اغتصبني سجين

حصلت لي هذه الحادثة قبل 6 سنوات عندما كنت في سن ال 33 اي بعد طلاقي ب5 سنوات وكنت محرومة جدا وشبقة للغاية وكان الجو صيفا حارا جدا وكانت عندي صديقة من مدينة اخرى عندها اخ سجين اسمه سعير لمدة 10 سنوات اثر مشكلة مع ناس تسببوا في سجنه مدة قضاها في السجن وحيدا محروما من النساء وهو ايضا غير متزوج حيث دخل السجن في سن ال 25 وخرج منه في سن ال 35 فاتصلت بي صديقتي في 8:00 صباحا وقالت شبق ان اخي كما تعرفين مسجون صار له 10 سنوات واليوم انتهت مدة سجنه واريد ان لا يعلم احد بخروجه حتى أؤمن له مكانا او يسافر خارج البلد خوفا عليه ممن تسببوا بادخاله السجن ففكرت كيف اسد شبقي واقضي حرماني فقلت في نفسي رجل مسجون 10 سنوات كيف ستكون حالته الجنسية ؟ أكيد هائج جدا بل متوحش ومفترس وهذا هو ما أريده فقلت لها اذا احببتي فلا مانع عندي ان تخفيه عندي حتى ترتبي له الامر على ان لا يخرج من بيتي فكما تعلمين أنا لوحدي في البيت منذ طلاقي فقالت يا ليتك تفعلين فلن أنسى لك هذا المعروف ابدا وسأذهب الآن لاستلامه حال الافراج عنه وآتي به مباشرة إليك في سيارة تكسي . فتهيأت حينها لهذه المغامرة الشيقة ودخلت الحمام وغسلت جسدي بالشامبو المعطر ونظفته حتى صار أملسا وتنشفت ووضعت عطرا فواحا في كل جسدي وخرجت الى غرفة نومي وصبغت أظافر قدمي بالاحمر وكذا أظافر يدي ووضعت أحمر شفاه ولبست ستيانة خيطية سوداء تكور الثديين وتبرزهما منفوخين وتظهر لحمهما من الجانبين ولباسا خيطيا اسودا يغطي فتحة مهبلي ولبست ثوبا منزليا اسودا لماعا حريريا لصيقا للحمي قصيرا الى منتصف الفخذين وله فتحة من الخلف تصل الى مفرق طيزي تظهر لحم ما بين الفخذين وخليعا من الاعلى له تعاليق خيطية يظهر الصدر بثدييه المنتفخين والظهر والذراعين والاباط وجانبي الثديين مع قبقاب أسود وفي تمام الساعة ال 2:00 بعد الظهر دق جرس الباب فخرجت الى الباب الخارجي وفتحته فوجدتها على الباب ومعها اخوها شابا ذا قوام ممشوق معتدل جميل الوجه ابيض الجسم مفتول العضلات أطول مني بقليل مرتديا بودي أصفر باكمام قصيرة وبنطلون أسود ويحمل حقيبة ملابسه فادخلتهما سريعا وعانقتها أمامه وقبلتها وقبلتني وكان هو يمعن النظر في صدري واثدائي ونظرت في وجهه ورحبت به ومشيت أمامهما ليرى لحم افخاذي من الخلف وادخلتهما في غرفة الاستقبال وجلس هو امامي وهي بجانبي وقدثنيت ركبي وارتفع ثوبي الى نهاية الفخذين وهو ينظر وانا اتكلم معها عن امرها وما عانت ثم قالت شبق علي ان انصرف الان لأقوم بما يلزم من الترتيب فقمنا سوية وبقي هو جالسا وأوصلتها الى الباب الخارجي وودعتها لترجع الى مدينتها واغلقت الباب الخارجي علينا نحن الاثنين ومشيت باتجاه الباب الداخلي وقد شبت النيران بين جوانبي وتحت ثوبي وأنا أشعر أننا بقينا لوحدنا في هذا البيت وانتظر اللحظة التي يقع فيها جسدي بين يديه وتحت سيطرته وبودي أول ما أدخل عليه أكون عارية لئلا يتأخر وقوع جسدي بين يديه من شدة هيجاني وشبقي الجنسي الذي أدى الى سيلان وبلل مهبلي حتى بلغت الباب ودخلت فوقع نظره علي ونظري عليه وانا اتصنع الاستحياء والخجل جدا واطرق برأسي أرضا واغلقت الباب علينا لوحدنا وأحسست حينها أنني استفردت به تماما خصوصا وان اخته لن تأتينا وهو لن يخرج من عندي فجلست أمامه وثنيت ركبي والصقتها ببعضها وانحسر الثوب عن أفخاذي وهو ينظر بشهوة بالغة وأخذت أتكلم معه وقلت سعير كيف قضيت كل هذي المدة في السجن ؟ كيف تحملت الوحدة والعزلة عن المتع وعن العالم الخارجي ؟ فأخذ ينظر الى سيقاني وركبي وأفخاذي التي افرجتها قليلا امامه حتى يرى لحمها الذي كان متلاصقا وقال شبق صعب جدا أن اصف لك معاناتي في السجن وشدة الحرمان الذي عانيته . فمددت إحدى سيقاني امامه وأفرجتها اكثر حتى يرى لباسي الداخلي بين افخاذي وقلت سعير لا تهتم ستجد ما يعوضك كل حرمانك هذا ويشفي غليلك ويريحك من كل التعب فأنا تزوجت وتطلقت منذ سنوات وجربت الوحدة والحرمان ايضا . وأنا أنظر إليه كيف ينظر الى ما بين افخاذي المنفرجة عن لباسي الداخلي الاسود مما جعله في قمة الإثارة والهيجان فقال شبق الكبت الذي بداخلي كبير جدا لا يمكن ان يتم تعويضه أو إشباعه . فرفعت إحدى رجلي ووضعتها فوق الاخرى كاشفة صفحة فخذها الابيض امامه قائلة سعير مهما كان الكبت الذي بداخلك كبير فأكيد ستجد ما يقضي على الكبت الذي بداخلك وللابد وأنا مثلك أشعر بما تشعر انت به . ثم قلت له هيا الى غرفة نومك لتضع حقيبتك فيها وتستريح . ومشيت أمامه للإغراء حتى دخلنا غرفته التي كانت أمام غرفتي وسريرها أمام بابها مثل سرير غرفتي فقلت سعير هذا هو سريرك إخلع ملابسك لأغسلها لك . فقال نعم لابأس . فنزع حذاءه واقفا وكذا جواربه ثم تقدمت إليه ووقفت أمامه وقلت سعير دعني أساعدك . فمددت يدي الاثنتين الى حزام بنطلونه واخذت افتحه واخرج أحد طرفيه وأفكه من طرفه الآخر وانا ابتسم في وجهه وهو يبحلق في أثدائي وأكتافي العاريات ثم مددت يدي لافتح أزرار بنطلونه وانا اتلمس انتصاب قضيبه من خلف القماش كلما فتحت زرا من الازرار وهو يتحسس ملامسة يدي لقضيبه من خلف لباسه حتى فتحتها كلها لينكشف لباسه الداخلي الضيق وهو يضم قضيبا صلدا جدا ومنتصبا جدا بحيث أبهرني وهو ينظر إلي كيف أبحلق في انتصابه الواضح للعيان حتى خجلت وتركت بنطلونه يسقط أرضا لينكشف عن فخذين وساقين مشعرة جدا وكثيفة الشعر ومددت يدي الى أسفل البودي وامسكته بيدي الاثنتين لارفعه من الجانبين الى اعلى رأسه ورفع هو ذراعيه للأعلى وانا كذلك حتى كدت التصق على جسده واحسست بجسدي لامس قضيبه من خلف لباسه وانا رافعة ذراعاي للأعلى لاخلع له البودي من رأسه وقد خدرت تماما بعدما عرفت ضخامة عضوه الذكري وشدة انتصابه وسال مهبلي جدا وذبلت عيناي وتسارعت دقات قلبي ونفسي الذي في صدري وافلت هو ذراعيه من كمي البودي وافلت قدميه من بنطلونه ارضا فلما خلعت البودي من رأسه رأيت صدره وبطنه وأكتافه مشعرة جدا وكثيفة الشعر وصار وجهه بوجهي وعينه بعيني ورآني سكرانة تماما فلف ذراعيه ببطء حول ظهري وخصري ونحن نبحلق ببعض وألقيت البودي ارضا من يدي التي صارت معانقة له واخذت أشعر به يحضنني ويضمني إليه حتى ارتجف جسمي بين يديه وهو يقرب شفتيه من شفتيي بلا ممانعة مني او اعتراض او مقاومة حتى وضعهما عليها فأغمضت عيني وهو يتماصص بشفتيي بشبق رهيب وضمني إليه بقوة وتركت له جسدي وأنا أشعر بيده تفرك فلقة طيزي وترفع الثوب عنه وتمسك لحمه وتلعب بمفرقه وتشده إليه وانا اتحسس انتصاب قضيبه بيننا حتى فقدت السيطرة ثم اخرج يده من طيزي وادخلها من الامام من تحت ثوبي وأمسك مثلث كسي يفرك به فصحت آه . وأخذت أئن فهيجني وهو يدس يده تحت لباسي ويفرك لحمه حتى باعدت بين فخذاي بعدما خدرا تماما فأمسك كسي ووجده مبلولا فبعصه بإصبعه الذي فات متزحلقا بمائه حتى استقر فيه وهو يحركه داخله فعانقته بقوة وأنا اتأوه وقد تبلل لباسي الداخلي . فقلت سعير لا أرجوك هذا يكفي لم أعد أستحمل . وأبعدت يده عني وانفصلت عنه ومشيت أمامه الى السرير وأعطيته ظهري وانحنيت على السرير لأرتب فراشه تاركة له النظر في سيقاني وافخاذي وما بينهما مما جعله في قمة الهيجان وقضيبه في غاية الانتصاب فشعرت به مد يده بين فلقتي طيزي وفرك لباسي فصحت آه . وأدخل اصابعه فيه وفرك لحم مهبلي فانهار نهائيا ثم اخرجها وبقيت على وضعي هذا فشعرت بيديه تمسك بفلقتي مؤخرتي ثم احسست برأس قضيبه يدخل تحت لباسي ويضغط على فتحة مهبلي فصرخت آه . ثم دفعه فيها وأدخل رأسه وحشره فيها حشرا بالقوة لمتانته فقلت آه . ثم ضغطه أكثر وهو يحشر به ففات متزحلقا حتى أطبق على مؤخرتي بجسده اطباقا واستقر في نهاية مهبلي حارا جدا وصلدا فهجت جدا وقلت آآآآآآآآآآه لا سعير . فشد بيديه قبضا على مؤخرتي ودفعه للأخير بكل قوته وصرخ آآآآآآآآآآه وصرخت معه وقذف قذائف منوية متتابعة وقذفت معه وارتعشنا رعشتنا وقد ثبته بين فلقتي طيزي حتى قذف آخر قطرة منوية واعتصرت قضيبه في كسي اعتصارا وامتصصته امتصاصا وارتضعته ارتضاعا فلما هدأنا أرخي ضغط يديه على مؤخرتي وأخذ يخرج قضيبه من كسي حتى خرج تماما منه فرفعت رأسي واقفة واستدرت وأنا أرتب ثوبي والمني أخذ ينزل من كسي في لباسي الذي اصبح منتقعا غارقا في البلل فاقترب مني ولف ذراعيه حول ظهري وخصري والتصق بي وعانقته بخجل فقبلني وتماصص بشفتي فخدرت واخذت ارجع خطوات الى الوراء ونحن ملتصقان هكذا حتى وقعت في الفراش ووقع فوقي بين أفخاذي واصبحت عاجزة عن الكلام وصعدت على الفراش بكل جسدي وركبني تماما وصار بين افخاذي التي نصبتها وافرجتها له وانا اتأوه خدرانة وقد انهارت مقاومتي وشعرت بقضيبه يحتك بمهبلي من خلف لباسه ولباسي فصحت آه . وعانقته وتماصصنا ومد يده الى لباسه واخرج قضيبه منه وخصيتيه وادخله من جانب لباسي حتى احسسته في فتحة مهبلي فأخذت احرك افخاذي يمينا وشمالا بلا جدوى وهو يضغط جسده على جسدي وقوة قضيبه تدك لحم مهبلي المنهار والمفتوح بلا رادع فأحسست به يدخل فيه بصعوبة محشورا ويزداد ضغطا ليزداد ولوجا في مهبلي حتى دفعه بقوة فيه على آخره حارا ملتهبا حتى احسست أن جدران مهبلي توسعت حتى تستوعبه فصرخت آآآآآآآآآآه وشبكت سيقاني وارجلي وافخاذي بافخاذه وحضنني بين ذراعيه وعصرته بذراعي وصاح آآآآآآآآآآه واخذ يقذف قذائفه المنوية وقذفت ايضا وارتعشنا رعشة جنونية سوية وقد تعالت مني الآهات والتنهدات وارتفع الأنين وأنا ارتضعه ارتضاعا وامصه مصا وهو يخضه في خضا حتى أفرغ آخر قطرة منوية في مهبلي حتى هدأنا وارتخينا وهو فوقي قال شبق أنا آسف على ما فعلت لقد فقدت السيطرة على نفسي تماما . فنظرت إليه بخجل وهو يخرج قضيبه من مهبلي ويقوم عني واقفا بينما اطبقت افخاذي لاحتفظ بمائه الذكوري الذي اغرق لباسي وهو يدخل عضوه الذي ما زال منتصبا في لباسه مبحلقا في افخاذي العارية وجسدي الملقى على الفراش بعد ثاني جولة جماع ناجحة له ثم افرجتهما امامه ومددت يدي وفركت بلباسي مهبلي المملوء بمائه الذي سال خارجا فقد كنا شابين محرومين جدا فقدنا السيطرة تماما ثم قمت من السرير بكل حياء وخجل مطرقة رأسي لا اجرؤ على النظر في عينيه وأخذت ملابسه من الارض ومشيت مسرعة بلا كلام خارج الغرفة كنوع من الإثارة وتمدد هو على السرير ونزع لباسه وألقاه على سريره مظهرا قضيبه في قمة الانتصاب وكنت في غاية النشوة وانا أشعر بمائه بين افخاذي ويقطر في لباسي وحرارة قضيبه في مهبلي وأنا في قمة الهيجان ووددت ان لو قطعني تقطيعا ومزق ثوبي على جسدي ثم ذهبت الى غرفتي وخلعت ثوبي وهو ينظر من على سريره وأنا مولية له ظهري فرآني رفعته عن لباسي ونزعته عن ستيانة صدري وألقيته أرضا ولبست روب نوم اسود شفاف قصير لمنتصف الفخذين واكمامه للمرفقين وشددت حزامه على وسطي ويظهر تحته محل كسي والثديين من سواد لباسي وستيانتي وحملت ثوبي وذهبت إليه فلما رآني ورأى الثديين يتهزهزان تحت الروب ومثلث كسي فرك قضيبه فوقفت فوقه بحياء وانحنيت من فوقه لأمد يدي لأخذ لباسه من على السرير بجانبه وقلت سآخذ لباسك لأغسله مع ملابسي . فلما رأى الثديين متدليان فقد السيطرة وامسكني من وسطي وأخذني عليه والقيت الملابس من يدي وقلبني تحته وانفتح روب نومي كاشفا عن جسدي وانفرجت افخاذي تحته وبان لباسي على كسي فتمكن بينهما والتصق جسده على جسدي وأنا أشعر بقضيبه منتصبا صلبا وأخذ يتماصص بشفتيي حتى خدرت تماما وأغمضت عيني فأحسست بقضيبه يبحث عن فتحة كسي من تحت لباسي وهو يضغط به على بظري فهيجني وانزلق الى فتحة مهبلي التي لم تستطع احتمال قوة دفعه وقوة انتصابه وصلابته فانحشر رأسه فيها رغم متانته وهو يحشره فيها حشرا على طوله وأوصله الى آخر مهبلي حتى اطبق عليها اطباقا فصرخت آآآآآآآآآآه وفتحت عيني في عينيه ليرى انكساري وخضوعي وذلتي تحته وشبكت ارجلي وسيقاني بارجله وحضنني معتصرا وأنا أتلوع واتلوى تحته من الآهات والأنين والتنهدات وهو مسيطر على كسي ومتمكن من أفخاذي التي لا يمكنني أن أطبقها وأخذ بنياكة فرجي إيلاجا وإخراجا مستمرا بلا انقطاع وأنا أصرخ مع كل إيلاجة آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه تأثرا بقوة دفعه وانتصابه ورعونته واستهتاره في مهبلي حتى أفقدني السيطرة على نفسي وأخذت أنبت أظافري في لحم ظهره من الهيجان وهو يحاول ان يفك انتصاب قضيبه ويرخيه في كسي حتى يرتاح من معاناة انتصابه وهاج وهو يلحس رقبتي ويتماصص بها وبقينا على هذا الحال نصف ساعة يضاجعني في الفراش حتى لم أعد احتمل فصرخت آه سعير آه سعير آه لا أستحمل . فانقض علي يهزني بكل قوة هزا تحته ويخضني خضا حتى هز السرير فأوصلني ذروة النشوة وقمة الرعشة فصرخت آآآآآآآآآآه وعصرت نفسي وافخاذي عليه وعصرني بكل قوته متأوها واخذ يقذف سائله المنوي قذائف متتالية وقذفت معه وارتعشنا رعشتنا وأنا ارتجف واتصبب عرقا من شدة فتكه بجسدي حتى هدأنا وتراخينا وألقيت ذراعاي خلف رأسي وأرخيت أفخاذي وهو ينهش آباطي وأنا اتلوى والتقم الثديين من تحت الستيانة عضا ومصا وارتضاعا وانا اصيح من اللذة حتى قططططططع لحمهما تقطيعا وأنا أصرخ آآآآآآآآآ حتى قضى شبقه منهما وشبع من لحمهما وذاق طراوتهما بفمه وقال شبق لا أدري ما الذي جرى لي ! لم أستحمل عندما رأيتك من شدة حرماني . ثم قام عني وأخرج عضوه من كسي بعد ثالث جولة جماع ناجحة له معي فاطبقت افخاذي على مائه وقد نفضه في مهبلي نفضا حتى آخر قطرة منوية وانكفأ بجانبي على الفراش وأنا أرى قضيبه على حاله منتصبا وملطخا بالسوائل المهبلية والمنوية فقعدت على السرير ولففت الروب على جسدي بحزامه وعقدته حتى لا ينفتح وأخذت الملابس من الارض وقمت واقفة ومسحت مهبلي بلباسي وأخذت أمشي بصعوبة وقلت سعير إني ذاهبة الى الحمام . فلما دخلت الحمام ونزعت الروب عن جسدي والستيانة واللباس وفتحت الدش وصرت تحته والماء يتصبب من رأسي على جسدي وانا مغمضة عيني وأفرك اثدائي بيدي وكسي حتى اذا فتحت عيني اذا وجه سعير تلقاء وجهي فحضننني بذراعيه تحت الدش من ظهري وخصري وعانقته والتقم شفاهي مصا تحت الماء وجعل قضيبه منتصبا بين افخاذي محتكا بكسي وهو يفرك جسدي بذراعيه فخدرت جدا وقال شبق مالك لا تتكلمين ؟ قلت سعير خجلانة ومستحية مما حصل منك وما يحصل الآن . قال شبق انتي شابة محرومة وانا اكثر منك حرمانا ولوحدنا فانفجرت ولم أستحمل جمالك وأنوثتك . واخذنا نتماصص بشبق ولحمه ملتصق بلحمي ثم أعطيته ظهري تحت الدش والتصق صدره بظهري ووضع قضيبه في مفرق طيزي وحضنني بذراعيه من تحت إبطي واخذ يفرك الثديين وهو يحتك بي من الخلف واخذت علبة الصابون السائل وسكبت منها على صدري وهو يفركه وعلى بطني وافخاذي وانا افركه بجسمي ابتداءا من الثديين حتى البطن وقد امسكني من خصري بيديه وانحنيت بذراعي ورأسي على افخاذي وسيقاني افركها بالصابون حتى بلغت اقدامي وهو ممسك بخصري واحسست قضيبه بين مفرق طيزي في فتحة مهبلي فسحب مؤخرتي عليه ففات رأس قضيبه في مهبلي من بين فلقتي طيزي وأخذ يحشره فيها حشرا حتى فات واستقر في أحشائي الى آخره وصرخت آآآآآآآآآآه . وتوكأت على حافة البانيو بقربي وأمسك هو مؤخرتي بكلتا يديه وأخذها إيلاجا وإخراجا بقضيبه تحت الدش نصف ساعة حتى هاج وهيجني جدا معه وأطبق على مؤخرتي دافعا قضيبه الى آخره وصرخ آآآآآآآآآآه . واخذ يقذف في كسي وعصرته واصرخت متأوهة آآآآآآآآآآه . وقذفت مرتعشة بارتعاشه معي ومتلذذة حتى هدأنا وارتخينا وظل هو يدلك به في مهبلي لارضاء رجولته وإطفاء حرمانه حتى شبع مني وأخرجه يسيل ماؤه بينما كسي قد انهار فمد يده وفركه بين فلقتي طيزي وبعصه باصبع يده حتى ارتاح ورفعت رأسي واقفة واستدرت حتى صار وجهي في وجهه مستحية خجلانة لا أستطيع النظر في عينيه وأخذ سائله المنوي يسيل من كسي ويقطر على الارض تحت الدش وقضيبه منتصب ويفركه بيده أمامي بعد رابع جولة جماع ناجحة له معي فعلمت أن أمامي جولة أخرى فنظفت مهبلي تحت الدش بيدي وقلت سعير آتيك بمنشفة ؟ فقال شبق لا شكرا عندي . فأخذت منشفتي ونشفت بها وهو اخذ منشفته ونشف بها فلففتها على ثديي حتى طيزي وكسي بينما هو ظل يفرك بها قضيبه المنتصب ولفها على وسطه وخرج يمشي خلفي فذهبت الى المطبخ ولحق بي فلما دخلته حضنني من الخلف وأدارني بين يديه وهو يحتضنني فقلت سعير دعنا نأكل قليلا فأنت متعب . فضمني على صدره وتماصص بشفتي ونحن واقفان حتى خدرت بين يديه سريعا فقال نعم شبق أنا جائع جدا . فجلس على كرسي مائدة الطعام ونزلت الطعام عليها وكان جاهزا مسبقا وجلست عن يساره ومد يده على افخاذي يفركها وتحت منشفتي الى كسي فخدرت وباعدت بين فخذيي وأخذنا نأكل فقلت سعير بماذا تفكر الان ؟ فقال شبق فيك انت . فقلت سعير أمعقول ما تقول ؟ فقال شبق جسمك لا يفارق خيالي لحظة وانظري حالي . ففتح المنشفة وهو جالس وألقاها على الجانبين وأراني قضيبه منتصبا بين فخذيه وأمسكه بيده يفرك به فقلت سعير ما هذا الحال الذي انت فيه ؟ فقال شبق قومي . فقمت من كرسيي فقال شبق اجلسي في حضني أرجوكي ووجهك تلقاء وجهي وصدرك على صدري . فرفعت فخذي فوق أفخاذه وانزلته من الجهة الاخرى من الكرسي وبقيت واقفة فأمسكني بذراعيه من مؤخرتي وأجلسني على قضيبه الذي فات من تحت المنشفة وأحسسته في فتحة مهبلي الذي ما إن أجلسني عليه حتى صرخت آه سعير . فأدخل رأسه فأردت أن أقوم من عليه لكنه ضغطني عليه بقوة فصرخت آه . وانحشر محتكا بجدران مهبلي وأنا انزل بمؤخرتي عليه وهو يفوت اكثر واكثر حتى اندفع كله فيها الى آخره فصحت آه سعير . وألصقني عليه وثبتني من مؤخرتي على عضوه الذكري وعانقته بذراعي ففتح منشفتي عن ثديي وألقاها عن جسمي فتدلى الثديان أمام وجهه وهو يحرك مؤخرتي بيديه على قضيبه ليدلكه داخل مهبلي فقلت سعير آه حرام هذا الذي تفعله بي فأنا لا استحمل . فعصرني بذراعيه من خصري وحضنني بهما ليثبتني على قضيبه واخذ يرضع حلماتي فانهارت قواي وفقدت السيطرة على نفسي وأخذت أحرك مؤخرتي على قضيبه ذهابا وإيابا والآهات تخرج مني والتنهدات والشهقات وهو مستمر بالتهام أثدائي فقلت سعير لم تتركني حتى في المطبخ آكل لقمة واحدة . فقال شبق التقمي قضيبي وكليه كله من تحتك . فقلت سعير لو علمت أختك بما يحصل لي معك سوف تنهي علاقتها بي . فقال شبق لن تعلم أبدا . ثم أمسكني بكلتا يديه من مؤخرتي وقام واقفا وحملني على قضيبه فعانقته بقوة وأخذني الى غرفة نومه وصعد بي على الفراش بركبتيه وألقاني على ظهري وهو فوقي فصرت مركوبته بعد ان كنت راكبة وقام بنياكتي على أنكح ما ينكح رجل امرأة بكل عنف وهيجان ووحشية حتى شلني شلا وقد شبكت ارجلي بافخاذه حتى لا يفلت كسي من سيطرة قضيبه وتماصص بشفتي بل قططططعها تقطيعا وهو ينيكني ومهبلي يطلب الاستنياك منه أكثر وأكثر والآهات تتزايد وألقيت ذراعاي الى الخلف وأخذ ينهش آباطي ويجعلني أصرخ وثبت ذراعاي بيديه على الفراش وأخذ ينهش أثدائي وانا اتلوى واتلوع تحته من الهيجان واللذة والنشوة وأصرخ آآآآآآآآآآ سعير فقدت جدا فأرحني أرجوك . وهو ينهش الثدي حتى تكاد روحي تطلع معه وما يجري بين أفخاذي لا يوصف ولا يحتمل أبدا من شدة العنف والوحشية والافتراس الذي تعرض له جسدي حتى أحسست بمهبلي انقسم نصفين فقال شبق تحملي فأنا محروم . فقلت سعير لم أعد أقوى على التحمل فما تفعله لا يطاق ابدا . فعندها هاج وهيجني وحضنني بذراعيه معتصرا حتى طقطق أضلاعي فعانقته وشدني إليه والتصق على جسدي وضغطني تحته وشد على مهبلي بكل قوة انتصاب في قضيبه جعلتني أغوص في فراش سريره وهزني هزا وخضني خضا وسلب جسدي مني وتوحش جدا واستعنف علي بكل ما أوتي من قوة فأخذت أصرخ آآآآآآآآآآه . حتى ينقطع نفسي بلا جدوى وأحسست بروحي تكاد تخرج مني وأخذت أبكي ودموعي على خدي وجسدي يتصبب عرقا من كل مكان حتى صار الفراش تحتي بقعة ماء وهو يشد علي بقوة اكثر حتى فقدت وانهارت قواي فصرخت آآآآآآآآآآه واخذت ارتعش رعشات وانا ألهث وأشهق واطبقت افخاذي عليه مستمتعة بما يفعل حتى قضيت شهوتي وبلغت الذروة في لذتي وأغمضت عيني وتركته يعذب بجسدي حتى اتاه الارتعاش فصرخ آآآآآآآآآآه وعصرني واعتصرني وانفجر قضيبه وهو يرتعش ويقذف قذائف متوالية حتى هدأ تماما وأنا جثة هامدة بمعنى الكلمة فلا أدري ما حصل بعدها سوى شعوري به قام عني وبقيت مستلقية في الفراش ساعة او اكثر عارية منهكة من التعب لا أقوى على تحريك إصبعي وقد أفرغ كل قوته الذكورية في جسدي الذي امتص هيجانه بعد خامس جولة جماع ناجحة له معي ثم فتحت عيني وحاولت استعادة احساسي بأطرافي فجاءني ووقف علي في السرير وأنا عارية امامه وكسي مفتوح يسيل منه السائل المنوي على الفراش وهو ينظر إليه شبقا وقد لف منشفته على وسطه بعد ان اغتسل ثانية فقال شبق قومي واغتسلي حتى تتنشطي . فأشرت له بكفي اني لا أقوى على الحراك فانحنى علي ليرفعني من الفراش وأستند عليه وأقعد حتى اذا أجلسني كان جسمي يرجف من التعب والانهاك الشديد ثم أوقفني على قدمي وهو يحتضنني بيده من خلف ظهري ويمسك ذراعي خلف عنقه فلما أوقفني لم تحملني أفخاذي وسيقاني وانا لا أشعر بهما فسقطت لكنه أمسكني ثم حملني بذراعيه من ظهري ومن تحت افخاذي وانا جثة متدلية الرأس والرجلين والذراعين واخذني للحمام ووضعني في البانيو وفتح فيه الماء وأخذ يدلك لي جسدي حتى امتلأ البانيو الى نصفه وحتى أخذت أستعيد نشاطي شيئا فشيئا وهو يدلك لي كسي وينظفه من سائله المنوي ويغسل افخاذي بالصابون السائل وكل مكان وقع عليه المني أثناء اشتباكنا بالايدي والارجل ووقوع المنايكة بيننا وفتحت عيني فقال شبق كيف تشعرين ؟ فقلت سعير مؤخرتي وأفخاذي وما بينهما لا أشعر بها ولا أقوى على تحريكهم بل نصفي السفلي كله مشلول تماما فماذا حصل لي يا سعير ؟ فقال شبق لم يحصل شيء غير ما تعرفين لكنني بقيت أنيك بجسدك رغم فقدانك الوعي تحتي لمجرد أن أروي عطشي واطفيء نار حرماني وأفك من الكبت الذي في داخلي وانتقم من كل أجساد النساء وأشفي غليلي منهن فيكي . فقلت سعير فعلت كل هذا بي وتقول لم يحصل شيء ؟ آه ما بك سعير ؟ فأنت من أول ما غادرت أختك وأغلقت الباب بعدها علينا انا وانت والى الآن وانت هائج ولم تترك جسدي إلا وتسيطر علي بقوتك وتصرعني تحتك وتفرغ في جنونك وهياجك وتنفض في كبتك الجنسي حتى لم تعد تحملني أفخاذي وسيقاني ولا أقوى على الوقوف والمشي وحتى عريتني من ثيابي وملابسي الداخلية ولقد أصبحنا عراة أنا وانت داخل هذا البيت وأصبح جسدي مستباح لك في كل مكان داخل هذا البيت وفي أي وضع ألا ترى حالي وحالك ؟. فقال شبق 10 سنوات حرمان وكبت ماذا تتوقعين أن تفعل بي ؟ وأنتي 5 سنوات حرمان وكبت ألم تؤثر فيكي أيضا ؟. ألم تخدري بين يدي وتفقدي حتى أخذتك في الفراش ؟ ألم تقومي من كرسيك وتقعدي على ذكري حتى يفوت بمهبلك ؟ فماذا تفسرين ذلك منك أليس من شدة الحرمان والكبت الذي بداخلك ؟. قلت سعير أنا شابة محرومة جدا من الرجل ومطلقة من الرجل منذ 5 سنوات وأعيش لوحدي بدون رجل في هذا البيت ثم تأتي انت بعد كل ذلك محروم وغير متزوج لمدة أكثر من 10 سنوات وتكون الرجل الوحيد معي في هذا البيت ولوحدنا ولا مانع ولا رادع وتمسك بي وتقبلني وتحضنني وتفرك جسمي وتثير غرائزي وتهيج مناطقي الحساسة في جسمي فأصبر واتحمل ولكني بالآخر أصل الى حد أفقد وأنهار ولا أستطيع السيطرة على نفسي وجسدي وانت لك قوة السيطرة فماذا تريدني أن أقاوم او امانع ؟ واما جلوسي في حضنك ففعلته لاني رأيت معاناتك فقلت اخفف عنك بعض ما تعاني ولم أظن انك ستجلسني على قضيبك ليدخل في مهبل كسي وانك تريد مني الانتياك بقضيبك بل وتحملني عليه حتى تلقيني في فراش مناكحتك . فقال شبق ما وقع بيننا شيء طبيعي بين رجل وامرأة محرومين يلتقيان اول مرة فلا تلومي نفسك او تلوميني والان قومي لآخذك الى غرفة نومك ولتتنشفي بمنشفة جديدة . فقلت سعير تأخذني لغرفتي لأتنشف أم تأخذني لغرفتي لتذيقني قوة وصلابة وانتصاب قضيبك وناره التي تطفيها في مهبلي ؟. فضحك وأقامني من البانيو وأخرجني منه متكأة عليه وأخذني تحت الدش ثم حملني بين ذراعيه والماء يقطر مني حتى بلغ بي غرفة نومي وأخذت منشفة منها فأنزلني على قدمي أرضا وأخذت أنشف نفسي وهو يساعدني لاني كنت متعبة ثم قادني للفراش عارية وكشف الغطاء لادخل تحته وقال شبق تمددي على السرير . فتمددت وغطاني وجلس جنبي ينظر في عيني فقلت سعير ما بك ؟. قال شبق أتمنى أن أنام عاريا معك في نفس الفراش لا لغرض الا المداعبة والملاعبة والتمتع بأنوثتك الساحرة . فقلت سعير وهل سينتهي بي المطاف مصروعة تحتك ومركوبة منك ولا تقوم عني الا ومهبلي منيوك منك ؟. فضحك وقال شبق هذا اذا انتي اردتي . فقام واقفا وفتح منشفته من وسطه وتعرى أمامي وأنا انظر قضيبه منتصبا عن آخره صلدا متشنجا لا يقاوم ابدا فقلت سعير هذا ماذا سيفعل بي تحت الغطاء ؟. وأين ستذهب به اذا لم تغمسه في مهبلي ؟. فصعد من الجهة الاخرى واندس معي تحت الغطاء ونام جنبي على جنبه الايمن ووضع ذراعه اليمنى تحت رأسي وذراعي اليسرى حضنته بها من تحت إبطه اليمنى ورفعت فخذي اليمين وثنيت ركبتها ونصبتها تحت الغطاء فحضنني بذراعه اليسرى فوق أثدائي وجعل رجله اليسرى بين فخذيي وانكفأ علي وشعرت بانتصاب قضيبه يلامس جسدي وعانقته بذراعي اليمنى ووجهه لوجهي يبحلق في تقاسيمه الأنثوية وقال شبق مشتهيكي جدا . فقلت سعير نحن عاريان تماما وتحت الغطاء متحاضنان وانت فوقي وأثدائي تحتك وكسي ولوحدنا في هذا الفراش والغرفة والبيت والابواب علينا مغلقة وقد حصل بيننا اكثر من اتصال جنسي انتهى بالارتعاش والقذف وتفريغ الشهوة والحد من الكبت والحرمان فماذا يريد جسدك الذكري من جسدي الأنثوي أكثر من ذلك ؟. فقال شبق الاستمتاع بك والتلذذ بمداعبتك وملاعبتك ورؤيتك مستثارة تطلبين الاستنياك مني وتتمنين قضيبا منتصبا تقضين به وطرك ويخرج منك أنوثتك المكبوتة داخلك . فقلت سعير سأتكلم معك بما في نفسي بلا استحياء ولا خجل أنا مشتهية الآن وأنا في هذا الوضع انقضاضك على جسدي في كل موضع فيه بلا استثناء لأن جسمي كله مستثار بعد الذي فعلته به اليوم والذي لم يحصل لي منذ سنوات . فلما سمع ذلك مني قبلني في شفتي ثم في خدودي ونحري ورقبتي حتى خدرت تماما ثم عاد وتماصص بشفتيي وتحاضنا وانا ألوي فخذي المنتصب على السرير من الهيجان وألقيت ذراعي اليمين خلف رأسي فأخذ آباطها لحسا وزندها عضا ثم نهش ثديها لحسا وعضا ومصا وارتضاعا بحلمتها وانا اتلذذ واتأوه واتنهد واغمض عيني مرة وافتحها مرة اخرى من شدة الشبق والإثارة بما يفعل بي تحت الغطاء حتى سال مهبلي من شدة الشهوة وحاجته للاستنياك فقال شبق انقلبي فوقي . فقلت سعير أنا أحب دائما أن أكون تحتك وتفعل بي ما تشاء . فتماصصنا ساعة كاملة وتبالعنا ريق بعض حتى انتهيت وارتخى جسدي ووصلت مرحلة الفقدان للسيطرة والانهيار الجنسي بما يفعل بي ولا استحمله ابدا وهو يدعك بلحمي ويفرك به ويقبض عليه بيديه ويحتك بي احتكاكا بجسده ويلمس كل مكان حساس جدا في جسمي يثير المرأة ويستنفر أنوثتها وأكثر ما أثارني فيه جسده المشعر جدا وقوة الانتصاب التي يأخذني بها وكأنما يحشر في مهبلي عمودا حديديا مكهربا يصعقني به بين أفخاذي فأخذت أتقلب بجسدي تميعا وتأوها بين ذراعيه وأحضانه تحت الغطاء من شدة الهياج واللوعة وقد بلغت حد الجماع لا غير حتى اهدأ وارتاح لكني لا أريد ان أطلب منه نكاحي بعدما قلت له ما قلت قبل ان ينام معي في الفراش وهو رآني هجت جدا بين ذراعيه وتعالت الآهات مني والشهقات والشد والجذب بيدي واصابعي فانقلب فوقي بكل جسده وحشر كلتا رجليه وافخاذه بين أفخاذي التي افرجتها له ونصبتها تحت الغطاء استعدادا للانتياك منه وانا أشعر بقوة انتصاب رأس قضيبه بين فرجي فقال شبق ليس لك الا هذا . فهجت جدا وافتعلت محاولة نهوضي من تحته متشبثة بذراعي وصارخة سعير لا أرجوك . فقال شبق هذا سيريحك صدقيني . وهو يحك به ويدعك بظري وفتحة مهبلي وانا ألوي فخذاي يمينا وشمالا لئلا انتاك منه لأهيجه وأجعله مجنونا بي مستهترا باغتصابي فقلت سعير لا أستحمل ارجوك سأنهار وأفقد مرة أخرى فلا ترغمني . فضغط جسده على جسدي وعصرني بين ذراعيه وثبتني فلا أتحرك تحته وأخذ يحك قضيبه بلحم مهبلي المبلول حكا شديدا وبالبظر أضعف نقاط ضعفي فصرخت سعير لاااااااااااا . وظل يحكه ويدعكه دعكا شديدا جدا حتى سال ماؤه وانا أصرخ سعير لاااااااااااا . فيزيد من الدعك والحك فأقول سعير لاااااااااااااا . ويكرر الدعك الشديد فقال شبق لا أم نعم ؟ فاوصلني من شدة الهياج أن بكيت وسالت دموعي على الخدين وقلت سعير لا استحمل بعد كل هذا لقد فقدت لقد انتهيت وانهاريت .فقال شبق لا أم نعم ؟ وهو يدعك بظري بجنون فصرخت سعير نعم نعم نعم آههه آههه آههه . واخذت ابكي فشعرت به يحشر رأس قضيبه في مهبل كسي فعانقته بقوة ثم ضغطه فيه فنزل بالتدريج وشقني نصفين حتى فات محشورا للآخر فصرخت بأعلى صوتي آآآآآآآآآآه وأخرجت الآه من رحمي فشبكت أرجلي وافخاذي برجليه وفخذيه وعصرته بين أفخاذي عصرا وانا أمصه امتصاصا وارتضعه ارتضاعا حتى جاءتني الرعشة وعيني في عينيه فقال شبق مالك هل ستقذفين ؟ فقلت سعير لا احتمل جاءتني الرعشة آآآآآآآآآآه . وارتعشت وجسمي كله يرتجف فحضنني بكل قوته بين ذراعيه وأنا أرتعش تحته حتى تركني هدأت وقد بلغت ذروة نشوتي وقمة لذتي وأخذت أئن واتنهد تحته بعد سادس جولة جماع ناجحة له معي فأخذ ينظر في عيني وقضيبه في مهبلي ويقول شبق ذقتيه جيدا ؟ أراحكي ؟ لقد ارتعشتي أول ما أولجته فيكي . فقلت سعير ذقته حارا قوي الانتصاب متينا ينحشر في مهبلي حشرا على طول مهبلي حتى يدك رحمي دكا ولقد أراحني مما عملته انت بي من الهيجان لبظري ولذا فقدت منهارة لا استحمل الامتناع فأرعشني دخوله وإيلاجه حارا صلبا في لحم كسي الحساس جدا وأرعبني تحمل قوته فانهاريت تحته باللحظة وأخرج مني مائي كله وقد قلت لك يا سعير لا تجعلني أنهار وأفقد ولا أقاوم فأنا بشر مثلك اذا هيجتني الى هذا الحد فسأرضخ لك غصبا فما فعلته بي لا تحتمله أي إمرأة بوضعي العاري هذا متحاضنة برجل عاري تحت الغطاء وهي تحته ولقد قلت لك قبل اضطجاعك معي ومضاجعتي ( سعير تأخذني لغرفتي لأتنشف أم تأخذني لغرفتي لتذيقني قوة وصلابة وانتصاب قضيبك وناره التي تطفيها في مهبلي ؟. ) وقلت لك ايضا ( سعير وهل سينتهي بي المطاف مصروعة تحتك ومركوبة منك ولا تقوم عني الا ومهبلي منيوك منك ؟. ) وقلت لك ايضا ( سعير هذا ماذا سيفعل بي تحت الغطاء ؟. وأين ستذهب به اذا لم تغمسه في مهبلي ؟. ) فقلت لي ( شبق هذا اذا انتي اردتي . ) فهيجتني لتجبرني على قول نعم نيكني لأرتاح أليس كذلك ؟. فنظر في وجهي مبتسما وهو يحرك قضيبه في مهبلي ليشعرني أني ما زلت منيوكة منه وأخذت أنظر في وجهه وأنا منسجمة مع حركة قضيبه وقلت سعير لماذا لا تجيب ؟. فقال شبق كنت ولا زلت مستمتعا بك وانتي بين يدي تتلوعين وتعانين وتتقلبين متأثرة بتهييجي لك وتتأوهين وتشهقين وتتنهدين وتبكين وتفقدين السيطرة على نفسك وتنهارين وتستسلمين وتتوسلين وتطلبين مني إيلاج قضيبي في مهبل كسك وتتذوقين الإيلاج وتستمتعين وتتلذذين وتبلغين النشوة والذروة وترتعشين وتعتصرين وترتضعين وتخرجين الكبت بداخلك وأنا لا أفعل سوى إثارتك وتحفيزك واستنفارك وتهييجك مستمتعا بما يجري لك من ضعف سيطرتك وانهيار مقاومتك وفقدان وعيك وغلبة شهوتك حتى قضيت لك وطرك وارتحتي وهدأتي تحتي فهذه لذتي بجماعك لا تعدلها لذة وان لم أرتعش بعد وآخذ منك وطري وأنا مستعد أن أكرر ذلك لك وان تنالي نشوتك وترتعشي أكثر من مرة وبعدها آخذ منك وفيك رعشتي يا شبقانتي فماذا تقولين ؟. فأهاجني ما قال فأخذت أضربه بيدي الاثنتين فقاومني وأمسكهما من المعصمين وألقاهما خلف رأسي على الوسادة وثبتهما بكل قوته على الفراش وأخذ بنياكة كسي بقوة إيلاجا وإخراجا وأنا أصرخ وأعيط وأهز برأسي وأتصنع مقاومته والتفلت من تحته وثدياي يتهزهزان مع حركات دفعه وضربات قضيبه بين فخذيي الاثنين فلما رأيت قوة تثبيته لذراعي على السرير وانفراج سيقاني وافخاذي وسيطرة قضيبه على فتحة كسي المنيوك المشروخ مع قوة دكه لمهبلي ودلكه للحمه وحكه فيه واحتكاكه استسلمت له وسلمته جسدي وأغمضت عيني وبقيت فقط أتأوه مع كل إيلاجة وإخراجة آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه وهو يقول شبق ألم تتعبي من المقاومة والامتناع ؟ انتي راغبة وطالبة للانتياك بل ومحتاجة وهائجة وكسك محروم جدا وجسدك الانثوي محتاج الى رجل فاقبلي وتقبلي وضعك هذا . وأخذني نصف ساعة نياكة بلا توقف على هذي الحال وبلا تعب ولا كلل وبقوة ذكورية جنونية أحبها وأعشقها أنا وجميع النساء حتى هيجني تحته بمنايكته لمهبلي بهذا الوضع ففتحت عيني ناظرة إليه وجسدي كله يتهزهز تحته وقلت س ع ي ر ، خ ذ ن ي ، إ ل ي ك ، ل ق د ، ف ق د ت ، آه . فحضنني وضمني واعتصرني والتصق بجسدي وثبت قضيبه في مهبلي بكل قوته فعانقته بذراعي وشبكت ارجلي بارجله وافخاذه صارخة آآآآآآآآآآه . وعصرت قضيبه بكل قوتي وارتعشت رعشتي وانا اقذف وأخرج مائي والكبت الذي بداخلي وارتجف بين أحضانه كالمجنونة الهائجة السكرانة حتى قضيت شهوتي وبلغت قمة رعشتي ولذتي ونشوتي وهدأت تحته وتراخيت له والآهات والشهقات والتنهدات بدأت تخف وتقل حتى بردت حرارتها فقال شبق ارتحتي ؟ شبعتي ؟ هل قضيتي على كبتك وحرمانك ؟ هل أخرجتي كل آهاتك وصرخاتك ؟ شبق جسدك تعبان من أول جماعي لك وهو الان بدأ يرتاح . فقلت سعير هذي سابع جولة تجامعني بها من أول ما دخلت وتجعلني ارتعش فهل ستقضي بقية الليل وما ستبقاه هنا هكذا معي والساعة الان هي 3:00 بعد منتصف الليل وما تبقى للفجر الا ساعة ؟ فقال شبق لو كنتي عندي ما تركتك لحظة ولا جعلتك تخرجين من الغرفة بل حتى من الفراش فضلا ان تخرجي من البيت لان جسدك هو المتعة التي يتمناها كل رجل وشبقك هو الذي يريده منك الرجال . فقلت سعير دعنا ننام هكذا الان حتى نستيقظ بكامل قوانا لاني استنفدت كل قواي تحتك ومعك . فقال شبق لكني لم آخذ منك مرادي بعد ولم أقضي منك ما أشفي به غليلي . فقلت سعير سأنام تحتك وخذ جسدي أشبع منه رغبتك لمرة واحدة حتى ترتعش وتنام ولكن لا تنكني بقوة وانما ببطء وهدوء حتى تقذف وترتاح . فألقيت ذراعاي خلف رأسي وأغمضت عيني وتركته يمارس على جسدي رجولته ساعة وهو يحضنني ويقبل آباطي ويعضعض ثديي ويمصمص حلمتهما ويرتضعني وقضيبه يدلك بجدران مهبلي دلكا يهتز له جسدي وترتج منه افخاذي وسيقاني حتى هيجني معه وانا اتصنع النوم تعبا حتى اذا بلغ رعشته وهاج عصرني وضغطه في مهبلي بكل قوة وثبتني وثبته بي فامتصصته منه وارتضعته رضعا وهو يقذف قذائف منوية صارخا آآآآآآآآآآه . وقذفت معه مرتعشة رعشة مجنونة وانا اتأوه وأئن أنينا يعتصر قلبي تحت الغطاء حتى قذف آخر قطرة منوية في رحم بطني وهدأنا وظل يلحس آباطي ويشمها ويرتضع اثدائي ويعضعضها وينهش لحمها وتراخيت تحته نائمة لا أدري بعدها بشيء وقد تركني نائمة هكذا بلا حراك بعد ان روى شبقه مني حتى استيقظت في الساعة ال 12:00 ظهرا ووجدته منكفئا علي وقد حضنني وكسي مملوء بسائله المنوي ولا أشعر بنصفي السفلي بتاتا والألم في حلمات ثديي من أثر رضاعته وفي بظري الجزء الثاني قمت من تحته بصعوبة وأنا أشعر بتشنج في عضلات فخذي وساقي ووقفت متوكأة على السرير والحائط حتى بلغت الباب عارية لا أقوى على المشي وأخذت معي منشفة حتى بلغت الحمام وأخذت دشا لأستعيد نشاطي وعافيتي ونظفت مهبلي وما حوله مما أصابه القذف ووضعت شامبو معطر لكل جسدي استعدادا لجولات اخرى ثم تشطفت وتنشفت ولففت منشفتي على الثديين الى منتصف الفخذين والقيت ملابسي مع ملابسه في غسالة الملابس وجئته الى غرفة النوم وكان عاريا تحت الغطاء لأوقظه فيغتسل من أثر الليلة الماضية فوجدته مستيقظا وبيده هاتفه النقال وقد انهى مكالمته مع رجل كان معه في السجن اسمه لهيب كان قد اكمل مدته في السجن وخرج اليوم واتصل به فقلت سعير انهض وخذ دشا حتى أعد لنا الفطور او الغداء . فقال شبق لا تكلفي نفسك فقد وجه صديقي لنا دعوة على الغداء الان لي ولك ايضا وسآخذ دشا سريعا والبس ملابسي لنخرج معا . فقلت سعير ولكني لا أعرفه فكيف يوجه لي دعوة أصلا ولا أريدك ان تخرج حتى تأتي أختك لتأخذك وهذا أفضل لي ولك . فقال شبق هذا صديقي المقرب وقد قضى فترة اكثر مني في السجن وله نفس معاناتي بل أكثر وهو محروم أيضا فعندما وجه لي الدعوة قلت له أنا في بيت قريبتي ولا أستطيع تركها لوحدها فقال تعالا سوية فأنا لوحدي وبيتي في مزرعة منعزلة . وقام واعطيته منشفة وذهب الى الحمام ففكرت بكلام سعير أن صاحبه لهيب محروم مثله وله نفس معاناته وقلت إحتمال ان يكون حدثه عني او يخططان للاستمتاع بي فذهبت الى دولاب ملابسي لأنتقي منه ثوب إغراء يليق بهذا السجين وقلت حتى لو كان ذلك فكأني مغفلة ولا أشعر بشيء لكن سأستعد لذلك او لأي خطة تطرأ على بالي فأخذت أفكر بان البس ملابس لا تعيق اغتصابي او النيل من مفاتني وتسهل الوصول لغرض الرجال مني فاخترت ثوبا قطعة واحدة له فكرة في التصميم هي ان هذا الثوب عبارة عن حمالة صدر خيطية خيطها يعلق بالرقبة يتصل بها ثوب كامل من أدناها حتى منتصف الفخذين لصيق يتمطى أحمر اللون يجمع الثديين ويكورهما ويبين لحمهما الجانبي الابيض من عند الإبطين ويبين مفرقهما وأغلب لحمهما المنتفخ الا الحلمتين يسحب الثديين الى اعلى الصدر ويكشف ويعري الذراعين والاكتاف والظهر من عند مستوى الثديين ويشد الثوب من جهة الظهر حزام مطاطي من عند ملتقى الثديين تحت الإبطين ويلتصق بالجسم يبين تفاصيله فوضعت عطرا فواحا في كل جسدي ولبسته على جسدي مع لباس خيطي حريري احمر بالكاد يغطي البظر وفتحة المهبل والشفرين الكبيرين لمهبلي مع قبقاب احمر ولم أحتاج الى لبس ستيانة ووضعت احمر شفاه ولبست على الثوب عباءة سوداء مفتوحة من الامام على طولها ولها أكمام طويلة فجاءني سعير بمنشفة لفها على وسطه من الحمام وقال شبق انتظريني ألبس ثيابي . ودخل غرفة ملابسه وارتدى بنطلونا اسودا وبودي احمر وجوارب وحذاءا اسود وفي دقائق كان جاهزا فخرجنا سوية وكنت لا أقوى على المشي بسبب مجامعته لي وأقفلنا الباب واستأجر لي تكسي وانطلقنا الى مزرعة صديقه التي كانت مسيجة بسياج وبيته في اول دخولنا الباب فنزلنا وغادر التكسي ودخلنا الباب وأنا بالكاد أستطيع المشي ونزعت العباءة امام سعير وحملتها بيدي وبقيت بالثوب الاحمر ولحمي الابيض عاري من اعلى ومن اسفل فجاءنا لهيب مستقبلا وكان شابا لا يقل وسامة عن سعير مرتديا بودي اصفر مفتوح الصدر وبنطلونا أسودا يتمطى ونعالا جلديا اسودا فرحب بنا وتعانقا هو وسعير وعرفه بي قائلا شبق قريبتي وهذا لهيب صديقي . فأدخلاني أولا أمشي أمامهما ببطء وبتعب وهما يبحلقان بأفخاذي البيضاء المتينة وسيقاني المربربة ولحمي العاري من اعلى الثوب الذي يبين اني لا ألبس ستيانة للثديين فقال لهيب شبق ما بك هل تشكين من امر ما او وجع ؟. فقال سعير لقد بذلت جهدا ليلة البارحة وهي مرهقة من العمل الى وقت متأخر بعد منتصف الليل . فوصلنا الى البيت وكان مرتفعا عن الارض فصعدت 5 درجات أمامهم وهم خلفي قد انكشف لحم افخاذي الابيض امام لهيب عندما رآني اصعد قبلهم ورأوا كيف تتهزهز فلقتا مؤخرتي حتى بلغنا الباب الداخلي وكان مفتوحا فدخلت ودخلا خلفي وكانا يتمتمان بينهما فأجلسني لهيب على أريكة وجلس بجنبي سعير عليها بينما جلس لهيب من جنبي الآخر على كرسي فجلست ووضعت العباءة من يدي على الاريكة وقد ثنيت ركبي وانحسر الثوب الى أعلى أفخاذي ولهيب يبحلق في لحم سيقاني وافخاذي ولحم الثديين العاريين فرفعت ساقي من جهته ووضعتها فوق الاخرى كاشفة له عن صفحة فخذي الابيض كلها فلما رآه تغير لون لهيب واضطرب ولم يعد يركز في الكلام فقال لهيب غداؤنا جاهز على المائدة نقوم لنأكل ما دام الأكل حارا ونتكلم على المائدة براحتنا . فقمنا الى غرفة الطعام وأنا أمشي بصعوبة من الإعياء وسحب لهيب لي كرسيا في رأس الطاولة جلست عليه بينما بحلق في لحم صدري والثديين وانا جالسة وهو واقف فوق رأسي ورآى انحسار الثوب عن الفخذين بينما جلس سعير عن يساري ولهيب عن يميني وكانت طاولة المائدة يرى ما فوقها وما تحتها فكان الاثنان ينظران سيقاني وافخاذي وأكلنا طعاما شهيا جدا وقد كنا جائعين بسبب ما جرى في اليوم السابق بيني وبينه وكانا يبحلقان بي جدا فتكلم سعير قائلا شبق هذا صديقي لهيب قضى في السجن مدة اكثر مني وقد خرج اليوم بعد ان انهى مدته في السجن وهو سيقضي فترة منعزلا حتى يرتب وضعه لان أهله خارج البلد ويرسلون له المال ولقد عانى من التعب طيلة هذي السنين ومن الحرمان من كل الملذات وحصل له نفس ما حصل لي كما حدثتك البارحة عني . فقلت لهيب لقد حدثني سعير عن معاناته وهو شاب في داخل السجن وأنا أقدر ذلك وأعرف ما يشعر به خصوصا وانا مطلقة من 5 سنوات وساكنة وحدي لان اهلي خارج البلد واعرف حجم معاناة الشخص الوحيد . فقال لهيب شبق ما كان سبب طلاقك ؟. وهو يبحلق في الثديين قلت لهيب كان زوجي لا يعطيني كفايتي في الفراش الا مرة واحدة يوميا وكنت أطالبه بأكثر من ذلك بلا فائدة لاني أحس ان جسدي محتاج لكن مطالبتي كانت بلا جدوى حتى انفصلت عنه بسبب ذلك . فوضع لهيب يده اليسرى على لحم فخذي الايمن وقال شبق انا عمري الان اربعون سنة ولم اتزوج بعد بسبب ظروفي وسجني فتخيلي شدة الحرمان والمعاناة التي كنت ولا زلت فيها . وأخذ يفرك لحمي بكفه فخدرت وهو يبحلق في الثديين وقال سعير شبق لهيب حاله من حالي ولا فرق . وقلت لهيب لا تهتم ستجد من يهتم بك وينسيك سنين التعب والحرمان هذي أكيد . ووضعت يدي على يده التي على فخذي فقال لهيب شبق شكرا لكلامك . فلما أكملنا غداءنا وشبعنا قال لهيب لسعير خذ مفاتيح سيارتي واجلب لنا فواكه وحلويات من سوق المدينة . فقال سعير نعم سأفعل ولن اتأخر . وقام سعير آخذا المفاتيح وخرج فبقينا لوحدنا فقلت لهيب هل تدلني على المغاسل رجاءا . فقال لهيب شبق طبعا تفضلي من هنا . فقمت وقام معي وهو لا يترك النظر الى لحم الثديين من الجانبين او من الامام وهما يتهزهزان عند المشي حتى بلغنا المغسلة وانا أمشي بصعوبة من اثر ليلة البارحة فغسلت يدي وفمي واعطاني المنشفة بينما غسل يديه وفمه وناولته المنشفة فنشف بها وهنا خطرت لي فكرة فوضعت يدي على جبهتي واغمضت عيني وقلت لهيب أشعر بدوار ولا أستطيع الوقوف . وامسكت كتفه بيدي الاخرى فأمسكها من عضدها عند الإبط فقلت لهيب سأقع أمسكني ومددت يدي الثانية وامسكت كتفه الثاني فحضنني من تحت إبطي الثاني بذراعه ولفها حول خصري وألصقني على صدره ولف ذراعه الثانية حول ظهري فعانقته بذراعي ثم افتعلت السقوط لسيقاني وأنا معانقة له فحضنني بقوة وهو يفرك لحم ظهري بذراعه وخصري ويشدني إليه حتى وقفت ملتصقة به ووجهه لوجهي فأخذ يفرك ظهري وخصري بذراعيه وهو يحتضنني وأثدائي ملتصقة بصدره فخدرت جدا وهو يزيد بلحمي وجسمي تفريكا فصحت آه . فوضع شفتيه على شفتي وقبلني فهجت جدا وسال مهبلي ثم تماصص بشفتي فغرق لباسي بالبلل جدا وهاج فأخذ يقبلني في رقبتي ونحري بجنون حتى فقدت سيطرتي على نفسي فقلت لهيب إرفق بي قليلا وارفق بنفسك فأنا لا أستحمل كل هذا منك لهيب تمالك أعصابك إهدأ أرجوك لا تتهور . فتوقف للحظة ونظرت في عينيه وقلت لهيب ألا يكفي ؟ سأعتبر ما جرى بيننا لم يجري أساسا لأننا لوحدنا وأنت محروم جدا وغير متزوج فعذرتك . فقال شبق مفاتنك كلها ظاهرة وجسدك لا يقاوم من أي رجل . قلت لهيب ستتزوج إمرأة يوما وستدخل معها غرفة النوم وستنزع لك وتريك كل الذي نفسك فيه وستقضي لك على كل حرمانك والكبت الذي بداخلك . فقال شبق الصبر صعب على مثلي . فتماصص بشفتي وهو يعصرني بقوة ومص ريقي مصا وبلعه حتى كدت أن أقذف وأرتعش فقلت لهيب لقد خدرت جسمي كله وفقدت السيطرة على نفسي وسأنهار أمامك ولا أقاوم أرجوك لا تفعل كل هذا فأنا بشر مثلك لي طاقة تحمل ولم أعد أستحمل أرجوك . فقال شبق انهاري اذن ولتفقدي سيطرتك ولا تقاومي وماذا في ذلك ؟. فقلت لهيب سأفقد الوعي أرجوك لا أستحمل الوقوف . فحضنني بكلتا يديه وجرني الى غرفة نومه للفراش حتى أقعدني وانا اصطنع الدوار والاغماء والسقوط وممسكة به وهو يبحلق في أفخاذي وسيقاني وركبي العارية وأثدائي الكروية المنفوخة فقال شبق إستلقي على ظهرك . فقلت لهيب لا لا يستحق الأمر ذلك . ثم افتعلت الدوار الشديد فقال شبق استلقي أرجوكي . فاستلقيت مغمضة العينين ومد يده وخلع قبقابي من قدمي مبحلقا في ساقها ويفرك به وركبتها وفخذها وخلع الثاني من قدمي الثانية مبحلقا بساقها وهو يفركها وركبتها وفخذها ثم وضع يده تحت ركبتي ورفع سيقاني من الارض فوق السرير وهو يلمس لحم فخذي من الخلف وقد انحسر الثوب عن أفخاذي ثم مدد أفخاذي وسيقاني على الفراش وهو يتلمسها وينظر نعومة لحمها الابيض وألقيت ذراعاي على الفراش وأنا أئن أنينا وعيني مغمضة وقد جلس جنبي على حافة السرير عند رأسي وقال شبق ماذا تشعرين ؟. ففتحت عيني وقلت لهيب وجع في رأسي وضيق في صدري وألم في الثديين وتشنج في أفخاذي والساقين فلا تحملني . فمد يده على ثديي الايسر من تحت الحمالة وقبض على لحمه وأخذ يفركه بقبضة يده على حلمتي وما حولها وهو ينظر في عيني وأنا أصيح آه . ومهبلي يسيل سائله لزجا جدا ثم مدها على الثدي الثاني وقبض عليه وأخذ يفرك به وأنا اصيح آه . وانهار مهبلي وغرق بالماء والبلل ثم أمسكهما بكلتا يديه واخذ يفركهما سوية وأنا اتأوه بشدة وهو ينظر آهاتي حتى كدت أن أرتعش وأقذف فقلت لهيب آه يكفي فتشنج جزئي السفلي شديد جدا وهو أهم . فجلس من عند ركبي وأخذ يفرك قدمي والساق القريبة عليه وانا اهيج ثم رفع ساقي وثنى ركبتها لينصب فخذي ويفرك لحمها وخدرت جدا ثم أفرجها وباعدها لينظر مهبل كسي وقد رأى لباسي عليه يغطي فتحته والبظر ففرك فخذي حتى آخرها من عند المهبل فأخذ مهبلي يسيل لزجا وانا اتأوه فألقى ساقي ومددها مع مباعدتها قدر ما يستطيع ولم يستحمل ما رأى فخلع البودي ونزع بنطلونه وخلع لباسه فرأيته أمامي عاريا فأيقنت أني منيوكة لا محالة الآن فقلت لهيب لا تتهور أرجوك . وأثارني جدا رؤية قضيبه منتصبا ثم فرك ساقي الاخرى وانا اتأوه ورفعها منصوبة وباعدها لينظر كسي وهو يفرك فخذها حتى آخره من عند المهبل وقد رأى لباسي مبلولا جدا وهو يفرك فخذي حتى نهايته من عند المهبل فهيجني جدا وهاج علي ولم يستحمل حتى جلس بين فخذيي ومد يده على لباسي وفرك كسي فأحسسته يفركه فصحت آه لهيب . ثم أدخل يده تحته وفرك بظري وبعص مهبلي فخدرت جدا وقلت آآآآآآآآآآ لهيب أبعد يدك أرجوك لم أعد أستحمل . فلم يستحمل حتى نام علي وأفرجت أفخاذي له عن آخرها وحضنني وهو يحك مهبلي برأس قضيبه من وراء لباسي فقلت لهيب لا أرجوك . فاذا وجهه على وجهي فلم اشعر الا وهو يضغط قضيبه من جانب لباسي في فتحة مهبلي فصحت آه لهيب . ثم دفعه فيه كله ففات حتى آخره حارا منتصبا جدا صلبا فصرخت لهيب آآآآآآآآآآه . وشبكت ارجلي بارجله وافخاذه حتى لا يفلت كسي من سيطرة قضيبه وعانقته بذراعي فحركه إيلاجا وإخراجا مرتين فلم يستحمل وانفجر صارخا بعد ان دفعه بكل قوة في مهبلي آآآآآآآآآآه . وارتعش رعشة قذف فيها سائله المنوي بغزارة وفقدت وانهارت قواي ايضا وارتعشت معه صارخة آآآآآآآآآآه . واخذنا نرتعش ونقذف سوية وانا اعصره واعتصره ارتضاعا وامتصاصا حتى آخر قطرة منوية قذفها واخذنا نهدأ ونتراخى فأخذ يقبل شفتي ثم تماصص بها بشبق وقضيبه مغروس في أحشائي حتى ارتوى وأنا أشهق وأتأوه واتنهد فقلت لهيب ماذا فعلت ؟. فقال شبق لم أستحمل . فقلت لهيب ماذا لو دخل علينا سعير ماذا كنت سأقول له لو رآني بهذه الوضعية ؟. فقال شبق أنا محروم جدا . وألقيت ذراعاي الى الخلف فبانت آباطي فأخذ يلحسها ويمصها وأنا أصيح آه لهيب لا أستحمل . وأخرج ثديي من حمالة الثوب واستلمه رضعا ومصا وعضا بلا رحمة وانا اتأوه وأئن صارخة آآآآآآآآآآه لهيب هذا لا يطاق أبدا . ثم أخرج ثديي الثاني من حمالة ثوبي واستلمه رضاعة ومص حلمته وعضعضه بلا رحمة فصرخت آآآآآآآآآآه لهيب هذا لا يطاق أبدا يكفي لهيب . فقال شبق لقد قذفت أول ما أدخلته في مهبلك لانه كان ممتلئا جدا وكنت في قمة الإثارة والهيجان . فقلت لهيب هذا الوضع الذي نحن فيه غير صحيح لو دخل علينا سعير الان ورآني مركوبة منك وانت راكبني متجامعين قضيبك وسط مهبلي وانا تحتك رافعة أفخاذي وانت بينها فماذا سيقول ؟ فأرجو ان تقوم عني وسأعتبر الذي جرى بيننا لم يقع أصلا . فقال شبق لكني لم أتناكح معك وانما أفرغته فيك فقط من شدة الكبت والحرمان . فقلت لهيب ان وضعك هذا بعينه هو نكاح لأي إمرأة فماذا تقصد اذن ؟. قال شبق أريد أن أتناكح بمهبلك وأسمع آهاتك عند كل إيلاج وإخراج تحتي وأشعر بك كيف تذوقين انتصابه وحرارته . فقلت لهيب لا أرجوك فليس عندنا هذا الوقت فسعير قد يأتي في أي لحظة وقد ذقت منك ما تريد ورأيتني كيف ارتعشت فأرجوك انزل عني . فقال شبق هذه فرصتي معك ولن تتكرر وقد لا ألتقي بك فخذيه لأرتاح . فحضنني بذراعيه وأخذ ينيكني بقضيبه فعانقته وأنا اتأوه وشبكت افخاذي وسيقاني بأفخاذه وسيقانه بكل قوتي وقلت لهيب آه لا أرجوك هذا يكفي آه . فوضع شفتيه على شفتي وتماصص بهما ومهبلي منيوك تحته والانتياك مستمر لا ينقطع بين أفخاذي المنفرجة وأخذت أئن مع كل إيلاج وإخراج يذيقني إياه نصف ساعة وهو يتماصص بشفتي ومهبلي يتماصص بقضيبه مصة مصة مع كل دفعة مصة ومع كل سحبة مصة وهو يدلكه في مهبلي دلكا ويحكه بجدرانه حكا ويهزني به تحته هزا حتى استسلمت لقراره وزادت نبضاتي ونعست عيني من شدة الشبق وأخذ جسمي يرتجف من الإثارة والنشوة واللذة وتركته يفعل بي ما يريده ليقضي مني شهوته فلما رآني وما حصل لي تحته وأظهر على جسدي رجولته واستمتع بأنوثة جسمي أخذني نياكة عنيفة وشرسة وتوحش علي جدا واعتصرني بين ذراعيه حتى طقطق أضلاعي حتى بلغ قمة اللذة وذروة النشوة وأخذ العرق يتصبب من كل جسمي حتى تبلل الفراش كبقعة ماء تحتنا فصاح آآآآآآآآآآه . وثبتني تحته بكل قوة قضيبه المنتصب فعصرته وصرخت آآآآآآآآآآه . وقذفنا سوية وأخذتنا رعشة جنونية وأنا ارتضعه ارتضاعا وأحلبه حلبا حتى قذف آخر قذيفة منوية امتصصتها منه وأنا أشهق واتنهد وارتجف من قوة نياكته لي والعرق يتصبب من وجهي وكل جسمي وتبلل منه ثوبي حتى هدأنا وتراخينا فألقيت ذراعاي خلف رأسي وأخذ ينهش جسدي بأسنانه من شدة شبقه وهيجانه وانفتانه بجمالي الأنثوي فنهش آباطي وأنا أصرخ وأعيط وأقول لهيب آآآآآآآآآآخ إهدأ أرجوك . وعضني قائلا شبق لحمك الابيض لا يقاوم . ثم نهش ثديي وأخذت أصرخ وأعيط آآآآآآآآآآخ . وبقيت تحته على هذا الحال حتى شبع من لحمي فسمعنا صوت السيارة دخلت المزرعة وعودة سعير فقلت لهيب جاء سعير . فقبلني من شفتي وقام ببرود وهدوء وأخرج قضيبه من مهبلي فمددت يدي ومسحت مهبلي بلباسي وأطبقت أفخاذي على بعضها وأنا انظر إليه عاريا وقضيبه منتصب فلبس لباسه عليه ولبس بنطلونه ثم البودي ونعاله وخرج من الغرفة ليفتح الباب لسعير فقعدت على السرير وانزلت سيقاني على الارض وأخذت أرتب ثوبي ونفسي لأقوم من الفراش فلبست قبقابي عندما فتح لهيب الباب ودخل سعير وسمعت صوتهما وضحكاتهم فقمت واقفة بصعوبة جدا من شدة الإعياء بين أفخاذي وشددت لباسي على مهبلي حتى يحصر ماءه النازل من جماع لهيب لي ورتبت حالي لأخرج من الغرفة إليهما فمشيت إليهما في غرفة الاستقبال والتعب في المشي بادي علي فلما دخلتها أطرقت رأسي مستحية وخجلانة من النظر في وجه لهيب وفي وجه سعير حتى لا يلاحظ علي تغيرا فوجدتهما جالسين على أريكة واحدة فلما رآني سعير قال شبق أين كنتي ؟ فتلكأت قليلا وقلت سعير كنت في المغاسل . فقال سعير شبق مالك تبدين تعبانة جدا ؟. فقلت سعير بسبب الإجهاد والتعب الليلة الماضية كما تعلم فسيقاني لم تعد تحملني . فقال سعير شبق يبدو وجهك يتصبب عرقا وجسمك كله متعرقا حتى ثوبك . فقلت سعير نعم فالجو حار جدا وأنا متعبة من أثر الليلة الفائتة فأثر علي . فجلست أمامهما على كرسي وأطبقت أفخاذي على بعضها لأحتفظ بسائله المنوي في مهبلي وهما يبحلقان في سيقاني وركبي وأفخاذي وأنا أمسح العرق من وجهي وذراعيي وصدري فنظرت في وجه لهيب بانكسار ورأيته ينظر مفاتني بزهو ونشوة ويقول شبق أرجو أن تكوني استمتعتي بالغداء هذا اليوم وبما ذقتيه من الطعام والشراب ؟. فقلت لهيب شكرا لك على هذه الدعوة وما ذقته منك مما أطعمتني او سقيتني لا يزال في أحشائي مادته وفي فمي طعمه وما كان من كرم الضيافة وحسن الاستقبال وطريقة التعامل أراحني جدا وخفف عني الوحدة التي أعيشها منذ سنوات . فقال أرجو أن تزوريني مرات أخرى هنا حتى من دون سعير وأنا مستعد لإقامة وليمة لك خاصة وأعدك انك سترتاحي أكثر مما ارتحتي اليوم لانك ستقضين وقتا أطول في المزرعة واعتبريها مزرعتك . فقلت قد نزورك أنا واخت سعير وصديقاتنا يوما . فقال لهيب سعير أين الحلويات والفواكه التي جلبتها لنا ؟ قال سعير في غرفة الطعام وسأذهب لأعدها بنفسي وأناديكم . فقام وخرج من الغرفة وبقيت أنا ولهيب نتبادل النظرات فقال شبق أرجو أن تعذريني من التقصير . فقلت لهيب أنت لم تقصر معي بل تصرفت بطبيعتك كرجل وقد أعطيتني من جهدك ووقتك ما استطعت أن تعطيني وانا أعلم لو يسمح بك الحال لكنت قد أعطيتني أكثر من ذلك بكثير وكنت محتاجة لك كثيرا وأشكرك على الجهد الذي قمت به . فقال شبق بل أنا الذي أشكرك على أن أعطيتني من وقتك وتحملتي وصبرتي وما أعطيتيه غير عادي أبدا لقد أذهلتيني حقيقة حتى جعلتيني أبذل جهدا مضاعفا . فنادانا سعير من غرفة الطعام ان المائدة جاهزة فتعالا . فقمنا أنا ولهيب لنذهب وصاح عليه لهيب سعير سنذهب أنا وشبق ونغسل أيدينا ونأتيك على المائدة . فخرجنا الى المغاسل حيث اختلى لهيب بي بعيدا عن سعير فحضنني بذراعيه وتماصص معي فخدرت جدا وقلت لهيب أرجوك لقد نلت مافيه الكفاية . فانحنيت لأغسل يدي في المغسلة وهو خلفي فمد يده في طيزي من تحت الثوب وقبض على مهبلي المبلول فصحت آه . وفركه بيده وبعصه باصبعه فالتفت عليه وقلت لهيب يكفي ارجوك . وتركته يغسل يديه ويلحقني بينما ذهبت قبله لاجد سعيرا جالس على المائدة ينتظرني فجلست وسط المائدة وجاء لهيب وجلس جنبي وبدأنا نأكل الحلويات ثم الفواكه حتى شبعنا وأردنا أن نذهب أنا وسعير قال لهيب شبق أريد أن آخذك بالسيارة لأريكي نهاية ارض المزرعة قبل ان تذهبي ولن نتأخر . فقال سعير سأنتظركما حتى تعودا . فقلت لهيب لا داعي لذلك إجعلها في المرة القادمة . فقال شبق هناك شيء في نهاية المزرعة أريدك ان تنظريه سيعجبك . فرأيته مصرا فذهبت معه في سيارته ذات الدفع الرباعي ال7 راكب فركبت جنبه في المقدمة وانطلقنا سريعا في طريق المزرعة الكبيرة حتى اختفت السيارة بين أشجار المزرعة فأطفأ المحرك ونزل من السيارة والتف وفتح لي الباب وكل ظني أنه سيريني شيئا ما فلما نزلت واطبق باب السيارة حضنني بذراعيه وعينه في عيني فقلت مستغربة لهيب ما هذا ؟. فأخذ يتماصص معي بشبق وعانقته وهو يدعك ظهري بيديه بقوة حتى خدرت فقلت لهيب سعير ينتظرني . فقال شبق لا يمكنني أن أودعكي هكذا فقط . فقلت لهيب لقد فعلت معي أمورا بيني وبينك سأعتبرها لم تقع بيننا وسنبقى أصدقاء فماذا تريد أيضا ؟ قال شبق وداعي لك هو ان أنيكك في مؤخرتك ولابد . فقلت لهيب ولماذا تقول ولابد ؟ فقال شبق طيزك لا يقاوم وسأظل أفكر فيه فأريد أن أقضي شهوتي منه . فقلت لا لهيب أرجوك كيف تريد ان تفعلها ؟ قال شبق انكفئي على وجهك على كرسي السيارة وأعطيني مؤخرتك أنيك مهبلك من الخلف . ففتح باب السيارة وفتح زنجيل بنطلونه وأخرج قضيبه منتصبا من لباسه الداخلي واكفأني على وجهي فمد يده بين فلقتي مؤخرتي وأبعد لباسي عن فتحة مهبلي ثم أطبق على مؤخرتي وامسكها بكلتا يديه من جانبي الخصرين فشعرت قضيبه لامس فتحة مهبلي المسدودة فثقبها به فصحت آه ثم حشره فيها حشرا حتى فات كله فخدرت جدا فأخذني منايكة به إيلاجا وإخراجا وانا اتأوه مع كل دفعة آه آه آه آه آه آه آه آه ورفع ثوبي عنها ليستمتع برؤية مؤخرتي البيضاء وبقيت أنتاك منه نصف ساعة حتى بلغنا الذروة فحشره فيها بكل قوته وصرخ آآآآآآآآآآه . وصرخت معه آآآآآآآآآآه وارتعشنا سوية وهو يشد مؤخرتي بيديه مطبقا عليها يقذف قذائف منوية حتى هدأنا وارتخينا فأخرجه من مهبلي وقمت واقفة وشددت لباسي على مهبلي حتى يحصر سائله المنوي فيه فمد يده الى لباسي وأدخل يده فيه وفرك كسي فصحت آه لهيب لا رجاءا يكفي . واخرج يده تحمل سائلا ابيضا لزجا وقال شبق ما هذا ؟ قلت لهيب هذا ماءك في لباسي ومهبلي . فقال شبق انزعي لباسك وأعطيني إياه للذكرى احتفظ به . فمددت يدي وانزلت لباسي عن كسي حتى سقط أرضا على قدمي فنزل لهيب للارض وخلعه من قدمي وقام يريني موضع الماء فيه ويشمه فلفه ووضعه في جيبه وقال شبق شكرا لك . ثم ركبت السيارة وركب يسوقها وقلت له لهيب سأرجع اليوم بلا لباس داخلي . فقال شبق زوريني هنا في المزرعة وباتي ليلة عندي . فقلت لهيب وكيف سأنجو من تحتك ليلة كاملة ؟ فلما وصلنا وجدنا سعير بانتظارنا فنزل لهيب وقال سعير أوصلها بالسيارة . وركب سعير مكانه فقال لهيب شبق ما رأيك بما أريتك في المزرعة ؟ قلت لهيب كان رائعا جدا ولن أنساه ابدا . فودعناه وانطلقنا

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad