مرة اروح لماما وانتى مردتيش عليا سلمى : خلاص انا اديتك الاذن بس بعد زيارة مامتي انا الاسبوع الجى اتفقنا احمد : حاضر يا سلمى زى ما تحبى سلمى : حبيبى انا عارفة انى احيانا بعمل حاجات تضايقك لكن صدقنى دا كله فى مصلحة البيت ، انا المسؤلية عن بيتنا و اى قرار باخده بيكون فى الصالح و فيه حاجة كمان عايز اقولك عليها مهمة احمد : ايه هى ؟ سلمى : بلاش مشاكل مع يوسف اخويا وانت هناك فى بيت ماما ، مش كل مرة تتخنقوا مع بعض زى العيال الصغيرة وانا اصلح بينكم و ماما تزعل احمد : ما انتى عارفة أسلوب اخوكى يوسف معايا و قلة ادبه سلمى : معلش يا احمد لو غلط معاك متردش و تيجى تقولى وانا هقرصلك ودانه احمد : مهو فكرة انى مردتش واجى اشتكى ليكى دى بتخليه يضحك عليا اكتر ،و منظري بيكون وحش ، زى العيل اللى بيعيط لامه علشان تيجى تضرب اللى ضربه سلمى : مفيهاش حاجة ، و يوسف عارف انك مسئول منى ، بس انت حاول تمسك نفسك و متغلطش فى يوسف ، لان ماما دايما بتقولى انك مش بتسمع الكلام وانى مقصرة فى تربيتك و مش عارفة احكمك والا انت عايزنى ارقعك علقة كمان قدام ماما و يوسف علشان كلامى يتسمع احمد : انت كمان عايزه ترقعيني علقة قدامهم علشان اقبل الاهانة منهم دا كتير يا سلمى سلمى : ما انت غلبتني يا احمد احمد : خلاص انا مرحش معاكى احسن عندهم سلمى : لا طبعا لازم تكون معايا ، انت بتحاول تلف و تدور علشان تروح لمامتك مش كده ، لا قديمة يا احمد ، الكلام دا بيمشيش معايا ، ما دام انا رايحة لازم تكون فى ايدى والا ماما هتزعل منى و تعرف انى مليش كلمة عليك و كمان فى وقت عزومة ازاى اكون لوحدى قدامهم من غير جوزى ، دى احتفالات عائلية زى الاعياد و المناسبات يعنى لازم تكون موجود احمد : خلاص اللى تشوفيه بس شوف صرفة بقى مع اخوكى يوسف سلمى : خلاص يا مغلبنى هتصرف و هكلمه يقصر معاك لكن حسك عينك تفتعل معاه مشاكل احمد : انا كويس معاه يا سلمى بس حاضر سلمى راحت على احمد و حضنته و باسته و قعدت على الكرسى و خدته على رجلها و ضمته لحضنها علشان يهدى وهو حضنها زى الاطفال و هو قعد يبوس فيها و كان مستسلم ليها جدا و حابب كده قوى احمد : عارفة انا نفسى فى ايه دلوقتى يا سلمى سلمى : عارفة يا روحى ، اطلعلك البزة تمصها شوية زى النونو مش كده احمد : اه نفسى قوى احس الاحساس دا سلمى : خلاص يا قلبى هطلعلك البزة تمصها قبل ما ننزل و عند ماما اوعدنى تسمع الكلام احمد : حاضر يا سلمى سلمى طلعت بزها و خلت احمد يمص حلمتها زى البيبى وهو كان مبسوط بكده وبعدين نزلوا يروحوا عند مامتها وصلت سلمى لبيت امها و احمد جوزها كان لازق فى طيزها و ماشى وراها ، و دخلت سلمى اوضتها فى بيت امها و غيرت هدومها و لبست هدوم للبيت و خرجت قعدت مع امها واحمد فضل فى الاوضة و محدش كان مهتم بيه او بيسأل عليه وهو قاعد سمع دوشة و عرف ان يوسف اخوها موجود و اضايق جدا لانه كان بيكرهه بسبب اسلوبه ، و بعد شوية خرج احمد و قعد يدور على سلمى و عرف انها خرجت تجيب حاجات و طبعا مقلتش ليه حاجة والا خدت اذن منه و لا كانه ليه لازمة و لما سأل حماته احمد : هى سلمى خرجت ام سلمى : بتجيب شوية حاجات احمد : بس ازاى خرجت من غير ما تقولى ام سلمى : لما تيجى ابقى اسالها و دلوقتى خليك فى الاوضة انا مش عايزك تقابل يوسف لو خرج انا مش عارفه انتم زى ناقر و نقير مع بعض ليه احمد : انا كويس معاه يا حماتى بس هو اللى بيقل ادبه ام سلمى : خلاص انا خارجة دقايق عند الجيران و جاية و انت ادخل اوضتك زى ما سلمى ما قالت لحسن تيجى و تنكد عليك احمد كتم غضبه من أسلوب حماته و اهانتها له و كلامها عن مراته سلمى كأنها هى الراجل و لما مشى ناحية الاوضة لقى حماته خرجت و دخل اوضته و سمع صوت يوسف عالى و كان بيتكلم مع واحدة فى التلفون و تقريبا كانت البنت صاحبته و هو كان قليل الادب و صايع و كان متعمد يرفع صوته علشان يحرق دم أحمد وكان كلامه مع صاحبته على احمد وأنه دلول لاخته و ان اخته هى الدكر وانه راجل بجد مش زيه و الكلام استفز احمد و كان متردد يخرج لحسن سلمى تبهدله لكن الاهانات خلته يخرج و راح على اوضة يوسف و فتح الباب احمد : انت مش هتبطل كلامك دا يوسف : كلام ايه وانت ايه اللى دخلك اوضتى اصلا احمد : كلامك اللى سمعته و فيه كلام وسخ عنى يوسف : وانت لازم تلمع اوكر يعنى و ترمى ودنك احمد : انت صوتك عالى اصلا يوسف : خلاص روح على اوضتك و ريح دماغك منى لحسن اختى سلمى تيجى و تعرفك شغلك احمد : يعنى اسلوبك دا كويس يوسف : هو انا قلت ايه غلط ، هو انت فاكر ان فيه حد مش عارف انك طرطور و مرا فى البيت وان اختى سلمى هى الدكر ، ما كل العيلة عارفه احمد : انت قليل الادب ومش متربى يوسف : دا اخرك فى الشتيمة يعنى ، طيب يلا روح بدل ما اعرفك شغلك احمد : هتعمل ايه يعنى ابقى ورينى يوسف : طيب انا هوريك راح يوسف و مسك فى قميص احمد و بدأ يلطشله و احمد مسك فى هدومه و ساعتها دخلت سلمى سلمى : ايه دا فيه ، هو كل مرة اخرج ارجع الاقى مصيبة بينكم احمد : اديكى شايفة يا سلمى يوسف : لمى جوزك يا سلمى احسنله سلمى : بس انكتم انت وهو مش عايز اسمع نفس واحد فيكم احمد : بيقل ادبه و سلمى : احمد انت مسمعتش انا قلت ايه ، انا قلت خلاص مسمعش كلمة تانى و لا نفس وامشى يلا قدامى على الاوضه لحد ما أجيلك احمد غضب جدا من اسلوب سلمى معاه لكن خاف منها و خضع ليها و سمع كلامها وراح على الاوضة و لمح ابتسامة سخرية من يوسف و كأنه عايزه يقوله ان كلامه عنه صح وانه خاف من سلمى اخته و انها هى الدكر فى البيت و لما دخل احمد غلبته دموعه و بدا يعيط و سلمى اتكلمت مع يوسف و دخلت على أحمد الاوضة سلمى : و بعدين معاك يا احمد انت تغلط و تروح تعيط زى العيال علشان مرنكش العلقة التمام مش كده احمد : هو اللى بيغلط فيا وانتى مش بتعملى معاه حاجة علشان كده بيزيد فى قلة ادبه ، و كل مرة لما بنروح ترقعني العلقة بتاعت كل مرة كأنى انا اللى غلطت سلمى : علشان مش بتسمع الكلام و بتقصر رقبتى قدام ماما ، دلوقتى ماما تيجى و تعرف اللى حصل و تقولى انى مش عارفة احكمك وأنك خارج عن طوعى احمد : انا مش عايز اجى هنا تانى سلمى : خلاص يا حبيبى تعالا فى حضنى وانت هتبقى كويس ، تحب انيمك فى حضنى و اطلعك البزة تمصها و تهدى احمد : لا مش عايز سلمى : ليه مش عايز البزة بتاعتى احمد : لا عايزها بس مش عايز حد يشوفنى وانا بمصها ليكى هنا سلمى : خلاص يا قلبى اهدى وانا لما نروح هدلعك على الاخر سلمى هديت احمد و نيمته فى السرير و خرجت تكمل تحضيرات العزومة بتاعت العيلة اللى هتكون تانى يوم و هى خارجة شافت رسالة من ندى انها تقول انها كانت عندها من يومين وباتت عندها علشان كانت مع خطيبها كريم و باتت معاه و عايزة سلمى تعرص عليها و سلمى قالتلها طيب ، و كتير سلمى بتعرص على بنت خالتها ندى علشان هى كمان كانت بتعرص عليها وهى مع اخوها عادل و على الليل دخلت سلمى تنام و لقت احمد فى الاوضة احمد : انتى هتنام دلوقتى سلمى : ايوه لانى مهدودة طول اليوم احمد : بس انا عايز اسهر شوية ممكن اقعد العب فى التليفون شوية سلمى : احمد انت هتنام لانى مش عايزه قلق جنبى احمد : مش هعمل قلق سلمى : لا انا قلت هتنام ، تغمض عينك و شوية هتنام ، تحب اطلعك بزى تمصه و تنام احمد : عند حماتى لالا ، هحرج جدا اعمل كده هنا سلمى : مفيهاش حاجة ، و دا الاحسن علشان تنام ، و كمان انا خلاص قررت انى اديت البزة فى بيت ماما علشان تتعود على كده ، تعالا فى حضنى مص البز حالا و شوية وهتنام زى البيبى فى حضنى احمد استسلم لسلمى و سمع كلامها و خد البز و مصه و راح فى النوم و هو فى حضنها لحد تانى يوم الصبح و دا كان يوم متوقع يكون فيه اثارة بسبب المعازيم و اللى هيحصل فيه شرموط سلمى - الجزء السادس بعد ما سلمى خدت احمد جوزها فى حضنها و اجبرته انه يمص بزها فى بيت امها لحد ما نام و هو بيرضع حلمة بزها ، نامت هى كمان لحد الصبح و صحيت على صوت امها وهي بتصحيها بعد ما دخلت الاوضة ام سلمى : ايه يا سلمى ، بقينا الظهر الحقى حضرى نفسك علشان العزومة و الناس اللى جايا سلمى : لسه بدرى يا ماما و كمان كل حاجة جاهزة من امبارح ام سلمى : طيب هسيبك شوية تنامى وهاجى اصحيكى تانى و دخلى بزك اللى طالع برا دا سلمى : يوه نسيت بزى ، هدخله حالا ، اصلى نمت وانا بخلي احمد يمصه ام سلمى : و ماله يا حبيبتى ، شوية و هرجعلك و ابقى صحى جوزك كمان خرجت ام سلمى و شوية و صحيت سلمى و خرجت وقفت مع امها و كانت الام فرحانة جدا بسيطرة بنتها على جوزها و شايفة ان احمد بقى عجينة في ايد سلمى و بتشكلها على مزاج مزاجها ام سلمى : انت معودة احمد يمص بزك كده على طول سلمى : هو بيحب يبقى بيبى قوى فى حضنى ، و ياما كنت بطلع بزى يمصه وينام فى شقتنا ، بس دى اول مرة اطلعله البز فى البيت هنا ، قلت برضه ابدأ اعوده ام سلمى : ما دام مبسوطين انتم الاتنين خلاص ، واهو انت برضه حرة و ليكى الكلمة فى البيت و دا احسن للست فى الزمن دا ، كمان انا عرفت من يوسف اللى عملتيه معاه امبارح لما اتخانق معاه ، و عجبنى قوى انك طاويه تحت باطك سلمى : و حياتك يا ماما مش بس طاويه تحت باطى ، انا بشممه باطى نفسه و بخليه يلحسه كمان اطمنى ، احمد بقى اطوع ليا من الكلوت اللى فى طيزى ام سلمى : كده احسن ليكى بدل ما يبقى عامل فيها سبع عليكى و يطلع عينيكى سلمى : معاكى حق يا ماما ، مفيش احسن من انك تحكمى جوزك و تعيشى حرة ، متعة تانية فعلا سلمى سمعت رسائل على تلفونها و فتحته و ضحكت و بدأت تكتب و ترد و تضحك و سابت امها و راح بعيد تتكلم فى اوضة فاضية سلمى : يخرب بيتك انت باعت صور سكس ليا على الواتس و كمان صور زبك ، انت مش هتجبها البر شكلك عادل : وفيها ايه ، احنا اصحاب و كمان بنت خالتى سلمى : وانت بتبعت الحاجات دى لاى واحدة بنت خالتك عادل : لا طبعا ليكى بس ، علشان انت صحبتى سلمى : طيب يا سيدى عادل : عجبك سلمى : ايه هو دا عادل : زبى سلمى : منا عارفاه هو اول مرة اشوفك عادل : اكيد وحشك و نفسك فيه سلمى : بطل قلة ادب بقى ههههه ، احنا اصحاب و فرفشة وبس عادل : ماشى يا سلمى ، بس مسيرك تجيلى ملط وانا اقولك بطلت سلمى : لما ابقى اجيلك ملط ابقى قول بطلت لو انى اشك انت هتعمل كده هههه عادل : اكيد مش هعمل كده ، عايز اشوف بزازك النهاردة ، البسى حاجة حلوة تبين بزك سلمى : هلبس لبس مكشوف بس علشان نفسى و علشان احس ببزازى وهما ظاهرين،انا بقيت بحب كده قوى ، بحس انى مالكة جسمى و اقدر اظهر انوثتي قدام اى حد وخصوصا بزازى ، نظرات الرجالة لبزى بتشعوط كسى و بتخليه يتبل وبتمتعنى قوى عادل : و ماله يا سلمى حسى بانوثتك و متعينى بيهم ، هشوفك النهاردة بالليل بقى انا جى اصلا علشانك ، انا اصلا مليش شغل العزومات دى عادل خلص كلام مع سلمى و هو راحت تساعد امها و شوية و جت بنت خالتها ندى و سلمت على خالتها و خدت سلمى على جنب فى اوضة فاضية ندى : حد سألك عنى سلمى : لسه و اطمنى لو حد سال انا هقول انك كنت عندى و بيتى متقليش وانت بقى عملتى ايه فى بيت كريم خطيبك و خلاكى تباتى عنده ، اوعى يا بت تكونى ؟ ندى : ايوه امال هبات ليه سلمى : يخرب بيتك هو فتحك ندى : فتحنى من زمان و بنام معاك بقالى فترة سلمى : و لو سابك ، العمل هيبقى ايه ؟ ندى : اطمنى انا و كريم بنحب بعض ومش ممكن يتخلى عنى سلمى : ياريت يا ندى ، اصلا الشباب اليومين دول اوساخ ينيك و يجرى ، يفضل يجرى ورا البنت لحد ما يركبها و يفضى لبنه و بعدين يخلع ندى : متقليش ، بس اهم حاجة تأكدى على الخايب جوزك ليقول انى مجتش عندك و تبقى مشكلة مع ماما سلمى : اطمنى انا هقوله و افهمه يقول ايه ندى : و لو مرضيش يقول سلمى : انت اتجننتى يا ندى ، هو احمد جوزى له كلمة بعد كلمتى وهو اصلا ممكن يقولى لا لحاجة أنا قلت يعملها ندى : تمام يا روحى تسلمى ليا ، و يسعدك باحمد جوزك و يخليه على طول مطيع ليكى سلمى شاورت لأحمد و خدته من ايده و بلغته ان يقول ان ندى كانت بايته عنده فى اليوم اللى قالت عليه ندى لو خالتها سألته و احمد بان عليه الغضب لما سلمى لمحت ان ندى راحت عند خطيبها و نامت معاه ولازم نغطى عليها احمد : وانا اعرص على بنت خالتك ليه و هى رايحة تتناك من خطيبها و منظرى يبقى ايه قدام خطيبها لما يشوفنى ويعرف انى بعرص عليها و هى فى حضنه و بتتناك منه سلمى : مش فاهمه يا احمد كلامك دا معناه انك مش هتقول والا ايه ، وضح اكتر علشان اعرف شغلى معاك ، باين عليا قصرت معاك الايام اللى فاتت دى و بقالك فترة مش بتأخد منى العلقة الصح علشان كده صوت على عليا و بتقولى كمان لا ، ناقص كمان تقولى انا الراجل فى البيت و الكلمة كلمتى احمد : برضه مش هقول يا سلمى و ابقى اتصرفى انتى ، انا هقول مش فاكر و خلاص لخالتك و كده يبقى عملت اللى عليا سلمى : بص بقى يا احمد اللى انا قلته هتقوله و رجلك فوق رقبتك و الا و حياة امى لاعرفك شغلك ، دى مش علقة زى كل مرة دى هتكون غلطة هدفعك تمنها غالى مفهوم ، علشان متقولش انى مقلتش و حذرتك احمد : يحصل اللى يحصل سلمى : طيب يا احمد بشوقك ، و لما تبقى تعملها انا ليا تصرف تانى ، انا مش فاضية دلوقتى بس و حياة ماما لاشخخك دم لو كلامى متسمعش سلمى تضايقت من رفض احمد الغريب اللى اول مرة يخرج عن طوعها و لما لقت خالتها خدت احمد على جنب راحت وراهم على طول علشان تسمع احمد هيقول ايه و احمد لما شاف سلمى واقفة بعيد خاف تسمع و كان هيعملها على روحه من الرعب ، و فكر فى اللى ممكن تعمله سلمى فيه لو خالفها ام ندى : ها يا احمد ندى كانت عندهم اليوم دا وباتت لحسن انا مش مصدقاها ، طمنى قلبى ، انا عارفه انك غلبان و مش هتكذب عليا احمد : ايوه كانت عندنا و باتت كمان ام ندى : طمنتى يا احمد انا سالتك مخصوص علشان كنت عارفة ان سلمى اكيد هتغطى عليها علشان صاحبتها بعد ام ندى خالة سلمى ما مشيت جت سلمى و على وشها ابتسامة ثقة لان احمد سمع كلامها و نفذه و احمد لما شافها بص فى الارض و مشى وراها و هى دخلت الاوضة و قفلتها و كلمته سلمى : يعنى سمعت الكلام امال بس عملت سبع البرومبة قبل شوية ليه احمد : خوفت من رد فعلك سلمى : يعنى بتخاف منى احمد : مش عارف انا بحس بخضوع ليكى و خوف و بحب دا و مش عارف ليه سلمى : خلاص انا كنت ناوية اعمل فيها البدع لكن ما دام سمعت الكلام خلاص ،مش عايزه وجع قلب النهاردة فاهم احمد : فاهم سلمى سابت احمد و غيرت هدومها و الناس بدات تيجى و كانت لابسة فستان سكسى قوى و بزازها عريانة و طالع نصه برا ، و عيون الضيوف كانت بتأكل جسم سلمى و كان الكل بيحاول يلمسها و يتكلم معاها و لما جى كريم خطيب بنت خالتها ندى كانت عينه على بزازها و لما لقى فرصة قام و كلمها بحجة انه يشكرها كريم : شكرا يا سلمى انك غطيتي على ندى لما كانت معايا سلمى : ندى دى صاحبتى قبل ما تكون بنت خالتى كريم : اعتبرينى انا كمان صاحبك المقرب من النهاردة لو تقبلى و نتكلم مع بعض لو سمحت الظروف سلمى : طبعا يا كريم ، احنا اصحاب من دلوقتى و نتكلم ف اى وقت كريم : واضح انك صاحبة شخصية و كلمة و كمان جوزك مديكى الحرية الكاملة سلمى : انا محدش ادانى حريتى انا بأخد حريتى بنفسى بقوة الشخصية لكن مبنكرش ان احمد جوزى متحرر و متفتح جدا و سايبنى براحتى كريم ضحك و ابتسمت لسلمى وقالها شكرا تانى مرة و راح اتجرأ و باس خد سلمى و كان جوزها احمد شايفهم من بعيد و اتضايق جدا لكن فى نفس الوقت هاج من نظرات كريم لصدر مراته و طريقته و هو بيبوس خدها و كأنه هياكلها و كمان عادل اللى كان واقف بعيد اتضايق من تودد كريم لحبيبته سلمى و راح عندها و كلمها عادل : جرا ايه يا سلمى سلمى : ايه فيه يا عادل عادل : ازاى تخلى كريم يبوسك كده على خدك سلمى : كريم بقى صاحبى و عادى لما يبوسنى على خدى امال لو باسنى فى شفايفى كنت عملت ايه ، و كمان انت غيران و الا ايه عادل : و مغيرش ليه ، انت بتاعتى انا و محدش يبوسك غيرى سلمى : انت بتكلمنى كأنك جوزى و ليك حكم عليا ، و الوحيد اللى ليه حكم عليا هو احمد جوزى و زى ما انت شايف مفتحش بقه بكلمة لما شاف كريم بيبوسنى عادل : انا راجل و دمى حر و بغير طبعا عليكى و انت بنت خالتى و مسمحش لحد غريب يبوسك كده ، و كمان مينفعكش تقارننى بجوزك ، كونك انك عرفتى تخصى احمد جوزك و تخليه دلول ليكى فدا موضوع تانى سلمى : طب بس بس لحد حد يسمعك او احمد يسمعك عادل : انت خايفة منه والا ايه سلمى : انت اكيد عارف انى مش خايفة من احمد جوزى بس برضه مش عايزه أشد عليه قوى ، علشان ميخرجش من طوعى ، احمد زى الطفل لازم اداديه شوية و احكمه شوية ، هو فى نظرى ابنى مش جوزى وانا ربيته على كده عادل : يعنى جوزك زى ابنك تبقى محتاجة لراجل فى حياتك وانا اولى من اى حد تانى سلمى : بلاش الكلام دا دلوقتى احنا مش لوحدنا و الناس قريبة لينا ، خلينا نتكلم بعدين عادل : تبقى تيجى عندنا فى البيت هكون لوحدى الاسبوع الجى و نقعد مع بعض شوية سلمى : هشوف وارد عليك سلمى سابت عادل و على الغدا كان عادل و كريم بيهزروا كتير مع سلمى و منها كلام فيه تلميحات جنسية قدام احمد جوزها و هى بتضحك معاهم و احمد كان هموت من الغضب لكن طبعا مقدرش يفتح بقه ، سلمى كانت مسيطرة عليه جدا و هو كان بيخاف منها و فى نفس الوقت حابب خضوعه ليها و مستمتع بيه ، حتى نظرات عادل و كريم لبزازها كانت ممتعة ليه جدا و زبه كان بيوقف لما بيشوفهم هيأكلوها بعينهم ، و لاول مرة بدأ احمد يحس انه بقى بيحب الدياثة على سلمى ونفسه يشوف سلمى مع واحد بينكها قدامه و بقى قاعد بيتخيل كريم و عادل وهما بينكوا سلمى بازبارهم و كل مرة يهيج اكتر لما يتخيل انهم بينزلوا لبنهم فى كسها ، و لما شاف كريم بيوشوش سلمى فى ودنها و هى بتضحك تخيل كريم بيبوس رقبتها قدامه و زبه وقف اكتر ، احمد بقيت مسيطرة عليه الخيالات طول القعدة و خاصة أن سلمى كانت متجاهله وجوده و قاعدة طول الوقت مع كريم و عادل و كل الرجالة فى القاعدة كانوا كمان بيحاولوا يحتكوا بيها ويعكسوها لانهم لاقوها بتشرمط مع الرجالة و لبسها مكشوف و بتتعمد تعرض بزازها اكتر و كمان كان واضح ان احمد جوزها منعدم الرجولة و سايب مراته تعمل اللى هى عايزاه و هو قاعد زى العيل الصغير على جنب زى البنت البكر الخجولة و اغلب الستات كانوا متضايقين منها لان اجوازهم عينيهم طالعة عليها و كل واحدة كانت ماسكة فى جوزها على قدر ما تقدر علشان يبعد عنها ما عدا طبعا كريم خطيب ندى و عادل اللى كانوا فى طيز سلمى على طول و ما بطلوش هزاز و مرقعة مع بعض طول القعدة ، و ندى بنت خالتها راحت تكلم سلمى ندى : خفى شوية يا سلمى ، الناس متضايقة من اسلوبك و هزارك سلمى : ناس مين ، الناس مبسوطة تقصدى القراشانات اللى قاعدين ، دول نسوان كسر و خايفوا على رجالتهم من جمالى و انوثتى ندى : برضه علشان منظرك انت ست متجوزة و دا هيشجع اى حد يتجاوز معاكى سلمى : انا محدش ليه كلمة عليا غير جوزى و هو مقلش حاجة ندى : خشى فى عبى يا بت ، ما الكبير و الصغير عارف ان جوزك لباس فى طيزك و انت الراجل فى البيت ، فخفى احسن سلمى : حاضر يا ندى هحاول ندى : و كمان انتى عندك عادل ، سيبك بقى من خطيبى اللى مخلياه لازق جنبك ، دا قعد معاكى اكتر ما قعد معايا النهاردة سلمى : كريم مجرد صاحب و مفيش حاجة بينا دا لسه مصحباه النهاردة و انت حبيبتى واطمنى من ناحيتى ندى : عارفه يا قلبى بس خليكى فى عادل احسن سلمى : حاضر يا ندى ندى : ايه رايك لو دخلنا الاوضة و قفلنا على نفسنا و رقصتى شوية جوا اهو نغير جوا سلمى : و نقفل الاوضة ليه هو احنا بتغلط احنا بنرقص و بنفرق ندى : طيب يا سلمى سلمى دخلت الاوضة و بدأت ترقص و تهز بزازها و تتمرقع فى الرقص و المعازيم كلهم اتجمعوا حوالين الاوضة بيشوفوا سلمى و صدرها اللى كان بينطط معاها و ازبار الرجالة كلها كانت واقفة عليها و فيه منهم كان ماسك زبه بشكل واضح و دا سبب إحراج كبير لأحمد جوز سلمى اللى كان برضه زبه واقف من احساس الدياثة على مراته سلمى و خاصة لما دخل عادل يرقص قدامها و كان بيلمسها بشكل وسخ و بعد ما تعبت سلمى من الرقص عادل حضنها و باسها على خدها قدام احمد ، اللى كان زبه واقف بشكل واضح و عادل لمح كده و فهم ان جوز سلمى بيعيش متعة الدياثة على مراته سلمى و دا شجعه ان يحاول يقرب لأحمد و يصاحبه علشان علاقته بسلمى تكون طبيعية و يقدر يطولها وقت ما هو عايز وواضح ان كريم كمان جاله نفس الفكرة لانه راح على احمد و سلم عليه و عرفه بنفسه كريم : انا اتشرفت بمعرفتك يا احمد و اتمنى ان تكون فيه بينا صداقة قوية ، انا اتعرفت على سلمى مراتك و بقينا اصحاب كمان احمد : ايوه سلمى قالتى كريم : شكرا كمان على أنك قلت لحماتى ان ندى كانت عندكم وقت ما كانت معايا ، انت عارف ان الاهل احيانا بيكونوا دقة قديمة لكن واضح انك شخص متفتح و متحرر احمد : دا صحيح انا متحرر جدا فى افكارى كريم : اكيد ، يا بخت سلمى بيك ، صعب تلاقى زوج متفهم حرية مراته فى اللبس و الصداقات زيك ، انت زوج مثالى لاى ست متحررة احمد : انا و سلمى متفاهمين جدا و انا مديها الحرية الكاملة ومبحبش اخنق عليها كريم : طب بمناسبة الكلام دا ، هل تقبل عزومتى ليك و لسلمى على الغدا فى بيتى لدعم صداقتنا الجديدة احمد : انا معنديش مانع بس هشوف مع سلمى كريم : ابقى بلغنى لما تتفقوا على ميعاد وانا تحت امركم و دلوقتى اسيبك علشان تكون براحتك كريم ساب احمد اللى كان متوتر جدا و خائف من اسلوب كريم اللى واضح انه بيدور على وسيلة يتقرب بيها من سلمى فى اخر السهرة قررت سلمى تمشى و سلمت على الناس و باست كريم و عادل و خدت احمد و مشيت واحمد حكى لسلمى على كلام كريم معاه علشان يروحوا يزوروه ، لما دخلوا البيت و بدأت تقلع راح عليها احمد وقعد يبوس فيها و يمص بزازها و مستناش لما يخدوا دش انما وسلمى بريحة عرقها نيمها على السرير و قعد يشم باط سلمى و يلحس عرقها و قلع و كان زبه واقف زى الصخر لاول مرة من جوازهم و راح دخله فى كس سلمى ان كان غرقان جدا وواضح انها كانت هايجة برضه و عايز الزب سلمى : اوووف يا احمد انت زبك واقف و ناشف قوى ، اول مرة احس بزبك كده و كمان من غير ما اهزأك او ارقعك علقة توقف زبك زى كل مرة احمد : مش عارف انا زبى بقى صاروخ النهاردة لما شوفتك بترقصى قدام الرجالة و كمان دلعك مع كريم و عادل طول القعدة خلانى هايج قوى و خصوصا نظرتهم لبزازك سلمى : زبك وقف لما حسيت ان أزبارهم واقفة على مراتك مش كده احمد : اه سلمى : طب نيكنى يا احمد و احكيلى حسيت بأيه كمان النهاردة احمد : اووف كنت بتخيلك معاهم و زبى يوقف اكتر سلمى : بتتخيلنى ازاى معاهم احمد : لا بلاش سلمى : قول يا احمد ، قول وانت بتنكنى علشان اسخن واجيبهم معاك ، دى كلها تخيلات احمد : تخيلت ان عادل و كريم بينكوكى سلمى : اوووف ، يعنى بيدخلوا ازبارهم فى مراتك احمد : اه سلمى : اوووف انا هجت قوى ، قول كمان احمد : تخيلت انهم بيقطعوكى قدامى بازبارهم و بينزلوا لبنهم فيكى سلمى : اووف لبن كريم و عادل فى كسى ، و انت تحب تلحس كسى بعد كده يا احمد بعد ما يتغرق بلبنهم احمد : مش عارف ، ممكن ماحبش سلمى : ممكن لو عودتك انك تلحس كسى الغرقان بلبن الفحول تحبه و تطلبه بنفسك احمد : انتى عايزه تعملى كده يا سلمى سلمى : انا بس بقولك ، دى كلها تخيلات علشان زبك يوقف اكتر احمد : فعلا انا زبى وقف قوى و اول مرة انيك فى كسك كده سلمى : انت حابب تبقى معرص عليا يا احمد و تبقى شرموط لمراتك علشان كده مبسوط وانا بحقق لك المتعة دى احمد : فعلا ان عايز اكون شرموط ليكى يا سلمى و معرص عليكى سلمى : طب يلا يا معرص نيكى مراتك سلمى بزبك و نزل فيها احمد : اه كلامك بيزود هيجانى سلمى : من هنا ورايح هقولك كده على طول علشان تهيج اكتر ، و كمان انا بهيج لما اتصورك واقف بتتفرج عليا و بتعلب فى زبك و انا بتناك قدامك و انت بعد اخلص تجى كانك الشرموطة بتاعتى تلحس كسى من لبن الفحول كأنك شرموطة مطبخ بمسح بيها ، احمد : اوووف كلامك بيشد زبى قوى ، و انا بنيك جامد و قربت انزل فى كسك سلمى : وانا كمان قربت ، يلا ننزل سوا سلمى اترعشت ونزلت عسلها و احمد كمان نطر لبنه جوا كسها و هو بيتخيلها بتتناك من كريم وعادل و ناموا فى حضن بعض للصبح و لما نزل احمد لشغله ، صحيت سلمى عريانة فى سريرها و هى مبسوطة انها دخلت جوزى احمد فى سكة الدياثة ، لانها كانت هايجة على كريم خطيب ندى و كمان كانت عايزة زبر عادل ابن خالتها و كانت بتجهز احمد جوزها علشان يقبل انها تكون لبوة تتناك من فحولها و هو يستمتع بكونه معرص عليها و انها تتناك براحتها منهم قدامه او من وراه ، و بعدين جالها تلفونات من كريم و عادل و فضلوا يتكلموا مع بعض و بدأ كلامهم يدخل فى الجنس و كانت سلمى بتلعب فى كسها و هى بتكلمهم و هما كمان بيلعبوا فى أزبارهم و بقى هايجين على بعض و منتظرين ساعة العلاقة المباشرة بينهم اللى هتجمعهم فى السرير بعد ايام من العزومة بدأت سلمى تحدد لاحمد كام يوم يروح يقعد مع امه فيها و قررت انه لازم يبات عندها كمان ، طبعا احمد فرح ، لانه بعد غياب هيزور امه اللى سلمى كانت حرماه من زياتها بحجة انها بتقوى احمد عليها و بتلعب فى دماغه ، لكن احمد برضه شك انها هتعمل حاجة فى الايام دى لكن مقدرش يقول اللى فى نفسه لانه خاف يتكلم قدام سلمى و جى اليوم الموعود و احمد نزل راح لامه و امه فتحتله الباب و خدته فى حضنها و فى نفس الوقت كان سلمى على باب خالتها و عادل ابن خالتها فتحلها و حضنها و دخلها البيت اللى مكنش فيه حد و الكل بايت برا البيت عادل : اخيرا اليوم اللى كنت مستنيه من زمان و انفرد فيكى فى حضنى سلمى : وانا كمان كنت بفكر فى اليوم دا و نفسى فيه لحد ما جى وقته عادل : يلا الغدا جاهز ، احنا هنتغدى سوا النهاردة سلمى : ايه دا جمبرى واستاكوزا و شوربة سى فود ، انت ناولى بقى ههه عادل : مش لازم اجهز نفسى ، دا ليفل الوحش سلمى : وانا الوحش اللى هتقابله عادل : انت بقيتى وحش فعلا بعد الجواز ، و بقيت عايز اجهزلك قوى علشان امتعك سلمى : طب يلا بينا نأكل و اشوف هتجهز ازاى ههههه بعد الاكل عادل خد سلمى للاوضة و طلب منها تلبس قميص نوم كان جابه ليها و سلمى لبسته و كان مجسم عليها و صدرها طالع منه برا و طلعت لعادل بالقميص و قعدت معاه فى حضنه يتكلموا سوا و عادل قعد يبوس فى جسمها طول قعدتهم علشان يسخنها و بعدين بدأ يدعك فى كسها اللى كان مبلول لحد ما جبتهم مرتين فى حضنه و سلمى حسست على زبه و نزلت قلعته البنطلون و طلعت زبه سلمى : اووف زبك واقف قوى عادل : احسن من زب احمد جوزك سلمى : مفيش مقارنة ، انت زبك قد زبه مرة و نص و عريض و ناشف اكتر عادل : طب يلا مصيه و متعينى سلمى : انا كمان عايزه امتع نفسى ، نفسى امص زبك قوى عادل : اهو زبى قدامك اعمله اللى تحبيه سلمى : دا انا هاكله اكل سلمى نزلت مص فى زب عادل ، وقعدت تلحس و تدعك بيه وشها و كانت متجننة على زبه و بعدين عادل شعل اغنية و طلب منها ترقصله و رقصت سلمى و عادل بيلعب فى زبه لحد ما سخن قوى عليها و قام و شالها و دخلها اوضة النوم و نيمها على السرير و فتح رجلها و قعد يلحس فى كسها لحد ما سلمى بقت هتموت و طلبت منه ينكها بزبه و فعلا عادل دخل زبه فى سلمى و نزل دق فيها بقوة و هى كانت بتصوت تحتها و مستمتعه جدا عادل : ايه رايك يا لبوة فى زبى سلمى : انا لبوتك يا عادل و انت فحلى ، نكى و متعنى عادل : عجبك زبى يا شرموطة سلمى : عجبنى قوى يا دكرى انا شرموطتك سلمى عادل : دا انا هفشخك النهاردة يا متناكة سلمى : اعمل اللى انت عايزه فى متناكتك يا عادل ، جسمى كله ملكك عادل سخن من كلام سلمى و نزل دق فى كسها لحد ما نطرهم فيها و غرقها بلبنه و ريح شوية جنبها و خدها فى حضنه و قام مسك راس سلمى و خلاها تمص زبه تانى و كان بيشتمها باقذر الالفاظ و بعدين فتح كسها و دخل زبه تانى و فضل ينيك فيها لحد ما نزل تانى مرة و خدها فى حضنه و نام للصبح و لما صحى عادل خدها تانى و قعد يبوس فيها لحد ما صحيت و ادها زبه تمصه و ناكلها لتالت مرة وقامت سلمى عريانة تحضر حاجة ياكلوها سوا و كان عادل محضر اكل كتير اشترها علشان دخلته على سلمى و بعد الاكل قعدت سلمى عريانة فى حضن عادل يتفرجوا على فيلم سكس و على العصر قام عادل ادها زبر رابع و قاموا هما الاتنين ياخدوا دش من النيك المتواصل طوال يومين و لبست سلمى و نزلت تروح و لما وصلت البيت اتصلت بامها و قالتها تقول انها كانت عندها اليومين دول وامها وافقت طبعا رغم انها شمت ريحة أن الموضوع فيه وساخة من سلمى لكن مفرقش معاها ما دام بنتها مبسوطة ، و جى احمد بالليل فى الميعاد اللى حددته سلمى من عند أمه ولقى سلمى نايمة و زى ما يكون حد ضربها علقة ساخنة ، و حس ان الموضوع فيه حاجة وسخة من سلمى لكن مقدرش يفتح بقه و راح عمل عشا و دخل نام جنب مراته سلمى اللى خلته معرص رسمى عليها بعد ما تناكت من عادل ابن خالتها ، و حس احمد ان ريحة جسم سلمى متغيرة رغم انها خدت دش عند عادل ، وحس ان راجل غريب كان فى حضنها و لما تصور دا ، زبه وقف و قعد يشم فى جسم سلمى و تأكد انه حابب تعريصه على سلمى فحضنها من ظهرها و باسها و نام و هو بيشم ريحة الراجل الغريب اللى مالى جسم مراته سلمى . شرموط سلمى - الجزء السابع بعد ما سلمى رجعت من بيت خالتها غرقانة من لبن عادل ابن خالتها و احمد جوزها جى و حضنها من ورا و نام و هو بيبوس فى جسمها و بيشم ريحتها بعد ما حس ان ريحتها متغيرة وان فيه ريحة راجل على جسمها و دا خلى زبه يوقف لما تخيل ان سلمى كانت فى حضن راجل تانى بتتناك منه و فى الصبح صحيت سلمى و لقت جوزها احمد حاضنها من ظهرها فاتعدلت و خدت احمد فى حضنها و قربته من بزازها و مسكت بزها و حطت الحلمة فى بقه و طلبت منه يمص بزها علشان حلماتها واقفة و احمد بدأ يمص حلمتها الواقفة و يعضها و بعد شوية ساب الحلمة و قعد يشم فى بزازها و يلحسهم سلمى : وحشتنى يا احمد أحمد : انتى كمان وحشتينى جدا سلمى : مالك بتبوس و بتلحس فى بزازى كده و كمان بتشم فى جسمى أحمد : حاسس ان ريحتك اتغيرت قوى النهاردة سلمى : اتغيرت ازاى ؟ أحمد : حاسس ان فيه ريحة راجل غريب على جلدك وعلى جسمك سلمى : و دا سبب ان زبك واقف ، انا حاسة بزبك واقف جدا أحمد : فعلا انا زبى وقف لما تخيلت انك كنتى مع راجل غريب و ان الريحة دى ريحة جسمه عليكى سلمى : بتحب تشم ريحة رجالة على جسم مراتك مش صح احمد : الصراحة اه ، بتهيجنى جدا احساس انك كنتى فى حضن واحد تانى سلمى : نفسك تشوفى قدامك وانا على زب راجل تانى احمد : اوووف يا سلمى ، كلامك هيجينى موت ، فى الحقيقة ايوه يا سلمى ، نفسى اشوفك بتتناكى قدامى مش عارف ليه ، يمكن علشان انا بطبعى بحب الخضوع و دا بيخلينى احس انى مش راجل كفاية قدامك و نفسى اشوفك بين احضان راجل تانى والا فيه سبب تانى سلمى : دا ميولك وانا متقبلة دا لانى برضه بقيت بحب الجنس مع الرجالة قوى وبقيت عايز اجرب النيك مع رجالة تانية احمد : و تفتكرى ممكن نكمل مع بعض كده سلمى : و ماله ؟ فيه جوازات كتير بتفشل علشان الجنس واختلاف الميول و ما دام ميولينا واحده ممكن نساعد بعض ، انا عايزة اتناك و انت عايزنى برضه اتناك يبقى فين المشكلة هنا احمد : عارفة انا نفسى فى ايه دلوقتى سلمى : اكيد تكمل شم فى جسمى اللى كان فى حضن راجل تانى و كمان تمص بزى زى ما بتحب و ترضع من الحلمة احمد : اه قوى ، زبى واقف وانا بتخيل كده سلمى : تحب امص زب واحد تانى قدامك احمد : اوووف دا حاجة تهيج سلمى : و يدخله فى كسى و يفضل ينيك فيا قدامك احمد : بس يا سلمى مش قادر هجبهم سلمى : و تشوفنى بتنطط على زبه و بينزل لبنه فى كسى احمد : ارجوكى يا سلمى اسكتى سلمى : و بعد كده انام فى حضنه و العب فى شعر جسمه و انت تخرج و تسبنا فى حضن بعض و اصحى وانا جسمى كله مليان من ريحة فحلى احمد : انا على اخرى يا سلمى خلاص سلمى : انا همسك زبك و ادعك شوية و اقولك عملت ايه كمان احمد : مش قاااادر خلاص احمد نطر لبنه على ايد سلمى لما لمست زبه و كان على اخره و سلمى بتضغط على شهوته و بتزود حبه للدياثة و التعريص اللى بقى بيجرى فى دم احمد و مستمتع بيه سلمى : نزلت لبنك وانت بتتخيل انى بتناك مش كده احمد : ايوه مش عارف انا بقيت كده ازاى سلمى : مش مهم ازاى المهم انك بتحب كده وانا كمان بحبه احمد : بس دا غلط يا سلمى سلمى : عيش المتعة و انسى دا و تعالا شم اكتر فى جسمى يا احمد و اتمتع بريحة مراتك المخلوطة بريحة فحلها اللى ناكها و متعتها بزبه ما دامت انت متقدرش تمتعنى زيه بزبك احمد : كلامك هيجينى تانى يا سلمى ، يا ترى دا حقيقة والا مجرد خيالات علشان تهيجينى سلمى : وهتفرق ايه يا احمد احمد : الفرق كبير بين الحقيقة و التخيلات سلمى : انت غلطان يا احمد ، مفيش فرق ، الحقيقة زى الخيال ، ما دام زبك بينطر لبنه لما تعرف ان مراتك بتتناك يبقى لو اتناكت فعلا من راجل غيرك مش هتزعل لانك بتحب دا ، و لازم من النهاردة تقبل رغبتك و متخفش منها احمد : تقصدى ايه ، يعنى انت عايزه دا يحصل فى الحقيقة و تتناكى من اصحابك سلمى : و ايه المشكلة ما دام انت وانا حابيين و مبسوطين ، دى حاجة ممكن تقوى علاقتنا و تجدد حياتنا و كمان احنا عايزين ايه غير المتعة و السعادة احمد : و كلام الناس سلمى : مش مهم كلام حد لو احنا الاتنين حبين دا يبقى خلاص احمد : يعنى انتى موافقه على كده سلمى : انت كمان موافق والا هتنكر شهوتك لكده احمد : يعنى انتى فعلا النهاردة اتناكتى سلمى : ايوه اتناكت وانت بقيت معرص رسمى ليا و كمان شرموطة امسح بيها كسى بعد النيك ، ايه مش حابب كده ! احمد : حتى لو حابب كده ، انتى تقبلى تكون مجرد متعة للرجالة سلمى : انت غلطان ، انا بتمتع بالرجالة زى اى ست متحررة مش خاضعة لحد والراجل اللى ميعجبنيش مش هيقدر يلمسنى ، دى رغبتى و ما دمت انا اللى هتناك يبقى لازم اختار اللى هينكنى ، والا انت شايف ايه احمد : طبعا يا روحى اتناكى زى ما تحبى سلمى : تحب تعرف اللى حصل اليومين اللى فاتوا بجد و تسمع كل التفاصيل أحمد : نفسى اسمع و خايف من اللى هسمعه سلمى : متخفش انت بس سيب نفسك للمتعة و ليا ، لانى من اول يوم جواز لما رقعتك فيه علقة علشان تعرف تفتحنى وانا عارفة انى هخليك الزوج اللى انا عايزاه احمد : كنت حاسة انى هتخلينى معرص ليكى مش كده سلمى : و فيها ايه ، ما دام مبسوطين و بنحب بعض ، خلينا نبقى زوجين متفاهمين و ندعم بعض ، انا بحبك كزوج حنون و متحرر و طيب و بتحبنى و خاضع ليا وانا كمان بحبك قوى و انت مطيع ليا لكن الجنس و شهوته احيانا بتكون ليها متطلبات ، يمكن لو كنا فى بلد تانى او مكان متفتح كانا بقينا عادى فى علاقتنا ، انا بعتبر نفسى فى علاقة مفتوحة معاك وانك سامحلى انى انام مع اى حد يعجبنى أو انام مع اى واحد صحبى احمد : اعملى اللى تحبيه ما دام انا وانتى مع بعض سلمى : طب تعالا بقى فى حضنى واسمع انا عملت ايه سلمى خدت احمد فى حضنها و بدأت تلعب فى زبه و تحكله عن الجنس اللى مارسته مع عادل خلال اليومين اللى فاتوا و احمد نظر لبنه مرتين تانى فى ايديها من الكلام المثير اللى سمعوا منها و نام مهدود من التعب فى حضنها و بكدا بقى احمد عارف ان عادل ناك سلمى مراته و انه هينكها فى المستقبل كمان زى ما سلمى قررت و سلمى طلبت من احمد يأخد اليوم اجازة و قضت اليوم بتحكى عن شهوتها لاحمد و الازبار اللى حابه تتناك منهم و اتفرجوا سوا على سكس و بقت تعلق على الرجالة اللى فيه و تفرج احمد على سكس الدياثة و تخليه مرتبط بحبه للتعريص عليه و فى اخر اليوم احمد كان هايج جدا و ناك سلمى بزبه و نزل فيها و هى كانت مبسوطة ببداية حياه جديدة مع احمد بعد ما صارحته بأنها هتعمل علاقات مع رجالة غيره وهو رحب و بقى مستمع بقصص سلمى الجنسية مع اصحابها ، و بقى احمد يعزم كريم وعادل للبيت و يقعدوا مع بعض لكن سلمى قالت انها منمتش ولا مرة مع كريم رغم انها هايجة عليه قوى و دا فتح حوار بينهم و هما فى اوضة النوم ، وسلمى بتلعب فى زبه و بيشوفوا سكس احمد : انت مش عاجبك كريم علشان كده مش حابه تتناكى منه سلمى : على العكس كلام ندى عن زبه بيهيجنى و كمان انا عايزه امص زبه موت احمد : طب ليه رافضة طلباته بأنه ينام معاكى سلمى : للاسف كريم بيحسسنى انى رخيصة و انى مومس بيحاول يركبها و دا بيضاقنى جدا ، انا عايزه الجنس بس باحترام بين الاتنين ، ممكن تبقى صاحبى و ننام مع بعض و نكمل صحوبية عادى لكن كريم للاسف عايزنى لغرض و لما يشبع منه هيرميني وانا محبش الاحساس دا احمد : معاكى حق و ناويه على ايه ، هتخلى علاقتك بيه بدون جنس سلمى : انا كسى هايج عليه قوى و نفسى فيه يا احمد ، و بحلم باليوم اللى يركبنى فيه كريم و يدخل زبه فيا ، بس هحاول اربيه الاول و بعدين اتناك منه و اشبع من لبنه احمد : زى ما تحبى يا قلبى بس احكيلى على كل حاجة سلمى : طبعا وانا من امتى بخبى عليك ، احنا زوجين متفاهمين جدا و علاقتنا حرة ، وانا كمان مش هشد عليك و اهينك بعد النهاردة لانك بقيت سايبنى براحتى ، و هتكون صديقى المخلص و كاتم اسراري سلمى راحت على احمد و باسته و قالته انه حبيبها و راحت تتكلم مع كريم على التليفون و اتفقوا انهم يتعشوا سوا لوحدهم برا وهى نزلت قابلته و قعدوا يتعشوا سوا كريم : تحبى نطلع سوا على شقتى النهاردة سلمى : انت عايزنى يا كريم مش كده كريم : هموت عليكى وانتى مش حاسه بيا سلمى : انا حاسة بيك بس اسلوبك مش عاجبنى كريم : وايه اللى مضايقك ، احنا اصحاب و نفسى فيكى وانتى معندكيش مانع ايه اللى يمنع اننا نكون اصحاب و نتمتع مع بعض سلمى : لازم تحترم صحبتك حتى لو هتنام معاها كريم : هو انا مش بحترمك سلمى : بتحسسنى انى رخيصة او انى مومس عايزها فى ليلة و دا مش كويس ، انا ست متحررة و معنديش مانع انى انام فى واحد صاحبى لو عجبنى او حسيت انى عايزة امارس جنس معاه و جوزى احمد متفهم دا جدا ، بس لازم احس فيك بالاحترام حتى لو مدخل زبك فيا ، يعنى لازم تفهم انى بمارس الجنس زيك تمام و دا حقى مش لانى مومس او رخيصة ، لكن لانى عايزة النيك زيك و دى شهوة كريم : و يا ترى كل اللى نمتى معاهم كانت تفكيرهم فيكى كده ، اكيد حد فيهم كان بيشوفك بشكل مش كويس سلمى : انا نمت مع كذا واحد فيه اللى تعرفه و فيه لا ، بس الكل لسه بينا علاقة صداقة و احترام لكن اسلوبك دا بيخليني احس انك لو خدت الجنس خلاص هتجرى و تنتهي صداقتنا و تحسسنى انى رخيصة ، يعنى لازم ندخل السرير سوا واحنا اصحاب و نخرج واحنا اصحاب برضه و بينا احترام و تقدير كريم : انا اسف انى خليتك تحسي بكده ، وانا مش هطلب منك الجنس تانى الا لو طلبتى انتى و هتفضلى برضه صاحبتى سلمى : ايه اخبارك ندى معاك كريم : كويسين و هنتجوز قريب ، بس عندى سؤال ليكى ، هو انتى بتغيرى من ندى سلمى : لا طبعا ، انا بحب احمد جوزى و مش بغير عليك كريم : امال علاقتك الجنسية مع غيره ليه سلمى : بحب الجنس و بحتاج اشبع منه ، احمد بيدى الحنان و الحب لكن الزب مش مكفينى فاخذت دا من اصحابى بكل احترام و تقدير و احمد مقدر دا و سايبنى براحتى كريم : انا كل يوم بعجب بيكى اكتر يا سلمى ، تصدقينى لو قلتلك انى لو حتى منمتش معاكى هحب اصاحبك سلمى : انت فعلا صحبى كريم : بس انا نفسى فيكى اوى النهاردة تحبى بكل احترام ليكى تسعدينى النهاردة و تباتى فى حضنى سلمى : خليها فى وقت تانى كريم : فى اى وقت تحبيه يا سلمى مش هفرض نفسى عليكى تانى سلمى روحت و حكت لأحمد جوزها على اللى حصل و بلغته انها قررت انها تنام مع كريم و اتفقت مع كريم على يوم هتروحله البيت و كان مفهوم الغرض من الزيارة و يومها سلمى حضرت قميص نوم و لبست قدام احمد اللى كان بيساعدها فى اللبس و مستمتع انه بيجهزها لزيارة عشقيها و نزلت سلمى و فضل احمد فى البيت يتخيل ايه ممكن تكون سلمى بتعمله مع كريم وصلت سلمى لبيته و كريم كان محضر شوية مشروبات كحولية و قعدة بسيطة و بعد شوية لما شربوا و ضحكوا بدأ كريم يبوس سلمى و يقفش فى بزازها و طلع بزها و مصه و كان مفتون بجسمها و قلعها و شالها لاوضة النوم و نزل بوس فى جسمها و تقطيع فى شفايفها وهى كانت هتموت وتتناك منه و كريم مترددش انه يطلع زبه لسلمى و هى فتحت بقها من حجمه و رغم ان كلام ندى ليها عن زب كريم و حجمه و قوته و اللى خلاها تهيج عليه اصلا لكن لما شافت زبه فى الحقيقة حست انه اكبر من تصورها و نزلت مص فى زب كريم بلهفة و متعة لحد ما شد و كريم نزل لحس كسها و طلع بيبوس رقبتها و يمص حلمة بزازها علشان يجهزها لزبه و جس بصباعه كسها و لاقاه غرقان عرف انها جاهزة لزبه ففتح رجلها و دخل زبه فيها و بقى بينك فيها بقوة و كان عايز يبين انه اقوى من كل عشاقها و أصحابها فكان بيدق فى كسها بكل قوته و كان بيرفع رجليها لحد ما يوصل لرقبتها علشان يفشخ كسها ، كان عايز يبين فحولته قدامها و قام شالها و هى على زبه و نططها و هو واقف و سلمى كانت فى قمة نشوتها و متعتها و هى شايفه كريم بينططها على زبه و طيزها طالعة نازلة على زبه اللى كان زى الصخر و بعد نيك مستمر من كريم ، راح كريم و عدل سلمى و بدأ ينيكها دوغي ستايل من ورا بس فى كسها و بنفس القوة لحد ما سلمى سألته سلمى : اووف انت زبك مش بيهدى خالص و بيطول فى النيك و مش بتنزل بسهولة ، انت شارب حاجة او واخد برشام كريم : ابدا يا سلمى دى قوتى الحقيقية ، علشان تعرفى انك مصاحبة فحل بجد و هيعجبك سلمى : اح اح ، انت عاجبني من اول مرة شوفتك فيه كريم : امال ليه كنتى بتصدينى عنك سلمى : اح اح زبك جنان يا كريم ، يمكن حسيت انك شايفني رخيصة و دا ضايقنى كريم : يمكن كنت بفكر كده فى الاول لكن انا دلوقتى بحبك و بحترم علاقتنا و بحترم علاقتك القوية بجوزك ، وانا من النهاردة هكون صاحبك الوفي و هكفى كل احتياجاتك الجنسية لو تحبى و لو عايزة اكتر انا موجود سلمى : امممم اوووف دق فى كسى كمان بزبك عايزه يوصل لجوه اكتر ، و انا كمان بحبك كصاحب و عشيق فى السرير استمر و متعنى يا كريم كريم بقى بينيك سلمى بكل قوته و السرير كان بيرقص بيهم كانه هيقع من كتر النيك لحد ما صرخ كريم و دا كان اشارة انه بيفضى لبنه فى كس سلمى اللى كانت مبسوطة و سعيدة بفحولة كريم و قوته فى النيك و كانت بتعض شفايفها من سخونة لبن كريم فى كسها و متعتها لما نطرهم فيها كريم وصل سلمى لبيتها بعد ما نكها كذا مرة واحمد كانت فى انتظارها احمد : احضرلك العشاء يا روحى سلمى : لا انا اتعشيت مع كريم احمد : طب احضرلك الحمام شكلك عرقان و مرهق سلمى : لا يا حبيبى انا هنام كده و هاخد دش بكرا ، نفسك تنام فى حضنى وانا عرقانة و جسمى عليه ريحة كريم احمد : اه نفسى قوى يا سلمى سلمى : انا عارفة اللى بتحبه و كمان زبك واضح انه واقف من ساعة ما دخلت احمد : مقدرتش امسك نفسى لما شوفتك ، بعد ما قضيتى الليلة مع كريم سلمى : طيب تعالا ندخل اوضتنا واحكيلك على يومى و امتعك و امتع زبك احمد : انا معاكى ، تعالى فى حضنى نفسى اشمك و اضمك لصدرى سلمى : وانا كمان نفسى فى كده ، بحس انى محتاجة حنانك قوى بعد ما بتناك جامد فى كسى احمد حضن سلمى و دخل بيها الاوضة و هى قلعت هدومها و نزل احمد بوس فى جسمها و شم ريحة كريم عليها و زبه وقف قوى ، و سلمى بقت مبسوطة انها متوافقة مع احمد جوزها ، هى بتتناك و هو بيحب يعرص عليها و بعدين نامت عريانة فى السرير و فتحت رجلها ووريت احمد كسها الغرقان من لبن كريم و احمد نزل باس كسها و حاول يلحسه بس مقدرش يلحس لبن كريم من كسها و كان متردد و سلمى شجعته و خلته يلحس شوية و بعدين طلع احمد شم فى باطها و لحسه بعد ما لقى ريحة عرقها تجنن بالنسبة له و كمان ريحة كريم مغرقة جسمها و هى فضلت تلعب فى زبه و تحكى قد ايه كريم كانت شديد فى النيك و متعها اكتر مما تتخيل و احمد هاج و قرر يدخل زبه فى سلمى و اختلط زبه بلبن كريم فى كس مراته سلمى و فضل ينيك فيها و نزل لبنه فيها ، و نام كالعادة فى حضنها و هو بيمص بزها و يرضعه زى ما سلمى عودته . مرت فترة طويلة و بقى نيك عادل و كريم لسلمى جزء طبيعى من حياتها مع مباركة جوزها احمد للجنس معاهم و اتوطدت علاقتهم جدا و بقى عادل عارف ان كريم خطيب اخته بينك سلمى و ساكت لانه كمان بينكها و بعد فترة اتجوز كريم من ندى وبعد الفرح رجعت سلمى متضايقة بدون سبب و احمد لاحظ دا وحس انها زعلت ان كريم هنيك واحدة تانية و شم ريحة بوادر حب من سلمى لكريم مش مجرد نيك بس و الموضوع اتأكد لما ندى حبلت و خلفت اول طفل لكريم و دا خلى سلمى تولع نار و بقيت بتعيط بشكل هستيري كل فترة و دا جرح احمد جدا لانه حس ان سلمى بتحب كريم مش مجرد سكس و خلاص و دخل فى مرة كلمها احمد : ايه اللى مزعلك كده ، انت بتحبى كريم سلمى : مش عارفة مشاعرى مختلطة جدا مش عارفه افسرها ، لكن من ساعة جواز ندى بكريم وانا حاسة بغيرة و كمان بعد ما خلفت حسيت انى عايزة طفل انا كمان من كريم زيها احمد : مش كنتى بتقولى دا مجرد سكس و متعة ، ازاى تفكرى فى انك تخلفى منه سلمى : دا احساس جاني و انا صريحة معاك ، فجاه حسيت انى عايزة كريم يحبلنى فى عيل زى ندى و اخلف منه احمد : وايه السبب في رأيك سلمى : يمكن الجنس احيانا بيخلق حب و دا اللى كنت خايفة منه و حتى مشاعرى مع عادل اختلفت بقيت مش بحب السكس معاه بس بعمله علشان ميفضحش الدنيا مع كريم و ندى احمد : انت جرحتنى قوى بكلامك ، لانك بتعترفى بحبك لراجل تانى مش بس جنس دا انتى كمان عايزه تحبلى منه فى عيل سلمى : انا اسف يا احمد ، مشاعرى مش فى ايدى و مش قادرة اتحكم بيها ، انا بقيت شهوانية جدا و بموت فى الجنس بس برضه مشاعرى تجاه كريم اتغيرت احمد : و ناوية على ايه سلمى : مش عارفة بالظبط احمد : تحبى تنفصلي عنى و تتجوزى كريم كزوجة تانية سلمى : لا مش هقبل على نفسى كده احمد : امال هتقبلى تكونى مجرد عشيقة سلمى : خلينى اشوف المستقبل شايل ايه احمد خرج و ساب سلمى و هو بمشاعر متناقضة بين احساسه بانعدام كرامته سواء بحب مراته لشخص تانى او بكونها بتتناك من اكتر من شخص و كمان رغبة سلمى أنها تحبل وتخلف من راجل غيره وده خلاه يحس ان سلمى مش شايفاه راجل نهائى و لا بتفكر انها تخلف منه و كأنه مجرد معرص مايستحق حتى انها تحبل منه فى عيل ، و رغم متعته باللى بتعمله سلمى الا انه فكر انه ينهى المسائلة دى كلها و يعيش حياة طبيعية سوءا مع سلمى او مع ست غيرها لان حياته بقت مش مقبولة حتى قدام نفسه ، لان سلمى بقت بتتكلم معاه كأنه واحدة صاحبتها او كأنه مخصى فاقد للرجولة فى نظرها عادل قرر يتجوز من بنت ريفية وافقت انها تعيش مع امه و بعد جوازه بطل ينيك سلمى و حب يعيش حياه نضيفة زى ما قلها و رغم ان كلامه كان مهين لسلمى لكن هى فى قرارة نفسها كانت مبسوطة لانها كانت مرغمة على الجنس مع عادل و رحبت بكلامه و اعتبرته من وقتها مجرد قريب و هو انزوى بعيد عنها و لمح فى كلامه لسلمى انها لازم توقف علاقتها بكريم برضه و رغم خوف سلمى من تلميحه لكن وعدته انها هتعمل كده فى اقرب فرصة كريم فضل ينيك سلمى لحد ما خلف عيل تانى من ندى و هنا اتغير من ناحية سلمى و قرر انه يقطع علاقته بيها وقابلها و فهمها كده كريم : علاقتنا لازم توقف يا سلمى سلمى : انا مقدرش ابعد عنك يا كريم انا بستنى اليوم اللى بنام معاك فيه بفارغ الصبر ، انا اتعودت على زبك و بقيت عايزة كل يوم ولولا انى عارفة ان دا صعب مكنتش استحمل ان اتناك منك مرة كل اسبوع لما تفضى كريم : احنا فى علاقة من سنين طويلة واظن كده كفايه ، انا عندى ولدين من ندى و هى كمان بدأت تأخد بالها و مش عايز اخسرها ، انا فعلا بحب الجنس معاكى بس انا عايز حياتى مع ندى واولادى سلمى : انا برضه جزء من حياتك كريم : إحنا فى نزوة يا سلمى و شهوة بينا و ليها وقت و هتخلص ونفضل برضو اصحاب سلمى : انت بتتخلى عنى بعد ما بقيت كل حياتى كريم : دى علاقة ملهاش مستقبل ، كون ان جوزك مبسوط بتعريصه عليكى و حابب الدياثة دا مش معناه ان علاقتنا صح ، انتى مسختى جوزك لشخص خاضع و معرص لكن دا مش مقبول عند كل الناس ، الافضل تحاولى تسترجعي الجزء الباقى من رجولة احمد و تكملى معاه ولو حسيتى انه خلاص فاقد الرجولة تماما ، شوفى راجل بجد تكملى معاه سلمى : يعنى فكرة التحرر بتاعى و بتاعت احمد بقت غلط دلوقتى كريم : دا كلام ملوش معنى فى مجتمعنا يا سلمى ، انتى فى نظر الناس مجرد لبوة او شرموطة بتتناك و جوزك فى نظر الناس برضه مجرد معرص او ديوث و العلاقات اللى من النوع دا بتستمر بهدف الشهوة وبعدين بيجى الندم سلمى : يعنى خلاص هترجع لمراتك و تسيبنى كريم : دا اللى كان مسيره هيحصل اذا مكنش النهاردة هيبقى بكرا و لازم تقبلى دا وانا بسيبك بكل احترام لكى و لاحمد و بتمنى ليكى تغيرى حياتك معاه للاحسن حتى علشان كلام الناس سلمى : خلاص يا كريم براحتك سلمى سابت كريم و روحت و عيطت لفترة كبيرة و بعدين حاولت تكلم كريم تانى من غير فايدة و حاولت تجر معاه ناعم بكل طريقة لكن السكة اتقفلت من ناحيته ، و حاولت سلمى ترجع علاقتها بجوزها احمد و تكتفى فيه لكن كان عندها زى دودة فى كسها بتاكلها كل ما تشوف راجل و تكلمه تلاقيها على طول عايزه تتعرف عليه و تشاغلوا و مع ضعف شخصية احمد جوزها و خضوعه ليها و حبه للتعريص عليها بقى الطريق مفتوح لسلمى انها تخوض مغامرات جنسية مع ناس كتير . شرموط سلمى - الجزء الثامن شوفنا فى الأجزاء السابقة ازاى احمد اتجوز سلمى و عاش كلب و شرموط تحت رجلها و ازاى كانت سلمى لازم ترقعه علقة علشان يقدر ينكها و بعد كده سلمى بقت بتتناك من عادل قريبها و كريم خطيب ندى بنت خالتها مع خضوع و رضا من احمد جوزها و مع الوقت كريم ساب سلمى بعد ما شبع منها نيك و كذلك عادل ، و اعتبروها مجرد لبوة للمتعة ولما شبعوا منها رموها و هى رجعت تانى تعيش مع جوزها احمد لكن كان نفسها موت ترجع تتناك من فحل يكيفها احمد : مالك يا سلمى بقالك فترة مش بتتكلمى و زعلانة سلمى : مفيش متضايقة شوية احمد : بس انا محروم منك و نفسى فيكى قوى سلمى : انت نفسك فى متعة معينة انى اهزقك و اخليك كلب تحت رجلى احمد : صح ، انا عايز كده و فيها ايه لما تحقق لى رغبتى ما دام انا سيبك براحتك ، انت بتتحكمى فى كل حاجة فى البيت و تقريبا انت هنا الراجل وانا بخدمك و بطبخ و بعيش تحت رجلك و مش بمنعك من حاجة بتخرجى و تلبسى وحتى بتصاحبي رجالة وانا سيبك سلمى : نسيت تقول انى بتناك منهم كمان احمد : حتى لو بتتناكى دا براحتك ، وانا بسمع حكايتك معاهم و بتمتع برضه المهم انك تكونى مبسوطة بس كمان امبسطينى زى ما بحب سلمى : خلاص تعالا همتعك علشان تنهد و تسكت ، هات الطوق من الدولاب و تعالا البسهولك و اخليك الكلب اللى نفسك تبقى عليه احمد : حاضر يا ستى ، هجبلك الطوق و تلبسهولى بنفسك و اعيش كلب تحت رجلك الحس صوابع رجلك و اشمهم سلمى : و كمان تلحس باطى انت نسيت احمد : انا كلبك يا سلمى و تعملى فيا اللى تحبيه هلحس باطك و اشمه و الحس خرم طيزك و اى حاجة تؤمرنى بيها هعملها انا كلبك و انتى ستى سلمى : طب يالا انجر هات الطوق يا كلب احمد : حاضر يا ستى ، الطوق اهو سلمى : ادينى رقبتك علشان البسهولك ، ايوه كده حلو عليك ، همشى بيك كده فى الشقة على طول و انتى ورايا على ايديك و رجليك زى الكلب احمد : انا كلبك و تعملى فيا اى حاجة تحبيها سلمى : يلا انا هجرك و انتى تيجى ورايا يا كلبى احمد : تؤمرى يا ستى سلمى : انا هقعد و انت تقعد تحت رجلى تلحس صوابع رجلى بلسانك احمد : انا عبدك و خدامك و كلبك يا ستى و هلحس كل صوابع رجلك سلمى : برافو عليك يا كلبى ، و بعد ما تخلص صوابع رجلى هقلع التيشرت بتاعى و ارفع باطى و تيجى تشمه زى الكلب احمد : انا كلبك يا سلمى و هشم باطك زى ما تحبى سلمى : اف اف ريحة باطى منتة قوى من العرق بس انت لازم تشمه و تلحسه لانك كلبى و الكلب لازم يطيع سته احمد : بالعكس انتى ريحة باطك جنان انا بحب الحس كل حتة فى جسمك و ابقى تحت رجلك و كلبك سلمى : خلاص تعالا يالا شم باطى و الحسه احمد : اووف ريحة جنان سلمى : عجبتك الريحة احمد : اوى يا سلمى سلمى : انت كمان بتشم من فوق التيشرت ولسه لما اقلع الهدوم اكتر و تشم الريحة اكتر و تلحس باطى اللى مش طايقه ريحته ، انت بتحبنى يا احمد احمد : انا بموت فيكى سلمى : انت كذاب يا احمد انت مش بتحبنى انت بتحب احساسك انك كلب ، مفيش كلب بيحب و يكره ، كل كلب بيحب يعيش تحت رجل سيده و انا ستك سلمى و انت مجرد كلب تحت رجلى ، خدام ، سعادتك الوحيدة انك تكون تحت جزمتى ، و اعاقبك لو خالفتنى و ارقعك العلقة من دول علشان تتمتع و تفضل خاضع ذليل ليا احمد : وايه يعنى لما احبك زى الكلب ما بيحب سيده ، المهم انى بحبك سلمى : انت بتحب متعتك اللى بيدهالك ، وانا كمان بحبك بس ككلب ليا و بس احمد : وانا قابل يا ستى سلمى : من النهاردة مينفعش تنام جنبى فى السرير هتنام جنبى على الارض زى اى كلب تحت رجلين سته احمد : بس انا بحب انام فى حضنك ، على الاقل انام شوية على الارض و شوية فى حضنك ، اى ست بتنيم كلبها ساعات فى سريرها وانا بحب انام فى حضنك و امص بزك ، و بحب ريحتك تكون فى مناخيرى وانا نايم سلمى : خلاص هنيمك شوية فى حضنى طول ما انت كلب مطيع احمد : انا هفضل كلب مطيع ليكى على طول سلمى : هنشوف احمد : انا زبى واقف اوى من كلامك و اللى عملتيه معايا و عايز ادخله فى كسك سلمى : انت زبك مش بيكيفنى يا احمد احمد : على الاقل متعى كلبك بكسك سلمى : خلاص هخلى زبك يدخل كسى علشان امتعك يا كلبى ، بس هتفضل لابس الطوق وانا مسكاك من السلسلة و هقولك نيك يا كلبى احمد : اووف انا حابب كده قوى سلمى : خلاص تعالا يا كلبى الحس كسى و بعدين دخل زبك ، احمد نزل لحس كس سلمى و قعدت سلمى تشده من سلسلة الطوق و بعدين زبه كان واقف جدا و دخله فى كسها و فضل ينيك فيها و كان مبسوط بأسلوب سلمى معاه لانه بيحب كده لحد ما نزل لبنه فيها و نام جنبها و سلمى كانت عايزاه ينام على الارض جنب السرير لكن أحمد اترجاها ينام فى حضنها سلمى : انا مش قلت تنام جنبى على الارض احسن احمد : معلش يا ستى انا نفسى انام فى حضنك سلمى : بتحب حضنى قوى كده يا كلبى احمد : بصراحة بحب انام فى حضنك يا ستى و اشم ريحتك ، و كمان نفسى زى العادة تدينى حلمة البز امصها سلمى : انت كنت كلب مطيع النهاردة و هنيمك فى حضنى و اديك حلمة البز تمصها بس انا عايزك تنام على الاقل كام يوم على الارض لان دا بيشبع رغبتى انك تكون الكلب بتاعى احمد : انا موافق وانا كمان هكون مبسوط انى انام على الارض جنبك زى الكلب بس مش كل يوم لانى بشتاق لحضنك و لحلمة بزك اللى بحب امصها سلمى : خلاص تعالا النهاردة خد البزة و نام فى حضنى و بكرا هتنام على الارض احمد وافق و خد بزة سلمى يمصها و نام فى حضنها و اليوم اللى بعده نام على الارض و بقت سلمى بتقسم الايام يوم على الارض و يوم فى حضنها و فى يوم اتكلمت امها وطلبت منها تيجى فى حاجة مهمة و راحت هى واحمد ، امها استقبلتها ام سلمى : اهلا اهلا يا حبيبتى نورتى و ازيك يا احمد احمد : اهلا يا حماتى ام سلمى : سلمى انا عايزاكى فى كلمة و انت يا احمد روح على الاوضة لحد ما سلمى تندهلك علشان عايزها فى كلمة احمد : حاضر يا حماتى سلمى : تعالا هنا يا احمد مين اداك الأذن انك تمشى و تروح على الاوضة ، انت مش ليك ست تقولك و تأذن ليك احمد : اصل حماتى قالت يعنى سلمى : حتى لو ماما هى اللى قالت ، انت تاخذ الاذن مني الاول و انا اقول اه او لا احمد : انا اسف يا سلمى بس سلمى : مفيش بس ، انت تخليك معايا وتترزع جنبى ، و مطرح ما احط طيزى تلزق جنب طيزى ، لان مفيش حاجة ماما هتقولها تستاهل انى اخبيها عنك احمد : حاضر يا سلمى ام سلمى : بس يا بنتى الموضوع فيه اسرار شوية سلمى : جرا ايه ماما اتكلمى عادى هو انتى فاكرة ان احمد يقدر يتكلم بكلمة برا البيت والا حتى لو سمع اى حاجة يقدر يفتح بقه الا باذنى ، احمد دا تربية ايدى ، و اطوع ليا من الكلوت اللى فى طيزى فلو عايزنى فى موضوع لازم اقلعلك فيه الكلوت ابقى اخرج احمد ساعتها و اهو قدامك اهو اساليه لو عنده رأى تانى ! احمد وطى راسه و سكت و ام سلمى ابتسمت و عرفت ان بنتها سلمى كلامها صح ، احمد مجرد كلب لبنتها ميقدرش يخالفها و عايش تحت رجلها و مفيش منه خوف ام سلمى : الزفت اخوكى سلمى : يوسف ماله ! ام سلمى : خد البت اللى ماشى معاها و ناكها و فتحها و دلوقتى اهلها عاملين مشكلة و عايزينه يكتب عليها و يتجوزها بدل الفضايح و ناوين على الشر لو دا محصلش سلمى : احا و ميت احا يا ماما يعنى البت الشرموطة اللى فتحت رجلها عايز تعمل شريفة ، يوسف مش غلطان هى اللى شرموطة و فرطت فى شرفها هو فيه بنت او ست تفتح رجلها لراجل غريب مش جوزها و تبقى كويسة اكيد شرموطة و الا ايه يا احمد شرموطة والا مش شرموطة احمد : شرموطة طبعا يا سلمى زى ما قلتى سلمى : و بعدين يا ماما ناويين على ايه ام سلمى : احنا مش عايزين مشاكل هنخليه يكتب عليها و نخلص و بعد شوية يطلقها سلمى : احا يا ماما يعنى يغطى على وساختها و يبقى يوسف معرص عليها ام سلمى : هى البت نامت مع حد غيره يا بنتى علشان يبقى معرص عليها سلمى : مهو اكيد هتنام مع غيره ، مش فتحت رجلها لواحد هتفتح لغيره طبعا ، دا داء كل شرموطة و ملوش دواء غير النيك من الرجالة ولا انت رايك ايه يا احمد ؟ احمد : صح كل كلامك يا سلمى ، بس البت تدارى الفضيحة احسن و يوسف يطلقها بعد كده علشان متعملش مشاكل سلمى : يعنى يعرص عليها ، يوسف اخويا يبقى معرص لشرموطة احمد : يعنى انتى شايفة انه معرص يا سلمى سلمى : اكيد معرص هو فيه حد يقبل كده يبقى معرص و خول كمان صح والا لا يا احمد يبقى معرص و خول والا لا احمد حس بالاحراج لان الكلام جى على جرحه لانه فعلا بيعرص على مراته سلمى و عارف وساختها و انها اتناكت من رجالة و هو عارف و قابل و كلام سلمى كأنه اهانة له فرد وهو مطاطى راسه زى ما يكون حاسس بالبطحة احمد : كلامك صح يا سلمى يبقى معرص و خول ام سلمى : هدى نفسك يا سلمى و الموضوع هيخلص احنا بس قلنا نقولك علشان متتفاجئش لما تعرفى سلمى : اوووف يعنى مفيش فايدة ، الشرموطة دى خوفتكم ، المهم ان الجوازة متكملش ، شوية و تتطلق مش عايزينها فى العيلة ولو ان الصح نفضح الشرموطة دى بدل ما نستر عليها بس خلاص بقى ، انا داخلة الاوضة اريح و لما اشوف وش يوسف هبقى اتصرف معاه احمد دخل ورا سلمى و قفل الباب وواضح ان وشه قلب من كلام سلمى سلمى : مالك وشك اتغير ليه ؟ احمد : افتكرت انك هتدفعى عن حق البنت مش تيجى عليها علشان اخوكى ، هو برضه ضحك عليها سلمى : اسكت انت اش عرفك ، دى شرموطة احمد : يعنى انت مش ليكى علاقات و انا سايبك ، ليه مخلينى اسكت و اتقبل كده وتعملى اللى انت عايزه مع رجالة تانية و تلبسى اللى انت عايزه و مش عايزه غيرك يعيش براحته زيك سلمى : اوافق لاى ست بس ميكونش اخويا هو جوزها احمد : يعنى انت متقبليش انى اخوكى يكون مكانى و بتقولى على اخوكى يبقى معرص و خول يعنى انتى شايفنى كده قدامك سلمى : فيه فرق يا احمد ، يوسف مش عايز يبقى كده لكن انت حابب دا و متعتك فيه ، يعنى انت حابب تكون شرموطة ليا و خول و معرص مش كده والا ليك رأى تانى و فوق كده انت حابب انك تكون تحت رجلى كلب مطيع يعنى انا بنفذ رغباتك كاملة و كمان انا مبسوطه اكتر كده لانى حرة و بعمل اللى عايزه لكن مش حابة طبعا ان اخويا يوسف يعمل كده لانه مش هيكون مبسوط و مرتاح بكده لانه راجل بجد احمد : فهمت يا سلمى ، انت شايفنى اقل من اخوكى كراجل وانى مش راجل بجد سلمى : اكدب عليك لو قلت انى شايفك راجل حقيقى صحيح انا بحبك ، بس بحبك كخاضع ليا وانا بحس انى انا الراجل فى العلاقة بس دا مش عيب قوى لان مش كل الولاد بيكون رجالة فيه كده و فيه كده ، انت زيك زى ولاد كتير بيحبوا يخضعوا للستات و يعيشوا خدمين تحت رجليهم ، صحيح بيكون فى نظر نسوانهم مش رجالة قوى لكن بيحبهم برضه ، سيبك من كل دا و لو زعلان تعالا فى حضنى ، حضن ستك سلمى وانا انسيك الزعل دا احمد ضعف لكن اتمنع على حضن سلمى ولكن هى شدته و خدته لحضنها و خلته يشم فى جسمها و يتنفس من بزازها علشان تطويه تحت جناحها بعد ما بدأ يتضايق من كلامها سلمى : انت مش طول عمرك نفسك تكون كلبى ، زعلان ليه دلوقتى ، والا لازم اخويا كمان يبقى كده علشان ترتاح احمد : لا يا سلمى ، انا مبسوط انى كلبك بس كلامك عن البت و عنى جرحنى حسيت باهانة و لذة فى نفس الوقت مش عارف ليه سلمى : دا طبيعي لان متعتك انك تحس باللذة في الإهانة و بصراحة انا مبسوطة معاك كده ، كل ما بهينك اكتر بتنبسط اكتر و كمان انا بتبسط جدا لما بعمل كده ، بقيت بحب سيطرتى عليك ، انت متعتك فى انى اهنيك و اخضعك اكتر و كل ما ابهدل فيك اكتر هتتمتع اكتر ن انا بقيت فهماك اكتر من نفسك و بعرف اتعامل معاك ام سلمى : ( دخلت عليهم ) سلمى تعالى ساعدينى فى المطبخ سلمى : احمد روح مع ماما و ساعدها انت بقيت شاطر فى المطبخ علشان انا مرهقة جدا و عايزة انام شوية احمد : ايوه بس يعنى اساعد هنا فى بيت مامتك و منظرى قدام .. سلمى : احمد ! انا قلت روح مع ماما ، يعنى تقول حاضر و تروح من غير ما اسمع ولا كلمة مفهوم احمد : انا بتستفهم يا سلمى سلمى : متطلعش زربينى يا احمد و قول حاضر و بس احمد : ( بكسرة رأس خاضعة ) حاضر يا سلمى ام سلمى : تعالا يا أحمد معايا و اقصر الشر و اسمع كلام مراتك و متكسرش كلمتها ، ودا انا اعرف حتى انك بقيت لهلوبة فى شغل البيت و سلمى مش بتحط ايديها فى حاجة احمد اتضايق جدا وبلع ريقه بصعوبة من كلام مراته و حماته و راح ورا حماته المطبخ و ساعدها فى الطبخ و التنظيف ام سلمى : المركب اللى ليها ريسين بتغرق يا ابنى ، و مركب بيتكم بتحكمها سلمى ، اسمع كلامها و هى اكيد صح احمد : انت بتقولى كده علشان بنتك ، عايزها هى الريس ام سلمى : انت هتضحك على نفسك والا عليا يا احمد ، انت من يومك وانت حابب ان سلمى تكون صاحبة الكلمة و الا انت فاكر مش عارفة كل حاجة احمد : بس هي زودتها قوى معايا ام سلمى : لا زودتها ولا حاجة ما دام هى اللى شايلة مسئولية البيت وصاحبة الكلمة فيه اكيد هتشخط وتنطر و دى طبيعة الراجل فى البيت ، الراجل يشخط و الست تطيع ، و سلمى فى البيت هى الراجل دلوقتى و انت بقيت ست البيت يبقى لازم تسمع كلامها و تطيعها و كمان لو الوضع دا مكنش عاجبك كنت اعترضت من زمان لكن انت قابل و حابب صح والا لا احمد : للاسف صح ام سلمى : خلاص يبقى زعلك دا مجرد نرفزة ست من شخط جوزها وهتروح لحالها يا احمد ، انت بس ساعدنى و شطب المطبخ و انا هكلمها تصالحك احمد : حاضر يا حماتى ام سلمى : يا حبيبى يا احمد يا جوز بنتى ، بحبك وانت بتسمع كلامى و كلام سلمى بنتى ، بحس انى عرفت أختار الزوج المناسب لسلمى اللي هيريحها طول العمر. بعد شوية جى يوسف و شاف احمد و هو لابس مريلة المطبخ و بيساعد امه و ابتسم ابتسامة سخرية و دخل اوضته و سلمى لما سمعت صوته راحت عليه و كلمته و اتخانقت معاه لكن فى الاخر قررت العيلة ان يوسف يتجوز صاحبته اللى فتحتها و فى الفرح حضرت سلمى بفستان بصدر مكشوف كله وساخة علشان تغيظ بيه الرجالة اللى هيحضروا و خاصة عادل و كريم اللى كانت بتتناك منهم و احمد كان متضايق من نظرات الرجالة لبزاز سلمى و طيزها المكشوفين لكن كالعادة مقدرش يفتح بقه بالعكس كان هايج من إحساسه بالتعريص على مراته سلمى و زبه كان واقف من نظرات الرجالة لجسمها و بعد ما روح استلمته سلمى إهانة علشان تكيفه بتعريصه و بعد فترة سلمى كلمت اخوها علشان يطلق مراته لكن هو رفض و لما زات امها راحت تكلمه تانى سلمى : انت ملوع فى طلاق البت الشرموطة دى ليه يوسف : عيب يا سلمى متقليش على نانا كده سلمى : عيب ! هى الشرموطة دى عرفت تطويك تحت باطها و تركب لك القرنين يا مغفل يوسف : سلمى ! احترمى نفسك انا ساكت علشان انتى اختى الكبيرة لكن انت عارفة كويس من هو المعرص و من هى الشرموطة اللى بجد واللى انتى فاكرة انى مش شامم ريحة وساختك اللى الكل عارفها سلمى : ايوه ايوه هى الشرموطة مراتك قلبتك عليا يوسف : تقلبنى علي مين ، انت فاكرة انى مش عارف علاقاتك و الا جوزك المعرص اللى عارف كل حاجة وساكت و لابس القرنين و فرحان بيهم و المهم عنده انه يكون تحت جزمتك كلب و خدام سلمى : هى اللى حفظتك الكلمتين دول علشان تقولهم يوسف : بصى يا سلمى انا مليش دعوة باللى بتعمليه ، انت حرة انتى و جوزك بس تبعدى عنى و توفرى نصايحك لنفسك سلمى : يعنى ناوى تكمل معاها رغم كل دا يوسف : انا غلطت و شهوتى غلبتنى و هى كانت كويسة معايا و متستهلش انى اخلا بيها و انا بحبها يا سلمى و هكمل معاها و اطلعى منها و خليكى فى حالك ، انتى ملكيش حكم إلا على جوزك لانه خدام الست و كلبها سلمى : حاضر يا يوسف بكرا تندم و ترجع تقول اختى سلمى قالت يوسف : خلاص خلصنا وقفلنا الموضوع روحى شوفى المعرص بتاعك و اسحبيه من قرونه لحد اوضتك و طلعى غلك فيه سلمى اتضايقت و دخلت اوضتها وندهت على احمد جوزها و فعلا هزئته و طلعت غلها فيه بدون سبب و روحت لبيتها و بعد كام اسبوع قررت سلمى تروح حمام سباحة تغير جو و خد احمد و على حمام السباحة لبست سلمى بيكينى ضيق و صدرها و طيزها كانوا بارزين فيه قوى و احمد قاعد جنبها و سعيد بتعرية مراته لجسمها و فجاه سلمى لقت واحدة بتنده عليها نرمين : اوووف سلمى ، واحشنى يا بت سلمى : مين نرمين ، انت واحشانى اكتر فينك نرمين : موجودة انتى من ايام المدرسة الثانوية مختفية سلمى : ظروف بقى نرمين : اتجوزتى ؟ سلمى : ايوه ، اعرفك احمد جوزى نرمين : اتشرفنا يا احمد ، انا نرمين صاحبة سلمى من زمان ، و الشقية دى بقالها فترة مختفية عنى احمد : اهلا بيكى يا نرمين سلمى : اتجوزتى يا نرمين ؟ نرمين : ايوه جوزى اسمه ماجد ن لازم نتقابل ونتعرف على بعض فجأة ظهر راجل و حضن نرمين من ورا سلمى : دا طبعا ماجد جوزك نرمين : لا دا محسن صديقى الانتيم ، ماجد فى شغله ، واحيانا بخلي محسن يخرجنى و يفسحنى سلمى : ايوه ايوه فهمت محسن : اهلا سلمى اتشرفت بيكى و اتمنى تكونى صاحبتى من النهاردة والا صاحبك اللى معاكى يزعل سلمى : لا دا جوزى احمد مش صحبى محسن : اهلا احمد اتشرفت بيك احمد : اهلا بيك نرمين : احنا رايحين نتغدى تعالى معايا يا سلمى انتى وانا و نقعد شوية مع بعض احمد : معلش يا نرمين سلمى كانت مقررة نمشى من دقايق سلمى : انا غيرت رأيي يا احمد و هنروح نتغدى مع نرمين و صاحبها محسن احمد : زى ما تحبى يا قلبى نرمين : خلاص يبقى النهاردة هنبقى مع بعض سلمى قضت اليوم مع نرمين و صاحبها محسن و احمد مكنش يقدر يرفض و فى الاخر اتفقت نرمين ان سلمى تزورها فى فيلتها مع جوزها ماجد و لما رجعت بدأت تتكلم مع احمد جوزها بعد ما قلعت سلمى : احمد تعالا الحسى رجلى احمد : هلحس رجلى بس كنت عايز اتكلم معاكى سلمى : اتكلم وانت بتلحس و قاعد تحت رجلى زى الكلب احمد : حاضر يا ستى سلمى : اتكلم و قول اللى عندك يا كلبى احمد : اتكلمتى كتير مع نرمين و كنت عايز اعرف كنتى بتتفقوا على ايه سلمى : عايزك تتعرف على جوزها و كمان نبقى اصحاب انتيم مع بعض احمد : عايزنى انا اشمعنى سلمى : نرمين جوزها زيك و نفس ميولك علشان كده حابه اننا نتصاحب احمد : تقصدى انى جوزها خاضع ليها سلمى : ايوه جوزها ماجد هو كلب تحت رجلها زيك تمام ، كلب تحت رجلى احمد : و هى عايزه توصل لايه سلمى : عايزنا نعمل قعدة مع بعض و تبقى انتوا كلابنا و نتمتع سوا احمد : بس انا خايف اعلم كده قدام حد بلاش يا سلمى سلمى : انت ملكش رأى و لا كمان ماجد ، انا و نرمين قررنا و خلاص وانتى كلاب تنفذوا امر ستكم سلمى و نرمين ، و كمان احنا متوقعين انكم هتنبسطوا قوى انتوا الاتنين و نرمين عندها كمان ادوات جنسية جايبها من برا هتكون حلوة جدا و هتعجبك احمد : انا مش حابب يا سلمى سلمى : تعالا يا كلب شم باط ستك سلمى و الحسه و متفتحش بقك تانى بكلمة لأمر انا قلته و لو ناوى تفتح بقك يبقى بس علشان ستك سلمى تتف فيه و انت تبلع تفتها مفهوم احمد : حاضر يا ستى سلمى : انت النهاردة هتنام فى حضنى والا تحت رجلى على الارض احمد : لا انا النهاردة هنام فى حضنك سلمى : طيب يا كلبى حظك حلو هتنام فى حضن ستك احمد : عايز كمان امص البز سلمى : و ماله يا قلبى ، هطلعلك البزة بتاعتى تمصها وانتى نايم فى حضنى انا عارفة انك بتحب تمصها زى البيبى وانت فى حضن ستك احمد اضطر يوافق غصب عنه على كلام سلمى لانه ميقدرش يخالفها و نرمين ملت دماغ سلمى بالشهوة و المتعة و بقت سلمى منتظرة اليوم اللى هتحط فيه ماجد جوز نرمين و جوزها احمد تحت جزمتها و جزمة صاحبتها شرموط سلمى - الجزء التاسع بعد ما سلمى سابت نرمين و روحت رن تلفونها بعدها بكام يوم محسن : الو وحشتنى سلمى : انت مين دا رقم غريب محسن : مش فاكره صوتى سلمى : انت هتقول والا اقفل محسن : طب اهدى شوية انت متعصبة ليه كده ، انا محسن صاحب نرمين مش فاكرانى كنا اتقابلنا قبل كده سلمى : اه افتكرت ، و جبت نمرتى منين محسن : من نرمين طبعا سلمى : المفروض كنت تاخدها منى مش من حد تانى محسن : حبيت مضيعش وقت واتعرف عليكى اكتر ، لسه هستنى لما اقابلك تانى فى بيت نرمين سلمى : و كلمتنى ليه بقى ايه اللى مخليك مستعجل تتعرف عليا محسن : فى الحقيقة وحشنى جسمك و حسيت انى عايز اقابلك و اشوف الجسم دا قبل ما نتقابل عند نرمين سلمى : انت جرئ قوى لما تقولى الكلام دا مباشر كده محسن : جسمك خلانى مش بفكر سلمى : عجبك جسمى قوى محسن : جسمك فى البيكينى حلو قوى ، صدرك طيزك حاجة ملبن قوى سلمى : مش خايف لنرمين تزعل لما تعرف انك قلت كده عنى محسن : و نرمين تزعل ليه ، نرمين صاحبتى مش مراتى سلمى : بس بينك و بينها علاقة محسن : دا مش مشكلة ، نرمين صاحبتى و من الشلة واحنا كشلة فينا ستات و رجالة متجوزة و بيناموا مع بعض ، الجنس متعة واحنا مش بنحرم بعض منها سلمى : وانتى عايزنى ابقى من الشلة دى و ننام مع بعض محسن : وليه لا ، انتى جوزك سبور زى ماجد و انتم متحررات فأيه المشكلة اننا نتعرف على بعض جنسيا و نمبسط مع بعض سلمى : جربت قبل كده علاقات و كانت النتيجة انهم سابونى بعد كده محسن : دا طبيعى لان الجنس بيحب التغيير ولما تكونى فى شلة غير مع واحد ، لان الشلة هتجدد نفسك مع كل واحد شوية غير لما تكونى مع واحد بس اكيد هتزهقوا من بعض سلمى : يعنى انت عايزنى ليك والا للشلة محسن : انا عايزك تكون من الشلة و نتعرف و تتمتعى باللى تحبيه ، خلى المتعة هى الاساس و خدى متعتك معانا و فى اى وقت لو مش عايزه خلاص ، احنا ناس سبور و راقيين مجرد متعة لينا و خلاص سلمى : هفكر محسن : طيب ممكن نتقابل بكرا فى فيلتي و نفكر سوا سلمى : ههههه عايز تفكر معايا فى السرير مثلا محسن : انا بحاول اساعدك فى التفكير فيه حاجات هتحسى بيها معايا هتخليكى تفكرى صح و تاخدى القرار الصح سلمى : انت عايز تنيكنى و بس محسن : مهو النيك متعة ليكى برضه و اكيد فكرتى فى زبى لما كنت مع نرمين والا مفكرتش سلمى : انت جسمك رياضى و كلك قوة و رجولة و دا هيج كسى بس مش لدرجة انى اخليك تنيكني محسن : غلطانة ، متحرميش نفسك من زبى صدقنى هتحبيه و تطلبيه بنفسك زى نرمين سلمى : طب جسمى والا جسم نرمين محسن : نرمين بزازها ملبن واكبر و سخنة جدا فى السرير وانت بزك ملبن و اصغر شوية بس معرفش وضعك فى السرير الا لما تكونى معايا ، انا اتوقع انك نار فى السرير ، تعالى نتغدا بكرا بس و نتكلم ايه رايك سلمى : خلاص اقابلك بكرا بس نتغدا وبس محسن : اتفقنا سلمى جهزت نفسها و لبست و احمد شافها و سالها احمد : انت نازلة سلمى : ايوه هقابل ناس اصحابى احمد : ستات سلمى : ستات و رجالة بس الكل اصحابى عندك مانع احمد : وانا اقدر اقول لا اصلا يا سلمى سلمى : برافو عليك ، بحبك قوى وانت عارف مكانك فى البيت و مين هى صاحبة الكلمة فى البيت دا احمد : الكلمة كلمتك طبعا يا سلمى ، انت الدكر فى البيت وانا تحت رجلك و مبسوط كده سلمى : طيب ما دام كلبى مطيع النهاردة هتنام فى حضنى مش على الارض زى الجدول احمد : و هتدينى البزة سلمى : طبعا يا بيبى ، هديك البزة تمصها وانت فى حضنى احمد : خلاص انا فى انتظارك من دلوقتى سلمى : اتفقنا لما ارجع تكون مجهز العشا و تنام فى حضن ستك سلمى يا كلبى المطيع و اطلعلك حلمة البزة تمصها زى ما بتحب ، تصدق انى فكرت انى اخد حبوب تنزل لبن فى بزى علشان ارضعك لبنى بجد احمد : اوووف دا حاجة تهيج قوى يا سلمى ، ارضع لبنك بجد من الحلمة سلمى : يعنى هيعجبك احمد : جدا انا هجت من كلامك بس فما بالك لو مصت اللبن من بزك سلمى : خلاص هشوف حبوب اللبن و اخدها و لما اللبن ينزل فى صدرى هرضعك زى اى بيبى لما بيرضع من امه احمد : اوووف نفسى قوى قوى اعمل كده ان امص بزك وهو مليان لبن و ارضع منه سلمى : انا همتعك يا احمد طول ما انت بتسمع الكلام احمد : انا كلب تحت رجلك واعملى اللى انت عايزه فيه سلمى : اوكى انا خارجة دلوقتى احمد : حاضر يا ستى وانا فى انتظارك سلمى خرجت و راحت على المكان اللى هتقابل فيه محسن و فعلا اتغدوا سوا و كان كل كلامهم على البزاز و الكس والازبار و لما خلصوا اكل ، محسن عرض عليها يوصلها و ركبت معاه و فى وسط الطريق محسن طلع على فيلته و سلمى لما خدت بالها سالته سلمى : محسن انت طالع بيا على فيلتك محسن : لا انا بس نسيت ورق مهم هناك و هاخده فى طريقى سلمى : خلاص تروح تجيبه وانا هستنى فى العربية محسن : مش معقول يعنى تيجى و متدخليش و متقلقيش انا مش هعمل حاجة غصب عنك دا سكس مش اغتصاب يا سلمى سلمى : لا برضه هستنى محسن : ايه خايفة ، شوفتى قلبت على ست خوافة ازاى و محتاجة راجل وانت عامله فيها سبع و صاحبة كلمة سلمى : انا فعلا صاحبة كلمة بس مضمنش هتعمل ايه جوا محسن : طب تعالى و اطمنى سلمى : طب دقيقة و نخرج تانى محسن : طيب سلمى استنت لما محسن وقف العربية و نزل و نزلت معاه و دخلت الفيلا و هو طلع الدور التانى يشوف الورق و فجأه طلع من الحمام راجل تانى كمال : هو انتى سلمى مش كده سلمى : انت مين و ايه اللى جابك هنا كمال : متقليش انا كمال صاحب محسن و نرمين وانا من الشلة اطمنى ووجودى هنا طبيعى انا معايا المفتاح و بدخل فى اى وقت سلمى : طب انا هخرج استنى برا كمال : اهدى ( كمال لمس جسم سلمى و ضمها لحضنه و نزل بوس فيها سلمى : ايه دا سيب جسمى كمال : اهدى يا سلمى انا مكنتش اعرف انك حلوة كده و جسمك نار ، انا بس بعبر لك عن اعجابى سلمى : طب سيب بزى و مضتغتش عليه كده كمال : ايه اعصابك سابت لما عصرت بزك امال لو اطلع البز و امص حلمته هتعملى ايه سلمى : لا ارجوك سيبنى دخل فجاه محسن و حضن سلمى برضه من ورا محسن : اهدى يا سلمى انا و كمال هناخدك فوق فى الاوضة و هنعمل احلى سكس ، انا و انتى و كمال و هنمتعك بحاجات عمرك ما تعرفيها فأهدى لاننا كده كده هننام معاكى النهاردة و هتدوقى ازبارنا سلمى : يعنى هتغتصبونى بالعافية مش كده كمال : مفيش اغتصاب يا سلمى ، احنا بس هندوقك متعة خايفة تجربيها و كل الشلة كانوا فى الاول كده و هتعرفى من نرمين كل حاجة محسن : على فكرة نرمين عملت زيك فى الاول لكن بعد كده بقت بتموت فى النيك ، فاهدى و عيش اللحظة سلمى : لا انا همشى كمال لما لقى سلمى ناوية تمشى مسكها و شالها و طلع بيها على الدور التانى و هى كانت بتحاول ترفض لكن خافت من كمال و محسن لما لقت انهم ناويين ينكوها حتى لو رفضت و ممكن كمان يعملوا فيها حاجة من كتر شهوتهم فسكتت و هى خايف و مضطربة جدا و كمال حطها على السرير و قال لسلمى اقلعى كمال : ايه مالك يا سلمى واقفة ليه ، اقلعى هدومك و الا تحبى نقلعك احنا ، اقلعى كل حاجة الا السنتيان و الكلوت علشان هنقلعهولك بعدين لما تكونى جاهزة لازبارنا محسن : يالا يا سلمى اقلعى متخفيش والا محتاجة مساعدة كمال : واضح ان سلمى محتاج اننا نقلعنا لانها مخضوضة شوية ، يالا يا محسن هنقلعها انا وانت سلمى فضلت متنحة و مستسلمة و كمال و محسن بيقلعوها هدومها و بيبوسوا فى جسمها وبيقفشوا بزازها و سابوها بالكلوت و السنتيان بس و مسكوها هما الاتنين و نزل بوس فى جسمها و لحس فى لحمها لحد ما جسمها ساب و كسها غرق الكلوت من عسلها و اترعشت فى ايديهم مرتين من غير ما يطلعوا ازبارهم و بعدين طلع كمال زبره و محسن طلع وراه و مسكوا سلمى و حطوا ازبارهم فى بقها و هى كانت بتمص بخوف و بعدين بقت بتمص بقوة فى زبر كمال شوية و زبر محسن شوية و بدأت فى حالة جنون من الشهوة و هى بتبدل الازبار فى بقها محسن : ايه رأيك يا سلمى ، زبى احسن والا زب كمال سلمى : زبكم انتوا الاتنين يجننوا كمال : انت مكسوفة انك تقولى ان زبى اكبر و انشف سلمى : زبك يا كمال اكبر و انشف بس محسن برضه جامد محسن : طب كملى مص يا سلمى لحد ما نجهز و نحط ازبارنا فى كسك و طيزك سلمى : انتوا هتدخلوا مع بعض كمال : امال ايه يا سلمى وايه الفايدة لما كل واحدة ينيك لوحده ، دى المتعة اصلا انك تاخدى الزبرين مع بعض سلمى : و عملتوا كده فى نرمين محسن : نرمين و باقى الشلة ، مفيش واحدة فيهم مخدتش الزبرين مع بعض و داقت المتعة دى كمال : انتى لسه هتحكى ، هاتى طيزك يا لبوة سلمى : طب براحة عليا و حط كريم بس الاول علشان زبك كبير محسن : براحة يا كمال على سلمى مش حملك ، و الاحسن تحط فى طيزها كريم الاول علشان طيزها لسه مش متعودة على الازبار الكبيرة زى نرمين و مايسة و الشلة كمال : خلاص يا محسن ، هغرقها كريم علشان تجهز و تنمبسط ، هاتى طيزك يا بت سلمى : اووف اححح بيوجع قوى يا كمال حتى بعد الكريم لسه بيوجع كمال : استحملى بقى ، وجع الاول بس بعد كده طيزك هتشفط زبرى سلمى : اوووف براحة ، انتى بتدخلوا لجوه قوى طيزى هتفشخ محسن : معلش يا سلمى كمال زبه كبير بس لازم لازم هو اللى ينيك الطيز بتاع الشلة لانه بيوسعها بزبه كمال : ها ايه الاخبار يعنى سكتى دلوقتى و بطلتى محن ، ايه عجبك الزب فى طيزك سلمى : اه قوى يا كمال ، دقنى اكتر فى طيزى حاسة ان فى طيزى فيه دودة و عايز النيك على طول علشان تهدى كمال : اطمنى انا ههدى الدودة دى و اشبعها نيك و لبن و انتى كمان افتحى رجلك علشان محسن يدخلوا فى كسك سلمى : مش هقدر اخد الزبرين كمال : اهدى علشان هتتعودى محسن : اطمنى يا سلمى افتحى رجلك شوية علشان ادخل زبى فى كسك كمال : انت لسه هتستنى لما تفكر ، افتح رجلها و دخل يا ابنى محسن : معاك حق يا كمال ، سلمى لسه فى حالة المحن بتاعها بس بكره تتعود و تتنطط على ازبارنا سلمى : اوووف ايه دا زبرين فى كسى و طيزى فى وقت واحد ، انا خلاص مش قادرة انا هاتجنن من المتعة دى محسن : و لسه يا سلمى انا بدخل واخرج زبى فى كسك و كمال من ورا فى طيزك سلمى : بس براحة انا خلاص هموت كمال : متسمعش لكلامها يا محسن ، نيك بكل قوتك وانا هنيك لحد ما تتفرم بينا سلمى : اه اه اه بيوجع جامد ، بيحرق قوى ، مش قادرة ، انا جسمى بيترعش و بنزل عسلى زى السيول مش قادرة اوقف محسن : اخ انا هنزل فى كسك يا سلمى كمال : وانا هنزل فى طيزها يلا ننزل سوا فيها محسن : اه اووف انا بنطرهم كمال : انا كمان بنطرهم فيها سلمى : اوووف مش قادر اتخيل اللى حصل سلمى نامت و خدها محسن فى حضنه و كمال حضنها من ظهرها و ناموا من التعب و كس سلمى بيشر لبن من الفتحتين و بعد فترة صحيوا وخدوا سلمى تاخد دش معاهم كمال : امبسطتى يا روحى سلمى : اه بصراحة ازباركم تجنن محسن : انت بقيتى خلاص من الشلة رسمى و ختى الختم سلمى : ههههه قصدك خت الزوبر كمال : مش زوبر واحد دول اتنين و هو دا الختم بتاع الشلة سلمى : حقيقى متعة جامدة قوى محسن : هنكررها تانى فى اقرب فرصة سلمى : ياريت كمال : عجبك النيك سلمى : قوى قوى ، النيك كان جميل محسن : خلاص و احنا مش هبطل ننيك فيكى انت و باقى الشلة و نمتعكم بازبارنا و بعدين محسن و كمال خدوا سلمى يوصلوها البيت و نزلت سلمى مش قادرة توقف على رجلها من كتر النيك فيها و دخلت البيت احمد : اتاخرت ليه كده يا سلمى سلمى : انا مش عايزة كلام يا احمد انا داخله انام انا مرهقة جدا و مش قادرة اقف على رجلى هغير هدومى وانام احمد : حاضر يا قلبى ، احضرلك اكل سلمى : لا انا اتعشيت برا هنام على طول احمد : طيب يا قلبى سلمى نامت من التعب و لما صحيت حست انها عايزه تنام تانى وفعلا اكلت و شربت عصير و نامت تانى و بالليل كلمها محسن محسن : فينك من باينة من الصبح سلمى : نايمة على طول محسن : للدرجة دى سلمى : انتوا فشختونى محسن : المهم امبسطتى سلمى : اوووف جدا محسن : هتيجى تانى سلمى : فى اى وقت تحبوه محسن : خلاص بعد ما هنجى عزومة نرمين مع جوزها هناخدك انتى و نرمين فى رحلة سوا و احنا الاربعة نقضى يوم جميل مع بعض سلمى : موافقة طبعا مرر كام يوم و راحت سلمى مع جوزها احمد عند نرمين و جوزها ماجد و هناك كانت معزومة الشلة و قضوا اليوم هناك واحمد قابل ماجد جوز نرمين و اتكلموا مع بعض ماجد : مالك يا احمد حاسس انك مش مندمج قوى مع الشلة احمد : انت متقبل نرمين و الشلة و عارف طبيعة علاقتهم ببعض ماجد : ايوه و فيها ايه احمد : بس مش متضايق انهم يعنى ماجد : تقصد انهم بيناموا مع بعض احمد : ايوه ماجد : انا سنى كبير يا احمد و مش قادر البى احتياجات نرمين الجنسية و اهى مبسوط مع الشلة و بتشبع منهم و كمان انا مبسوط باللى بسمعه منها و عن علاقاتها و دا بيهيجنى جدا ، انا محتاج حد فى حياتى احبه و ارتبط بيه و نرمين بتحققى كل دا ، وانا سايبها براحتها علشان متكنش متضايقة احمد : و دا مش بيضايقك احيانا انها تكون فى حضن راجل تانى ماجد : البديل انى اطلقها و اعيش وحيد ، راجل ضعيف جنسيا زيى صعب يلاقى ست جميلة معاه و كمان انا بقيت بحب الحياه دى احمد : المهم انك سعيد ماجد : و انت يا احمد سعيد بحياتك احمد : مش عارف ماجد : اللى اعرفه انك بتحب الخضوع و سلمى بتحقق رغبتك دى و هى كمان بتشوف متعتها يبقى ايه المشكلة ، عيش حياتك زى ما انت عايزها و بلاش تفكر كتير فى كلام لا يودى ولا يجيب احمد : احيانا بفكر انى اسيب سلمى و اعيش بشكل طبيعى كأي زوج عادى ماجد : دا علشان ترض به الناس لكن ساعة الشهوة و الرغبة هتجرى لرجلين سلمى مش كده احمد : للاسف ايوه ماجد : نصيحة ليك يا احمد عيش مع سلمى و حقق متعتك دا المهم و اى حاجة تانية مش مهمة و انا هساعدك ، هجبلك شقة شبه الفيلا فى مكان محترم و بسعر محترم بعيد عن الناس و فى حتة شيك و هناك محدش هيعرف عنك و عن سلمى اى شئ و هتعيش براحتك ايه رايك احمد : موافق ماجد : اتفقنا ماجد جاب مكان حلو لاحمد وسلمى علشان يكونوا فيه براحتهم و كمان سلمى بقت تخرج هى و نرمين مع الشلة و كمال و محسن و طبعا بيروحوا حتت يتناكوا فيها و ماجد بقى ياخد سلمى و نرمين فى سفريات برا مصر علشان يكونوا براحتهم هناك مع اصحابهم كمال و محسن شرموط سلمى - الجزء العاشر و الاخير بعد ما ماجد ساعد احمد وسلمى يشتروا شقة غالية فى مكان بعيد يكونوا فيه براحتهم و سلمى جابت عربية و احمد كتبلها كتير من فلوسه و املاكه و بقى متحكمة اكتر فيه ، بقت سلمى بتتناك من الشلة و شبعانة منهم و احمد عارف و ساكت و مستمتع بخضوعه لسلمى رغم انه عارف وساختها دلوقتى وقبل كده لكن شهوته للخضوع كانت اقوى و كمان ماجد بقى صاحبه لانهم هما الاتنين معرصين زى بعض لنسوانهم اللى بيتناكوا من الشلة و فى يوم لقى احمد بتحضر نفسها و خارجة احمد : انتى خارجة يا سلمى سلمى : ايوه يا قلبى احمد : رايحة فين سلمى : هسهر مع الشلة و احتمال ابات برا احمد : هتباتى فين سلمى : فى بيت كمال احمد : و طبعا ! سلمى : ايوه طبعا هنام معاه ارتاحت احمد : و بتقوليها عادى سلمى : انت عارف دا و كمال مش اول واحد و لو مش عاجبك طلقنى احمد : بس انا بحبك سلمى : انت بتحبى كده و عايزنى اصلا كده دى شهوتك فبلاش تمثل على نفسك و عليا و تلبس توب غير توبك احمد : بس انا بغير قوى منهم سلمى : عادى اى سيسى بوى بيغير على مراته بس هو فى النهاية سيسى بوى و مراته عندها الدكر بتاعها احمد : لازم الاهانة فى كل مرة اتكلم فيها سلمى : انت بتحب كده و كمان انا بقول حقيقة احمد : يعنى اسكت سلمى : انت شرموطى يا احمد و انا بحبك كده و عايزك كده وانت كمان مبسوط فبلاش نكد و شوفلى قميص نوم على ذوقك علشان اخده معايا احمد : عايزنى انقى قميص ليه كمان سلمى : دا هيبسطك جدا وانت قدامى اهو زبك وقف لما قلت كده انا فهماك و مربياك على ايدى احمد : ازاى سلمى : بلاش رغى كتير و امشى انجر يا زفت هات القميص احمد : حاضر يا سلمى سلمى : اهو كده لازم تاخد كلمتين كل شوية علشان تتظبط احمد : تؤمرى يا سلمى احمد راح جاب قميص نوم احمر و اداه لسلمى و هى خرجت و طول الليل احمد كان بيتخيل هو بتعمل ايه مع كمال و بيهيج لما بيتخيل كمال و هو بينكها و تانى يوم سلمى رجعت و كسها غرقان لبن و لما غيرت هدومها احمد خد الهدوم و دخل ضرب عليهم عشرة و امبسط من ريحتهم اللى مخلوطة بلبن كمال و عسل مراته سلمى و بعد فترة سلمى تعبت و راحت للدكتور الدكتور : مبروك يا مدام اخيرا بقى هنقولك انك حامل سلمى : صحيح يا دكتور انا مش مصدقة الدكتور : انتى فعلا اتاخرتى شوية لكن كل شى نصيب احمد : انت متأكد يا دكتور الدكتور : ايوه متأكد سلمى هانم حامل سلمى خرجت مع احمد و كان الصمت بيجمع بينهم لحد ما رجعوا البيت و بدا احمد يتكلم احمد : الحمل دا مش منى اكيد انا منمتش معاكى كتير الفترة اللى فاتت سلمى : وايه المشكلة المهم انى حامل و عايزة الطفل احمد : بس انا مش قابل دا الموضوع صدمة بالنسبة ليا سلمى : انا محتاجة طفل و اهو جى يبقى خلاص و مش هتخلص منه احمد : يعنى اربى ابن واحد من عشاقك سلمى : انت قابل علاقاتى فعادى انك تقبل انى اجيب طفل منهم احمد : بس فيه حدود سلمى : انا قررت احتفظ بالطفل و اعمل اللى تعمله و لو الموضوع اتعرف هتكون اول واحد تضر لانى هفضحك فالافضل تسكت و تقبل عادى احمد : ارجوكى يا سلمى بلاش تضغطى عليا اكتر من كده سلمى : شوف يا احمد انا عايزة طفل و اهو جى فبلاش تحرمنى منه و كمان مش هتفرق انا جبته من زب مين المهم اننا هنربيه سوا و نعيش حياتنا و انت كده كده مستمتع بحياتك معايا وانت تحت رجلى يبقى تكمل يا قلبى احمد : بس يعنى سلمى : الموضوع منتهى يا احمد و دلوقتى تروح تحضر العشاء انا جعانة و مسمعش حسك بتتكلم فى الموضوع دا تانى مفهوم و الا و حياتى لاعرفك شغلك كويس انا كويسة معايا و انت قلبى و روحى لكن لو طولت فى العناد هعرف اربيك كويس و اظبطك مفهوم احمد : حاضر يا سلمى مفهوم سلمى : يلا يا زفت روحى حضر العشا احمد بقى مكسور جدا قدام سلمى و بدأ ياخد حبوب مهدئة كتير و حاول الانتحار اكتر من مرة لكن مقدرش يكمل و كان بيتراجع و لما بطن سلمى كبرت و هى شايلة ابن كمال بقى احمد فى حالة اكتئاب لكن قبل الموضوع و سكت و كمال بقى بيزور سلمى و يحسس على بطنها و بيفكر احمد كل مرة انه هو ابو الولد و انه بس هيشيل اسم احمد لكن هياخد صفات ابوه كمال و هى الرجولة و دا كان بيكسر احمد من الاهانات اللى بيقولها كمال و كانت سلمى بتضحك و لا بتدى اى اعتبار لاحمد و فى ايام كانت سلمى بتنام مع كمال فى سريرها و احمد بيروح ينام فى حتة تانية لحد ما جت الولادة و لما سلمى خلفت ابنها سماه كمال " أياد " و طبعا سلمى وافقت و احمد مكنش له كلمة فى الموضوع و اتكتب باسم احمد و هو لا حبل سلمى فى العيل ولا حتى اختار الاسم و بقى كمال هو راجل البيت الحقيقى و المسيطر على كل حاجة فى البيت و كانت سلمى بترضع احمد من صدرها زى النونو مع اياد ابنها و تمتعه بباطها و ريحته و لحسه لكسها و كانت احمد مبسوط بكده لكن كان عارف مكانه فى البيت كمجرد سيسى بوى لمراته و شرموط لها و ان كمال بقى هو راجل البيت الحقيقى و استمرت العلاقى الثلاثية دى بين كمال و سلمى واحمد و استسلم احمد لمراته و عشيقها لحد ما خلفت سلمى ولد تانى من كمال و بقت سلمى عندها عيلين من كمال عشقيها و احمد بيربيهم معاها استمر العلاقة سنين طويلة و الكل راضى بوضعه و انفصلت سلمى عن الشلة بعد ما كمال منعها انها تتناك من غيره و بقى هو الدكر الوحيد فى حياتها و حتى احمد بقى صعب ينام معاها و بيكتفى بالمتعة فى لحس كسها و شم باطها و خضوعه ليها .

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad